|
||||||
|
|
| للإعلان اضغط هنا |
|
|||||||
| منتدى الحوادث و الغرائب للمواضيع المتعلقة بالحوادث الطبيعية والبشرية والجرائم والملفات المجهولة. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | اساليب العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
حاول الانتقام من قط فقتله ابن الجيران
حاول الانتقام من قط فقتله ابن الجيران
كان قاسم يقوم بتحضير كمية من مادة الكيف ليدخنها بعد مغرب ذلك اليوم الرمضاني، عندما أقلق قط راحته، فحاول صد ذلك القط، وكانت هذه المحاولة سببا في انقلاب اللوحة الخشبية التي كان يضع عليها مادة الكيف، فقرر الانتقام من القط الذي تسلل إلى بيت الجيران... وفي اللحظة التي بادر فيها إلى الثأر من القط، دخل مع شقيقين في مشاجرة انتهت بقتله وإدانة الشقيقين بعشرين سنة سجنا نافذا. شاع عشية ذلك اليوم الرمضاني خبر عراك دموي بين شقيقين وجارهما بين أهالي الدوار... وبعد لحظات تجمهر الجيران الذين تحاذي مساكنهم مسرح الجريمة، وتحلقوا حول «قاسم» المصاب بجرح على مستوى بطنه، وقد تمدد على بعد أمتار من بيت الشقيقين «عصام» و«هشام»... وكان من بين الحاضرين من ألم بهم حزن شديد، واستبد بهم خوف على فقدان جارهم الذين يعرفونه منذ أن كان طفلا صغيرا إلى أن صار رجلا أشتد ساعده... بدأت أم قاسم، بعد أن استفاقت من غيبوبتها، تنعي ابنها قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، وانطلقت تندب حظه التعس وهو بين الحياة والموت... وتعالت وسط الجمع صرخات شقيقته اللتين لم تصدقا ماحصل لشقيقهما المضرج في دمائه، إذ لم يستطع الحاضرون إيقافهما عن البكاء والعويل... وكان الأب في ذلك الوقت مستلقيا على إبنه المصاب وهو يطمئنه بأنه سيعمل المستحيل لإنقاذ حياته، وأنه اتصل بالدرك والإسعاف، في محاولة منه لجعل الإبن لا يشعر بخطورة إصابته، حتى لا تسوء حالته أكثر ويستسلم كليا لقدره... انطلاق التحريات في خضم هذه الأجواء الحزينة، حلت بمسرح الجريمة دورية من أفراد رجال الدرك الذين توجهوا نحو «قاسم» المصاب، حيث عاينوا الجرح الخطير الذي أصيب به على مستوى بطنه مخلفا دائرة دموية في المكان الذي كان قاسم مددا فيه وهو غير القادر على الحركة أوالكلام... وقبل أن ينطلق رجال الدرك في تحرياتهم، أعطوا أوامرهم لرجال الإسعاف من أجل نقل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاجات... حاول كل طرف في القضية أن يشرح للمحققين ظروف ارتكاب الجريمة التي وقعت بعد نزاع تافه بين الشقيقين والضحية الذي أراد الانتقام من قط، فكانت نهايته التعرض لإصابة خطيرة جعلت أمله في البقاء على وجه البسيطة ضئيلا... وأثار انتباه المحققين أن الجدران كانت ملطخة بالدماء، وتحطم باب منزل المتهمين... وفي غمرة بحث المحققين في ملابسات الحادث، توصلوا عبر جهاز الراديو بخبر وفاة قاسم وهو في طريقه إلى المستشفى... وكان هذا التحول في القضية من جنحة إلى جناية قتل، وراء اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل اعتقال المتهمين لإحالتهما على العدالة... رغبة في الانتقام من قط ساعات قبل اذان مغرب ذلك اليوم الرمضاني، كانت النساء منهمكات في إعداد وجبة الفطور المكونة «الحريرة» و«الشهيوات الرمضانية»، وأما الذكور المتعبون بالعمل والاستيقاظ باكرا، فقد خلدوا للنوم... وكان «قاسم» غارقا كعادته في تحضير مادة «الكيف» فوق لوحة خشبية لتدخينه بعد تناول وجبة الفطور... وغير بعيد عنه، كان يوجد قط يتابع حركات أنامل يد قاسم وهي تشتغل في إعداد «الكمية»، فاقترب القط من أصابع قاسم ليداعبها، كما تفعل القطط الأليفة عادة... أقلق هذا التصرف راحة قاسم وحاول صد القط، فانقلبت اللوحة الخشبية وكمية الكيف التي أعدها من أجل خلطها بـ «طابا»، فاشتد غضبه ونهض ليمسك بالهر ليثأر منه، لكن القط تمكن من الفرار بعد أن انسل من باب منزل الشقيقين الذي وجده مفتوحا... لم يمنع ذلك قاسم من متابعة بحثه عن القط بعدما فقد صوابه إثر إحساسه بالوقت الذي أضاعه في تحضير كمية الكيف، وبالمجهود الذي بذله في توفير المال الكافي لاقتنائها... وزاد غضبه، عندما فكر في أنه عليه أن يشتري «المادة الخام»، ويعمل على تنقية أوراقها من جديد، ولن يكفيه الوقت الذي بقي على حلول موعد آذان المغرب... توقفت ملكات عقل «قاسم» وأطلق العنان لشيطانه ليوحي له أن القط هو الذي سيحرمه من تدخين الكيف مساء ذلك اليوم الرمضاني، وفكر في اللحاق به للثأر منه، ودون أي اعتبار لحرمة بيت الجيران ولجه ليمسك بغريمه القط، وهو يصرخ بصوت مرتفع مهددا إياه بالقتل... كانت تتواجد بالبيت صاحبته المنهمكة في إعداد وجبة الفطور، فبدأ صوت قاسم يصل إلى سمعها، فخرجت إلى الفناء حيث وجدت «قاسم» في حالة هستيرية منعته من أن يترك الفرصة للمرأة لتسأله عن سبب الضجة التي يقيمها... وبدل ذلك، بدأ يطالبها بإخراج القط الذي احتمى بإحدى غرف المنزل... فصول الجريمة فوجئت صاحبة البيت بالطريقة التي يتحدث بها «قاسم» عن القط ورغبته في النيل من هذا الحيوان الأليف، وأصابها الذهول لموقفه هذا، فسألته إذا كان قد جن أو أنه يمزح... ومن خلال كلامه، اكتشفت أنه مجد في كلامه، وأنه يريد الانتقام من القط الذي عكر عليه صفو يومه، ولذلك فهو عازم على عدم مغادرة البيت إلا إذا نال من عدوه في ذلك اليوم! وحتى لاتتطور الأمور، سلكت معه المرأة أسلوب الهدنة والإقناع، خاصة وأن شقيقها «عصام» بالبيت ولن يتقبل هذا التصرف من «قاسم» الذي تجاوز حدوده وهو يتحدث مع شقيقته... أصر قاسم على عدم مغادرة البيت، وهذا السلوك جعل صاحبته تفقد أعصابها هي الأخرى، وتدخل معه في مشاداة كلامية، جعلت شقيقها «عصام» يستيقظ على إيقاعها ويسرع ليعرف مايجري... فوجئ هو الآخر بالحالة الهستيرية التي وجد عليها «قاسم»بسبب تصرف صادر عن حيوان أليف... لم يصدق الشقيق أن تصل الأمور بقاسم إلى حد الرغبة في قتل القط انتقاما منه، فحاول جعله يعدل عن فكرته، لكنه لم يزد إلا انفعالا وتمسكا ببقائه بالبيت، حتى يتم إخراج القط من المكان الذي التجأ إليه للاحتماء به من مطارده الغاضب... لم تجد خطبة «عصام» أذانا صاغية لدى «قاسم»، واستمر في كلامه الغاضب غير مراع لوجود شقيقة عصام... وفجأة دخل معه هذا الأخير في مرحلة التهديد باستعمال العنف، إذا لم يغادر البيت، وانطلق بدفعه لكي يغادر المكان، قبل أن تتحول المواجهة إلى عراك لم تستطع الشقيقة فضه، وبدأت تصرخ حتى يتدخل الجيران لمساعدتها... وأثناء ذلك، حل «هشام» الذي عمل بالمثل المأثور «انصر أخاك ظالما أو مظلوما»، بدل ضبط أعصابه ومعالجة الموقف بحكمة... وكانت النهاية حزينة، بعدما تلقى قاسم «علقة ساخنة» وطعنة على مستوى البطن، أدخلته في مرحلة العد العكسي لما تبقى من لحظات في حياته، وكبلت الشقيقين بجريمة قتل شاع خبرها بسرعة «التلكس»، وهو ما جعلهما مطلوبين من طرف العدالة، بعدما علمت مصالح الأمن بالأمر، ومن أجل ذلك تم إيقافهما، وفتح تحقيق في النازلة، انتهى بإحالتهما على العدالة بتهمة الضرب والجرح المفضيين للموت... عشرون سنة سجنا لقي قاسم مصرعه بعدما حاول الثأر من قط، وأدين كل واحد من الشقيقين بعشر سنوات سجنا نافذا بناء على التحقيق في القضية وشهادة الشهود الذين تقدموا بشهادتهم أمام هيئة المحكمة التي كانت لها الكلمة الفصل في الطريقة التي لقي بها الضحية حتفه على يد الشقيقين عشية ذلك اليوم الرمضاني... كانت ردهات قاعة غرفة الجنايات غاصة بالحاضرين لتتبع جلسة ذلك اليوم التي أدرجت خلالها قضية شقيقين متهمين بجريمة قتل... وحين وصل دورهما اهتزت القاعة بصدى صوت القاضي وهو يشرح تفاصيل الجريمة التي اقترفها الشقيقان... وقبل أن يأخذ القاضي المقرر الكلمة، طالب ممثل النيابة العامة بتطبيق أقصى العقوبات على عصام وهشام وإدانتهما بالمنسوب إليهما... بعد انتهاء الدفاع من مرافعته التي كان يأمل منها إبراز الأدلة والقرائن التي يمكن أن تكون في صالح الشقيقين، أوتخولهما على الأقل الاستفادة من أدنى العقوبات، التفت القاضي إلى الشقيقين وسألهما «واش مازال باغي تكولو شي حاجة»، فطأطأ الشقيقان رأسيهما، وأقسم أحدهما أنه بريء... وبعد أن كرر كلمة القسم، ختم القاضي محضر ملفه وأدرج القضية للمداولة في آخر الجلسة... صعق خبر الحكم أفراد عائلة الشقيقين، فانقبضت ملامح وجوههم، وعادوا إلى منازلهم وعلامات الألم والحيرة بادية على محياهم لما آل إليه مصير هشام وعصام بعد الحكم عليهما بعشرين سنة سجنا نافذا... |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الرد: حاول الانتقام من قط فقتله ابن الجيران
لا قطوة ولا شلب
راحت الروح .............................. شكرا على نقل الخبر |
|
#3
|
||||
|
||||
|
الرد: حاول الانتقام من قط فقتله ابن الجيران
هلا وغلا بالعزيز INTELP4
ومشكور على المرور والتعقيب |
|
#4
|
||||
|
||||
|
الرد: حاول الانتقام من قط فقتله ابن الجيران
ألف شكر لك أخوي gawab3 على نقل الخبر .
ولا حول ولا قوة ألا بالله .
__________________
![]() |
|
#5
|
||||
|
||||
|
الرد: حاول الانتقام من قط فقتله ابن الجيران
مشكوره على المرور اختي دلوعه الشرقية
ويعطيكي الف عافيه |
|
#6
|
||||
|
||||
|
الرد: حاول الانتقام من قط فقتله ابن الجيران
مشكوور أخي على نقل الخبر,,,
تحياتي,, سلامـــي
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
الرد: حاول الانتقام من قط فقتله ابن الجيران
اقتباس:
ومشكور على المرور والتعقيب وبارك الله فيك ووفقك فيما يرضاه |
![]() |
| العلامات |
| أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| اساليب العرض | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر اضافة |
| ضوابط التعامل بين أهل السنة و اهل الباطل .. للشيخ عبيد الجابرى | أبى مصعب | المنتدى الإسلامي | 9 | 21-07-2005 11:05 AM |
| أمريكا والانهيار الحضاري...حقيقة أم وهم؟! | بايعقوب | منتدى الحوار السياسي | 1 | 07-05-2005 04:15 AM |
| شرايكم بهذه الرواية الصحيحة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ | محب النبي والآل | حوارات عقائدية | 12 | 28-04-2005 09:34 PM |
| مقال رائع : علماء أم عملاء ؟! كشف بعض الأسرارالخفية / أبومنتصر البلوشي | بايعقوب | حوارات عقائدية | 1 | 24-04-2005 11:55 AM |
|