|
||||||
|
|
| للإعلان اضغط هنا |
|
|||||||
| منتدى الكتاب والإعلاميين خاص بكبار كتاب الرياضة (للقراءة فقط) |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم موضوع | اساليب العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
عندما قاد قيصر المانيا فرانتز باكنباور منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم قبل بضع سنوات، انقسم الالمان الى معسكرين: واحد يحلم بالتتويج انطلاقا من ان تأييد المنتخب واجب وطني، وآخر يتمنى له الخسارة لاعتماده اسلوبا دفاعيا يؤمن له الربح على حساب المستوى والجماليات.
ولما توج الالمان ابطالا للعالم، اصيب محبو الجمال الكروي بخيبة أمل بسبب الاداء العقيم، وتحويل اللاعبين الى ما يشبه الرجال الآليين! ثم لما فازت البرازيل بالدورة التي تلتها، افترت الشفاه عن شبه ابتسامة، لأن البرازيليين قلّدوا الاوروبيين في (الماكنيسم) بدلا من الحفاظ على مدرستهم الابداعية التي أمنت لهم شهرة كونية. وعندما استضافت فرنسا كأس العالم الأخيرة وتسلّم قيادتها جاكيه ايميه، لم يكن حتى أكثر الفرنسيين تعصبا يحلم بالفوز وبقاء الكأس في بلاده، لكن ايميه الذي كان قد حفظ الدرس جيدا، شدد التركيز على الهجمات المرتدة، مع خط وسط يقوده مبدع اسمه زين الدين زيدان ففاز بفعل عاملين: 1- خلافات البرازيليين مع بعضهم ومع مدربهم. 2- التكتيك الدفاعي البغيض. ومنذ ايام، التقى منتخبا ايطاليا والبرتغال في مباراة ودية، ففاز الطليان ومدربهم الحارس الدولي السابق دينوزوف بهدفين نظيفين، من ثلاث هجمات مرتدة او أربع، فيما كانت السيطرة الميدانية للبرتغاليين! ويأتيك بعد ذلك باكنباور وغيره رافعين شعار ندرة المواهب كتبرير لتراجع مستوى كرة القدم حيثما كان في العالم! لكن نظرة في عمق المشكلة تجعلنا نرى الامور من زاوية مختلفة يتشارك في حمل مسؤوليتها الاتحادات والنوادي والمدربون في آن معا. فالاتحادات والنوادي لم تعد تتقبل الخسارة في ميدان يقوم على الربح والخسارة، ولذا، فانها غالبا ما تقيل مدربيها كضحايا للاخفاق بدلا من المواجهة العقلانية ودرس أسباب الخسائر التي قد تكون أحيانا معقولة ومقبولة وربما مبررة! والمدربون في مواجهة هذا الواقع، لجأوا الى اعتماد مبدأ السلامة فتراجعوا نحو الخطط الدفاعية سعيا وراء التعادل وان أمكن الفوز ولو بهدف يتيم! وللمشككين في صحة هذا الكلام نقول: تعالوا نستعرض رقميا الخطط التي كانت معتمدة في السابق، أيام العز والمتعة، وتلك المعتمدة حاليا، أي ايام القلة والعروض المملة! في السابق كان المدربون يطبقون خطة: (4-2-4) اي اربعة مهاجمين في مواجهة اربعة مدافعين (وصحتين على قلب الأفضل)! ثم تطورت الامور أكثر فطبقت خطة: (3-3-4) اي اربعة مهاجمين في مواجهة ثلاثة مدافعين و.. (اهتزي يا شباك لتهتز القلوب معك)! وبعدها عدّل الأمر نحو: (4-3-3) اي ثلاثة مهاجمين في مواجهة اربعة مدافعين، فكانت خطوة نحو الوراء، ولكن مقبولة نسبيا. وفجأة بدأ الانهيار مع خطة: (3-5-2) اي مهاجمان في مواجهة ثلاثة مدافعين وواحد متراجع أي 2 ضد 4 فانطلق عهد الجفاف. ووصلنا الى القحط الكلي مع خطة: (1-3-5-1) أي مهاجم واحد في مواجهة اربعة مدافعين، فغاب الفن، واندثر الابداع، وانحصرهم المدربين في كيفية تحويل اللاعبين الى مجرد خيول قادرة على الركض 90 دقيقة، بصرف النظر عن المردود، وهذا ما جعل من الهداف عملة نادرة ورفع سعره الى عشرات وربما مئات الملايين من الدولارات بعد حين!! المطلوب هو عودة المدربين الى الخطط الهجومية، وليثقوا عندها ان المواهب لم تشح، ولن تشح طالما هناك زاروب خلفي يجمع الصبية لممارسة الكرة حتى ولو كرة الشراب! |
|
#2
|
|||
|
|||
|
وانا اؤيد كلامك حيث نرى الأن أن امتع الفرق لعبا حاليا و هو برشلونة الأسباني يلعب بطريقة ( 3-4-3 ) تتغير حسب سير المباراة .
و نرى أن اغلب افراد برشلونة هولنديين .. و هم يطبقون خطط سبق وأن طبقوها مع منتخب بلادهم .. الذين يعتبر من اكثر المنتخبات الأوروبية امتاعا . ------------------ الوقت لو زان لك يا صاح ما دامي ** يا سرع ما تعترض دربك بلاويها |
![]() |
| العلامات |
| كلمات بحث |
| None |
| أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| اساليب العرض | قيم هذا الموضوع |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر اضافة |
| السيرة الذاتية صدام حسين . | walid51 | منتدى الحوار السياسي | 32 | 14-09-2008 03:00 AM |
| جرائم امريكيا في مئة عام الجرائم الامريكية في 100 عام | walid51 | منتدى الحوار السياسي | 14 | 22-10-2005 07:33 AM |
| الاقمار التي تستقبل في البحرين | sido | القنوات الفضائية | 3 | 15-02-2004 02:08 PM |
| شاهد اكثر من 50 قمرقويها وضعيفها سيها وكيوها المكسور والمفتوح وانت مسترخي | sad85man | القنوات الفضائية | 10 | 13-02-2004 06:43 PM |
|