نتائج اولية: هزيمة خيرت فيلدرز وتقدم الحزب الحاكم

نتائج اولية: هزيمة خيرت فيلدرز وتقدم الحزب الحاكم
هزيمة خيرت فيلدرز

أظهرت نتائج أولية للانتخابات العامة في هولندا، التي أجريت امس الأربعاء، استمرار حزب "الشعب للحرية والديمقراطية" في الصدارة، وتقدم طفيف لحزب "الحرية" اليميني المتطرف، بعكس

التوقعات بتحقيقه تقدماً كبيراً.

ووفق نتائج أولية أعلنتها لجنة الانتخابات، حصد الحزب الحاكم (يمين وسط) 31 مقعداً، من أصل 150 هي مقاعد البرلمان الهولندي، مقارنة بـ41 مقعداً في انتخابات 2012، فيما حصل حزب الزعيم اليميني المتطرف، خيرت فيلدرز، على 19 مقعداً، مقارنة بـ15، فيما يبرز حزب الخضر اليساري كأهم الرابحين من الانتخابات، بحصده 16 مقعداً، مقارنة بـ4 فقط في الانتخابات الماضية.

أما أكبر الخاسرين في الانتخابات، فهو حزب العمل (يسار وسط)، حيث تظهر النتائج خسارته لـ29 مقعداً، واكتفائه بتسعة مقاعد فقط عوضاً عن 38 مقعداً كانت بحوزته.

كما حقق حزبا "ديموقراطيون 66" (يسار وسط)، و"النداء الديمقراطي المسيحي" (يمين وسط)، نتائج مهمة؛ حيث حصل كل منهما على 19 مقعداً، بزيادة بلغت 7 و6 مقاعد للحزبين على الترتيب.

,r] فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام 13 مليون هولندي. وعشية الانتخابات توجه رئيس الوزراء، مارك روته، إلى الهولنديين قائلاً أنهم أمام خيارين: إما الاستقرار أو الفوضى، في إشارة إلى اليميني الشعبوي المعادي للإسلام، خيرت فيلدرز.
وتوجه الهولنديون، الذين ما زال كثيرون منهم مترددين بعد حملة طرحت فيها قضايا مرتبطة بالهوية وتخللتها أزمة دبلوماسية مع تركيا، إلى مراكز الاقتراع الأربعاء (15 مارس/آذار 2017) في انتخابات تشريعية ستشكل اختباراً للتيار الشعبوي قبل عمليات اقتراع مماثلة في أوروبا. فبعد تصويت البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي وفوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية، تتوجه الأنظار إلى حزب النائب اليميني المتطرف المعادي للإسلام، خيرت فيلدرز، الذي تراجع في استطلاعات الرأي الأخيرة بعد تقدم استمر أشهراً.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى