Google الإنترنيت sandroses.com alarabiya.net
اضغط للإعلان
اضغط للدخول اضغط هنا اضغط هنا  اضغط هنا
للإعلان اضغط هنا

اذهب الى الخلف   منتديات ساندروز الثقافية > القسم الإجتماعي > المنتدى الإجتماعي > الإستشارات النفسية والإجتماعية

تنبيهات

الإستشارات النفسية والإجتماعية المنتدى مختص بالإستشارات النفسية بإشراف الإخصائي النفسي العبدان.

الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع اساليب العرض
  #1  
Old 30-06-2004, 09:41 PM
صورة  mroa المعبرة
mroa mroa is offline
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
البلد: الامارات
العمر: 22
اضافات: 199
mroa غير معروف في هذه اللحظةmroa غير معروف في هذه اللحظةmroa غير معروف في هذه اللحظةmroa غير معروف في هذه اللحظة
الصدمات النفسية للأطفال في الحروب ،، أثرها وعلاجها

لاتحمل الحروب في أحشائها سوى الألم والموت والمعاناة للأنفس البريئة .... وتتعلق هذه الأيام أعين الجميع بشاشات الفضائيات لمتابعة أخبار الحرب على العراق .... ولكن هناك ما نشاهده ومالانشاهده ... فأما ما نشاهده فهو تلك الصور المؤلمة للمصابين والقتلى والدمار ، وقد يكون الزمان كفيل بتجاوزها ونسيانها .... وأما مالا نشاهده ولايمحوه الزمن فهو الأثر النفسي الذي ستتركه هذه الحرب بداخل من عاصرها وعاش الرعب والقلق وفقد عزيز او قريب أو منزل يستظل بظله ليجد نفسه في العراء ....


لقد وقع الإختيار على تسمية هذه الحرب بحرب (( الدهشة والصدمة )) ، فيعتبر السلاح الأول فيها هو سلاح التدمير النفسي الذي وان لم يدمر المحاربين المهيئين لذلك ، فسيدمر بالتأكيد التوازن النفسي للمدنيين وعلى وجه الخصوص الأطفال ... وهكذا الحروب دائما يصنعها الكبار ويقع ضحية لها الصغار ....


ولعلنا في العالم العربي لا نعطي اهتمام كبير بالرعاية النفسية والوسائل المطلوبة لاحتواء ردة فعل الصدمات على الأطفال في حين أن غالبية المختصين يؤكدون ان أخطر آثار الحروب وهذه الحرب على وجه التحديد هو ما سيظهر بشكل ملموس لاحقاً في جيل كامل من أطفال العراق سيكبر من ينجو منهم وهو يعاني من مشاكل نفسية قد تتراوح في خطورتها بقدر استيعاب ووعي الأهل لكيفية مساعدة الطفل على تجاوز المشاهد التي مرت به ..... ومن الممكن تفادي هذه الحالات فقط إذا تذكر أحدهم الجانب النفسي للطفل في هذه الأوقات العصيبة .


وبحسب ما ورد على لسان أحد ممثلي الأمم المتحدة ، أكثر من نصف مليون طفل عراقي من الأرجح أنهم سيكونوا بحاجة إلى علاج نفسي من جراء الصدمة النفسية التي تعرضوا لها خلال الحرب .


يقول ( كاريل دي روي ) :" هناك 5.7 مليون طفل عراقي في المدارس الإبتدائية ونتوقع ان يحتاج 10% على الأقل من هؤلاء الأطفال إلى علاج نفسي من الصدمات النفسية التي تعرضوا لها خلال الحرب ".


ويستشهد ( كاريل ) بحالة عاصرها لزميل عراقي أصيب ابنه الذي يبلغ من العمر تسع سنوات " بهستيريا " بعد سقوط صاروخ على مقربة من منزله .


وقد قام فريق من الخبراء الكنديين في مجالات الصحة ، والغذاء ، وعلم النفس بزيارة للعراق قبيل الحرب لمعاينة أحوال الأطفال وخرجوا بتقرير يحمل عنوان (( مسؤوليتنا المشتركة : تأثير الحرب القادمة على أطفال العراق )) أوضحوا من خلاله أن أطفال العراق يعيشون حالة من الرعب والخوف من الحرب التي من المتوقع ان يصل عدد ضحايا من الأطفال الى اعشرات أو مئات الألوف حيث سيواجهون الموت إما جوعاً أو قتلاً أو يحملون معهم ذكرى لا تنسى .



في موقعه الخاص يتحدث الدكتور " محمد النابلسي " عن ردود الفعل إزاء الإنفجارات ويصنفها إلى :


1 ) ردود الفعل الأولية : التخدير الحسي عند سماع الإنفجار ثم الإنتقال إلى مرحلة عدم استيعاب الحدث يتبعها مرحلة الهستيريا من الصراخ والبكاء .

2 ) ردود الفعل قريبة الأمد : وهي صعوبات التفكير وحالة من القلق والإضطرابات .

3 ) ردود الفعل متوسطة الأمد : فيها يبدأ الإنسان بالشعور بعدم الإطمئنان وأحياناً الإحساس بالذنب لعدم قدرته على تقديم المساعدة وقد تنتابه حالة من الغضب الناتج عن العجز وهذا يؤدي إلى انتكاسات نفسية وجسدية .

4 ) ردود الفعل الطريلة الأمد : تعتمد على قدرة الإنسان على التكيف مع الأحداث .



الـصـدمــة


نستخدم عادة كلمة ( صدمه ) للتعبير عن التأثر النفسي الشديد ... ولكن المفتاح لتعريف هذه الحالة والمعروفة بـ "trauma" بشكل مبسط هو حالة من الضغط النفسي تتجاوز قدرة الإنسان على التحمل والعودة إلى حالة التوازن الدائم بعدها ، دون آثار مترسبة ....


ولقد قام المختصون بتعريف الصدمات النفسية بأشكال مختلفة يعتمد كل منها على التجربة الفردية الخاصة نحو الحدث الذي أدى إلى الصدمة ويعتبر أكثرها أثراً هو ذلك النوع من الصدمات التي تهدد بخطورة على الحياة أو الإصابات الجسدية والمفاجآت الخارقة للعادة ... فتجعل الإنسان في مواجهة الخوف من الموت ، الإبادة ، الإيذاء ، الخيانة ، الوقوع في فخ ، العجز ، الألم أو الخسارة .


هذا هو التعريف الواسع للصدمه بشكل تقريبي ويتضمن ردود الفعل على الحوادث التي نتعرض لها مثل الحوادث العرضية ، الكوارث الطبيعية ، الجرائم ، الجراحات ، الوفيات ، أو الأحداث العنيفة بشكل عام .... ويتضمن أيضاً لدى الأطفال حوادث التحرش ، الإهمال ، القتال ، الحرمان وعلى رأس كل هذا الحروب .



الأطفال والحروب


تقول الدكتورة " نعمة البدراوي " اخصائية الطب النفسي لـ " عربيات " : (( تعتبر الصدمات التي يتعرض لها الطفل بفعل الإنسان أقسى مما قد يتعرض له من جراء الكوارث الطبيعية وأكثر رسوخاً بالذاكرة ويزداد الأمر صعوبة إذا تكررت هذه الصدمات لتتراكم في فترات متقاربة ... ومن معوقات الكشف عن هذه الحالات لدى الأطفال هو أنه يصعب عليهم التعبير عن الشعور أو الحالة النفسية التي يمرون بها بينما يختزلها العقل وتؤدي الى مشاكل نفسية عميقة خاصة اذا لم يتمكن الأهل أو البيئة المحيطة بهم من احتواء هذه الحالات ومساعدة الطفل على تجاوزها )) ...


ومن أهم الحالات التي يتعرض لها الأطفال خلال الحروب :


ـ سوء التغذية في المناطق الفقيرة

ـ المرض

ـ التشرد

ـ اليتم والفواجع

ـ المشاهد العنيفة

ـ الإرغام على ارتكاب أعمال عنف

ـ الإضطراب في التربية والتعليم


وقد تصاحب هذه الصدمات حالات من الفوبيا المزمنة من الأحداث أو الأشخاص أو الأشياء التي ترافق وجودها مع وقوع الحدث مثل الجنود ، صفارات الإنذار ، الأصوات المرتفعة ، الطائرات .... وفي بعض الأحيان يعبر الطفل عن هذه الحالات بالبكاء أو العنف أو الغضب والصراخ أو الإنزواء في حالات من الإكتئاب الشديد .... إلى جانب الأعراض المرضية مثل الصداع ، المغص ، صعوبة في التنفس ، تقيؤ ، تبول لا إرادي ، انعدام الشهية للطعام ، قلة النوم ، الكوابيس ، آلام وهمية في حال مشاهدته لأشخاص يتألمون أو يتعرضون للتعذيب .


وفي حال مشاهدة الطفل لحالات وفاة مروعة لأشخاص مقربين منه أو جثث مشوهة أو حالة عجز لدى مصادر القوة لدى الطفل (( الأب و الأم على سبيل المثال )) يصاب عندها الطفل بصدمة عصبية قد تؤثر على قدراته العقلية .


وغالباً ما تظهر المشاعر التي يختزنها الطفل أثناء اللعب أو الرسم فنلاحظ أنه يرسم مشاهد من الحرب كأشخاص يتقاتلون أو يتعرضون للموت والإصابات وأدوات عنيفة أو طائرات مقاتلة وقنابل ومنازل تحترق أو مخيمات ويميلون إلى اللعب بالمسدسات واقتناء السيارات والطائرات الحربية .... وتمتليء مشاعر الطفل بالعنف والكراهية والشك أو اليأس و القلق المستمر .



دور الأهل


أثناء اعدانا في " عربيات " لهذا الموضوع لم تتوفر لدينا مصادر عربية من الكتب المختصة بتوعية الأهل عن كيفية التعامل مع هذه الحالات .... وهذا يرجع إلى ضعف اهتمامنا بالتربية النفسية للطفل في هذه الظروف الاستثنائية .... ووجدنا في المقابل من خلال بحثنا في الانترنت العديد من المواقع و المراجع الغربية التي تقوم عليها جهات حكومية وتطوعية لتوجيه الأهل في كيفية التعامل مع الأطفال ليس فقط في مواجهة الحرب الدائرة على أرضهم ولكن يتجاوز الإهتمام بذلك التوازن النفسي إلى اعداد الأطفال لاستيعاب الحرب التي تدور في دول أخرى بدلاً من ان يتركوهم عرضة لمشاهدتها على شاشات التلفزة .... وعمدت بعض المدارس إلى إضافة خصة دراسية من ضمن مناهج الأطفال في الفصول الأولى لتهيئتهم لتقبل هذا الأمر دون صدمات أو آثار مترسبة ....


وخلاصة توجيهات المختصين في هذا المجال أنه على الأهل في حال تعرض الطفل لظروف مروعة أن يبدأوا مباشرة بإحاطتهم بالإطمئنان ولايتركونهم عرضة لمواجهة هذه المشاهد دون دعم نفسيوذلك عن طريق الحديث المتواصل معهم وطمأنتهم بأن كل شي سيكون على مايرام وأنهم لن يصيبهم شي مع التركيز على بث كلمات من الحب أو تشتيت فكرهم عن التركيز في الحدث المروع خاصة في أوقات الغارات المخيفة في حال وقوعها على مقربة منهم .... فهذه اللحظة هي الأهم في حياة الطفل النفسية وكلما تركناه يواجهها وحده يزداد أثرها السلبي بداخله على المدى القريب والبعيد .


وللأطفال الأكبر سناً يمكن مناقشة ما يجري معهم واقناعهم بأنهم في مكان آمن أو أن القصف لن يطالهم وأن الأهل متخذين كافة الإحتياطات لحمايته .... مع ضرورة عدم منعهم من البكاء أو السؤال عن ما يجري والحديث عنه فمن الضروري أن نعرف ما يدور في تفكير الطفل و نترك لمشاعرهم العنان في هذه الأوقات حتى لاتتراكم الصدمة ..... ويمكن تشجعيعهم على الحديث بمبادرة من الأب أو الأم للحديث عن مشاعرهم مع اختيار الأسلوب والألفاظ التي يمكن للطفل استيعابها والتجاوب معها .


ومن المهم أيضاً أن يراقب الآباء تصرفاتهم ويحاولوا المحافظة على الحالة الطبيعية لهما وقوة التحمل وتلطيف الأجواء ليبثوا الثقة في الأطفال ... وأن لا يتغير أسلوب الحياة بشكل كبير وبقدر المستطاع .



اللجوء إلى الله


ويبقى في الواقع الجانب الروحي أو الديني هو الأهم حيث يكفل للإنسان الإطمئنان فيمكن التجمع في اللحظات العصيبة لقراءة القرآن أو الصلاة الجماعية والدعاء ، و زرع الاحساس بداخل الطفل عن وجود قدرة الاهية عظيمة قادرة على نجدته في هذا الوقت من أي شيء مهما كان قوياً ومروعاً يعتبر أمر مهم جداً لمساعدته على تجاوز حالة العجز والخوف التي قد ترافقه بقية حياته وتساهم إيضاً في استعادته لثقته بنفسه وبالعالم حوله وعدم فقدان الأمل ..... مع محاولة تهوين الأمر عليه بذكر قصص تحكي عن فضائل الصبر والجلد والعزيمة .

الرد بإقتباس
  #2  
Old 30-07-2004, 04:40 AM
صورة  shery المعبرة
shery shery is offline
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
البلد: لبنان
العمر: 34
اضافات: 30
shery غير معروف في هذه اللحظةshery غير معروف في هذه اللحظة
الرد: الصدمات النفسية للأطفال في الحروب ،، أثرها وعلاجها

فعلاً مشكلة عالمية بنواجهها الكبار وبيتأثروا فيهم الصغار وهي الحروب وإللي بيشوفوه معنا في القنوات من تفجيرات وسيارات محروقة وبيوت متفجرة والانتحارات هي عوامل مؤثرة للطفل وصعب تغيير الصورة له بسرعة لأنها ترسخت في ذهنه .
الرد بإقتباس
الرد

العلامات


أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
اساليب العرض

قواعد الإضافة
قد لا تضيف مواضيع جديدة
قد لا تضيف ردورد
قد لا تضيف مرفقات
قد لا تعدل اضافاتك

الوجوه فعال
ترميز HTML غير فعال
Trackbacks are غير فعال
Pingbacks are غير فعال
Refbacks are فعال

توجه المنتدى

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر اضافة
" انا مدينة العلم وعلي بابها "ليس حديثا بل   راعيها حوارات عقائدية 128 14-08-2007 03:00 PM
عام ( 2022 ) م . زوال إسرائيل..إن شاء الله . سحــر منتدى الحوار السياسي 7 06-08-2004 07:35 PM
إعرف عدوك مواطن المنتدى الإسلامي 9 05-07-2004 05:51 AM
دراسات اشتراكية \ كارل ماركس ( 1 ) guevara منتدى الحوار السياسي 1 15-06-2004 11:15 PM


جميع الأوقات بتوقيت جرينيتش GMT. الوقت الحالي 01:51 AM.


المدير العام مراقب عام مستشار ساندروز مشرف اداري مشرف عضو متميز
جميع الحقوق محفوظة، ساندروز © 2008-2000
اضغط للإعلان
----------------

SEO by vBSEO 3.2.0