|
||||||
|
|
| للإعلان اضغط هنا |
|
|||||||
| حوارات عقائدية للحوارات العقائدية بين مختلف اصحاب الملل والنحل. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | اساليب العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
من لا يؤمن بالولاية لا يقبل منه عدل ولا صرف وسيدخل النار
سؤال جاد للمـُـلا martyr... أو لمن لديه علم من الشيعة..
لو تكرمت سؤال مهم محيرني ، ولا زلت أفكر به منذ فترة طويلة .. ، وهو يتعلق بموضوع الولاية ، لذا أرجو منك التكرم على شخصي الضعيف وتشرح لي ما غاب عني.. لقد رويتم أن من لا يؤمن بالولاية لا يقبل منه عدل ولا صرف وسيدخل النار ، وهي أي الولاية ركن من أركان الإيمان وبها تقبل الأعمال عندكم.. فعن زرارة، عن أبي جعفر قال: بني الإسلام على خمسة أشياء: " على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، قال زرارة: وأي شيء من ذلك أعظم؟ فقال: الولاية أفضل، لأنها مفتاحهن " ( الكافي 2/18 ، المحاسن 286 ، العياشي 1/191 ، البحار 68/332 ، 82/234 ، إثبات الهداة 1/91 ، الوسائل 1/13 ) ورويتم عن الصادق قوله: " إن أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله عن الصلوات المفروضات، وعن الزكاة المفروضة، وعن الصيام المفروض، وعن الحج المفروض، وعن ولايتنا أهل البيت، فان اقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه، وإن لم يقر بولايتنا بين يدي جل جلاله لم يقبل الله منه شيئا من أعماله " ( أمالي الصدوق 154 ، البحار 24/51 ، 27/167 ، 54/290 ، 83/10 ، 19 ، عيون الأخبار 270 ) ورويتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: " التاركون ولاية علي خارجون عن الإسلام " ( المحاسن 89 ، البحار 27/238 ، 39/302 ، 72/134 ) ولأهمية الموضوع أردت أن أسألك لأنك كما يبدو من رجال الدين الشيعة والدليل تشجيعك للشيعة في ردودهم علينا ، وكما قيل قديما لا ينبئك مثل خبير .. وأعتقد جازماً بأنك كذلك.. لقد وردت روايات كثيرة عن النص على الولاية فمثلاً رويتم عن الإمام محمد الباقر رضي الله عنه أنه قال: " أترون أن هذا الأمر إلينا نجعله حيث نشاء ؟ لا والله ما هو إلا عهد من رسول الله رجل فرجل مسمى حتى تنتهي إلى صاحبها " . وفي أخرى عن ابنه جعفر الصادق رضي الله عنه أنه قال: " إن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود لرجل مسمى ليس للإمام أن يزويها عمن يكون من بعده " . ( البصائر 472 ، البحار 23/70 ، 71 ، 75 ، 87 ، الكافي 1/278 ، كمال الدين 128 ، قرب الإسناد 154 ، بصائر الدرجات 470 ، غيبة النعماني 34 ، إثبات الهداة 1/85 ، 569 ) ورويتم عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ليلة أسري بي إلى السماء أوحى الله إلي أن سل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا ؟ قلت: على ما بعثتم ؟ قالوا : على نبوتك وولاية علي بن أبي طالب والأئمة منكما، ثم أوحي إلى أن التفت عن يمين العرش فالتفت فإذا علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والمهدي في ضحضاح من نور يصلون " ( إثبات الهداة 1/652 ، منتخب الأثر 112 ، البحار 15/247 ، 18/297 ، 16/301 ، 27/200 ، 36/216 ، 262 ) وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من فقد الشمس فليتمسك بالقمر ومن فقد القمر فليتمسك بالفرقدين فإذا فقدتم الفرقدين فتمسكوا بالنجوم الزاهرة بعدي، فسألته عن ذلك فقال: أنا الشمس وعلي القمر فإذا فقدتموني فتمسكوا به بعدي، وأما الفرقدان فالحسن والحسين، إذا فقدتم القمر فتمسكوا بهما والنجوم الزاهرة فهم الأئمة التسعة بعدي أئمة أبرار عدد أسباط يعقوب وحواري عيسى، قلت: فسمهم لي يا رسول الله؟ قال: أولهم وسيدهم علي بن أبي طالب وسبطاه وبعدهما زين العابدين وبعده محمد بن علي باقر علم النبيين والصادق جعفر بن محمد وابنه الكاظم سمي موسى بن عمران والذي يقتل بأرض الغربة على اسم ابنه محمد والصادقان علي والحسن والحجة القائم المنتظر " ( كفاية الأثر 6 ، إثبات الهداة 1/576 ، البحار 36/289 ، منتخب الأثر 100 ) ورواية عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يا حسين أنت الإمام بن الإمام أبو الأئمة تسعة من ولدك أئمة أبرار إلى أن قال: ووضع يده على كتف الحسين وقال: يخرج من صلبه رجل مبارك سمي جده علي ويخرج من صلب علي ولد سميي وأشبه الناس بي يبقر العلم بقرا ويخرج الله من صلبه كلمة الحق يقال له جعفر، صادق في قوله وفعله، الراد عليه كالراد علي ويخرج الله من صلب جعفر مولود نقيا طاهرا سمي موسى بن عمران ويخرج من صلب موسى علي ابنه يدعى بالرضا موضع العلم ومعدن الحلم ويخرج من صلب علي ابنه محمد المحمود اطهر الناس خلقا وأحسنهم خلقا ويخرج من صلب محمد علي ابنه طاهر الجنبة صادق اللهجة ويخرج من صلب الحسن الميمون التقي الطاهر الناطق عن الله أبو حجة الله، ويخرج من صلب الحسن قائمنا أهل البيت " ( كفاية الأثر 11 ، إثبات الهداة 1/596 ، البحار 36/313 ) ولو أردت لأتيتك بالمزيد بهذا المعنى فهناك رواية عن الرضا ، ورواية عن سلمان ، ورواية عن عائشة رضي الله عنهم أجمعين .. وهذا غيض من فيض قال المفيد في المسائل نقلا عن بحار الأنوار للمجلسي ( 23/ 391 ) "اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار". وهنا بعض الأبواب التي في كتبكم : باب: وجوب معرفة الإمام، وانه لا يعذر الناس بترك الولاية، وان من مات ولا يعرف إمامه أو شك فيه مات ميته جاهلية وكفر ونفاق ( البحار 23/76-95 وفيه 40 رواية ) باب: أن من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع ( البحار 23/95-98 وفيه 6 روايات ) باب: أن الناس لا يهتدون إلا بهم، وانهم الوسائل بين الخلق وبين الله، وانه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم ( البحار23/ 99-103 وفيه 11 رواية ) باب: عرض الأعمال عليهم وانهم الشهداء على الخلق ( البحار 23/333-253 وفيه 75 رواية – البصائر 424- 434 وفيه 50 رواية – الكافي 1/219وفيه 4 روايات ) باب:أانهم لا يحجب عنهم علم السموات والأرض والجنة والنار وانه عرض عليهم ملكوت السموات والأرض ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ( البحار 26/109 ،117 وفيه 22 رواية – البصائر 106، 108 فيه 11 رواية / 127- 128وفيه 6 روايات) باب: انهم يعرفون الناس بحقيقة الإيمان وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم وأعدائهم وانه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من أحوالهم ( البحار 26 117-132 وفيه 22رواية – البصائر 190-192وفيه 6 روايات – 170-173 وفيه 10 روايات ) وهذه رواية عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن جبرائيل أخبره أن الأمة تقتل الحسين وينتقم الله منهم بقائمكم أهل البيت ، فقال: ومن قائمنا أهل البيت ؟ فقال: هو التاسع من ولد الحسين، كذا اخبرني ربي انه سيخلق من صلب الحسين ولدا وسماه عنده عليا ثم يخرج من صلب علي ابنه وسماه عنده محمدا ثم يخرج من صلب محمد ابنه وسماه عنده جعفرا ثم يخرج من صلبه ابنه وسماه عنده موسى ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده عليا ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده محمدا ويخرج من صلبه إبنه وسماه عنده عليا ثم يخرج من صلبه ابنه وسماه عنده الحسن ويخرج من صلبه كلمة الحق ولسان الصدق ومظهر الحق وحجة الله على بريته " ( كفاية الأثر 25 ، إثبات الهداة 1/596 ، منتخب الأثر 121 ، البحار 36/355 ) ورويتم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعرفهم بتسلسلهم واحداً بعد الآخر وأنه قال : " أخبرني جبرائيل عليه السلام قال: لما اثبت الله اسم محمد في ساق العرش قلت: يا رب هذا الاسم المكتوب في سرداق العرش أراه أعز خلقك عليك، فأراه الله عز وجل اثنا عشر إماما أشباحا أبدانا بلا أرواح بين السماء والأرض ، فقال: يارب بحقهم عليك ألا أخبرتني من هم ؟ قال: هذا نور علي بن أبي طالب وهذا نور الحسن والحسين وهذا نور علي بن الحسين وهذا نور محمد بن علي وهذا نور جعفر بن محمد وهذا نور موسى بن جعفر وهذا نور علي بن موسى وهذا نور محمد بن علي وهذا نور علي بن محمد وهذا نور الحسن بن علي وهذا نور الحجة القائم المنتظر" ( كفاية الأثر 23 ، إثبات الهداة 1/592البحار 36/341، منتخب الأثر 113 ) فهذه الروايات تنص نصاً قطعياً على الأئمة واحداً فواحداً بدون خلاف ...... وأن الجميع يعرفهم بتسلسلهم ، وكما تقولون بأن الأئمة يعلمون ذلك لأنهم يعلمون الغيب ، وأنهم يتحكمون بذرات الكون إلى آخر ذلك ، فلقد رويتم عن علي ابن أبي طالب ، عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله : " كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول أنا قسيم الله بين الجنة والنار ...... ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا لمحمد صلى الله عليه وآله .. ولقد حملت مثل حمولته وهي حمولة الرب ، وأن رسول الله يدعى فيكسى وأدعى فأكسى ... ولقد أعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي ، علمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب ، فلم يفتني ما سبقني ، ولم يعزب عني ما غاب عني ، أبشر بإذن الله وأودي عنه "
( الكافي في الأصول ص 196 ، 197 ج1 ط إيران ) آخر تعديل بواسطة راعيها; 23-06-2004 في 03:38 PM. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
تابع
وعن أبي عبد الله أن قال : " إني لأعلم ما في السموات وما في الأرض ، وأعلم ما في الجنة ، وما في النار ، وأعلم ما كان وما يكون " ( الكافي في الأصول – باب إن الأئمة يعلمون علم ما كان وأنه لا يخفى عليهم الشيء – ج1 ص 261 ط إيران ) ولكن لاحظ معي هذه الرواية : عن أمير المؤمنين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما أسري بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا فيه مكتوب لا اله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته به، ورأيت أثنى عشر نورا فقلت: يا رب أنوار من هذه ؟ فنوديت يا محمد، هذه أنوار الأئمة من ذريتك، قلت: يا رسول الله ألا تسميهم لي؟ قال: نعم أنت الإمام والخليفة بعدي تقضي ديني وتنجز عداتي وبعدك ابناك الحسن والحسين وبعد الحسين ابنه علي زين العابدين وبعد علي ابنه محمد يدعى بالباقر وبعد محمد جعفر ابنه يدعى بالصادق وبعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا وبعد علي ابنه محمد يدعى بالزكي وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي وبعد علي ابنه الحسن يدعى بالأمين والقائم من ولد الحسين سميي وأشبه الناس بي " ( كفاية الأثر 28 ، إثبات الهداة 1/598 ، منتخب الأثر 121 ، البحار 36/355 ) فقد طلب علي ابن أبي طالب رضي الله عنه من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسميهم له !!!!!! ورويتم عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة التي كانت فيها وفاته: يا علي أحضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيته حتى أنتهي إلى هذا الموضع، فقال: يا علي إنه سيكون من بعدي اثني عشر إماما ، فأنت يا علي أول الإثني عشر، سماك الله في سمائه : عليا والمرتضى وأمير المؤمنين والصديق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون المهدي، فلا تصلح هذه الأسماء لأحد غيرك، يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم وعلى نسائي فمن ثبتها لقيتني غدا ومن طلقتها فأنا بريء منها لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة وأنت خليفتي على أمتي من بعدي، فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الزكي الشهيد المقتول، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر العلم، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى إبنه الحسن الفاضل فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد، فذلك اثنا عشر إماما " ( غيبة الطوسي 104 ، إثبات الهداة 1/594 ، البحار 36/260 ) وهنا أملى الرسول صلى الله عليه وسلم أسمائهم على علي ابن أبي طالب لئلا ينساهم ، بالرغم من علم علي بالغيب حسب قولكم ، وبالرغم من أنه كذا راوية روى تسلسلهم ، فما معنى هذا ؟؟؟؟ ولا تنسى أنه توجد رواية عن أمير المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ليلة أسري بي إلى السماء رأيت قصورا – وذكر وصفها – إلى أن قال: فقال لي جبرائيل: هذه القصور خلقها الله لشيعة أخيك علي، وخليفتك من بعدك على أمتك، وهم السواد الأعظم ولشيعة ابنه الحسن من بعده ولشيعة الحسين من بعده ولشيعة علي بن الحسين من بعده ولشيعة ابنه محمد بن علي من بعده ولشيعة ابنه جعفر بن محمد من بعده ولشيعة ابنه موسى بن جعفر من بعده ولشيعة ابنه علي بن موسى من بعده ولشيعة أبنه محمد بن علي من بعده ولشيعة ابنه علي بن محمد من بعده ولشيعة ابنه الحسن بن علي من بعده ولشيعة ابنه محمد المهدي من بعده، هؤلاء يا محمد الأئمة من بعدك أعلام الهدي ومصابيح الدجى " ( إثبات الهداة 1/655 ) والأصعب على الفهم من ذلك قولكم بالبداء على الله : فالكليني بوب باباً مستقلاً بعنوان " البداء " وروى عدة روايات ، فمنها عن الريان بن الصلت قال سمعت الرضا – الإمام الثامن عندهم – يقول: " ما بعث الله نبياً قط إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء " ( الكافي في الأصول – كتاب التوحيد باب البداء ص 148 ج1 ط إيران ). وفي نفس الباب ( عن زرارة بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال: ما عبد الله بشيء مثل البداء، وفي رواية ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام: ما عظم الله بمثل البداء ). وعن مرازم بن حكيم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ما تنبأ نبي قط حتى يقر لله بخمس: بالبداء والمشيئة والسجود والعبودية والطاعة). ونقل الكليني أيضا عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند أبي الحسن عليه السلام بعد ما مضى ابنه أبو جعفر وإني لأفكر في نفسي أريد أن أقول كأنهما أعني أبو جعفر وأبا محمد في هذا الوقت كأبي الحسن موسى وإسماعيل بن جعفر بن محمد ، وأن قصتهما كقصتهما إذ كان أبو محمد المرجأ بعد أبي جعفر ، فأقبل علي أبو الحسن عليه السلام قبل أن أنطق فقال : " نعم يا أبا هاشم بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون . وأبو محمد ابني الخلف من بعدي وعنده علم ما يحتاج إليه ومعه آلة الإمامة( أصول الكافي ص 40 ) ( كتاب الحجة ص 327 ج1) وكذلك روي ( أن جعفر بن محمد الباقر نص على إمامة ابنه إسماعيل وأشار إليه في حياته ، ثم إن إسماعيل مات وهو حي فقال : ما بدا لله في شيء كما بدا له في إسماعيل ابني ) ( فرق الشيعة للنوبختي ص 84 ط النجف ). وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال بديهي وهو : كيف جهل جعفر الصادق أن ابنه إسماعيل سيموت وهو حي - أي جعفر رضي الله عنه – وأنتم تقولون أن أئمتكم يعلمون الغيب وأنه لا يحجب عنهم علم السموات والأرض ؟؟ وسؤال أهم من هذا لمن كان لديه بصيرة ،وهو كيف تتفق الروايات السابقة التي تناقض علم الإمام علي ابن أبي طالب وتناقض كل الروايات التي تدل على معرفة الجميع بتسلسل الأئمة ، ثم تقولون بأن الله بدا له في الأئمة ، بالرغم من رواياتكم التي تذكر تسلسلهم !!! وهل نسي الله تعالى علوا كبيراً من هم الأئمة بعد أن جعل نبيه يرى أنوارهم حول العرش كما تقولون ؟؟ أليس هذا يتناقض مع قوله عز وجل { لا يضل ربي ولا ينسى } سورة طه الآية 52 . وأيضاً – جهل الأئمة بموت أبنائهم - يتناقض من أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بهم قبل وفاته وكما كتبها عنه علي رضي الله عنه كما نطق به الرسول حسب ما تزعمون ، ناهيك عن علمهم بالغيب ؟؟ ألا توافق بأن موضوع الولاية تنسفه رواياتكم المتناقضة بالرغم من إيمانكم يعتمد عليه ، ودخولكم الجنة مستحيل بدونه ؟؟؟ هلا فسرت لنا هذا التناقض في رواياتكم !!!!
آخر تعديل بواسطة راعيها; 23-06-2004 في 03:47 PM. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
الله يعطيك العافية يا أخي في الله وحيد ...عليك بهم لعلهم يهتدوا إلى الحق..........
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
البداء آية في الكتاب المجيد وهي قوله تعالى ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب).....
والحمدلله رب العالمين......
__________________
انا وجميع من فوق التراب فدى لترب نعل أبي تراب |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اخي في الاسلام ... وحدي العربي
من خلال موضوعك وجدت فيك الانسان المسلم الغيور على دينه ولكن في قلبك بعض الحقد ... وانك بهذه الصفة تقوم بتقليد ما يقوم به اخواننا الشيعه هداهم الله معنا كم يحزنني ان اجد هذه التفرقه .. ونحن مسلمين ... نؤمن بالله و برسوله صلى الله عليه وآله وسلم اخي في الله ... عليك بالنصيحة .. فان الدين نصيحة والنصيحة لا تكون بالاستهزاء مطلقا .. اخي في الله ... لكل انسان زلاته ... ولو انك ولدت في بيئة كبيئتهم .. والداك من اهل الشيعه لما رضيت ابدا ان يتكلم احد بهذا الاسلوب معك اخي في الله ... كم اعجبني موضوعك .. فهو يبرز الحق ويبطل الاكاذيب ولكن ... هل هذه هي الطريقة الانسب لتوضيح الخطأ ؟ اخي في الله ... شكرا لكل ماتقدمه ... وعسى الله يهدينا الى السراط الستقيم |
|
#6
|
||||
|
||||
|
الرد: سؤال جاد للمـُـلا martyr... أو لمن لديه علم من الشيعة..
بعد ثمانيه شهور ولد مهديهم
ماساخت الارض ولا فيها امام ثمانيه اشهر ابو طالب الان هوالحجه والوصي الاول مشكله الشيعه انهم يكذبون ولما يكذبون يتورطون ولما يتورطون يكذبون مره اخرى لترقيع الكذبه الاولى ولكن يأبى الله عزوجل الا ان يكشفهم باذنه تعالى |
|
#7
|
||||
|
||||
|
الرد: سؤال جاد للمـُـلا martyr... أو لمن لديه علم من الشيعة..
وهذه كم سؤال مطروحه
ومقترحات مفتوحه لمن يريد التفكر والبحث |
|
#8
|
||||
|
||||
|
الرد: سؤال جاد للمـُـلا martyr... أو لمن لديه علم من الشيعة..
بعد التفكير بهذه البحوث الهامه
اتحدى حامد محقان وقائد البقر ان يعلموننا بنوعيه شعر الامام موسى الكاظم هل هو فلافل ام غير فلافل ؟؟؟؟؟؟؟ لانه اي موسى الكاظم شديد السمرة !!!!!!! |
|
#9
|
||||
|
||||
|
الرد: سؤال جاد للمـُـلا martyr... أو لمن لديه علم من الشيعة..
لو تكرمت سؤال مهم محيرني ، ولا زلت أفكر به منذ فترة طويلة .. ، وهو يتعلق بموضوع الولاية ، لذا أرجو منك التكرم على شخصي الضعيف وتشرح لي ما غاب عني.. لقد رويتم أن من لا يؤمن بالولاية لا يقبل منه عدل ولا صرف وسيدخل النار ، وهي أي الولاية ركن من أركان الإيمان وبها تقبل الأعمال عندكم.. فعن زرارة، عن أبي جعفر قال: بني الإسلام على خمسة أشياء: " على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، قال زرارة: وأي شيء من ذلك أعظم؟ فقال: الولاية أفضل، لأنها مفتاحهن " ( الكافي 2/18 ، المحاسن 286 ، العياشي 1/191 ، البحار 68/332 ، 82/234 ، إثبات الهداة 1/91 ، الوسائل 1/13 ) ورويتم عن الصادق قوله: " إن أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله عن الصلوات المفروضات، وعن الزكاة المفروضة، وعن الصيام المفروض، وعن الحج المفروض، وعن ولايتنا أهل البيت، فان اقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه، وإن لم يقر بولايتنا بين يدي جل جلاله لم يقبل الله منه شيئا من أعماله " ( أمالي الصدوق 154 ، البحار 24/51 ، 27/167 ، 54/290 ، 83/10 ، 19 ، عيون الأخبار 270 ) ورويتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: " التاركون ولاية علي خارجون عن الإسلام " ( المحاسن 89 ، البحار 27/238 ، 39/302 ، 72/134 ) ولأهمية الموضوع أردت أن أسألك لأنك كما يبدو من رجال الدين الشيعة والدليل تشجيعك للشيعة في ردودهم علينا ، وكما قيل قديما لا ينبئك مثل خبير .. وأعتقد جازماً بأنك كذلك.. لقد وردت روايات كثيرة عن النص على الولاية فمثلاً رويتم عن الإمام محمد الباقر رضي الله عنه أنه قال: " أترون أن هذا الأمر إلينا نجعله حيث نشاء ؟ لا والله ما هو إلا عهد من رسول الله رجل فرجل مسمى حتى تنتهي إلى صاحبها " . وفي أخرى عن ابنه جعفر الصادق رضي الله عنه أنه قال: " إن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود لرجل مسمى ليس للإمام أن يزويها عمن يكون من بعده " . ( البصائر 472 ، البحار 23/70 ، 71 ، 75 ، 87 ، الكافي 1/278 ، كمال الدين 128 ، قرب الإسناد 154 ، بصائر الدرجات 470 ، غيبة النعماني 34 ، إثبات الهداة 1/85 ، 569 ) ورويتم عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ليلة أسري بي إلى السماء أوحى الله إلي أن سل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا ؟ قلت: على ما بعثتم ؟ قالوا : على نبوتك وولاية علي بن أبي طالب والأئمة منكما، ثم أوحي إلى أن التفت عن يمين العرش فالتفت فإذا علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والمهدي في ضحضاح من نور يصلون " ( إثبات الهداة 1/652 ، منتخب الأثر 112 ، البحار 15/247 ، 18/297 ، 16/301 ، 27/200 ، 36/216 ، 262 ) وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من فقد الشمس فليتمسك بالقمر ومن فقد القمر فليتمسك بالفرقدين فإذا فقدتم الفرقدين فتمسكوا بالنجوم الزاهرة بعدي، فسألته عن ذلك فقال: أنا الشمس وعلي القمر فإذا فقدتموني فتمسكوا به بعدي، وأما الفرقدان فالحسن والحسين، إذا فقدتم القمر فتمسكوا بهما والنجوم الزاهرة فهم الأئمة التسعة بعدي أئمة أبرار عدد أسباط يعقوب وحواري عيسى، قلت: فسمهم لي يا رسول الله؟ قال: أولهم وسيدهم علي بن أبي طالب وسبطاه وبعدهما زين العابدين وبعده محمد بن علي باقر علم النبيين والصادق جعفر بن محمد وابنه الكاظم سمي موسى بن عمران والذي يقتل بأرض الغربة على اسم ابنه محمد والصادقان علي والحسن والحجة القائم المنتظر " ( كفاية الأثر 6 ، إثبات الهداة 1/576 ، البحار 36/289 ، منتخب الأثر 100 ) ورواية عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يا حسين أنت الإمام بن الإمام أبو الأئمة تسعة من ولدك أئمة أبرار إلى أن قال: ووضع يده على كتف الحسين وقال: يخرج من صلبه رجل مبارك سمي جده علي ويخرج من صلب علي ولد سميي وأشبه الناس بي يبقر العلم بقرا ويخرج الله من صلبه كلمة الحق يقال له جعفر، صادق في قوله وفعله، الراد عليه كالراد علي ويخرج الله من صلب جعفر مولود نقيا طاهرا سمي موسى بن عمران ويخرج من صلب موسى علي ابنه يدعى بالرضا موضع العلم ومعدن الحلم ويخرج من صلب علي ابنه محمد المحمود اطهر الناس خلقا وأحسنهم خلقا ويخرج من صلب محمد علي ابنه طاهر الجنبة صادق اللهجة ويخرج من صلب الحسن الميمون التقي الطاهر الناطق عن الله أبو حجة الله، ويخرج من صلب الحسن قائمنا أهل البيت " ( كفاية الأثر 11 ، إثبات الهداة 1/596 ، البحار 36/313 ) ولو أردت لأتيتك بالمزيد بهذا المعنى فهناك رواية عن الرضا ، ورواية عن سلمان ، ورواية عن عائشة رضي الله عنهم أجمعين .. وهذا غيض من فيض قال المفيد في المسائل نقلا عن بحار الأنوار للمجلسي ( 23/ 391 ) "اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار". وهنا بعض الأبواب التي في كتبكم : باب: وجوب معرفة الإمام، وانه لا يعذر الناس بترك الولاية، وان من مات ولا يعرف إمامه أو شك فيه مات ميته جاهلية وكفر ونفاق ( البحار 23/76-95 وفيه 40 رواية ) باب: أن من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع ( البحار 23/95-98 وفيه 6 روايات ) باب: أن الناس لا يهتدون إلا بهم، وانهم الوسائل بين الخلق وبين الله، وانه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم ( البحار23/ 99-103 وفيه 11 رواية ) باب: عرض الأعمال عليهم وانهم الشهداء على الخلق ( البحار 23/333-253 وفيه 75 رواية – البصائر 424- 434 وفيه 50 رواية – الكافي 1/219وفيه 4 روايات ) باب:أانهم لا يحجب عنهم علم السموات والأرض والجنة والنار وانه عرض عليهم ملكوت السموات والأرض ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ( البحار 26/109 ،117 وفيه 22 رواية – البصائر 106، 108 فيه 11 رواية / 127- 128وفيه 6 روايات) باب: انهم يعرفون الناس بحقيقة الإيمان وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم وأعدائهم وانه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من أحوالهم ( البحار 26 117-132 وفيه 22رواية – البصائر 190-192وفيه 6 روايات – 170-173 وفيه 10 روايات ) وهذه رواية عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن جبرائيل أخبره أن الأمة تقتل الحسين وينتقم الله منهم بقائمكم أهل البيت ، فقال: ومن قائمنا أهل البيت ؟ فقال: هو التاسع من ولد الحسين، كذا اخبرني ربي انه سيخلق من صلب الحسين ولدا وسماه عنده عليا ثم يخرج من صلب علي ابنه وسماه عنده محمدا ثم يخرج من صلب محمد ابنه وسماه عنده جعفرا ثم يخرج من صلبه ابنه وسماه عنده موسى ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده عليا ويخرج من صلبه ابنه وسماه عنده محمدا ويخرج من صلبه إبنه وسماه عنده عليا ثم يخرج من صلبه ابنه وسماه عنده الحسن ويخرج من صلبه كلمة الحق ولسان الصدق ومظهر الحق وحجة الله على بريته " ( كفاية الأثر 25 ، إثبات الهداة 1/596 ، منتخب الأثر 121 ، البحار 36/355 ) ورويتم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعرفهم بتسلسلهم واحداً بعد الآخر وأنه قال : " أخبرني جبرائيل عليه السلام قال: لما اثبت الله اسم محمد في ساق العرش قلت: يا رب هذا الاسم المكتوب في سرداق العرش أراه أعز خلقك عليك، فأراه الله عز وجل اثنا عشر إماما أشباحا أبدانا بلا أرواح بين السماء والأرض ، فقال: يارب بحقهم عليك ألا أخبرتني من هم ؟ قال: هذا نور علي بن أبي طالب وهذا نور الحسن والحسين وهذا نور علي بن الحسين وهذا نور محمد بن علي وهذا نور جعفر بن محمد وهذا نور موسى بن جعفر وهذا نور علي بن موسى وهذا نور محمد بن علي وهذا نور علي بن محمد وهذا نور الحسن بن علي وهذا نور الحجة القائم المنتظر" ( كفاية الأثر 23 ، إثبات الهداة 1/592البحار 36/341، منتخب الأثر 113 ) فهذه الروايات تنص نصاً قطعياً على الأئمة واحداً فواحداً بدون خلاف ...... وأن الجميع يعرفهم بتسلسلهم ، وكما تقولون بأن الأئمة يعلمون ذلك لأنهم يعلمون الغيب ، وأنهم يتحكمون بذرات الكون إلى آخر ذلك ، فلقد رويتم عن علي ابن أبي طالب ، عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله : " كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول أنا قسيم الله بين الجنة والنار ...... ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا لمحمد صلى الله عليه وآله .. ولقد حملت مثل حمولته وهي حمولة الرب ، وأن رسول الله يدعى فيكسى وأدعى فأكسى ... ولقد أعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي ، علمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب ، فلم يفتني ما سبقني ، ولم يعزب عني ما غاب عني ، أبشر بإذن الله وأودي عنه " ( الكافي في الأصول ص 196 ، 197 ج1 ط إيران ) وعن أبي عبد الله أن قال : " إني لأعلم ما في السموات وما في الأرض ، وأعلم ما في الجنة ، وما في النار ، وأعلم ما كان وما يكون " ( الكافي في الأصول – باب إن الأئمة يعلمون علم ما كان وأنه لا يخفى عليهم الشيء – ج1 ص 261 ط إيران ) ولكن لاحظ معي هذه الرواية : عن أمير المؤمنين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما أسري بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا فيه مكتوب لا اله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته به، ورأيت أثنى عشر نورا فقلت: يا رب أنوار من هذه ؟ فنوديت يا محمد، هذه أنوار الأئمة من ذريتك، قلت: يا رسول الله ألا تسميهم لي؟ قال: نعم أنت الإمام والخليفة بعدي تقضي ديني وتنجز عداتي وبعدك ابناك الحسن والحسين وبعد الحسين ابنه علي زين العابدين وبعد علي ابنه محمد يدعى بالباقر وبعد محمد جعفر ابنه يدعى بالصادق وبعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا وبعد علي ابنه محمد يدعى بالزكي وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي وبعد علي ابنه الحسن يدعى بالأمين والقائم من ولد الحسين سميي وأشبه الناس بي " ( كفاية الأثر 28 ، إثبات الهداة 1/598 ، منتخب الأثر 121 ، البحار 36/355 ) فقد طلب علي ابن أبي طالب رضي الله عنه من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسميهم له !!!!!! ورويتم عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة التي كانت فيها وفاته: يا علي أحضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيته حتى أنتهي إلى هذا الموضع، فقال: يا علي إنه سيكون من بعدي اثني عشر إماما ، فأنت يا علي أول الإثني عشر، سماك الله في سمائه : عليا والمرتضى وأمير المؤمنين والصديق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون المهدي، فلا تصلح هذه الأسماء لأحد غيرك، يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم وعلى نسائي فمن ثبتها لقيتني غدا ومن طلقتها فأنا بريء منها لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة وأنت خليفتي على أمتي من بعدي، فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الزكي الشهيد المقتول، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر العلم، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى إبنه الحسن الفاضل فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد، فذلك اثنا عشر إماما " ( غيبة الطوسي 104 ، إثبات الهداة 1/594 ، البحار 36/260 ) وهنا أملى الرسول صلى الله عليه وسلم أسمائهم على علي ابن أبي طالب لئلا ينساهم ، بالرغم من علم علي بالغيب حسب قولكم ، وبالرغم من أنه كذا راوية روى تسلسلهم ، فما معنى هذا ؟؟؟؟ ولا تنسى أنه توجد رواية عن أمير المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ليلة أسري بي إلى السماء رأيت قصورا – وذكر وصفها – إلى أن قال: فقال لي جبرائيل: هذه القصور خلقها الله لشيعة أخيك علي، وخليفتك من بعدك على أمتك، وهم السواد الأعظم ولشيعة ابنه الحسن من بعده ولشيعة الحسين من بعده ولشيعة علي بن الحسين من بعده ولشيعة ابنه محمد بن علي من بعده ولشيعة ابنه جعفر بن محمد من بعده ولشيعة ابنه موسى بن جعفر من بعده ولشيعة ابنه علي بن موسى من بعده ولشيعة أبنه محمد بن علي من بعده ولشيعة ابنه علي بن محمد من بعده ولشيعة ابنه الحسن بن علي من بعده ولشيعة ابنه محمد المهدي من بعده، هؤلاء يا محمد الأئمة من بعدك أعلام الهدي ومصابيح الدجى " ( إثبات الهداة 1/655 ) والأصعب على الفهم من ذلك قولكم بالبداء على الله : فالكليني بوب باباً مستقلاً بعنوان " البداء " وروى عدة روايات ، فمنها عن الريان بن الصلت قال سمعت الرضا – الإمام الثامن عندهم – يقول: " ما بعث الله نبياً قط إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء " ( الكافي في الأصول – كتاب التوحيد باب البداء ص 148 ج1 ط إيران ). وفي نفس الباب ( عن زرارة بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال: ما عبد الله بشيء مثل البداء، وفي رواية ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام: ما عظم الله بمثل البداء ). وعن مرازم بن حكيم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ما تنبأ نبي قط حتى يقر لله بخمس: بالبداء والمشيئة والسجود والعبودية والطاعة). ونقل الكليني أيضا عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند أبي الحسن عليه السلام بعد ما مضى ابنه أبو جعفر وإني لأفكر في نفسي أريد أن أقول كأنهما أعني أبو جعفر وأبا محمد في هذا الوقت كأبي الحسن موسى وإسماعيل بن جعفر بن محمد ، وأن قصتهما كقصتهما إذ كان أبو محمد المرجأ بعد أبي جعفر ، فأقبل علي أبو الحسن عليه السلام قبل أن أنطق فقال : " نعم يا أبا هاشم بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون . وأبو محمد ابني الخلف من بعدي وعنده علم ما يحتاج إليه ومعه آلة الإمامة( أصول الكافي ص 40 ) ( كتاب الحجة ص 327 ج1) وكذلك روي ( أن جعفر بن محمد الباقر نص على إمامة ابنه إسماعيل وأشار إليه في حياته ، ثم إن إسماعيل مات وهو حي فقال : ما بدا لله في شيء كما بدا له في إسماعيل ابني ) ( فرق الشيعة للنوبختي ص 84 ط النجف ). وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال بديهي وهو : كيف جهل جعفر الصادق أن ابنه إسماعيل سيموت وهو حي - أي جعفر رضي الله عنه – وأنتم تقولون أن أئمتكم يعلمون الغيب وأنه لا يحجب عنهم علم السموات والأرض ؟؟ وسؤال أهم من هذا لمن كان لديه بصيرة ، وهو كيف تتفق الروايات السابقة التي تناقض علم الإمام علي ابن أبي طالب وتناقض كل الروايات التي تدل على معرفة الجميع بتسلسل الأئمة ، ثم تقولون بأن الله بدا له في الأئمة ، بالرغم من رواياتكم التي تذكر تسلسلهم !!! وهل نسي الله تعالى علوا كبيراً من هم الأئمة بعد أن جعل نبيه يرى أنوارهم حول العرش كما تقولون ؟؟ أليس هذا يتناقض مع قوله عز وجل { لا يضل ربي ولا ينسى } سورة طه الآية 52 . وأيضاً – جهل الأئمة بموت أبنائهم - يتناقض من أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بهم قبل وفاته وكما كتبها عنه علي رضي الله عنه كما نطق به الرسول حسب ما تزعمون ، ناهيك عن علمهم بالغيب ؟؟ ألا توافق بأن موضوع الولاية تنسفه رواياتكم المتناقضة بالرغم من إيمانكم يعتمد عليه ، ودخولكم الجنة مستحيل بدونه ؟؟؟
هلا فسرت لنا هذا التناقض في رواياتكم !!!! |