Google الإنترنيت sandroses.com alarabiya.net
اضغط للإعلان
اضغط للدخول اضغط هنا اضغط هنا  اضغط هنا
للإعلان اضغط هنا

اذهب الى الخلف   منتديات ساندروز الثقافية > القسم الديني > المنتدى الإسلامي

تنبيهات

المنتدى الإسلامي مواضيع اسلامية، فتاوي حسب مذهب اهل السنة والجماعة.

الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع اساليب العرض
  #1  
Old 10-04-2000, 01:47 AM
عبــد الله المطيــري عبــد الله المطيــري is offline
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2000
اضافات: 16
عبــد الله المطيــري غير معروف في هذه اللحظة
Post

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذه معاني أقوال الصلاة التي يجهل معناها كثير من المصلين، و هي من كتاب معاني أقوال الصلاة ، تأليف قاسم صالح الفهدأسأل الله أن ينفع بها .

هذه أولا المقدمة ثم يأتي بعدها البقية على شكل حلقات ، و تحت نفس الموضوع.

المقدمة

الحمد لله رب العالمين ، و أشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له ، و أشهد أن محمداً عبده و رسوله ، صلوات الله وسلامه عليه ، و على آله و صحبه أجمعين ، و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
و بعد : فهذه خلاصة معاني أقوال الصلاة , مستفادة من كلام رب العالمين ، و كلام رسوله صلى الله عليه و سلم ، و كلام العلماء المحققين.
و لمكانة الصلاة في الإسلام ، و لأنها صلة بين العبد و ربه جل و علا ، تحتم على المسلم الاهتمام بها ، و من ذلك الخشوع فيها ظاهرا و باطنا .
و الخشوع الظاهري هو كون المصلي ساكنا، ناظراً إلى موضع سجوده ، غير ملتفت يمينا و لا شمالا، متباعدا عن العبث ، و سبق الإمام ، و موافقته.
و الخشوع الباطني يكون باستحضار عظمة الله تعالى ، و التذلل له ، و التفكر في معاني الآيات ، و الأذكار ، و عدم التفات الخاطر إلى سوى ما ذكر.
و اجمع جمهور أهل العلم على أن الخشوع من مكملات الصلاة ، فهو شرط في حصول الثواب، لا في الصحة و الإجزاء، فعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : (( إن الرجل لينصرف و ما كتب له إلا عشر صلاته، تسعها ، ثمنها، سبعها، سدسها ، خمسها، ربعها ، ثلثها، نصفها )) أخرجه أبو داوود في سننه.
وجاء في الترغيب في الخشوع في الصلاة أحاديث منها: ما رواه أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: (( ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتةبة فيحسن وضوءها ، و خشوعها ، و ركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ، مالم يؤت كبيرة ، و ذلك الدهر كله )) أخرجه مسلم ، كتاب الطهارة
و قد جاء أن الخشوع أول ما يفقد من الدين ، روى أبو الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (( أول شئ يرفع من هذه الأمة الخشوع ، حتى لا ترى فيها خاشعاً ، و قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : (( أول ما تفقدون من دينكم الخشوع ، و آخر ما تفقدون من دينكم الصلاة ، و لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة ...) أخرجه وصححه الحاكم في مستدركه
و عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أنه قال : ((يوشك أن تدخل المسجد فلا ترى فيه رجلا خاشعا)) أخرجه الإمام أحمد
المراد أن الناس في صلاتهم مختلفون في حصول الثواب على حسب أحوالهم في الخضوع فمنهم من يحصل له عشر ثواب صلاته ، و منهم من يحصل له تسعه، و هكذا ، و منهم من يحصل على الثواب كاملا ، لما رواه كعب بن عمرو رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (( إن منكم من يصلي الصلاة كاملة ، و منكم من يصلي النصف، و الربع و الخمس )) حتى بلغ العشر __ أخرجه الطحاري في مشكل الآثار _
فينبغي للمصلي أن يدخل في الصلاة بإقبال عليها ، مع تدبر معاتي ا الآيات ، و الأذكار و أن يراقب الله تعالى فيها و لا يتفكر في غير ما هو فيه ، و أن يحرس على أداء الأقوال و الأفعال الواردة فيها على وجوه متنوعة ، فالقاعدة و هي اختيار شيخ الإسلام رحمه الله أن العبادات التي فعلها النبي صلى الله عليه و سلم على أنواع ، يشرع فعلها على جميع تلك الأنواع ، لا يكره منها شئ ، و ذلك مثل أنواع التشهدات ، و أنواع الإستفتاح ، و في تطبيق هذه القاعدة فوائد :
· تتحقيق إتباع الرسول صلى الله عليه و سلم .
· إحياء السنة ، و حفظها بوجوهها ، و ذلك لأن الاستمرار على قول أو فعل معين ، دون الأقوال و الأفعال الأخرى يؤدي إلى نسيان السنة ، و من ثم موتها.
· أنه أدعى لحضور القلب ، فالمصلي إذا راعى عند الإستفتاح ، أو التشهد أو الذكر بعد الصلاة مثلا أن يختار هذه الصيغة ، أو هذه الصيغة ، حضر قلبه، لكن إذا أمسك بوجه واحد من وجوه الذكر أو الفعل صار يقوله أو يفعله من دون شعور ، كأنه عادة .
· التيسير على المكلف ، و عدم ملله و سآمته .
هذا . و إن هذه الخلاصة كتاب للصالحين في مجالس السمر ، و للمنتقلين في منازل السفر، و للأحباب في النزهات ، و للوعاظ في المحاضرات ، و لعل الأستاذ أن يستفيد منه، و الخطيب أن يعرج عليه ، و إمام المسجد أن يقرأ فيه ، و أسأل الله تعالى أن ينفع بها جامعها ، و قارئها و سامعنا ، و أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ، و من أسباب الفوز لديه بجنات النعيم ، و هو حسبنا و نعم الوكيل ، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.




------------------
سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر
الرد بإقتباس
  #2  
Old 11-04-2000, 01:47 AM
عبــد الله المطيــري عبــد الله المطيــري is offline
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2000
اضافات: 16
عبــد الله المطيــري غير معروف في هذه اللحظة
Post

الدرس الأول

الحمد لله ، و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه، و بعد :

تكبيرة الإحرام:

((الله أكبر)) أي: الله تعالى أكبر من كل شئ في ذاته و أسمائه و صفاته، و حُذف المفضل عليه ليتناول اللفظ كل شئ ، فتكبيره سبحانه جامع لإثبات كل كمال له ، و تنزيهه عن كل نقص و عيب، و إفراده و تخصيصه بذلك ، و تعظيمه و إجلاله، و أكبر من أن يذكر بغير المدح و التمجيد و الثناء الحسن ، و حكمة الاستفتاح بها : ليستحضر المصلي عظمة من بقف بين يديه، فيخشع له، و يستحيي أن يشتغل بغيره ، و لهذا أجمع العلماء على أنه ليس للعبد من صلاته إلا ما عقل منها و حضر قلبه ، قال تعالى (( قد أفلح المؤمنون . الذين هم في صلاتهم خاشعون)) (سورة المؤمنون) و الخشوع إنما يحصل لمن استحضر عظمة ملك الملوك ، و أنه يناجيه، و يخشى أن يردها عليه ، فيفرغ قلبه لها ، و يشتغل بها عما عداها ، و يؤثرها على ما سواها، فتكون راحته و قرة عينه، قال صلى الله عليه و سلم: (و جعلت قرة عيني في الصلاة) أخرجه أحمد و النسائي. .. فإذا استشعر العبد بقلبه أن الله أكبر من كل ما يخطر بالبال استحيا منه أن يشغل قلبه في الصلاة بغيره، فلا يكون موفيا لمعنى ((الله أكبر)) و قد امتلأ قلبه بغير الله، فلو قضى حق هذا اللفظ لدخل و انصرف بأنواع التحف و الخيرات.

الرد بإقتباس
  #3  
Old 07-05-2000, 01:47 AM
عبــد الله المطيــري عبــد الله المطيــري is offline
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2000
اضافات: 16
عبــد الله المطيــري غير معروف في هذه اللحظة
Post



أدعية الإستفتاح
==============

1-((سبحانك اللهم و بحمدك ، و تبارك اسمك ، و تعالى جدك ، و لا إله غيرك))
((سبحانك اللهم )) تنزيه، ((و بحمدك)) إثبات، فهذه الجملة تتضمن التنزيه و الإثبات و معناها : تنزيها لك يا رب عن :
النقص في صفات الكمال ، كالعلم و الحياة.
صفات النقص المجردة عن الكمال ، كالعجز و الظلم.
مماثلة المخلوقات.
و ((اللهم)) أصله يا الله، لكن حُذفت ياء النداء ، و عوض عنها الميم و بقيت ((الله)) ، و إنما حُذفت الياء لكثرة الاستعمال و عوض عنها الميم للدلالة عليها ، و أخرت بعد لفظ الجلالة تيمنا و تبركاً بالابتداء باسم الله و اختير حرف الميم دون غيره من الحروف للدلالة على الجمع ، كأن الداعي يجمع قلبه على ربه عز و جل، و على ما يريد أن يدعوه به.
و الحمد هو وصف المحمود بالكمال مع محبته و تعظيمه: الكمال الذاتي، و الكمال الفعلي، فالله سبحانه و تعالى كامل في ذاته ، و من لازم ذلك أن يكون كاملاً في صفاته، كذلك في فعله ، ففعله جل و علا دائر بين العدل و الإحسان لا يمكن أن يظلم إما أن يعامل عباده بالعدل، و إما أن يعاملهم بالإحسان ، فالمسئ يعامله بالعدل ( و جزاء سيئة سيئة مثلها ) ((الشورى)) ، و المحسن يعامله بالفضل ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) ((الأنعام))، و من كان فعله دائراً بين هذين الأمرين : العدل و الفضل، فلا شك أنه محمود على أفعاله، كما هو محمود على صفاته .
و الواو هنا تفيد معنى المعية ، يعني : نزهتك تنزيها مقرونا بالحمد.
(( وتبارك أسمك )) أي : كمل و تعاظم و تقدس ، و جاء بناؤها على السعة و المبالغة ، فدل على كمال بركتها و عظمتها و سعتها ، و لا يقال إلا له سبحانه و تعالى ، فإن ((تبارك)) من باب مَجَدَ ، و المجد كثرة صفات الجلال و الكمال و السعة و الفضل، فاسم الله نفسه كله بركة ، و مثاله : إذا سميت على الطعام لم يشاركك الشيطان فيه، و إن لم تسم شاركك ، و لو ذبحت ذبيحة بدون تسمية لكانت ميتة نجسة حراما، و لو سميت الله عليها لكانت ذكية طيبة حلالا، و كل أمر لا يُبدأ ببسم الله أبتر.
(( وتعالى جدك )) تعالى : أي : ارتفع ارتفاعا معنويا، و الجد : العظمة ، و المعنى : علت عظمتك و ارتفعت بحيث لا يساويها أي عظمة من عظمة المخلوق.
(( و لا إله غيرك )) هذه كلمة التوحيد التي أرسل بها جميع الرسل عليهم السلام ، و معناها: لا معبود حق إلا الله فيكون توحيده سبحانه بالألوهية مبنيا على كماله ، فالسابق كالسبب الذي بني عليه اللاحق، يعني أنه لكمال صفاتك لا معبود حق إلا أنت.
2- اللهم باعد بيني و بين خطاياي كما باعدت بين المشرق و المغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء و الثلج و لبرد))أخرجه البخاري و مسلم .
(( اللهم باعد بيني و بين خطاياي كما باعدت بين المشرق و المغرب)) المباعدة بين المشرق و المغرب هو غاية ما يبالغ فيه الناس ، و الغرض من هذا التشبيه امتناع الاقتراب من الذنوب كامتناع اقتراب المشرق من المغرب ، و المعنى : باعد بيني و بين فعل الخطايا بحيث لا أفعلها ، و باعد بيني و بين عقوبتها إن فعلتها .
(( اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس )) المراد الخطايا و الذنوب التي فعلها فينقى منها، و هذا التشبيه لقوة التنقية أي : اللهم طهرني من خطاياي طهارة كاملة, و أزلها عني كما يطهر الثوب الأبيض من الوسخ ، ووقع التشبيه بالثوب الأبيض؛ لأن ظهور النقاء فيه أشد و أكمل لصفائه، بخلاف غيره من الألوان ، و بعد التنقية قال: ((اللهم اغسل خطاياي بالماء و الثلج و البرد )) فبان أن المراد بالمباعدة أي : أن لا أفعل الخطايا، ثم إن فعلتها فنقني منها ، ثم إن فعلتها فنقني منها ، ثم أزل آثارها بزيادة التطهير بالماء و الثلج و البرد ، و كأنه جعل الخطايا بمنزلة جهنم لكونها مسببة عنها ، فعبر عن إطفاء حرارتها بالغسل ، و بالغ فيه باستعمال المبردات، ترقيا عن الماء إلى أبرد منه.
3- ((الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه))
((الحمد)) هو الوصف بصفات الكمال مع المحبة و التعظيم ، و الألف و اللام في ((الحمد)) لاستغراق جميع أجناس الحمد وصنوفه لله تعالى.
((طيباً)) أي : خالصاً من الرياء و السمعة . ((مباركا فيه)) أي : كثير الخير.
4- ((الله أكبر كبيرا، و الحمد لله كثيرا، و سبحان الله بكرة و أصيلا))
((الله أكبر كبيرا)) أي : الله تعالى أكبر من كل شئ في ذاته و أسمائه و صفاته، و ((كبيراً)) أي : أكبر كبيرا، أو تكبيراً كبيراً ، ((و الحمد لله كثيراً)) أي حمداً كثيراً ، (( و سبحان الله بكرة و أصيلا)) أي أول النهار و آخره، و خص هذين الوقتين بالذكر لاجتماع ملائكة الليل و النهار فيهما ، أو لتنزيه الله تعالى عن التغير في أوقات تغير الكون.
5- ((الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ذو الملكوت و الجبروت و الكبرياء و العظمة ))
((ذو الملكوت و الجبروت والكبرياء و العظمة)) الملكوت فعلوت من المُلك كالرهبوت من الرهبة، و الرحموت من الرحمة فالملك و الملكوت ، و الجبروت من الجبر ، و هو القهر، يقال : جبرت و أجبرت بمعنى : قهرت و يطلق على الكبْر و زيدت التاء فيهما للمبالغة، و الكبرياء هو العظمة و الملك ، و على هذا يكون عطف ((العظمة)) عليه عطف تفسير، و قيل : هو عبارة عن كمال الذات و كمال الوجود، و لا يوصف بها إلا الله تعالى.
6- ((اللهم رب جبرائيل و مكائيل و إسرافيل ، فاطر السموات و الأرض عالم الغيب و الشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم))
((اللهم رب جبرائيل و مكائيل و إسرافيل )) خص هؤلاء الثلاثة من الملائكة بالذكر تشريفا لهم و تعظيما ، إذ بهم تنتظم أمور العباد ، فجبرائيل عليه السلام كان موكلاً بالوحي و إنزال الكتب السماوية على الأنبياء عليهم السلام ، و تعليم الشرائع و أحكام الدين ، و ميكائيل عليه السلام موكل بجميع القطر و النبات و أرزاق بني آدم و غيرهم ، و إسرافيل عليه السلام موكل باللوح المحفوظ، و هو الذي ينفخ في الصور.
((عالم الغيب و الشهادة )) أي : ماغاب عن العباد، و ما شاهدوه و ظهر لهم .
((فيما كانوا فيه يختلفون)) في الدنيا من أمر دينهم ، فتعذب العاصي إن شئت ، و تثيب الطائعين . ((اهدني لما اختلف فيه من الحق)) أي : دلني على الحق الذي اختلفوا فيه و لم يقبلوه.
((بإذنك)) أي : بإرادتك و توفيقك .
((إنك تهدي من تشاء)) هنا إشارة إلى أن الهداية و الإضلال ليسا من فعل الإنسان ، بل بخلق الله تعالى ، (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام، و من يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا) الأنعام.
((إلى صراط مستقيم)) أي طريق الحق، و سمي صراطا؛ لأنه موصل للمقصود و كما أن الطريق الحسي كذلك.

الدرس الثاني
صيغ الإستعاذة
يتبع




------------------
سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر
الرد بإقتباس
الرد

العلامات


أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
اساليب العرض

قواعد الإضافة
قد لا تضيف مواضيع جديدة
قد لا تضيف ردورد
قد لا تضيف مرفقات
قد لا تعدل اضافاتك

الوجوه فعال
ترميز HTML غير فعال
Trackbacks are غير فعال
Pingbacks are غير فعال
Refbacks are فعال

توجه المنتدى

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر اضافة
أفتتاح قناة ميوزك جديدة ( أغاني بالعربي) رماح القنوات الفضائية 6 01-02-2004 06:23 PM


جميع الأوقات بتوقيت جرينيتش GMT. الوقت الحالي 04:43 PM.


المدير العام مراقب عام مستشار ساندروز مشرف اداري مشرف عضو متميز
جميع الحقوق محفوظة، ساندروز © 2008-2000
اضغط للإعلان
----------------

SEO by vBSEO 3.2.0