ان يسقط فريق برشلونة، وهو الاغلى والاغنى في العالم 1/4 امام مواطنه الاسباني فالنسيا، فمسألة فيها (حساب) وكلام وعلامات استفهام، وجواب: هل انتهى عصر النجوم الكبار، وبدأ زمن من يمارسون كرة القدم عبر لياقة بدنية تشبه عافية الجياد، وسيقان كأنها المطارق مصنوعة من القضبان
ذلك ان تلك الهزيمة في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري ابطال اوروبا، تدعو للتوقف عند ثقالة وزنها، وغزارة اهدافها والبحث عن اسبابها، والقول عنها انها ربما كانت فاتحة طريق لدراويش اللعبة، في اي مكان، وحتى في لبنان، للتطلع الى غد لا يخضع للاثرياء ولا للنجوم، فلماذا لا نتفاءل هنا ونقول ماذا يمنع ان يحقق المنتخب الوطني نتائج مميزة في نهائيات كأس آسيا، ويفوز بلقبها ايضا، ولا تسأل فيما اذا كنت (اترشق) واحلم، وارجو تحقيق المستحيل، لأن كل الامور باتت واردة في كرة القدم، و(عليهم) يا منتخب لبنان، ولا تخشَ من المنتخبات الكبيرة، فامامك فرصة لاثبات وجودك في بلدك وامام اهلك، ومن جد وجد، واستطاع ان يقهر حتى المستحيل، وهذا ما اتمناه فصلوا معي من اجل منتخب لبنان!
* * *
ظهرت وجوه غير تقليدية في مراحل الادوار النهائية لبطولة لبنان للاندية الممتازة بكرة السلة تسترعي الاهتمام والتفاؤل بمستقبل افضل للعبة لا يمكن ان تستمر على نجاحاتها عبر من هم الآن الاحسن في ميدانها، ذلك ان زمن كرة السلة اللبنانية، كما اية رياضة اخرى، لا يعقل ان يتوقف عند من بدأوا يطرقون على باب الثلاثين، ومن تجاوزوا هذا العمر بعدة سنوات.
وفي قناعتي ان الاتحاد على علم واطلاع واهتمام، بأن لعبته بدأت تكشف عن نجوم اخرين هم على الدرب الصحيح لملء فراغ من هم على طريق الاعتزال.
وهكذا،
وفي مسار كل بطولات الاتحاد، تظهر الوجوه الجديدة، فكيف لا نتفاؤل بالمستقبل، اذا كان هاك من يرعى هؤلاء بصدق واهتمام?
يبقى الامر الذي يهمني وهو في العودة الى الناشئين، وبنوع خاص (الطوال) منهم، وكما اعلم فهناك اكثر من واحد بينهم يزيد طوله عن المترين، فاليهم يا اتحاد لأن اللعبة العملاقة بحاجة الى العمالقة، وقطعا عندما نرعاهم، فأن كرة السلة اللبنانية ستتعملق اكثر وتبقى على اشرئبابها وعلى سقف البطولات العربية والاسيوية. وهذا ما اتمناه.
* * *
تتطلع الى تلك التي تشبه الفيل حجما ووزنا وهي ترفع الثقل في بطولة العالم برفع الاثقال (للجنس اللطيف) فتقول نجنا يا رب ماذا يفعل الرجال كي يكسبوا المال، عن طريق الهرطقة على الرياضة وعلى النساء!
اجل، انها هرطقة رياضية مرفوضة،، فقد سخروا المرأة لكل انواع التجارة الرياضية، ودفعوها لتلاكم وتصارع وتربي عضلاتها كالرجال، وهذه بدعة الاثقال وحملها باوزان ينوء تحتها الرجال،، تدعو الى وقفة ضمير وصرخة سؤال، الى اين يا سادة تقودون السيدات?
الى اين، الى التجارة بالانوثة وتحويلها الى بشاعة، وكل ذلك من اجل كسب المال!
واللعنة على هكذا رياضة وعلى من يروجها، والحمد لله انهم هنا لم يطرقوا هذا الباب، ولم يحولوا البنات الى اعتماد العاب فك الرقاب الا في العاب نادرة، اعلن انني ضدها، ولو زعل مني اصحاب دكاكين الرياضة، وما اكثرهم في بلدنا العزيز، للأسف الشديد!
|