|
تقارير تتهم المخابرات السعودية
مفكرة الإسلام : في محاولة معهودة للدفع السلطات السعودية لممارسة ضغوطا على الأنشطة الدينية والخيرية ، أصدرت مؤسسة واشنطن للدراسات الإستراتيجية والدولية تقريرا قالت فيه : أن المملكة العربية السعودية لم تقم بتقديم الدعم الكافي من خلال المعلومات والوثائق لمساعدة الولايات المتّحدة في حربها ضدّ الإرهاب .
ويقول التقرير : إن المملكة العربية السعودية نجحت في حماية المملكة من التهديدات الداخلية ، لكن وكالات الاستخبارات السعودية أخفقت في إيقاف عمليات تمويل المجموعات التي أدرجتها واشنطن على قائمة المنظمات التي تصفها بأنها إرهابية ، كما أن وكالة المخابرات لم توقف تمويل المدارس الدينية الباكستانية والتي تعتبرها واشنطن مدارس لتخريج الإرهابيين .
ويقول الباحث أنتوني كوردزمان كاتب التقرير : إن نشاط المخابرات السعودية كان ضعيفا جدا في مراقبة دور المنظمات الخيرية السعودية،والتي تزعم أمريكا أنها تقوم بتمويل المجموعات المتطرّفة – وهو أمر عار عن الصحة - .
ويأخذ التقرير على السلطات السعودية تقصيرها في جمع المعلومات الإستخبارية ،كما أنه يأخذ على وزارة الداخلية السعودية تقصيرها في مراقبة نشاطات السعوديين في الخارج،وكذلك نشاطات رجال الأعمال الأجانب في العربية السعودية .
جدير بالذكر أن كوردزمان،كاتب التقرير كان يشغل في السابق منصبا كبيرا في وزارة الدفاع الأمريكية .
ويتهم التقرير السعودية بأنها كانت تغضّ النظر نحو عمليات التبرع بالمال إلى الجماعات الفلسطينيّة مثل حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيّ و التي تعتبرها أمريكية جماعات إرهابية ، ويري التقرير إن المملكة كانت تتعمد تمويل طالبان والحكومات الأخرى من اجل احتواء المتطرّفين و المعارضين السعوديين في الخارج ، حتى لا تدعمهم الحكومات الأخرى وهو تصور يصفه التقرير بأنه ساذج جدا
غير أن التقرير يري أن المملكة بدأت في الانتباه لهذه الأخطاء منذ أحداث 11 سبتمبر ، ويدلل كاتب التقرير على ذلك بتعيين الأمير نوّاف بن عبد العزيز،محل الأمير تركي الفيصل ، والذي استمر في رئاسة المخابرات لفترة طويلة .
ويذكر التقرير أن الأمير نواف قام بجهد كبير في تتبع عمليات التمويل والتبرعات المالية
جدير بالذكر أن أمريكا تتعمد نشر مثل هذه التقارير من أجل الضغط على المملكة السعودية ، لتقوم بدور أكبر ضد الأنشطة الدينية .
__________________
ولكم تحياتي ابو سعود الصدق منجاة faisal552@hotmail.com
|