|
||||||
|
#1
|
||||
|
||||
|
بريق عيناها
،
، هناك في ذلك المكان الذي اعتاد على طقوسها وهي تراقب القمر ،،، الذي كان صفاء ضياؤه كالبلور وترسم النجوم المتلألئة ... كان بقربها جمر تتموج ألوانه من شدة توقده وكأنه جاء من لظى ! تقدمت نحوها بخطى المتردد الهائب ! عندها رأيت في عينيها برق لم يسبق لي أن رأيته ! يشع وكأنه قطع ألماس سلط عليها ضوء ! وقفت كالمعتوه أراقب ما أذهلني ؟ سألتني ما بالك ؟ قلت : بريق عيناك ... قالت لعله ناتج من انكسر ضوء القمر ... قلت : لا أجهل ذلك ... ولكنه بريق سعادة من فاز بحياته بعد أن يئس منها ... قالت : لا تبالغ فليس لدي ما يساوي ذلك قلت : إن كنت بك عليم فسر سعادتك نابع من قلبك ... قالت : لن أكتمك الأمر نعم والله إنها لأسعد لحظات في حياتي... أتعلم أنه لأول مرة منذ زمن بعيد يتسلل النوم إلي عيني دون أنا أفكربه ،،، ولم يرد طيفه على بالي ... فقد كنت دائمة التفكر فيه ... مغرمة بخياله على أنه أبعد على من المجرة ،،، ولكن ضعف قلبي تجاهه يجبرني على أن أعيش مع ذكراه أكثر مما أعيش واقعي رغم أني لم أحظى منه إلا بخنجر بين كتفي ... فما تقول في ذلك ... قلت : إن كنت ترمين إلي أن قلبك نسيه ... فهذا يعني أنك لم تحبيه ... لأن من أحب لا ينسى ذلك الخفقان والاضطراب الذي انتابه في لحظة وهو لا يدرك لهما سببا قالت : كأنك تقصد الرق .... قلت : لك أن تقولي ما شئتي ولكن تلك اللحظات هي الأساس وإن حصل وتكررت مرة أخرى فإنها تكون نسخة ويبقى الإحساس بذلك الشعور وتجربة تلك اللحظات لأول مرة هي الأصل الذي يحمل سر التميز عن غيره
__________________
![]() تكاد تضيء النار بين جوانحي. . . إذا هي أذكتها الصبابة والفكر
|
|
|
| لحن الرحيل |
|
لقد تم حذف هذه الإضافة بواسطة فهد الروقي.
|
|
|
| هند يوسف |
|
لقد تم حذف هذه الإضافة بواسطة فهد الروقي.
|
![]() |
| العلامات |
| أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| اساليب العرض | |
|
|
|