|
||||||
|
|
| للإعلان اضغط هنا |
|
|||||||
| خواطر فهد الروقي خواطر فهد الروقي |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | اساليب العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
محطة في رحلة عاشق
كتب يقول : هذه الكلمات فيض من غيض
مع خالص العرفان أهديها إلى القلب الذي شاطرني همومي ووقف معي عندما كنت بأمس الحاجة لحنو قلب رحيم وأبى أن يتركني وسط ألامي حتى وهبني قوة أتجاوز بها تلك الظروف إليك ِ أيتها الوفية ... ترك هذه الكلمات التي خطها بنزف قلبه وسط مذكراتي ثم رحل كالطيف .... ******************* في ذلك المساء كان أكثر أشراقا قلبه اسكن ما يكون هجرته المشاعر كما تهجر الطيور أعشاشها متزن الوجدان لم تطغى عليه عواطفه بدى أنيقا طويل القامة عريض المكبين اسود العينين كشعره ذهب إلى هناك فلما وصل سار واثق النفس دخل مكان الحفل قامت أعيون الحضور ترمقه لم يعرها أي اهتمام مضى إلى منصة العريس هنئه وجاذبه أطراف الحديث اتجه إلى الحضور الذين أخذوا يبحثون في عينيه عن ذرة حزن أو اقل من ذلك من ألم فلم تفلح محاولاتهم أضفى على الجو العام شيئا من طرافته ولكن علامات الاستفهام تملأ المكان حتى خنقت جزيأته بعد سهرة جميلة هم بالخروج وهو يود لو أنه زرع الشك في نفوس الحضور بأن العروس لا تعنيه لا من قريبا ولا من بعيد ولكنه خرج والكل على يقينا بأنه ليس حبيبها وعندما وضع رجله خارج القاعة عصفت به رياح الوجد فلم يجد بدا من أن ينثر دمعة أدمت مقلته هناك وقفا ينظر من بعيد أحقا هي تلك الوردة اليانعة تلك الروح الملائكية تلك الفتاة التي أصبحت للحيوية عنوانا تلك الإنسانة الراقية اختارت هذا أهذا يكون بديلا له أصبحت لذلك الشخص وهو لم يبقى له سوى ألم الذكريات أسرع بالسير خوفا أن يراه أحد وهو بهذه الحالة كانت تلك اللحظات أطول من عمره الذي مضى فقد فقد روحه . . . في تلك المحطة من عمر عشقه
__________________
![]() تكاد تضيء النار بين جوانحي. . . إذا هي أذكتها الصبابة والفكر
|
|
|
| عجايب |
|
لقد تم حذف هذه الإضافة بواسطة فهد الروقي.
السبب: عذرا هذا القسم لا يقبل الردود
|
![]() |
| العلامات |
| أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| اساليب العرض | |
|
|
|