سبحانك اللهم ارحمنا برحمتك وارفع غضبك عنا اللهم اكرمنا وسامحنا وارفع غضبك عنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ولا حول ولا قوة إلا بالله هل ماتت ضمائرنا أم تبلدت مشاعرنا وتحجرت قلبونا وضاقت صدورنا هل نحن مسلمون حقا هل نحن حقا أحفاد خالد بن الوليد وعقبة بن نافع وعمروا بن العاص وطارق بن زياد ماهذه المهانة التي نعيش فيها لقد شاهدت اليوم كما نشاهد كل يوم تقرير في السي ان إن (محطة أجنبية في حين أنا قنوات العربية تغني وترقص) عن المذابح التي ارتكبها الروس نحو الاطفال والنساء بعد أن طهروا الرجال ونحن نائمون نريد من منظمات حقوق الانسان الغربية أن تتحرك لانقاذ المسلمين (التي ليس لها هم سوى اتهام الدول الأسلامية بأنها تنتهك حقوق الانسان وآخرها اتهام بلد الحرمين الشريفين ومنبر الاسلام ولكن ماذا نقول سوى أنهم حفنة من المرتزقة الذين يكتبون التقارير من أجل أسيادهم اليهود)يالها من من سخرية لقد رأينا كما رأى العالم كيف قامت الدنيا ولم تقعد على اندونيسيا المسلمة من اجل حفنة من الغير مسلمين وسقطت حكومة وهب الغرب بما فيه الى نجدتها ألا يستحق الشيشان منا أن نهب لنجدته خاصة وهو يتعرض لابادة جماعية من قبل الروس ويشردون بالآلف من وطنهم ويعذب المئات منهم كيف نلوم المنظمات الغربية على عدم القيام بواجبها الانساني طالما بقينا لم نقم نحن بواجبنا واجب النصرة لقد هانت علينا نفسونا وكان طبيعيا أن نكون في نظر غيرنا أهون لقد اصبح الدم المسلم أرخص من ماء البحر كما يقولون واصبح المسلم عندهم لا يساوي قيمة الرصاصة التي يقتلونه بها لقد سمعنا قصص التعذيب والقتل وسمعنا عن قصة المرأة المسلمة في كسوفو التي جنت لأنهم ذبحوا ابنها وقدموه لها لكي تطعم به إخوانه الجياع وعن الشاب الذي أجبروه على الزنا بأمه وظلوا يضربونه حتى الموت والأم المسكينة لا تتحمل عذاب ولدها وتتوسل إليه أن يفعل ما يأمرونه به حتى لايموت. حتى بحت أصوات النساء والأطفال في المعسكرات من طلب المساعدة وهم يقولون وإسلاماه وامعتصماه. ولكن هيهات أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي.
إن مايجري للمسلمين في الهند وكشمير وفي فلسطين والفلبين وإرتريا وجنوب لبنان لم يصل المسلمون في تاريخهم الطويل الى هذه الدرجة من الخزي والهوان حتى تطاولتهم أيدي الرعاع والحثالة مع أننا نفوق الألفي مليون نسمة ولكن كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قيل يارسول الله فمن قلة يومئذ قال لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل يجعل الوهن في قلوبكم وينزع الرعب من قلوب عدوكم لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت))
اللهم ارفع عنا هذه الغمة وانصرنا بنصرك وأعنا على أنفسنا أو اقبضنا إليك حتى لا نرى هذا الهوان والخزي.
------------------
اللهم أعني على نفسي
|