Logo
أطبع هذه الصفحة

نائب الرئيس الأمريكي: رواد الفضاء سيعودون إلى القمر

نائب الرئيس الأمريكي: رواد الفضاء سيعودون إلى القمر
مصدر الصورةReuters
Image caption بنس قال إن القمر سيكون "نقطة انطلاق" لاستكشاف النظام الشمسي على نطاق أوسع

أعرب مايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة، عن رغبته في عودة رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر

مرة أخرى.

وقال بنس أمام مجلس الفضاء الوطني الأمريكي، إن القمر سيكون "نقطة انطلاق" لاستكشاف النظام الشمسي على نطاق أوسع.

وتابع :"سوف نعيد رواد الفضاء إلى القمر، ليس فقط ليتركوا آثار أقدامهم ويضعوا الأعلام على سطحه، ولكن لتشييد الأساس الذي نحتاجه لإرسال الأمريكيين إلى المريخ وما وراءه من الكواكب".

وحظي بيان بينس بترحيب وتصفيق حار من قبل الحضور.

وكان نائب الرئيس الأمريكي قد أدلى بتصريحات مماثلة من قبل عندما زار مركز كينيدي للفضاء في يوليو/ تموز، لكنه لم يصرح بالرغبة في عودة رواد فضاء إلى القمر.

وربما تعطي التصريحات الأخيرة تلميحات أقوى بشأن توجهات الإدارة الأمريكية عندما يقر الكونغرس مرشح البيت الأبيض لمنصب مدير وكالة ناسا للفضاء.

واختار ترامب النائب جيم بردينشتاين، وهو جمهوري من أوكلاهوما، لتولي هذه المهمة ولكن مجلس الشيوخ لم يوافق عليه بعد.

وأوضح بنس، في كلمته أمام مجلس الفضاء الوطني، أن سياسة الفضاء الأمريكية قد فقدت وجهتها وتحتاج إلى إعادة تأكيد وجودها.

وجاءت كلمته من أمام مكوك الفضاء ديسكفري في مركز ستيفن إف أودفار-هيزي بمتحف سميثسونيان الوطني للطيران والفضاء بولاية فرجينيا.

وكتب نائب الرئيس قد كتب مقالا في هذا الصدد بصحيفة وول ستريت جورنال. لكن، لم تتضمن الكلمة ولا المقال أية معلومات محددة عن جدول زمني أو أرقام تمويل.

وكان الرئيس السابق باراك أوباما، قد رفض فكرة العودة إلى القمر مرة أخرى.

مصدر الصورةNASA
Image caption آخر مهمة فضائية إلى القمر هي أبولو 17، وقضى خلالها رواد الفضاء يوجين سيرنان وهاريسون شميت، 75 ساعة على سطح القمر

وقال أوباما من قبل "لقد كنا هناك"، وطلب من ناسا اتخاذ طريق مباشرة أكثر إلى الكوكب الأحمر (المريخ)، والطموح في "إرسال البشر إلى مدار المريخ وعودتهم بأمان إلى الأرض" بحلول منتصف 2030.

كما وافق أوباما على تطوير صاروخ جديد كبير، نظام إطلاق الفضاء، وكبسولة فضاء تدعى أوريون. وكل هذا المعدات مازالت تحتاج الوقت حتى يمكنها نقل البشر.

لكن ناسا بدأت مؤخرا النظر في جدوى بناء محطة فضاء قمرية تعرف باسم بوابة الفضاء السحيق.

ومن شأن هذا المشروع أن يكون أرض تجارب لرواد الفضاء ومعداتهم أثناء ابتعادهم عن الأرض وكذلك لمحطة الفضاء الدولية.

وقد طلب من الشركاء الدوليين، مثل روسيا وأوروبا وكندا، التفكير في التقنيات التي يمكن أن يساهموا بها في المشروع.

وكانت آخر مهمة رواد فضاء إلى القمر هي أبولو 17، وقضى خلالها رائدا الفضاء يوجين سيرنان وهاريسون شميت، 75 ساعة على سطح القمر.

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.