أسواق الكاسيت لا تتحمل هجوم ثلاثة نجوم
الوقت.. لعبة صعبة بين الفنانين
"اللوك" سلاح ذو حدين.. والمقبل منافسة من نوع آخر

محمد عبده

راشد الماجد يظهر بـ (لوك) جديد

عباس ابراهيم اثناء تدشين البومه
تشهد الساحة الغنائية الخليجية هذه الأيام حالة انتعاش كبيرة بعد ركود سيطر على الوضع العام للاغنية وجاءت هذه الحالة بعد ان طرح العديد من نجوم الاغنية السعودية البوماتهم بعد تأجيل لأكثر من مرة للخروج بأعمال ترضي جميع الاذواق.
ولم يقتصر دور المطربين في انهاء اعمالهم الغنائية فقط بل حاول كل مطرب ان يظهر بـ "ستايل" خاص به من ناحية اختيار الكلمة واللحن والتوزيع الموسيقي.
في الاسبوعين الماضيين تم طرح ثلاثة البومات لنجوم سعوديين وهم عباس ابراهيم وراشد الفارس وراشد الماجد حسب ترتيب اطروحاتهم ووضح من خلالها انهم اعتمدوا على الفكر الموسيقي الجديد الذي طرأ على الاغنية الخليجية. ومن المتوقع ان تكون هناك خسائر من ناحية المبيعات على الذين تم طرح البوماتهم في اوقات متقاربة لانه من المعروف ان سوق الكاسيت لا تحتمل هذا الكم من الاطروحات في هذه الاوقات قد تأتي على حساب نجم حاول صناعة مجد له من خلال ماتم طرحه.
ويرى مراقبون ومتابعون للشأن الفني الخليجي ان شركات الانتاج المختلفة التي طرحت البومات نجومها في هذا الوقت بالتحديد قد افقدت المتابع الخليجي متعة الاستماع الى هذه الاعمال المطروحة بالشكل المطلوب.. طرح عباس ابراهيم البومه (لفتة) وتلاه البوم الفنان راشد الفارس ومن ثم طرح الماجد البومه مباشرة اي بعد ان تم طرح البوم الفارس بيوم واحد فقط.
واتفق المراقبون على ان ما طرح اجتهادا من الآن رغم انه لم يصل الى درجة الابداع الذي ينتظره الجميع خاصة من الفنان راشد الماجد بينما حقق الفنان عباس ابراهيم والفنان راشد الفارس المعادلة الصعبة وظهر ألبوماهما بشكل يرضي الاكثرية من ناحية الاختيارات التي اتسمت بالواقعية وتوجههم الى ماهو جديد في عالم الاغنية.
ومن ناحية اخرى لم تتضح الصورة بعد بخصوص المطربين الذين ينتظرون التنسيق مع شركات الانتاج التي تهتم بألبوماتهم.. حيث سيتم طرح اكثر من البوم للعديد من النجوم السعوديين وغير السعوديين ومنهم الفنان محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله ورابح صقر حيث اتفق الأولان على الحرص في تقديم الجديد في الآونة الاخيرة اما رابح فهو ينهج التجديد منذ دخوله عالم الفن بالاضافة الى طرح البومات كل من احلام ونبيل شعيل وسعد الفهد.
المنافسة ستكون قوية في شهري ابريل ومايو المقبلين من الناحية الفنية وستكون هناك ايضا منافسة من نوع اخر بين المطربين اهتموا بها فقط قريبا وهي المنافسة على "اللوك" الجديد الذي سيظهر به كل مطرب لانه لوحظ اعتماد راشد الماجد على "لوك" جديد مغاير تماما عما ظهر به في السنوات الاخيرة في خطوة منه كان لابد ان تكون منذ فترة طويلة واعتماد الفارس هو الآخر على ذلك وهذا يدل على ان النجوم الآخرين قد فهموا لعبة التجديد في الشكل الخارجي رغم ان نوال الكويتية تعتبر من اوائل المطربات التي تهتم بكيفية ظهورها امام الجمهور من ناحية الشكل الخارجي.
ويرى المراقبون من ناحية اخرى ان عددا بسيطا من المطربين الذين ينتظرون طرح البوماتهم قد حافظوا على التعاون مع من اسهموا في نجاحهم في الفترة الاخيرة حتى وان كان بشكل بسيط كالفنان نبيل شعيل الذي اسند مهمة الاشراف على البومه للملحن فهد الناصر للمرة الثانية بعد نجاحه معه في المرة الاولى وتحديدا في البوم (شعيل 2004) كذلك المطربة الاماراتية احلام التي حاولت الحفاظ على الاسماء نفسها تقريبا التي تعاونت معها في البوم (احسن) بينما في المقابل هناك من غير النهج الذي كان يسير عليه ولو بشكل بسيط وهو الفنان رابح صقر الذي سيعمد على اضافة اسماء ملحنين جديدة في البومه المقبل بعيدا عن البوماته السابقة التي كانت تحتوي على 90 بالمائة من الحانه.
المتابعون للساحة الخليجية ينتظرون موعد طرح الالبومات المتبقية للمطربين حيث بدأت منذ طرح البوم عباس ابراهيم مرحلة جديدة في 2005 وهي مرحلة التقييم ومن هو صاحب افضل البوم نهاية الموسم الحالي.