إلقاء الشعر.. الموهبة والإبداع

إلقاء الشعر.. الموهبة والإبداع

الشعر وهو يمثل الإحساس والرقة التي يبعثها الشعراء ماهو إلا عملية إبداعية تتمثل في إيصال الشعور والإحساس إلى المتلقي والمتذوق له.

ومنذ القدم والشعر وهو يمثل تلك الصورة الجميلة يتسم في نفس الوقت بإبداع المرحلة التي تحاكي الواقع وتجسد الخيال ويرسم العديد من الصور والمعاني.

يواكب ذلك اقترانه بعملية الأداء والتي توصله إلى ذائقة المتلقي بجمال وإحساس وفي هذا الصدد يكون الجانب السماعي لدى المتلقي هو الأبرز في تلك العملية الأدبية.

أداء الشعر ليس بالأمر السهل؛ لأنه يخضع لعدد من المقومات فالإلقاء له مميزاته وصفاته ولعلي هنا أجد أن المبدع من الملقين له لديهم الموهبة في طريقة الإلقاء وقد لفت انتباهي وأنا أتحدث مع رئيس قسم الأنشطة الطلابية بتعليم عسير الأستاذ أحمد حاضر مارأيته ذات يوم من إلقاء مجموعة من الطلاب صغار السن للشعر ومارأيته من عملية تدريب تواكب الحدث الثقافي إذ أنني وجدت أن فن الإلقاء يحظي باهتمام القسم الثقافي وهنا أدركت الأهمية الكبيرة لتعليم فن الإلقاء للشعر واحتضان الموهبة بل تدريب الطلاب على ذلك الفن الذي هو في الحقيقة مهماً في مجال الشعر.

في الأمسيات الشعرية المختلفة نستمع للعديد من الشعراء وهم يقومون بإلقاء الشعر ونستمتع بأداء البعض منهم لكونه يملك الحس الحقيقي في تلك العملية من خلال الصوت ومخارج الحروف والطريقة أيضاً التي بها تتم عملية تقديم الشاعر للقصيدة.

وفي الآونة الأخيرة استمعنا لعدد من صغار السن وهم يقومون بأداء وإنشاد القصائد فكانوا بحق يملكون الإبداع في أدائهم ونطقهم للقصيدة.

تبقى الموهبة وهي ما يميز الشاعر المؤدي خاصة إذا تمت تحت التدريب والمتابعة فالشعر الجميل يكتمل بأدائه المبدع وبصوتٍ مبدع.

أخيراً:

أذكرك في همس الليالي والأحلام

يوم انت حلمي والحقيقة بعيني

كنت احسب ان الود في خافقك دام

واثرك تسلا يا أريش العين فيني

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى