|
||||||
|
#1
|
||||
|
||||
|
إناء الأنوثة
أقبلت وكأنها إناء سكبت فيه الأنوثة فكان هذا الإناء من زجاج فأنت تستمتع بالنظر إلى مكوناته كاستمتاعك بتذوقه لقد امتزجت أنوثتها مع جسدها كما تمتزج زرقة السماء بزرقة البحر عن نقطة التقائهما فمن لم يعرف العشق لا يراها إلا إمرأة كسائر النساء وقفت تتأمل تموجات مياه البحر وكأنها تريد عدها هدءت تلك التموجات وكأنها تتمنى أن تكون في بحر عينيها أحسست بأن السماء غارت من تأملها للبحر وكأنها تقول وما جمل لونه إلا من انعكاس لوني عليه فهو لا لون له كانت تقف كصياد قد رمى طعمه لعله يحظى بشيء يسد به جوع أولاده فإصراره جعل منه كالتمثال لا حراك فيه فأخذ النسيم يداعبه وهو على حاله لا يتحرك منه إلا ما خف منه شعره وثوبه وهو مطرق إطراقة الحكيم أما م أمر يريد له تفسيرا وهي لا تعلم أنها أغاضت السماء وأغاضت قلب رجل عشقها منذ أمد بعيد ليتها ألقت نظرة إلى السماء تطفئ بها غيضها وياليتها سمعت نبض قلب كاد يطير إليها ويالتني لم أعرف كيف تسكب الأنوثة في إناء
__________________
![]() تكاد تضيء النار بين جوانحي. . . إذا هي أذكتها الصبابة والفكر
آخر تعديل بواسطة فهد الروقي; 29-11-2006 في 07:17 PM. السبب: إملائي |
|
|
| صافي |
|
لقد تم حذف هذه الإضافة بواسطة فهد الروقي.
السبب: هذا القسم لا يقبل الردود
|
![]() |
| العلامات |
| أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| اساليب العرض | |
|
|
|