NIT2100
16-06-2002, 08:13 AM
لطيفة قدمت برباطة جأش وصفاً تفصيليا لمن واقعتهم وأنكرت علاقتها بعادل
خطة قتلة آمنة للإفلات من المشنقة:
نعم للزنا والسكر.. لا للقتل والخطف!
كتب عبدالله الشمري:
يبدو أننا مقبلون على صيف قضائي حار جدا يستمد وهجه من قضية مقتل الطفلة آمنة الخالدي.
أمس.. على مدى 8 ساعات متصلة وفي جلسة أقل ما يقال عنها إنها ماراثونية.. عقدت المحكمة الكلية جلستها الأولى أمس المخصصة لنظر القضية، برئاسة المستشار علي الضبيبي التي منعت الصحافة فقط من تغطية مجرياتها.
وقد أنكر المتهمون جميعا التهم الموجهة إليهم.. والاعترافات التي أدلوا بها.. لكنهم لم يوفقوا في إنكارهم جميعا حيث تناقضت إفاداتهم أمام المحكمة، التي لم تتوان عن إثبات هذا التناقض، بما في ذلك «الصمت» والتلعثم وعدم القدرة على التبرير أو دحض المعلومات.
فعلى حين أكدوا أن اعترافاتهم جاءت وليدة الضغط والإكراه من رجال المباحث فإنهم لم يقدموا شيئا يدل على ذلك، ويلفت النظر إدعاء المتهمين الأول مرزوق بأنه يشرب الخمر والثاني الديحاني أدمن الهيروين في إشارة منهما إلى أن الجريمة قد ارتكبت وهما غائبان عن الوعي.
وقد اعترف مرزوق ولطيفة بممارستهما الزنا مع بعضهما بعضا.. لكن لطيفة التي كانت مفاجأة الجلسة أمس، والتي حضرت منقبة.. فقد بدت رابطة الجأش طليقة اللسان، وتحدثت بإيجاز كاشفة عن انها تحب مرزوق كثيرا.. وأنها ضحية حبها له.. واعترفت بأنها مارست الجنس مع آخرين لا تذكرهم.. منهم شخص في السعودية وعمرها كان 9 أعوام!
فيما نفت كليا انها تعرف عادل (شقيق آمنة) وأكدت انها لم تزن معه.
أما سعيد فقد طعن في صحة تقرير قدمته استخبارات الجيش بأنه تغيب عن دوامه بالجيش 6 ساعات يوم الجريمة وأكد ان لديه شهودا يؤكدون عكس ذلك وسوف تستمع المحكمة لشهادتهم في جلساتها المقبلة.
أما حجة حمد الأخرى التي ذكرها للمحكمة فكانت وجوده في أحد المجمعات التجارية بصحبة فتاة ذكر اسمها الأول أثناء وقوع الجريمة.
وهكذا اعترف الجميع بالزنا.. وشرب الخمر والإدمان.. أما القتل والخطف فلا..
وقد ترافع عن المتهمين منوبا عن المحامي هشام التركيت المنتدب من جمعية المحامين المحامية سارة الدعيج التي سئلت عن سبب قبولها الدفاع عنهم فقالت انها ستكون أول من يطالب بإعدامهم إذا ثبتت جريمتهم.
أما المحامية النجدي فقد طالبت بالاستماع إلى شهادة شقيقة آمنة.
وقد أجلت المحكمة الجلسة إلى 22 الجاري لسماع شهادة الشهود.. ومشاهدة شريط الاعترافات.
يذكر ان النيابة طالبت بتوقيع أقصى العقوبة على المتهمين وهي الإعدام شنقا
عن الوطن الكويتية
خطة قتلة آمنة للإفلات من المشنقة:
نعم للزنا والسكر.. لا للقتل والخطف!
كتب عبدالله الشمري:
يبدو أننا مقبلون على صيف قضائي حار جدا يستمد وهجه من قضية مقتل الطفلة آمنة الخالدي.
أمس.. على مدى 8 ساعات متصلة وفي جلسة أقل ما يقال عنها إنها ماراثونية.. عقدت المحكمة الكلية جلستها الأولى أمس المخصصة لنظر القضية، برئاسة المستشار علي الضبيبي التي منعت الصحافة فقط من تغطية مجرياتها.
وقد أنكر المتهمون جميعا التهم الموجهة إليهم.. والاعترافات التي أدلوا بها.. لكنهم لم يوفقوا في إنكارهم جميعا حيث تناقضت إفاداتهم أمام المحكمة، التي لم تتوان عن إثبات هذا التناقض، بما في ذلك «الصمت» والتلعثم وعدم القدرة على التبرير أو دحض المعلومات.
فعلى حين أكدوا أن اعترافاتهم جاءت وليدة الضغط والإكراه من رجال المباحث فإنهم لم يقدموا شيئا يدل على ذلك، ويلفت النظر إدعاء المتهمين الأول مرزوق بأنه يشرب الخمر والثاني الديحاني أدمن الهيروين في إشارة منهما إلى أن الجريمة قد ارتكبت وهما غائبان عن الوعي.
وقد اعترف مرزوق ولطيفة بممارستهما الزنا مع بعضهما بعضا.. لكن لطيفة التي كانت مفاجأة الجلسة أمس، والتي حضرت منقبة.. فقد بدت رابطة الجأش طليقة اللسان، وتحدثت بإيجاز كاشفة عن انها تحب مرزوق كثيرا.. وأنها ضحية حبها له.. واعترفت بأنها مارست الجنس مع آخرين لا تذكرهم.. منهم شخص في السعودية وعمرها كان 9 أعوام!
فيما نفت كليا انها تعرف عادل (شقيق آمنة) وأكدت انها لم تزن معه.
أما سعيد فقد طعن في صحة تقرير قدمته استخبارات الجيش بأنه تغيب عن دوامه بالجيش 6 ساعات يوم الجريمة وأكد ان لديه شهودا يؤكدون عكس ذلك وسوف تستمع المحكمة لشهادتهم في جلساتها المقبلة.
أما حجة حمد الأخرى التي ذكرها للمحكمة فكانت وجوده في أحد المجمعات التجارية بصحبة فتاة ذكر اسمها الأول أثناء وقوع الجريمة.
وهكذا اعترف الجميع بالزنا.. وشرب الخمر والإدمان.. أما القتل والخطف فلا..
وقد ترافع عن المتهمين منوبا عن المحامي هشام التركيت المنتدب من جمعية المحامين المحامية سارة الدعيج التي سئلت عن سبب قبولها الدفاع عنهم فقالت انها ستكون أول من يطالب بإعدامهم إذا ثبتت جريمتهم.
أما المحامية النجدي فقد طالبت بالاستماع إلى شهادة شقيقة آمنة.
وقد أجلت المحكمة الجلسة إلى 22 الجاري لسماع شهادة الشهود.. ومشاهدة شريط الاعترافات.
يذكر ان النيابة طالبت بتوقيع أقصى العقوبة على المتهمين وهي الإعدام شنقا
عن الوطن الكويتية