Google الإنترنيت sandroses.com alarabiya.net
اضغط للإعلان
اضغط للدخول اضغط هنا اضغط هنا  اضغط هنا
للإعلان اضغط هنا

اذهب الى الخلف   منتديات ساندروز الثقافية > قسم المال والأعمال > منتدى المال والأعمال

تنبيهات

منتدى المال والأعمال لطرح اخبار المال والأعمال وتبادل الأراء حولها.

الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع اساليب العرض
  #1  
Old 31-05-2002, 11:55 PM
صورة  ساندريلا المعبرة
ساندريلا ساندريلا is offline
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2001
البلد: بلاداحلام
العمر: 31
اضافات: 2,254
ساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميز
Talking وظائف شاغرة للعاطلين عن العمل

يهمني ان يتعلم الجميع ....

يتثقف الكل

يستوعب الكل

العنوان مثير لحب الاستطلاع ..... ولكن مشاهدتي لافتقاد لغة الحوار بيننا احببت ان يكون هذا الموضوع بلسما شافيا لما تكنه القلوب
وهذا الموضوع لجعفر عبد الرزاق من هولندا

*بدأ الحوار قبل وجود البشرية ، ففي اللحظة التي أعلن فيهاسبحانه وتعالى أنه سيخلق بشراً استفسرت الملائكة عن هذا المخلوق الجديد . استجابت لأمر اللّه فسجدوا كلهم إلاّ إبليس رفض الانصياع للأمر الالهي ، وهنا بدأ حوار آخر بين اللّه وإبليس . نقاش واحتجاج انتهى بتأجيل العقاب الالهي حتى يوم القيامة .

هنا يمكننا أن نقارن بين الإله الجبّار يبدو مستعداً للحوار والجدال والمناظرة ، وبين هذا الإنسان العاجز الذي يرفض الحوار مع الآخر . القوي مستعد للحوار والضعيف يرفضه ، وهذا بداية مسار البشرية الذي اختطه الأنبياء(عليهم السلام) .

ما هو هدف الحوار؟ هل هو مجرد إيصال الأفكار المختلف عليها إلى رؤية واضحة ، من أجل إيجاد قناعة مشتركة حولها ، ثم توحيد المواقف تجاهها؟ أي هل يقتصر الحوار على أداء الجانب الفكري أو العقائدي من القضية ؟ أم يتضمن جوانب أخرى ؟ الحوار هو الإلتقاء بين طرفين لهما وجهات نظر مختلفة وقناعات متباينة . وقد يحمل كل طرف عقدة تجاه الآخر بسبب الأجواء المشحونة بالتعصب والعداء . فالحوار يجعل كلاًّ منهما يلتقي الآخر ، يحاوره ، يطرح أفكاره عليه ، ببذل جهوده لإقناعه. هذه العملية تساهم في تقليص حدة التوتر والتعصب تجاه أحدهما للآخر حين يلتقون على مفاهيم مشتركة تبعث مشاعر الود والطمأنينة .

الحوار في الإسلام يحمل صفة تأسيسية تطغى على مجمل النشاطات الفكرية والعقائدية . فالحوار أسلوب حضاري يهدف إلى الوصول إلى الحقيقة وفي تغيير القناعات الخاطئة باتجاه التكامل والحق. والحوار أسلوب عملي في حركة الصراع في القضايا الفكرية والسياسية والإجتماعية لأنه أفضل وسيلة يستطيع الإنسان بوساطتها التعبير عن أفكاره وآرائه في رفضه أو قبوله لأفكار الآخرين ، في موقع الإختيار والحرية .

والقرآن الكريم كتاب حوار ، ينفتح على المشركين والملحدين والمنافقين وأهل الكتاب وكل (الآخر) المغاير لنا في الدين أو المذهب أو الاجتهاد . لذلك يجب أن نعمل على ايجاد مجتمع الحوار الذي ينفتح فيه الإسلام على كل الأفكار المضادة ، وينفتح المجتمع المسلم على المجتمعات الاُخرى . ولا بد من تحصين الحوار بالضوابط التي تمنع استغلاله لأغراض أخرى ، فإن وجود المشاكل فيه لا يعني إلغاءه ، بل يعني العمل على دارسة هذه المشاكل ، ليجتمع لنا الحوار والمسؤولية والحرية المنضبطة في نطاق النظام العام للأمّة .

إننا نواجه الكثير من الإتهامات التي تتحدى الصورة الحقيقية للإسلام في عقلانيته وموضوعيته وقوته الفكرية في مواقع الحوار لترسم له صورة الدين الذي يرفض العقل والمنطق . إن الحوار قادر على مواجهة الفكر المضاد والحركة المضادة ، وهو الذي يقرر مصير المواجهة الفكرية والسياسية والفلسفية مع (الآخر) .

إن غياب الحوار كممارسة أصيلة بين أبناء الأمة الواحدة ، بين الحاكم والمحكومين ، أدى إلى نمو الإرهاب الفكري والإختناق السياسي لدى الشعوب المسلمة . وغياب الحوار يعني استبداله بالعنف الذي تمارسه الحكومات ، ويؤدي إلى عنف مضاد للتيارات السياسية والفكرية المحرومة من حق التعبير عن آرائها وأفكارها وموافقها .

إن الذي يرفض الحوار مع الآخر يعاني من ضعف فكري وعجز أيديولوجي . فهو لا يملك الحجة القوية التي تؤكد رأيه أمام الخصم ، أو لا يملك المنطق العقلاني الذي يدحض حجة الرأي المخالف له، فيضطر هذا الضعيف في فكره وحجته ، لتغطية ضعفه بالأساليب التهويلية بإثارة الإتهامات التي لا ترتكز على أساس ، أو الإنفعالات العاطفية التي تثير الواقع الشعبي السطحي ، وتدفعه إلى اتخاذ المواقف الغوغائية ضد الفكر الجديد .
ولعل من مشاكل حركة الحوار في المجتمع ، تلك العصبية الحادة التي يعيشها الناس في التزامهم بموروثاتهم الفكرية ، وعاداتهم التقليدية، أو في مواقفهم الحادة في خطوطهم الإجتماعية أو السياسية بفعل العقلية الحادة التي تواجه الفكر الآخر أو الموقف المضاد بطريقة انفعالية لا بطريقة عقلانية . وهذا ما يعانيه الواقع الإسلامي من فقدان روحية الحوار داخل تنوعاته المذهبية ، في ما يلتزمه هذا المذهب أو ذاك من المفردات المتصلة بتفاصيل العقيدة أو الشريعة ، لأن ذلك قد يمثل انتقاصاً من حالة الثبات التي يريدها المذهبيون للخطوط الفكرية أو الفقهية ، لأن الحوار قد يؤدي إلى نوع من الإهتزاز الذي يتهدد بالسقوط تحت تأثير الحجة القاطعة التي قد تثبت بطلانها أو ابتعادها عن الحقيقة .

*
الرد بإقتباس
  #2  
Old 01-06-2002, 12:00 AM
صورة  ساندريلا المعبرة
ساندريلا ساندريلا is offline
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2001
البلد: بلاداحلام
العمر: 31
اضافات: 2,254
ساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميز
الحوار والجدل

[c]*يمثل الحوار المعنى الأشمل للنقاش بين طرفين حول مختلف القضايا. أما الجدل فيتضمن معنى الصراع الفكري والعقائدي . وردت مفردة (الحوار) ثلاث مرات في القرآن بصيغة (يحاوره) (الكهف : 34 و37) ، وبصيغة (تحاوركما) (المجادلة : 1) . أما مفردة (الجدل) فقد وردت 27 مرة . ويعود ذلك إلى طبيعة الواقع الذي عاشه الاسلام ، فقد واجه التحديات الفكرية داخل الذات الانسانية من شرك وكفر وضلال ونفاق . كما واجه التحديات الخارجية من القوى الدينية والاجتماعية والسياسية التي كانت تسيطر على حياة الانسان في المجتمعات التي لم تؤمن بالاسلام .

وفي الوقت الذي يؤكد القرآن الكريم على أهمية الحوار ; يرفض فيه الجدل على أساس كونه قائماً بذاته ، فيتحول محترفه إلى شخص جدلي ، لا هم له في المجال الفكري إلاّ أن يتغلب على خصمه ، أو أن يبقى يلف ويدور لإشغال الفراغ بمجادلات تضيع الوقت وتبتعد عن الهدف . فهذا النوع من الجدل هو المرفوض (وقالوا أآلهتنا خيرٌ أم هو ما ضربوه لك إلاّ جدلا بل هم قومٌ خصمون)([1]) .

إن الحوار الذي يستهدفه الاسلام يتضمن جانبين :

1 ـ الدفاع ضد الفهم السيء للاسلام كنتيجة طبيعية للممارسات الفكرية أو السلوكية الخاطئة المحسوبة على الاسلام ، أو العرض الخاطئ . ونعاني اليوم في الاعلام الغربي الكثير من هذا الفهم الخاطئ سواء كان مقصوداً أو عفويا .

2 ـ الدفاع ضد التحديات والإشكالات التي يثيرها الآخرون ضد الاسلام ومعالجته لمشاكل الحياة وقضايا الفكر والعقيدة .

منهج الحوار والجدل
هناك عدة أمور يجب مراعاتها في الحوار وهي :

1 ـ الاتفاق على الفكرة أو الموضوع الذي يرغب الطرفان في مناقشته ، سواء نفيه أو اثباته ، لأن الجهل بالفكرة وبتفاصيلها يحول الحوار إلى اسلوب من الشتائم والمهاترات التي يُغطي بها كل طرف ضعفه وعجزه عن الوقوف موقف المدافع عن فكرته . بينما تجعل المعرفة كلا منهما واعياً لما يطرح وما يستقبل من فكر ومستعداً له ، ومهيئاً أدواته وأسلحته من حجج وإثباتات ونصوص وغيرها (إن الذين يجادلون في آيات اللّه بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلاّ كبر ماهم ببالغيه فاستعذ باللّه انه هو السميع البصير)([2]) .

2 ـ الاسلوب السلمي والهادئ في العرض والنقد بعيداً عن العنف والحدة. (ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى اللّه وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين)([3]) .

3 ـ الأدب في الكلام وتحاشي الكلمات التي تجرح الخصم وتسيء إلى كرامته أو شرفه أو تسفّه عقيدته ، أو تؤدي إلى سبّه وشتمه . (اُدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين)([4]) .

4 ـ عدم التقول على الطرف الآخر وطرح مفاهيم وآراء منسوبة إليه وهو يرفضها أو استخدام نصوص وأحاديث يشك أنها ضعيفة وغير معتبرة في عقيدته أو مذهبه أو تَوجُهِه السياسي .

5 ـ عدم استخدام مصادر خصوم الطرف الآخر لأنها تتضمن آراء غير حيادية بل عدائية في الغالب ، بل يجب استخدام مصادر الطرف الآخر مما يعتقد أنها صحيحة وموثوقة لديه .

6 ـ عدم احراج الخصم بشكل يضطر معها للعناد حفاظاً على كرامته وموقعه ، بل محاولة اقناعه بيسر وسهولة ، ومنحه وقتاً كافياً للتفكير والتأمل ، فلسنا معه في حلبة صراع بل مناقشة أفكار .

7 ـ استخدام الأمثلة التي تقرّب الفكرة إلى ذهن الطرف الآخر لتبسيط القضايا المعقدة .

8 ـ لا يعني وجود طرفين في مناظرة أو حوار أن أحدهما يحملكل الحقيقة والآخر لا يحمل شيئاً من الحق ، بل هناك حقائقيجب على الطرف الآخر أن يسلّم بها لتكون قاسماً مشتركاً فيالمرحلة الأولى من الحوار ، ثم يناقشان ما اختلفا عليه بهدوءوصبر ولين .

*
[/c]
الرد بإقتباس
  #3  
Old 01-06-2002, 12:20 AM
صورة  ساندريلا المعبرة
ساندريلا ساندريلا is offline
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2001
البلد: بلاداحلام
العمر: 31
اضافات: 2,254
ساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميز
*أمثلة من الواقع
لمّا كان حضور هذه الجلسة من المثقفين والجامعيين فقد ارتأيت أن أعرض بعض الأمثلة في أساليب الحوار أو مناقشة فكر الآخر ونقده ، بما تحمله تلك الأساليب من ايجابيات وسلبيات ، من خلال بعض المؤلفات التي عرضت فكر الآخر أو انتقدته لتتبع مدى الدقة والموضوعية والمنهج العلمي الذي ندعو إليه .

أولاً : نقد النظريات المادية
وأبرز المؤلفات في هذه المحاور هما كتابا الشهيد السيد محمد باقر الصدر(قدس سره) (اقتصادنا وفلسفتنا) حيث يعرض السيد في الأول المذاهب الاقتصادية للرأسمالية والماركسية ثم يقارنها بالاُطروحة الاسلامية في الاقتصاد . يتميز عرض السيد بالدقة والموضوعية معتمداً المصادر المعروفة لهذه النظريات ، مثلاً قد اعتمد على الترجمة العربية للمؤلفات المتعلقة بالماركسية التي كانت تصدرها دور النشر السوفييتية . كما أنه اعتمد على عدة ترجمات لكتاب رأس المال (بعضها مترجم من الألمانية وهي اللغة الأصلية للكتاب) .

لقد بلغت دقة السيد وموضوعيته في عرض الماركسية حتى أن الكثير من الشيوعيين العراقيين كانوا يوصون أتباعهم بقراءة ما عرضه السيد للماركسية في كتاب (اقتصادنا) دون قراءة الجزء المتعلق بالرد عليها . لأن الكثيرين من الماركسيين لم يفهموا الماركسية بالدقة التي فهمها السيد الصدر(قدس سره) وعرضها في كتابه . ثم يردّ السيد على جميع مفردات الماركسية ردّاً علمياً هادئاً ، يعترف فيها أحياناً بالإنجاز العلمي لبعض المفكرين رغم أنه كان مشغولاً بهدمها ، لكنها الأمانة العلمية . ويمتاز السيد بالتركيز على الطرح الاسلامي في تفنيد النظريات المادية ، وتحاشي التميز المذهبي ، حتى أن بعض الاخوة المغاربة قد أخبرني أنه حينما درس كتاب اقتصادنا لم يعرف مذهب الكاتب إلاّ بعد أن أطلع على مؤلفات أخرى .

ولا يفوتني أن أذكر كتاب (قصّة الايمان) للشيخ نديم الجسر ، وهو لبناني سني ، قد ناقش بهدوء وموضوعية الأفكار المادية . ولم يمنعنا انتماؤه المذهبي للإستفادة من كتابه ، كما لم يمنع من دراسة مؤلفات غيرهِ من رواد الثقافة الاسلامية .

ثانياً : الرد على أهل الكتاب
سأختار كتابين في هذا الصدد : الأول لمؤلف شيعي هو كتاب (الرحلة المدرسية) للشيخ محمد جواد البلاغي الذي رد فيه على التوراة والإنجيل وما ورد فيهما من تحريف وتناقضات . هذا الرجل لم ينقل من ردود جاهزة كما يفعل الكثيرون بل تعلم اللغة العبرية وكان يجيد الفارسية والانجليزية ، ودرس كتب العهدين الجديد والقديم ، وراجع عدّة طبعات وبمختلف اللغات كي يتجنب الفهم الخاطئ للنصوص التوراتية والإنجيلية . يناقش الشيخ البلاغي العقائد اليهودية والمسيحية من خلال حوار مصطنع بين (عمانوئيل) الشاب الذي يبحث عن قناعات جديدة لفهم المسيحية ووالده (ابن اليعازر) وبين قسّ يأتي لزيارتهما . يتميز منهج البلاغي بالرد العلمي الهادئ المستند على النصوص المسيحية واليهودية ، والأدب الجمّ في السؤال والجواب ، دون تشويه أو إساءة ، مع طرح المسلّمات العقلية والحجج الجدلية في مناقشة القضية المعروضة .

والكتاب الآخر هو (المناظرة الحديثة) بين الشيخ أحمد ديدات ، وهو سني من جنوب أفريقيا ، والقسّ سواجارت المسيحي الأميركي . وفي هذه المناظرة يحتج ديدات بالكتاب المقدس والطبعة الأكثر وثاقة والتي تدعى (نسخة الملك جيمس) المطبوعة أصلاً عام 1611م . ثم يناقش المخطوطات القديمة للإنجيل والتي يعود تاريخها إلى 300 سنة بعد المسيح ، حيث يوضح مدى التحريف والحذف الذي تعرضت له بعض عبارات الإنجيل . وكان القسّ سواجارت قد أعلن أنه (إذا احتوى النص على كلمة محرفة أو كلمة في غير موضعها ، فالواجب يقضي بإهمال الكتاب كله) وهذا ما لم يفعله رغم أن الشيخ ديدات أورد له عدداً كبيراً من الكلمات المحرفة .

يؤكد ديدات في مناظراته دائماً (أن هذا الإنجيل هو من طباعتكم ، فلم نطبعه نحن أو ننشره ، كما أنه لم يطبعه اليهود) أي أن المصدر الذي يعتمد عليه في مناظرته هو مصدر موثوق لدى الطرف الآخر . فحين يحتج على القسّ بما ورد في الكتاب الموثوق لديه ، فإما أن يقتنع بما ورد فيه ثم يذعن للحق ، أو يدعي أن هذا الكتاب غير صحيح أو غير موثوق لديه
*


عذرا للاطالة ....... فليس مهما الرد بقدر ماهو مهم ان يتثقف الجميع





لكم تحية من قلب اختكم ساندي
الرد بإقتباس
  #4  
Old 01-06-2002, 12:31 AM
صورة  ساندريلا المعبرة
ساندريلا ساندريلا is offline
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2001
البلد: بلاداحلام
العمر: 31
اضافات: 2,254
ساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميزساندريلا في طريقه الى التميز
عفوا

الموضوع منقول من احد مواقع الانترنت نأخذ ما يفيدنا ونطرح ما يغاير اعتقادتنا جانبا



الرد بإقتباس
الرد

العلامات


أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
اساليب العرض

قواعد الإضافة
قد لا تضيف مواضيع جديدة
قد لا تضيف ردورد
قد لا تضيف مرفقات
قد لا تعدل اضافاتك

الوجوه فعال
ترميز HTML غير فعال
Trackbacks are غير فعال
Pingbacks are غير فعال
Refbacks are فعال

توجه المنتدى

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر اضافة
ليس دفاعا عن ياسر الحبيب ..! د. الخضاري حوارات عقائدية 29 25-12-2006 10:40 PM
هل قناة نغم توقفت عن العمل stamony القنوات الفضائية 2 05-11-2003 06:11 AM


جميع الأوقات بتوقيت جرينيتش GMT. الوقت الحالي 10:10 PM.


المدير العام مراقب عام مستشار ساندروز مشرف اداري مشرف عضو متميز
جميع الحقوق محفوظة، ساندروز © 2008-2000
اضغط للإعلان
----------------

SEO by vBSEO 3.2.0