|
||||||
|
#1
|
||||
|
||||
|
دموع عذراء
طال الفراق فزارتني كطيف في المنام
قالت : هل بإمكانك نسياني ؟ قلت : وهل ذكرتك حتى أنساك ِ ! قالت : كأني بك غاضب . قلت : وهل البعد دونما أسباب يغضب من أضناه اشتياقه ؟ قالت مشتاق غاضب . أطرقت قليل ثم استرسلت إعلم أنني لم أجفاك بغضا ً ولكن البعد يلهب الشوق فيجعل اللقاء ولادة مشاعر متوقدة تحرق القلوب حتى تجلو عنها ملل الرتابة . فها أنا أتيتك مشتاقة لقلبك قبل فكرك ولروحك قبل جسدك ولنبض قلبك قبل مشاعرك يحدوني ظمأ الكبد الحرا إلى زلال الماء وفكر الشاعر إلى ليلة ٍ قمرا وحاجة الطير إلى روضة غناء ومن عانا الداء إلى بلسم وشفاء فأنا نجمة وأنت السماء وقد جئت بهمٍّ ينطق الصماء فهل لي عذر عندك بعد انكسار الكبرياء قلت : وقد اشتعلت كل خلية في جسدي عذرك قلب أحب بكل وفاء فتفيئي ظلال ضلوعي عن وهج الرمضاء فعشقي لروحك سرمدي فأخرجت من صدرها زفرات خالطتها دموع عذراء فيا ليتها كانت حلالا لأمسح عن تلك الوردتين قطرات الندى
__________________
![]() تكاد تضيء النار بين جوانحي. . . إذا هي أذكتها الصبابة والفكر
|
![]() |
| العلامات |
| أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| اساليب العرض | |
|
|
|