|
||||||
|
|
| للإعلان اضغط هنا |
|
|||||||
| منتدى الفنون رسم، تصوير، تمثيل، مسرح، فن. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | اساليب العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
{} مــــــــن تراثــــــــــــنا العربـــــــــــــي {} شاركونا
{} مــــــــن تراثــــــــــــنا العربـــــــــــــي {}
حبيت افتح موضوع بمناسبة افتتاح هذا القسم والموضوع كل واحد يضع لنا عن بلده عن الفنون والتراث الشعبي والأمثال وايضا البلد الوحده ممكن يوجد فيها فن مرتبط بالمناطق واللهجات كالحجازي والنجدي بالسعودية مثلا وفي سوريا مثلا الحلبي عندهم شغلات تختلف عن باقي المناطق تحياتي عبدالعزيز بولند
__________________
يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
الرد: {} مــــــــن تراثــــــــــــنا العربـــــــــــــي {} شاركونا
استطاعت الاغنية الكويتية ان تثبت وجودها على الساحة الخليجية والعربية منذ سنوات طويلة وكان لجهود عدد من الرواد الاوائل دور بارز في التعريف بها خاصة اولئك الذين «زرعوا» البذور الاولى لها، وقاموا بتسجيل اغانيهم في عواصم عربية واجنبية منذ العشرينات، ونجحوا بعد عناء بالتعريف بها. وعانوا الكثير حتى غدت للاغنية الكويتية ملامحها البارزة، و«تأثر» بها بعد ذلك مطربون من الخليج ودول اخرى! ومن حق رواد الاغنية الاوائل ان نسلط الضوء عليهم خاصة للجيل الجديد لان هؤلاء ثروة حقيقية ليس للكويت وحسب، بل للاغنية العربية بشكل عام.«القبس» تقدم في هذه الحلقات مسيرة اهم وابرز اولئك الرواد، والدور الذي لعبه كل منهم، واشهر اعمالهم التي مازالت خالدة على مر الزمن. برز المطرب الراحل محمود الكويتي في أكثر من لون غنائي فإلى جانب السامري الذي يعد أحد الميادين التي تفوق فيها، فان الراحل الكويتي قدم فنونا أخرى مثل الصوت، والخماري الى جانب الأغاني الخفيفة، وعلى رغم ان محمود الكويتي كان يلحن كل أغانيه من دون ان يأخذ لحنا من فنان آخر، الا ان لحن اغنية «بات ساهي الطرف» يقترب كثيرا من لحن قصيدة نبطية منسوب إلى الراحل عبدالله الفرج يقول مطلعها: ما حلا النظم المسطر كالعقود والكلام اللي كما الدر النضيد ويقول مطلع اغنية محمود الكويتي وهي صوت شافي من كلمات فتح الله المعروف بابن النحاس. بات ساهي الطرف والشوق يلح والدجى ان يمض جنح يأت جنح ويشير مبارك العماري في بحثه القيم «فن الصوت ودور عبدالله الفرج في نشأته» الى عدة ألحان نسبت الى عبدالله الفرج غناها أيضا محمود الكويتي ومنها مطلع الأغنية: ان وجدي كل يوم في ازدياد والهوى يأتي على غير المراد وهي من شعر عبدالله الشبراوي وأغنية «حرك شجوني» من شعر أبونبهان ويقول مطلعها: حرك شجوني والتهابي نسنس نسيم الريح ريح الصبا والمتابع للأغاني التي قدمها هذا الفنان عبر مسيرته الطويلة التي دامت أكثر من خمسين عاما حسب الكثير من المصادر، يلحظ ذلك التنوع الفريد في ما قدم، وعلى رغم ان محمود الكويتي امتاز بأدائه السلس في الغناء، وتقديمه للأغاني الخفيفة التي تدخل القلب بسرعة، التي لا تقصير فيها، الا انه قدم الصوت العربي والشامي معتمدا في ذلك على بطون الشعر العربي، وأشهر مؤلفي القصيدة العربية، خاصة ما يتصل بالتراث، كما تعاون مع كتاب اغنية بارزين أمثال عبدالمحسن الرفاعي، سلطان عبدالله السلطان، خالد العياف، وغنى من اشعار فهد بورسلي أغنية «البوشيه». ويقول الشاعر سلطان عبدالله السلطان الذي زامل الراحل منذ بداية التسعينات حتى أواخر أيامه «كنا نسمع بمحمود الكويتي ونحن أطفال صغار، اذ كان يغني منذ زمن بعيد، وعندما بدأت أتعرف عليه في أوائل الستينات اكتشفت ان هذا الفنان يتميز بالغموض في عدة نواح». هذا ما أشار اليه سلطان عبدالله السلطان في حديث أدلى به لجريدة «الرأي العام» نشر بتاريخ 21 يوليو 1982 بعد رحيله بأيام، وتابع يقول: ان أصدقاء محمود الكويتي قليلون، وعلى الرغم من ان معارفه يلقبونه «أبوشاكر» الا اننا لا نعرف هل هو متزوج أم لا. ويقول أيضا كنت أراه في احيان كثيرة قبل تسجيل أغانيه يجلس وحيدا غارقا في دوامة من التفكير، وعندما يراه احدنا مبتعدا في زاوية من زوايا الاذاعة لا يقترب منه ابدا، اما المطرب مصطفى أحمد فيقول: «كنت ألتقي دائما بفناننا الراحل محمود الكويتي في أمسيات رمضان والحفلات العامة والخاصة، وهو فنان متواصل العطاء لم تفتر همته حتى في سنواته الأخيرة، وكان من الفنانين الملتزمين بكل شيء، خاصة بمواعيده وحضوره لاجراء البروفات في الوقت المحدد، وبذله الجهد على رغم كبر سنه». غناء تناول الراحل جملة من المواضيع في أغانيه جعلته قريبا من الناس، ساعده في ذلك صوته المعبر، وعلى رغم وجود عدد من المطربين في الفترة التي تواجد فيها، الا انه حقق شهرة واسعة من خلال أغاني عديدة، واذا كنا قد اشرنا الى أغاني «البوشيه»، «متى يا كرام الحي»، «جلا بالكأس» فان رصيده من الروائع كبير، منها أغنية «باعوني، سلموا لي على اللي حبهم بالضمير، مرَّ ظبي سباني، ما يفيد الصبر، والله ما دريت، خيالي يا حمد»، وأغنية «آه يا مرعوب» التي غناها بعده عدد من المطربين، وكذلك اغنية «يا بديع الجمال» والى جانب أغانيه العاطفية، كان للفنان الراحل محمود الكويتي حضور واضح في الأغاني الوطنية التي تغنى فيها بحبه للأمير والشعب وللوطن، ومن ذلك اغنيته الشهيرة «يابوالشعب» التي قدمها ضمن سهرة منوعة لمناسبة العيد الوطني واغنية «بشرى سعيدة»، والعديد من الأغاني الأخرى. والى جانب ذلك فانه تعاون مع عدد من المطربين فقدم ألحانا ناجحة لمطربين عرب زاروا الكويت أو للمطربين الكويتيين، حيث لحن لغريد الشاطئ، حورية سامي، حمدان الساحر، راشد سلطان، مبارك المعتوق، وغازي العطار، ولمطربين آخرين مثل هيام يونس، مائدة نزهت، أحلام وهبي، خالدة وسواهم. والملاحظ في معظم ألحانه انه كان دائما يسعى الى التطوير، خاصة ما يتعلق بالفن الشعبي الكويتي وساهمت ألحانه بالتعريف بالفن الكويتي، لا سيما السامري والصوت . ( عن القبس )
__________________
يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه
|
![]() |
| العلامات |
| أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| اساليب العرض | |
|
|
|