|
||||||
|
#1
|
||||
|
||||
|
شتاء عاشق
،
، ليلة قارصة البرودة ليلة شتاء وشتاء عاشق فما بال صدري يتوهج كأنه جمر نار أوقدت لإذابة قطعة من حديد تسلل صوتها إلى وحدتي وكأنه ماء سكب لإخماد حريق أو ترانيم طائر على غصن قرب عشه همسة لي هل لك حيلة في نار الصد ؟ قلت : - وقلبي لا يكاد يفصل بين خفقاته - كحيلتك في وصل البدر قالت : سؤال بسؤال ؟ قلت : بل تعجب من استفهام ! قالت : زدني حديثا . قلت : وهل ترك صدك فيّ فكر ذا بيان . قالت : عهدي بك ترطب الأسماع . قلت : كعهدي برقة قلب . قالت : وهل قسوة عليك ! قلت : الرحمة علي منك محال . قالت : أتيت إليك بشوق الزمان . أتيت لقلبك أرجو الحنان . أتيت إليك مناي الأمان . أتيتك جرحا ً عميقا عميق . بلا عقل جئتك أطوى الطريق فعهدي فيك محب شفيق . فقلت : ارحمني جفاني الكرى . وخلدت ذكرك بين الورى . كفاك خداعا كفاني منى . بنار الصدود كويت الفؤاد وأضرمتها حتى طال السهاد وكرهتني دال الحروف وصاد إليكِ عني ... إليكِ عني ... إليكِ عني ... فقد حان الرحيل وحان البعاد
__________________
![]() تكاد تضيء النار بين جوانحي. . . إذا هي أذكتها الصبابة والفكر
|
![]() |
| العلامات |
| أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| اساليب العرض | |
|
|
|