|
||||||
|
|
| للإعلان اضغط هنا |
|
|||||||
| حوارات عقائدية للحوارات العقائدية بين مختلف اصحاب الملل والنحل. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | اساليب العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
عقيدة إهانة الخلفاء الراشدين والمهاجرين والأنصار رضي الله عنهم: ذكر الكليني في فروع الكافي (عن أبي جعفر عليه السلام: كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي) (1). وذكر محمد الباقر المجلسي بالفارسية ما ترجمته بالعربية: (أن أبابكر وعمر هما: فرعون وهامان) (2). وذكر المجلسي أيضا بالفارسية ما ترجمته بالعربية: (وذكر في تقريب المعارف أنه قال لعلي بن الحسين مولى له: لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر؟ فقال علي بن الحسين: إنهما كانا كافرين، الذي يحبهما فهو كافر أيضا) (3). وذكر المجلسي أيضا بالفارسية: (وأيضا روايت كرده است ابوحمزه فما لي ازان حضرت ازحال ابوبكر وعمر سوال كرد فرمود كه كا فراند، وهركه ولايت ايشان رادشته باشد كافر است ودرين باب احاديث بسيار است ودركتب متفرق است واكثر در بحار الانوار مذكور است) (4) وترجمته بالعربية: ( وروى أيضا أبوحمزة الثمالي أنه سأل الإمام زين العابدين عن حال أبي بكر وعمر؟ فقال: كانا كافرين، ومن يواليهما فهو كافر، وفي هذا الباب أحاديث كثيرة في الكتب المتفرقة وأكثرها مذكورة في "بحار الأنوار"). وذكر المجلسي أيضا بالفارسية: (مفضل برسيد كه مراد از فرعون وهامان دراين آيت جيست؟ حضرت فرمود: مراد ابوبكر وعمر است) (5) وترجمته بالعربية: (وسأله مفضل عن فرعون وهامان في هذه الآية الكريمة، فأجاب بأن المراد بهما أبوبكر وعمر)، والعياذ بالله. وذكر المجلسي بالفارسية وعناه بالعربية: (قال سلمان: ارتد الناس جميعا بعد رسول الله إلا الأربعة، وصار الناس بعد رسول الله بمنزلة هارون وأتباعه وبمنزلة العجل وعباده، فكان علي بمنزلة هارون، وأبوبكر بمنزلة العجل وعمر بمنزلة السامري). وذكر الكشي صاحب معرفة أخبار الرجال (رجال كشي) قال: (قال أبوجعفر عليه السلام: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر، سلمان وأبوذر والمقداد، قال: قلت: فعمار؟ قال: قد كان حاص حيصة ثم رجع، ثم قال: إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد، وأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض.. وأما أبوذر فأمره أمير المؤمنين بالسكوت ولم يكن تأخذه في الله لومة لائم فأبى أن يتكلم) (6). ونقل الكشي أيضا (عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي، ثم عرف الناس بعد يسير وقال هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى وأبو أن يبايعوا لأبي بكر) (7). ونقل الكشي أيضا: (فقال الكميت يا سيدي أسألك عن مسألة ثم قال: سل.... فقال: أسألك عن رجلين، فقال: ياكميت ابن يزيد، ما أهريق في الإسلام مهجمة من دم ولا اكتسب مال من غير حله ولا نكح فرج حرام إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما) (8). وذكر الكشي أيضا: (عن الورد بن زيد قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلني الله فداك قدم الكميت،فقال: أدخله، فسأله الكميت عن الشيخين، فقال له أبو جعفر عليه السلام: ما أهريق دم ولا حكم بحكم غير موافق لحكم الله وحكم رسوله وحكم علي عليه السلام إلا هو في أعناقهما، فقال الكميت: الله أكبر،الله أكبر، حسبي حسبي) (9). وذكر علي بن إبراهيم القمي في تفسيره: (لم يبق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إلا نافق إلا القليل) (10). وذكر القمي في تفسيره أيضا: (ألقى الشيطان في أمنيته: يعني أبابكر وعمر) (11). ويذكر مقبول أحمد في ترجمته بالأردوية لمعاني القرآن ما ترجمته بالعربية: (إن المراد بالفحشاء السيد الأول (أبوبكر) والمراد بالمنكر الشيخ الثاني (عمر) والمراد بالبغي المستر الثالث (عثمان) (12). ويذكر مقبول أحمد بالأردوية ما ترجمته بالعربية: (المراد بالكفر السيد الأول (أبوبكر) والمراد بالفسوق الشيخ الثاني (عمر) والمراد بالعصيان المستر الثالث (عثمان) (13). ويذكر مقبول أحمد في ترجمته لمعاني للقرآن بالأردوية ما ترجمته بالعربية: (الحاصل أن هذا الأمر ليس بجديد بل إنه ما أرسل الله قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إلا وألقى الشيطان في أمنيته ما يريده من الباطل كما أرسل هنا الشيطان اثنين من عملائه وهما أبوبكر وعمر) (14). تفكروا أيها الناس بهذه العبارات الشنيعة التي تخبر عن تحريف الشيعة سلفهم وخلفهم لمعاني القرآن الكريم وتفسيرهم له من عند أنفسهم على غير ما أنزل الله وافتراءاتهم على أكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين علمهم الرسول صلى الله عليه وسلم ورباهم بنفسه على منهج الحق وزكى نفوسهم وشهد لهم القرآن بالجنة والمغفرة والرضوان عند الله، رضي الله عنهم ورضوا عنه. فقد قال عنهم الباري جل وعلا في كتابه: (وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار) وقال: (أولئك هم المؤمنون حقا)، وعنهم قال: (وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها)، وعنهم قال: (حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان)، وقال: (وكلا وعد الله الحسنى) وغيرها من الآيات الكثيرة. وعدو الله ورسوله وعدو الإسلام والمسلمين عبدالله بن سبأ اليهودي وأتباعه الشيعة المارقين نشروا العقائد الضالة ووضعوا الروايات الكاذبة زورا وافتراء على أئمتهم واخترعوا تفاسير من عند أنفسهم لكلام الله، كل ذلك افتراء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعداوة للإسلام والمسلمين لأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم شهود القرآن والنبوة والسنة فالطعن في هؤلاء الشهود، في الحقيقة، طعن في القرآن والإسلام والسنة والنبوة، عافانا الله والمسلمين من كل فتنة وضلالة، بفضله وكرمه آمين. ـــــــــــ (1) فروع الكافي للكليني، كتاب الروضة، ص115. (2) حق اليقين للمجلسي،ص367. (3) المرجع السابق، ص522. (4)حق اليقين ص533، لمحمد الباقر المجلسي. (5) المرجع السابق ص393. (6) معرفة أخبار الرجال (رجال كشي) ص8، لمحمد بن عمر الكشي. (7) رجال كشي،ص4. (8) رجال كشي، ص135، ترجمة كميت بن زيد. (9) رجال كشي،ص135،معرفة أخبار الرجال. (10) تفسير القمي،لعلي بن إبراهيم القمي. (11) المرجع السابق، ص259. (12) ترجمة مقبول ص551، وتفسير القمي ص218. (13) ترجمة مقبول ص 1027، وتفسير القمي ص322. (14) ترجمة مقبول ص 674. [هذه الرسالة عدلت بواسطة الفودري (عدلت في 07-07-2000).] |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
بطلان عقائد الوهابيه في الصحابة. أما بعد فالمتطلع على كلماتكم وابحاثكم في عدم التعرض للصحابة لا يملك إلا أن يضحك منها ويسخر. فكل الصحابة عدول !!!!!!!!!!! لاتتكلموا عن الصحابة !!!!!!!!!!! ليس عليكم شيئ في اجتهاد الصحابة !!!!!!!!! أليس الصحابة هم الذين جائوا بحادثة الافك ؟؟؟؟ فلماذا تتكلمون عمن جاء بالافك من الصحابة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا فهمت هذا فهمت ان عقيدة ان الصحابة عدول باطلة محض. إذا فهمت هذا فهمت ان عقيدة أصحابي كالنجوم باطلة محض. إذا فهمت هذا فهمت أن الساكت عن الحق شيطان اخرس . ولكن هل تفهمون او تتعقلون ------------------ |
|
#3
|
|||
|
|||
|
هذا رد الاستاذ الفاضل سيف التوحيد على الاستاذ الذهبي
---------------------------------------------------------------- لأخ الذهبي : السلام عليكما ورحمة الله تحية طيبة ملؤها التقدير . للأسف ماذا أقول .. تعليقا على هذه الأوهام التي تذكرها هنا حول حادثة السقيفة .. وكأنك تحسب أن من يقرأ كلامك كلهم من ذوي التأمين والتبريك عليه . ما تذكره ، هو أباطيل بني أمية الذي اشربته كردة فعل لغلو الروافض . وكنت أحسبك أخي الكريم .. ممن جال في مصادر التاريخ .. فها أنت الان تبين عن ضحالة متعمقة في قراءة التاريخ . فليتك حين أخذت على عاتقك الدفاع .. أن تحرص على تحقيق ما تذكر ، لا الجمع والتكثير لما أنت مقتنع به أصالة . المسألة خطيرة جداً .. تحتاج إلى طول بحث ، وعناية ، وسعة اطلاع مع حرص على العدل ، وليس البحث عن مواد جاهزة لتأييد رأي دون آخر . وقد قرأت ما ذكرته تعليقا على موضوع يزيد وهكذا ما أجبت به على حدث السقيفة .. فرأيته على صغر حجمه .. مليء بالتزوير .. والزيف .. وسيأتيك البيان فلا تستعجل .. وهكذا ما أوردته في الدفاع عن يزيد من المغالطات العجيبة .. والتي ستوضح أنك مقلد بطريقة انتقائية .. حتى تاريخ ابن كثير الذي أكثرت من النقل عنه .. أهملت فيه مواضع كثيرة فيها ما يدفع وهمك .. وأنا أعذرك .. لأنك رجعت للمصادر الحديثة وبعض القديمة والتي كان فيها ميل ظاهر لبني أمية بحكم السياسية السائدة في ذلك العصر .. وما ملئت به الكتب في ظل دولتهم الذي عاصر الكثير من التواليف ، وقد أكثرت من الأخبار التي هي من روايات سيف بن عمر المزور .. ولم يخف علي منها شيء والحمد لله . وفوق هذا وذاك لم تزد على ما ذكره ابن تيمية في المنهاج والذي يظهر بشكل واضح أنك ما قرأته كله .. وسيأتي الجواب عنه : إليك هذه الملاحظات أولاً .. وسأعقب على الموضوع بشكل تفصيلي : 1- الذي اجتمع في سقيفة بني ساعدة ابتداء هم الأنصار بعد علمهم بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنهم كانوا يريدون تولية سعد بن عبادة رضي الله عنه على المسلمين ، وكانت حجتهم أنهم هم أهل المدينة عاصمة الإسلام ، وأن قريشاً قد أخرجت النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة ، وسعد بن عبادة كما لا يخفاك سيد الخرزج أكبر قبائل الأنصار . 2- حين علم بعض المهاجرين رضي الله عنهم باجتماع الأنصار ذهبوا إليهم وكان على رأس هؤلاء أبو بكر وعمر وأبو عبيدة رضي الله عنهم أجمعين ، وهؤلاء من كبار الصحابة ، ولم تذكر المصادر غيرهم من المهاجرين ، فأصحاب السقيفة كلهم من الأنصار رضي الله عنهم . 3- حين وصل أبو بكر وعمر وأبو عبيدة رضي الله عنهم عارضوا تولية سعد بن عبادة ، مع اعترافهم بفضل الأنصار وحمايتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ودعوته إلا أن قريشاً هم قوم النبي صلى الله عليه وسلم وأن العرب لن تطيع هذا الحي من قريش . 4- بعدها احتدم النقاش بين الجميع وانشق الخرزج عن الأنصار وانتهى الأمر ببيعة أبي بكر رضي الله عنه ، ثم تتابع الأنصار الموجودن هناك على بيعته ، وكانت هذه هي البيعة الخاصة أو البيعة الأولى ، أما البيعة الثانية فكانت في المسجد إذ بايع أكثر المهاجرين والأنصار ، ورأى هؤلاء أن أبا بكر وعمر هما أولى الناس بهذا الأمر لسبق إسلامه ولكونه ثاني اثنين والكثير من فضائله التي وردت في حقه رضي الله عنه . 5- إلا أن هناك طائفة أخرى من كبار المهاجرين لم تبايع أبا بكر وعلى رأسهم علي بن أبي طالب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته الزهراء رضي الله عنهما وعن العترة المباركة ، وكان معه بنو هاشم قاطبة كالحسن والحسين وعمه العباس بن عبدالمطلب وأبناء عبدالله بن عباس والفضل ، وطائفة من المهاجرين كعمار بن ياسر وسلمان الفارسي ، وأبو ذر الغفاري والمقداد بن عمرو وغيرهم كما كان معهم بعض الأنصار كأبي بن كعب والبراء بن عازب وجابر بن عبدالله وغيرهم .. ممن كانوا يرون أن علي بن أبي طالب أكفأ الناس لتولي الأمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم في حقه : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعد . والفضائل الكثيرة في حقه رضي الله عنه . 4- كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه مشغولاً بجهاز النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد استغرق يومين من وفاته صلى الله عليه وسلم ، وكانت البيعة لأبي بكر قد تمت قبل دفن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يستشر أولئك الذين لم يحضروا السقيفة في بيعة أبي بكر ، بل كان كثير من الأنصار يميلون مع علي رضي الله عنه لما بينهم من المحبة العظيمة لأنه كان أكثر فتكاً في مشركي قريش فقد قتل في بدر وحدها خمس عشر رجلاً ، بل أوصلهم الواقدي وفيه نظر إلى خمسة وعشرين . وقد ولى منهم إبان خلافته جمعاً من خيارهم كسهل بن حنيف على الشام وهو بدري ، وقيس بن سعد على مصر وهو بدري ، وعثمان بن حنيف على البصرة وهو بدري ، وقرظة بن كعب وهو ممن شهد أحداً على الكوفة ، وأبا أيوب على المدينة وهو بدري ، والنعمان بن عجلان على البحرين وهو بدري ، وأبا قتادة على مكة وهو بدري أيضا . 5- وقول عمر الذي أوردته ، والذي تكلف له البعض التأويلات البعيدة حتى ينظر قضية الشورى ببيعة أبي بكر رضي الله عنه مع أن قوله : بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها ، فيه الدلالة الكبيرة على انها كانت لايقاف الخصومات يوم السقيفة والاجتماع على أبي بكر ، ولذا حذرهم من العودة إلى مثلها . ـــــــــ نأتي للمسألة الثانية والتي جئت فيها أنت والواضح .. بمغالطات فظيعة .. بسبب التعصب وارادة الرد للرد ذاته ، والايغال في الخصومة بدعوى الحط على الشيعة : 1- أولاً ينبغي للموفق أن يكون الحق رائده .. ولا يصدر عن ردود أفعال الطوائف الأخرى .. فيقع في غمط الحق .. بل وتزويره لجاجاً فحسب . 2- تأملت كل ما جئتما به ، في مسألة يزيد ، ونقد كلامي في معاوية رضي الله عنه ، فلم يأت أحد منكم بجديد .. وحتى أقطع عليكم الخط .. كل ما جئتم به فمما أورده الإمام ابن تيمية في منهاج السنة فحسب ، وبعض المغالطات الأخرى التي هي من المزايدات على ابن تيمية في هذه المسألة . 3- لا ينبغي رمي الكلام على عواهنه .. والاتهام بالباطل للمخالف دون أن يكون الحق الغاية التي ينطلق منها المرء .. فلمزي بالباطل .. كما يزعم الذهبي بأن كلامي فيه الرفض والتشيع كذب سخيف .. وهو أحد أمرين : إما لا يدرك من هم الرافضة ؟ أو رماني بالباطل وأحلاهما مر ؟ وهل كل من يطعن في يزيد ويذمه رافضي ؟ إن الالتزام بهذا يعني رمي جمع من الصحابة وخيار آل بيت النبوة ومن بعدهم من العلماء بهذه التهمة . 4- لم يدفع أحد منكم أياً من التهم في حق يزيد لا بابطال الاخبار ولا بالطعن في مثبتيها كابن كثيرالذي قال : وكان فيه أيضا إقبال على الشهوات وترك بعض الصلوات فى بعض الأوقات وإماتتها فى غالب الأوقات . ابن كثير البداية 8/ 230 . قلت يزيد بن معاوية أكثر ما نقم عليه فى عمله شرب الخمر وإتيان بعض الفواحش . وهكذا كلام والذهبي وابن حجر بل وعامة المؤرخين ومن بعدهم من العلماء . وحتى أنقض هشاشة الاتفاق الذي تذكرون أنقل لكم فتوى للكياهراسي وهو من كبار الفقهاء حيث نقل عنه ابن العماد في شذرات الذهب : وسئل ألكيا أيضا عن يزيد بن معاوية فقال أنه لم يكن من الصحابة لأنه ولد في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأما قول السلف ففيه لأحمد قولان تلويح وتصريح ولمالك فيه قولان تلويح وتصريح ولأبي حنيفة قولان تلويح وتصريح ولنا قول واحد تصريح دون التلويح وكيف لا يكون كذلك وهو اللاعب بالنرد والمتصيد بالفهود ومدمن الخمر وشعره في الخمر معلوم ومنه قوله أقول لصحب ضمت الكأس شملهم وداعي صبابات الهوى يترنم خذوا بنصيب من نعيم ولدة وكل وإن طال المدى يتصرم وكتب فصلا طويلا ثم قلب الورقة وكتب لو مددت ببياض لمددت العنان في مخازي هذا الرجل وقد أفتى الإمام أبو حامد الغزالي في مثل هذه المسألة بخلاف ذلك قال ابن الأهدل أفتى الغزالي بخلاف جواب الكيا وتضمن جوابه أنه وإن غلب الظن بقرائن حاله أنه رضي قتل الحسين أو أمر به فلا يجوز لعنه ويجعل كمن فعل كبيرة وأفتى ابن الصلاح بنحوه وأقرهما اليافعي قلت الحاصل من ذلك أن يزيد إن صح عنه ما جرى منه على الحسين وآله من المثلة وتقليب الرأس الكريم بين يديه وإنشاده الشعر في ذلك مفتخرا فذلك دليل الزندقة والانحلال من الدين فإن مثل هذا لا يصدر من قلب سليم وقد كفره بعض المحدثين وذلك موقوف على استحلاله لذلك والله أعلم وقال الإمام التفتازاني أما رضا يزيد بقتل الحسين وإهانته أهل بيت رسول الله فمما يقطع به وإن كان تفصيله آحادا فلا يتوقف في كفره لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه . شذرات الذهب 2/ 9 . وأما الاحتجاج بحديث الغزو فلا أدري هل خفي عليك كلام شراح الحديث ومنهما المناوي في فيض القدير حيث قال : لا يلزم منه كون يزيد بن معاوية مغفورا له لكونه منهم لان الغفران مشروط بكون الانسان من اهل المغفرة و يزيد ليس كذلك لخروجه بدليل خاص. ويلزم من الحمل على العموم ان من ارتد ممن غزاها مغفور له، وقد اطلق جمع محققون حل لعن يزيد . وهذا لازم خطير لك .. فهل من ارتد بعد هذه الغزوة او ارتكب ما يضادالمغفرة .. سيكون مغفوراً له . 5- يا ليتكم وقفتم عند مبحث اللعن وآدابه وشروط لكان الأمر أهون فهي لا تخرج عن كونها مسألة علمية فقهية .. تفتقر إلى عرض النصوص والأدلة والحجج ولا يضلل فيها المخالف بل تعدى الأمر إلى التزامات منكم خطيرة تقتضي ابطال نهضة الحسين وكل اولئك الصالحين الذين خرجوا عليه .. واعتبارهم مخ |
|
#4
|
|||
|
|||
|
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
|
|
#7
|
|||
|
|||
![]() ------------------ و لما رأيت الناس قد ذهبت بهم ***** مذاهبهم في أبحر الغي و الجهل ركبت على اسم الله في سفن النجا **** وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل و أمسكت حبل الله و هو ولاؤهم **** كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل |
![]() |
| العلامات |
| أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| اساليب العرض | |
|
|
|