أعجبني هذا المقال من جريدة الوطن وحبيت أن أنقله:
اطلعت مؤخراً على مقال عن المفاوضات الجارية بخصوص انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية والعقبات التي تعترضها والتي أجلت انضمام السعودية لعدة سنوات بينما انضمت إلى هذه المنظمة معظم الدول العربية والإسلامية والذي أود أن أستوضحه من وزارة التجارة هو:
1- هل انضمامنا إلى هذه المنظمة يسمح لنا مستقبلا بمقاطعة الصناعات والمنتجات الإسرائيلية.
2- هل انضمامنا إلى هذه المنظمة يسمح لنا بمنع دخول لحم الخنزير ومشتقاته والخمور وأمثالها.
3- هل انضمامنا إلى هذه المنظمة يسمح لنا بفرض رسوم أو ضرائب على البضائع التي تنتج بلادنا مثيلاً لها.
4- هل انضمامنا إلى هذه المنظمة يسمح لنا بفرض رسوم جمركية على الإنتاج الزراعي الذي يكفي إنتاج بلادنا ما تحتاجه منه.
5- هل انضمامنا إلى هذه المنظمة لا يسمح لنا بوضع مواصفات قياسية تتلاءم مع احتياج بلادنا لما يتم استيراده.
6- هل انضمامنا إلى هذه المنظمة يسمح لنا بمنع دخول غير المسلمين إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.
7- هل انضمامنا إلى هذه المنظمة يسمح لنا بمنع دخول الكتب والنشرات والمجلات والأفلام والأشرطة التي لا يسمح لنا ديننا أو تقاليدنا بالاطلاع عليها أو أنها تخالف ديننا الإسلامي.
8- هل انضمامنا إلى هذه المنظمة يلغي أو يعدل الاتفاقيات التجارية الثنائية أو الجماعية التي بيننا وبين دول أخرى.
إذا كانت الإجابة على الاستفسارات السبعة الأولى بنعم وعلى الاستفسار الثامن بلا فأرى أن من واجبنا الإسراع في توقيع هذه الاتفاقية والانضمام لهذه المنظمة، أما إذا كانت الإجابة بلا أو أن الأمر يخضع لتصويت الأعضاء في المنظمة لإلزامنا بما تقرره غالبية الأعضاء فإن انضمامنا لهذه المنظمة يحتاج إلى كثير من التروي والدراسة العميقة حتى لا نفقد ما يأمر به ديننا أو نفقد ما وصلت إليه صناعاتنا وإنتاجنا الزراعي.
المهندس محمد علي حسين - وكيل وزارة الزراعة سابقاً