كدرس وعبرة أرى من منظوري الخاص أن نتيجة مباراة الهلال والشباب في نهائي كأس ولي العهد لا تعبر عن حقيقة المستوى (؟!) ولا أنكر أنّ كثيراً من العناوين الرئيسة في الصحف والصفحات الرياضية قد صدمتني , فأغلبها انساق مع النتيجة ونسى اعطاء كل ذي حق حقه..؟!
لو استرجعنا شريط المباراة سنجد أنّ المباراة كانت سجالاً بين الفريقين , وتراوح مستواها بالتبادل بين البرود والإثارة بدرجات مختلفة. وقد يكون الشوط الثاني أفضل , وكانت النتيجة طبيعية 1-صفر للهلال أو للشباب فرضاً انعكاساً للأداء , الى أن تم تسجيل هدفين في ثلاث دقائق أو أقل , فأعطت انطباعاً غير صحيح عن المستوى , ولو قلت نتيجة المباراة 3-صفر لمن لم ير المباراة فسيعطيه هذا انطباعاً أو توحي له النتيجة أنّ الهلال كان مسيطراً ومستحقاً للفوز , بينما الحقيقة أنّ الفريقين الى قبل تسجيل الهدف الثاني كانا مؤهلين للفوز , وشخصياً أثناء مشاهدتي للمباراة كنت ونتيجة لسيطرة شبابية أتوقع هدف التعادل بين لحظة وأخرى , وللانصاف فانّ محمد الدعيع استطاع أنْ يكسر حلم الشبابيين , ويمنع هذا الهدف من ولوج مرماه بمستواه ويقظته , وخاصة كرة مرزوق المباغتة التي انقذها في آخر لحظة , ولو ولجت هي أو غيرها لربما كان هناك كلام آخر..؟!
عامل آخر حيوي : سامي الجابر كان له دور مؤثر , وهو صانع العاب اكثر منه هداف , وغالباً يجمع بين الحسنيين , لكنه مميز جداً كصانع أهداف , وأتمنى لو استثمره مدرب منتخبنا الوطني , وهذا موضوع آخر ساتيه في موعد لاحق..؟!
أقول أن سامي الجابر بتحركاته ومجهوده السخي , استطاع أن يكون سبباً في قتل طموح الشباب عندما سجل هو الهدف الثاني بوساطة الشلهوب , فأنهى المباراة بعد أن كانت نتيجتها غصة في حلوق الهلاليين..؟!
وقد أعجبني تصريح الأمير بندر بن محمد رئيس الهلال عندما أرجع النتيجة الى توفيق الله , وهذه هي الحقيقة لان مستوى الفريقين في المباراة يدل على أنّ كلا منهما يستحق الكأس ولولا تميز الهلال بعاملين هما الدعيع والجابر لكان هناك شأن آخر..؟!
بقيت كلمة أريد أن اوجهها لزميلنا صالح الحمادي رئيس تحرير صحيفة الرياضية , ارجو الاّ يعتبرها ذماً ولا غزلاً ولا تمحكاً ولا تماحكاً : عندما أسمعك وأقرؤك وأقرأ الرياضية أرى تناقضاً عجيباً , فأيكما الصحيفة , وأيكما رئيس التحرير..؟!
تذكر فيصل بن فهد وترحم عليه وعلى أموات المسلمين , وتذكر أيضاً اخوانك وأبناءك المحتاجين والمعاقين , واحمد الله على نعمتي الرزق والصحة , وجد بمِا تستطيع.
------------------
فاكس 6653126
|