واشنطن: هجمات داعش ستشتد

اوباما قاد تحالفا دوليا قبل اكثر من عام للقضاء على داعش والنتيجة زيادة في هجمات التنظيم

قال مدير وكالة المخابرات العسكرية الأميركية، الجنرال فنسنت ستيوارت، الاثنين، إن تنظيم داعش المتطرف سيزيد وتيرة هجماته العابرة للحدود، في الأشهر المقبلة، سعيا لتأجيج صراع دولي.
وربط ستيوارت في خطاب أمام مؤتمر أمني عقد في واشنطن، تحذيره بتأسيس التنظيم المتشدد "فروعا ناشئة" في مالي وتونس والصومال وبنغلادش وإندونيسيا، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

وقال ستيوارت:" في العام الماضي ظل داعش متحصنا في ساحات المعارك في العراق وسوريا، وتمدد على المستوى العالمي إلى ليبيا وسيناء وأفغانستان ونيجيريا والجزائر والسعودية واليمن والقوقاز".

وتابع مدير المخابرات العسكرية: "سيزيد داعش على الأرجح من وتيرة هجماته العابرة للحدود وقدرته الفتاكة، لأنه يسعى لإطلاق العنان لأعمال عنف وإثارة رد فعل شديد من الغرب ومن ثم تغذية روايته المشوهة لحرب الغرب على الإسلام".

وتأتي تصريحات ستيوارت قبل يوم من تقديمه مع مسؤولين آخرين بالمخابرات التقييم السنوي للتهديدات في مختلف أنحاء العالم، للكونغرس.

وقال ستيوارت:" تتفاقم هذه التهديدات بفعل التحديات الأمنية في الشرق الأوسط الذي يواجه الآن واحدة من أكثر الفترات خطورة (..) والتي لا يمكن التنبؤ بها".

وكشف البيت الأبيض الأسبوع الماضي تقريرا للمخابرات الأميركية يشير إلى أن داعش لديه نحو 25 ألف مقاتل في سوريا والعراق، ما يشكل انخفاضا عن تقدير سابق ذكر أن لديه نحو 31 ألفا.

وأشار مسؤولون أميركيون إلى عوامل مثل الخسائر في المعارك والانشقاق، لشرح سبب انخفاض عدد المقاتلين بنحو 20%، قائلين إن التقرير أظهر أن الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لمحاربة داعش تحرز تقدما.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى