|
||||||
|
|
| للإعلان اضغط هنا |
|
|||||||
| منتدى الرياضة السعودية للمواضيع المتعلقة بالأنشطة الرياضة السعودية و الحوارات الرياضية بين مشجعي الأندية. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | اساليب العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
تحية حب وتقدير للوالد الرياضي حامدعباس ،ولعل فرحتنا بوجودهذا القلم الرائع في منتدانا المتواضع لاتوازيها فرحه،وليسمح لي الوالد حامد ان ابدي اعجابي بما سطره يراعه الفذ، ولعل ماذكره الوالد من امور تدريبيه في الملعب قد عايشه اكثرنا في ملاعب الحاره ، و لا زال موجودا ، ولكن عند الحديث عن الانديه والمنتخبات نجدان الامر يختلف جذريا حيث ان النجاح يعتمد بنسبة كبيره على الخطط التدريبيه قد تصل الى60% والباقي يكون على مستوى اداء اللاعبين في المباريات ولعل اقرب مثال على ذلك من ساحتنا المحليه هو فريق الهلال حيث انقلب رأساعلىعقب منذ تولي يوردانيسكو تدريبه،و من الساحه العالميه رأينا كيف تغلب ريال مدريد على مانشيستر بفضل التقنيه التدريبيه التي استخدهها دل بوسكي،علىالرغم من ان عناصر مانشيستر افضل بكثير من عناصر ريال مدريد.
------------------ النصر،ليفربول،ميلان،ريال مدريد، بايرن ميونيخ ، هي الانديه التي أعشقها. ------------------------- "قد لاأوافقك في الرأي، ولكن مستعد أن أضحي بحياتي ثمنا لسماع رأيك" |
|
#2
|
|||
|
|||
|
مساء الخيرات
نحن سعداء جدا بتواجدكم معنافي منتدانا وهذا شرف لنا أن نستفيد من كتاباتكم القيمة وخبرتكم الكبيرة في عالم الكرة السعودية ونتمنى أن تتحفونا بالمزيد والمزيد من المقالات الرائعة جدا الموهبة أولا ثم المدرب ولكن الموهبة تحتاج للمدرب ليقوم بصقلها وتوجيهها وخصوصا في العصر الحاضر أصبح التدريب علم يدرس وأصبح الفرق بين الفرق العالمية الكبيرة هو خطط المدرب حيث أصبحت الكرة تعتمد على التكتيك أكثر من الموهبة وأصبح هناك لاعبون مثل سمبايو في البرازيل ودونكا مع افتقارهم للموهبة ولكن يفضلهم أي مدرب وذلك لأنهم ينفذون الواجب التكتيكي الذي يريده المدرب. تحياتي لكم مرة اخرى |
|
#3
|
|||
|
|||
|
موضوع جميل ومن استاذ يعرف خبايا الكرة التي عاشها ومارسها
كانت نسبة توزيع نجاح اي فريق في وجهة نظر كاتبنا الكبير كما يلي 20 التدريب 15 الاعداد الاداري 65 اللاعبين وانا اتفق معه وما حدث للهلال في البطولة الاسيوية وما حدث لمنتخبنا في كأس العالم امثلة على ان مستوى لاعبي الفريق يحدد وبنسبة كبيرة نجاح الفرق. وعادة في اوروبا عند اخفاق فريق يكون التغيير اولا في لاعبي الفريق وليس المدرب وهو عكس ما يحدث هنا لانه وفي وجهة نظر اوروبية اللاعب هو من يجلب البطولة وليس المدرب. شكرا استاذي حامد على ان جعلتنا نعايش تاريخ كروي جميل وما زلنا ننتظر منك المزيد [هذه الرسالة عدلت بواسطة فيصل (عدلت في 02-05-2000).] |
|
#4
|
|||
|
|||
|
قبل اربعين عاما او اكثر عندما كنا نمارس كرة القدم , لم نكن نعرف التدريب ولا خططه ولا عقده ؟! كان اقصى ما نفعله او يُفعل بنا ان ندور حول الملعب عدة مرات ثم بعض التمارين السويدية , ثم تقسيمة بين فريقين ليدور صراع بيننا على المدورة على ارض ترابية , بدأناها حفاة ثم "الانكل" كما كنا نسميه الى "الكوتش" وهي احذية خفيفة حتى وصلنا الى "الكديسة" وهي الحذاء الرياضي المعروف ولكنها كانت تصنع بتفصيل يدوي.
في المباريات المحدودة التى كنا نلعبها سواء على مستوى الاحياء او على مستوى الفرق التي سجلنا فيها فيما بعد , كانت الاصوات تتعالى قبل نزولنا الى المباراة وتشتبك مع بعضها , ونفهم منها تلك العبارة المشهورة : " اذا فاتك الكَفَر لا يفوتك الزول " وتعني اذا فاتتك الكرة فلا يفوتك اللاعب ؟! وقد تكون هذه مبالغة ساخرة مني. كان التدريب هامشياً , يتولاه في الغالب احد اللاعبين غير السعوديين من الاخوة السودانيين , ولم يتعد ما قلته اضافة الى بعض الاجتهادات في الشرح الكروي , ولم تكن هناك خطط بالمعنى المفهوم وان كنا نسمع عن خطة او خطتين في الخارج , نسمعها ولا نراها او نطبقها ؟! ومع ذلك كانت الملاعب عامرة بالمواهب المحلية , وهي موهبة ومهارة قوية تفرض نفسها لتلعب في الفريق مع لاعبين اغلبهم من الاخوة السودانيين , وكان هناك احتراف مستتر اغلبه للاخوة السودانيين الذين يكاد يكون اغلبهم من المتفرغين تماما لكرة القدم وكانت هناك مرتبات لا تزيد عن مئات الريالات (300-400-500) ولكنها كانت ذات قوة شرائية كبيرة تكفي لتغطية احتياجات اسرة كبيرة مع توفير كبير. الأهم أنّ المواهب الكروية آنذاك كانت فطرية , وليست صناعية , تعتمد في الاساس على المهارة الفردية و الانسجام الجماعي التلقائي الذي هو نتيجة حتمية للصداقة والزمالة الحقيقية والمشاركة في كل شئٍ تقريباً. ولو استمر الانتاج الفطري بعيدا عن الصناعة وفي ظل الامكانات المتوفرة حاليا لكان للمملكة شأن كروي أكبر من المتحقق بنسبة عالية. ولا يعني هذا أنني ضد مهنة التدريب , ولكنني ضد غلبة الصناعة على الفطرة , فليس هناك افضل من الطبيعة الفطرية التي تحتاج الى توجيه صحيح بعيدا عن التعقيد الذي يقتل الموهبة ويقيد حركتها. نعم الموهبة تحتاج الى اطار شفاف يوظف مهاراتها وقدراتها لصالح المجموعة ولكنه يترك لها مساحة كافية للابداع , وايضا في صالح المجموعة. والتدريب من وجهة نظري يمثل 20% من النجاح , يضاف اليه 15% في الاعداد الاداري وتهيئة الأجواء والامكانات , والباقي 65% على اللاعبين ومستوى ادائهم في المباريات. ولم انس بالطبع التواجد الجماهيري والتشجيع فهذا جانب معنوي مهم قد يعادل نفس النسبة الكاملة لما سبق. ------------------ فاكس 6653126 [هذه الرسالة عدلت بواسطة حامد عباس (عدلت في 03-05-2000).] |
![]() |
| العلامات |
| أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| اساليب العرض | |
|
|
|