Google الإنترنيت sandroses.com alarabiya.net
اضغط للإعلان
اضغط للدخول اضغط هنا اضغط هنا  اضغط هنا
للإعلان اضغط هنا

اذهب الى الخلف   منتديات ساندروز الثقافية > القسم الثقافي > المنتدى الأدبي والثقافي > خواطر فهد الروقي

تنبيهات

خواطر فهد الروقي خواطر فهد الروقي

الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع اساليب العرض
  #1  
Old 16-06-2006, 04:33 PM
صورة  فهد الروقي المعبرة
فهد الروقي فهد الروقي is offline
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
البلد: السعودية
العمر: 28
اضافات: 3,167
فهد الروقي في طريقه الى التميزفهد الروقي في طريقه الى التميزفهد الروقي في طريقه الى التميزفهد الروقي في طريقه الى التميزفهد الروقي في طريقه الى التميزفهد الروقي في طريقه الى التميزفهد الروقي في طريقه الى التميزفهد الروقي في طريقه الى التميز
العتاب

،


،



أقبلت على هيئة العتاب !
فأقسمت أن لا أكون إلا نداً .

قالت : أين كنت ؟

قلت : وهل أقلقك الغياب على قلبي أم على عقلي .

قالت : لا هذا ولا ذاك .

قلت : لا أعلم بينهما منزلة لي

قالت : إن قلقت عل قلبك تكون من أشكوى إليه فيواسيني
وإن قلقت على عقلك تكون من أستشيره فيرشدني
ولكن قلقي على كل خلية فيك .

أحاول أن أحافظ على هدوء قلبي لعلها تقولها صراحةً.
قلت : ولكني لم أعهدك طبيبة

قالت : وهل الطبيبة إلا إنسانة تحمل في صدرها قلب الأم والأخت والابنة والحبيبة .
فهي وإن قست على مريضها إلي درجة إعمال المشرط في جسده
فما ذاك إلا لإزالة علة فيه .

قلت : هذا في حق المريض ولا أراه لي

قالت : لا تراه والصدود داء يفتك بجميع العلاقات إن كان

قلت : الصدود غيابٌ إما لمعرفة مكانة أو لإلغائها

قالت : أما الثانية أشد ما أخشاه في هذه الدنيا

قلت : مني أم من غيري

قالت : غيرك لا يعنيني أمره

قلت : لك أن تسألي عني

قالت : لم أعهد منك طول الغياب

قلت : وهل يحرم علي أن أعرف من أكون في قلبك ؟

قالت : لعلك ترمي إلى شيء لم أعهد قوله

قلت : وما الضير
قالت : كلانا أسير تجلده لحبه الأول
وإن كان كل منا أخرج الأخر من زاوية ظلمة الحزن والوحدة
التي مازلنا نحن إليها أوقاتً إلا أن هناك وفاء

قلت : من الغباء بقاؤنا أوفياء لأشياء لا تستحق ذلك
ولا أقصد ذات الحب وإنما خطأ اختيار من أحببنا
فمن تخلى دون سبب
فالوفاء له غباء
ومن خان من أتمنه
لا يستحق الوفاء

قالت : كلامك صحيح ولكن أين يكمن العيب ؟

قلت : العيب فيمن يهب نفسه لمن لا يستحقها !

قالت : وكيف يعلم أنه لا يستحقها ؟

قلت : لكل شيء أثر يدل عليه

قالت : سبق السيف العذل

قلت : إذا لن تعود الحياة في جسم فارقته الروح

قالت : لم أعهد فيك هذا اليأس ؟

قلت : إنسان فقد طعم الحياة بعد شدة حزنٍ على فراق
فاعتزل الناس ورضي بأن يموت وهو حي
حتى أته صوت فكر يهتف به أخرج مما أنت فيه
الصوت لا يعرفه ولكنه يدرك أن لغة ذلك الفكر قريبة منه
وحين نظر إلى مصدر الصوت وجد إنسانة
فاق جمال عقلها
روعة حسنها .
انساق خلفها وجدها الطبيبة والصديقة والـ ......

قالت : وماذا ؟

قلت : لقد ضمدت جراحه رغم عمق جراحها فرأى فيها قوة حواء في حسن الفردوس
فكانت أقرب إليه من قلبه الذي يخفق بين جنبيه
رغم أنها أبعد عنه من نجوم المجرة
لم يكن بعد المسافة يشكل له أي صعوبة في سبيل الوصول إليها
ولكن فكرها يرفض أن تكون قريبة منه لسبب لا يعلمه
أتعلمين أن عذابه الآن أقسى على روحه من عذاب فقدان حبيبه الأول
لأنه آثر كبرياؤها كرها على ألآمه .

قالت : كل هذا بسببها .

قلت : بل هي سبب كل هذا ؟

أطرقت قليل ثم قالت بصوتها الحزين لعلك تعذرها يوماً ما ....



،

،


__________________
تكاد تضيء النار بين جوانحي. . . إذا هي أذكتها الصبابة والفكر

آخر تعديل بواسطة فهد الروقي; 16-06-2006 في 09:59 PM.
الرد بإقتباس
الرد

العلامات


أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
اساليب العرض

قواعد الإضافة
قد لا تضيف مواضيع جديدة
قد لا تضيف ردورد
قد لا تضيف مرفقات
قد لا تعدل اضافاتك

الوجوه فعال
ترميز HTML غير فعال
Trackbacks are غير فعال
Pingbacks are غير فعال
Refbacks are فعال
توجه المنتدى


جميع الأوقات بتوقيت جرينيتش GMT. الوقت الحالي 10:30 PM.


المدير العام مراقب عام مستشار ساندروز مشرف اداري مشرف عضو متميز
جميع الحقوق محفوظة، ساندروز © 2008-2000
اضغط للإعلان
----------------

SEO by vBSEO 3.2.0