|
||||||
|
|
| للإعلان اضغط هنا |
|
|||||||
| منتدى الفنون رسم، تصوير، تمثيل، مسرح، فن. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | اساليب العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
لا بد أن نحافظ على رقينا في منتديات ساندروز .
*بسم الله الرحمن الرحيم* السلام عليكم جميعا يا أعضاء وزوار منتدانا الحبيب ساندروز **** &رسالة إلى كتاب وأقلام منتدانا الحبيب& على مر تواجدي هنا في هذا المنتدى العريق كنت أفخر بشئ واحد ، وهو أننا رواد كتابة المواضيع الهادفة في المنتديات العربية وأسياد الأقلام التي تدعو إلى هجر الفساد وجميع أشكال الإنحراف الخلقي والديني . لذلك أتمنى منكم جميعا أن لا يتحول هذا القسم إلى أحد حانات الفن الهابط و الفيديو كليب التي باتت من بلاوي هذا العصر . لن ألزمكم بإطار معين ، ولكن وددت أن أنوه أن الفن ليس أغاني وفيديو كليب وأفلام ومسلسلات فقط ، لا بل هناك فنون شعبية (( فلكلور شعبي )) بإمكاننا طرح بحوث ومقالات عنها ، هناك أيضا (( الفن التشكيلي )) ، (( الرسم )) . كل هذه فنون وهناك أكثر ، وأعتقد أنها أكثر رقيا وتحضرا من الأغاني والفيديو كليب وبإمكننا إكمال مسيرتنا الثقافية الهادفة مع وجود هذا القسم أيضا وإستغلاله الإسغلال الصحيح . أخوكم : عربي فدائي أسمر . ****************** كانت تلك مقدمة وسأبدأ بـ (( الفلكلور الفلسطيني )) (الفن الشعبي ) يمتاز الطقس الموسيقي والغنائي في فلسطين بجذوره الضاربة بعمق المكان وشهادته على العلاقة الوثيقة بين الشعب الفلسطيني والمكان وخصوصياته التاريخية والديمغرافية منذ ان استوطنت أرض فلسطين من قبل الجنس البشري وبداية تشكيلها الحضاري مع دولة كنعانيا, إذ امتد جذر الطقس الثقافي الفلسطيني بكافة ضروبه إلى الاساطير الكنعانية. كثافة التعبير الغنائي المصاحب بالرقص والموسيقى في الكثير من تفاصيل الحياة الاجتماعية لدى الشعب الفلسطيني احدى دلالات دراسات فلسفة (الأنتروبولوجي) المقارن على تأصل هذا الطقس الثقافي من خلال عدة قرون من الوجود الحضاري. بالنظر إلى جذور الغناء والموسيقى والرقص في فلسطين بشقيها الشعبي والمحترف, فإن الوجود الشعبي لهذا النمط الثقافي لايمكن فصله عن مثيله في دول بلاد الشام, فهو يندرج تحت تسمية الفلكلور المشرقي العربي, أما بالنسبة للموسيقى المحترفة في فلسطين فهي نتاج لبدايات متواضعة تشكلت مع بدايات القرن العشرين وتحديداً في عقدي الثلاثينيات والأربعينيات, أي قبل حلول النكبة, وامتاز هذا النمط الموسيقي المحترف بمزاوجته بين اللون البدوي المشرقي واللون الطربي المصري, ونظراً للطبيعة الجغرافية لأرض فلسطين شكل النمط الموسيقي المحترف جسراً ثقافياً بين هذين اللونين, وهو يقارب التجربة الموسيقية اللبنانية التي كتب لها الازدهار والتطور في حين جلبت تداعيات النكبة ذوبان هذه التجربة الايقونية مع الشتات الفلسطيني في الأقطار العربية. زخم ثقافي وتبقى الموسيقى الشعبية الفلسطينية هي الوعاء الثقافي الخصب بملحقي الغناء والرقص ورغم المساحة الجغرافية الصغيرة نسبياً لفلسطيـن فإن التباين الثقافي ملاحظ بين الاقاليم, وحمل هذا التباين زخماً ثقافياً. وبالطبع لايمكن الفصل بين ثالوث الموسيقى والغناء والرقص, فهذه المفردات الفنية تكاد أن تكون مذابة في بوتقة واحدة وسنحاول هنا التطرق الى انماط هذه الطقوس وأبعادها. الدبكة : يطغى الطابع الريفي على المجتمع الفلسطيني, لذا فإن الأداء الجماعي هو صبغة كافة الفنون الشعبية, ومن أهم التشكيلات الراقصة الجماعية في الريف الفلسطيني (الدبكة) والتي تمارس عادة من قبل الذكور وتحديداً الشبان لما تقتضيه من رشاقة وجهد, وبالطبع (الدبكة) لا تقتصر على فلسطين وحدها بل تشمل كافة بلاد الشام, لكن هنالك بعض التباينات الطفيفة والمميزة في الأداء. ورقصة الدبكة هي حركات نشيطة بالأرجل متفاوتة في توقيتها وفقاً لايقاع الموسيقى والغناء المصاحب تتخللها ضربات الايقاع المرافق للدبكة, وتتم هذه الرقصة على أنغام الشبابة أو (اليرغول) ويقف عادة في مقدمة حلقة الشبان (اللويح) أو القائد الذي يضبط الاحتدام الايقاعي للدبكة, وهنالك عدة أنواع من الدبكة نذكر منها الشمالية والطيارة والغزالة والكرادية والشعراوية والسحجة, وتأتي هذه التسميات للاختلاف البسيط في التفاصيل الخاصة بالنموذج العام. ويغنى عادة إلى جانب الدبكة طلعة (الدلعونا) أو (جفرة) أو (ظريف الطول). السامر ومن الطقوس المرافقة لحفل الزفاف رقصة السامر وهو نفس اسم شعر المواليا الذي يؤدى بطريقة جماعية وبالتناوب بين فريقين والأغاني التي تصاحب هذا النشاط الفني لا تحتمل قالباً لحنياً واحداً بل أنماطاً من القصائد يغنيها ويرددها صفان متقابلان من السامرين. ومن التشكيلات الراقصة الشائعة في فلسطين (السحجة) وهي عبارة عن تصفيق بإيقاع موسيقي معين يتناغم مع غناء شعبي غالباً ما يكون (الحداء) أو (يا حلالي يا مالي) وتدخل عادة إلى حلبة (السحجة) راقصة محترفة من الاقليات وتدعى (برمكية أو عنزوية) وهي في الغالب من (الغجر) فتضرب الدف وتمدح الرجال, وتقام السحجة في الليالي التي تسبق الزفاف أو في مناسبة الختان, ويشارك عادة عدد كبير من أبناء القرية والقرى المجاورة في طقس السحجة, وقد يصل طول حلقة (السحجة) الحلالية إلى مئات الأمتار, وعادة ما تقام في وضح النهار. غناء من جيل إلى جيل عند الحديث عن الغناء الشعبي في فلسطين فإن هذا النمط الغنائي يحتمل تقسيمين, حيث القوالب الموسيقية العامة وهذه القوالب اللحنية يمكن أن تتنوع كلماتها وفقاً للزمن والمناسبة, أما القسم الثاني فيضم مجموعة من الأغنيات الشعبية التي تتسم بلحن وكلام ثابتين ومتلازمين. ويلاحظ ان النص الشعري في الأغنية الشعبية قد اختلط بالأدب الشعبي, بل ان النماذج الأساسية في الأدب الشعبي كأشعار السيّر الشعبية غالباً ما تتلى مغناة. ورغم الاعتقاد السائد بأن الأغنيات الشعبية لم يضعها شاعر أو مؤلف معني وهو ما تدحضه الدراسات فإن التناقل الشفوي لهذه الأغنيات من جيل إلى جيل غيّر الكثير من ملامح هذه النصوص حتى أصبحت حصيلة تأليف جماعي. وتتراوح المراجع في تحديدها لأصول الأغنيات في فلسطين, لكن من الواضح أن الغناء الشعبي الفلسطيني بخطوطه العريضة هو حقل ثقافي تتقاسمه بلاد الشام, مع الإشارة الى ان بعض الأغاني الشعبية المتداولة في فلسطين مع بدايات القرن العشرين, مصدرها الفلكلور المصري, ومن الأنماط الغنائية المتداولة في فلسطين (الموال) ويرجع منبعه الأصلي إلى نواحيات (المواليا) التي كان مريدو البرامكة يرددونها في العراق في رثائهم بعد نكبتهم التاريخية الشهيرة على يد الخليفة العباسي هارون الرشيد في أوائل القرن التاسع الميلادي كما يزعمون. عموماً فإن تحديد عمر الأغنية الشعبية يندرج تحت منهجية الاستقراء والتكهن, لكن تبقى النصوص التي عالجت قضايا عالقة بالأذهان قابلة للتأريخ, وتحديداً الأغاني التي تتحدث عن الشعب المنكوب الذي يتفجع على وطنه ويتلمس طريق التحرير: يا ويلي وين اللي يحرر وطننا يا ذكره الملك شعشع في وطننا ولابد يرتجع هو وطننا لو نجوم السما تسكب اطواب ومن النصوص التي تعود الى القرن الثامن عشر نص يتحدث عن خيانة حنا الموسي لابراهيم أبو قالوش الفار من وجه أحمد باشا الجزار في 3 مايو 1788 ميلادية: دوسي يا بنت دوسي ع لحية حنا الموسي يحرق حنا وجدوده اللي سلَّم قالوشي وهناك نص آخر فيه خطاب للصوفي السيد أحمد الفالوجي المتوفى في القرن التاسع الهجري: يا سيد أحمد دراويشك كرام الحي يا طبولهم في دجاة الليل تدوي دي من حبكم سادتي لأطوي الفيافي طي وأزور بيت النبي وأنشد هناك مواويل وادعي لكم سادتي وانده بقولة حي لكنه يبقى من المتعذر التكهن بالعمر الدقيق للنصوص إلا إذا كانت تتضمن في أعطافها إشارة تاريخية واضحة, لكن يبقى تحديد فترة ولادة القالب اللحني أمراً مستعصياً. وعند استقراء طابع الغناء الشعبي الذي يحمل دلالات البنية الثقافية لأي شعب يمكننا الانطلاق من سلم المعايير الذي طرحه الباحث البريطاني (السير تشارلز بري) (1848 ــ 1918) حيث جاء هذا السلم على النحو التالي: الموسيقى الطبيعية لشعب وصفي: حيوية وايقاعها بارز لشعب كئيب عابس: قاتمة لشعب شاعري: شجية لشعب واقعي: بسيطة وغير محكمة الصنع لشعب همجي شرس: متوحشة لشعب نشيط: مرحة وخفيفة لشعب جاد: نبيلة وجليلة إذ أردنا أن نستند الى هذه المعايير لاستقراء طبيعة الموسيقى الشعبية في فلسطين ودلالاتها لابد أولاً من أن نلاحظ أن مثل هذه المعايير في شتى العلوم الانسانية قد ازدهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وهي المرحلة التي شهدت تفتح عصر القوميات في أوروبا فكرياً وسياسياً وثقافياً وكان طبيعياً أن تصل هذه الاندفاعية التاريخية إلى حدود التطرف بدليل أنها أنجبت مع بدايات القرن العشرين مفاهيم القومية العرقية كالنازية والفاشية. وقد حمل هذا الجو معه الميل الواضح في (سلم بري) الى اطلاق أوصاف محددة ثابتة على الشعوب وثقافاتها, وعلى الجانب الآخر يمكننا طرح الموسيقى الألمانية الشعبية والمحترفة كمثال للمنهجية والصرامة الانضباطية الألمانية التي تتضح معالمها في موسيقى هذا الشعب, لكن الذهاب مع هذا التصنيف الى حدوده القصوى, كإطلاق صفة واحدة عامة وثابتة على شعب ما وثقافته باعتباره مرح أو حزين وهذا تجاوز للواقع وللروح العلمية ... وعند تطبيق (سلم بري) على الموسيقى الشعبية في فلسطين يمكننا اعتبارها حيوية وايقاعها بارز, وكذلك شجية ومرحة وخفيفة على اعتبار الشعب الفلسطيني شعب وصفي وشاعري ونشيط, لكننا لا يمكن أن ننفي صفة الكآبة والحزن مع موسيقاه ونصوصه المغناة بعد وقوع النكبة في عام 1948. ونذكر هنا معياراً مهما لتحديد طبائع الفنون الشعبية لدى مختلف الأمم, حيث يقسم بعض الباحثين أغاني الشعوب إلى الأقسام التالية: غناء الشعوب السامية وغناء الشعوب الآرية وغناء الشعوب الطورانية وغناء الشعوب القطبية وشعوب أواسط افريقيا, لكن يبقى الغناء الآري والسامي, هما النوعان السائدان ويتصف الغناء الآري بكونه واقعي ومادي تشيع فيه روح المرح والانغماس في الحياة ويتميز بعمق إحساسه بالحياة وتمجيده لها, وأما السامي فذو طابع روحي تجريدي يغلب عليه الاستغراق الصوفي والخيال وإظهار الألم, والغناء الشعبي الفلسطيني هو تجسيد للغناء السامي بما فيه من حزن وتخيل واستغراق صوفي وإذا ما نظر إلى الحياة فمن خلال الألم, وهذا التقسيم يوازي تماماً ما اصطلح تسميته موسيقى شرقية وموسيقى غربية. واستخلاصاً لما سبق يمكننا تصنيف الموسيقى الشعبية الفلسطينية المتداولة خلال القرنين الماضيين أنهما موسيقى عربية مشرقية, تمتاز عن الموسيقى المصرية الشعبية بكونها أكثر حيوية وتوتراً وأقل ليونة وانسياباً ويعود هذا التباين إلى أسباب موضوعية من أبرزها قطعاً اختلاف البيئة الجغرافية ونجد هذا التمايز كذلك بين الألوان المشرقية التي ينتسب بعضها الى المناطق الجبلية وبعضها الآخر الى المناطق السهلية. وبالخوض في تحليل ألحان الغناء الشعبي الفلسطيني هنا يتوجب الأخذ بعين الاعتبار التنغيم الغنائي والتنغيم الموسيقي رغم اندماجهما الى حد كبير والصفات أو المحددات الأساسية للتراث الشعبي الغنائي الموسيقي هي الصفة الشفاهية أي انتقال اللحن والشعر من شخص إلى آخر ومن جيل إلى آخر وقد لازمت هذه الصفة الأغنية الشعبية في المجتمعات البدائية وتحديداً قبل اكتشاف الكتابة ويأتي التلحين الجماعي من أهم محددات ألحان الغناء الشعبي وهذه الصفة تأتي مع انتشار اللحن الواسع وتناقله حيث يطرأ عليه تطورات أدائية ضمن القالب الأساسي للحن. وتبقى عناصر الأغنية الشعبية من مقام أساسي للحن والسياق اللحني داخل الجملة اللحنية الأساسية والكلام الأساسي ويقصد بها المطلع الشعري والوزن الشعري وطوله والايقاع اللحني المتولد من ايقاع الوزن الشعري وأخيراً التقسيم الايقاعي للجملة اللحنية الناتج من التقسيم الايقاعي في الكلام هي عناصر ثابتة للأغنية الشعبية. ويمكننا ادراج المواضيع التي تناولتها الأغنية الشعبية في فلسطين إلى الطقوس الحياتية المختلفة كالحصاد والبناء وأغنيات التهاويد والتهاليل والابتهالات الدينية والأعياد وأغنيات الأفراح والأعراس وأغنيات الحرب والحماسة وأغنيات التهكم والسخرية وأغنيات الرقص وأخيراً أغنيات المآتم والتعازي. وبهذه القراءة الموجزة لبعض خصوصيات, وتفعيلات الغناء والموسيقى الشعبية في فلسطين يتضح من هذه النافذة الثقافية تجذر هذا الشعب بأرضه وحضاريته الجغرافية والتاريخية التي تهشش من المزاعم الصهيونية بأن أرض فلسطين كانت خاوية باستثناء بعض الأعراب قبل انشاء كيانهم في عام 1948. يسرى عرنيطة ـ الفنون الشعبية في فلسطين موسوعة الفلكلور الفلسطيني الموسوعة الفلسطينية ــ الدراسات الخاصة ــ 1990 ************************* تمنياتي بالتوفيق .
وخلينا نشوفكم ,,,,
__________________
![]() أي من اتفاقاتك تنفذ الآن ....!!!
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
الرد: لا بد أن نحافظ على رقينا في منتديات ساندروز .
شكرا لك عربي فدائي أسمر على الموضوع والمقدمة هذى.
وانشاء الله المنتدى هذا راح يكون مركز لاجمل الفنون العربية الرفيعه عن الفن الهابط. واشكرك مرة اخرى على موضوعك .
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك على هذا الطرح القيم اخي عربي فدائى اسمر الامر كله يتوقف على توجه كل منا .. ومدى قناعته بأسلوب الحياة التي ارتضاها لنفسه فاذا كان الصالح قانع راضي بصلاحه وواثق من طريقه وذو صدر رحب يفهم قبل ان يحاكم وينصح قبل ان يهاجم وبإذن الله ستجد منتديات ساندروز كما عهدتها لم ولن يتغير فيها شىء .. ومشكور على المعلومات القيمة عن الفلكلور الفلسطيني ننتظر منك المزيد تحياتى !!
__________________
sandroses.com
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
الرد: لا بد أن نحافظ على رقينا في منتديات ساندروز .
يا سلام عليك اخوي عربي فدائي اسمر
مووعكط في قمة الروئعه مشكور ومنورنا دائما |
|
#5
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم أخي ..
أفكار رائعة ووجهة نظر واضحة للأمور والمجتمع الثقافي والسياسي .. نظرة توجهية رائعة منك ... فعلا هذا ما قصدنه عندما قدمت إقتراح لأدارة ساندروز عندما طالبت بإنشاء قسم للفنون .. وليس قسم لأخبار الفنانين ولا للفانين أصلا .. إنما للفنون العصرية والفديمة الراقية وليس المسخرة !! .شكرا أخي وتحياتي ..
__________________
![]() إذ لم تحترق أنت .. ولم أحترق أنا .. فمن أين يخرج النور ؟؟
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
الرد: لا بد أن نحافظ على رقينا في منتديات ساندروز .
السلام عليكم :
عزيزي برمودا لا شكر على واجب يا عزيزي ، وإنشاء الله يرتقي القسم إلى كل ما هو حضاري وأخلاقي ونبتعد عن الهبوط في طرحنا هنا . تمنياتي بالتوفيق . خلينا نشوفك ,,,,,
__________________
![]() أي من اتفاقاتك تنفذ الآن ....!!!
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
الرد: لا بد أن نحافظ على رقينا في منتديات ساندروز .
السلام عليكم :
عزيزي محمد العربي . ما بنشوفك إلا في المناسبات والأعياد .بارك الله في الجميع يا غالي ، وطالما هذا القسم موجود تحت إشرافك فلا قلق عليه من الهبوط ، وإن شاء الله سيكون دائما في الصدارة ، وشكرا جزيلا لك لمرورك القيم . تمنياتي لك بالتوفيق . وخلينا نشوفك ,,,,,,,,
__________________
![]() أي من اتفاقاتك تنفذ الآن ....!!!
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
الرد: لا بد أن نحافظ على رقينا في منتديات ساندروز .
السلام عليكم :
عزيزي شفشنكو : الله ينور عليك أيامك يارب ، ولا شكر على واجب ، وعلى رأي رفيق القلم (( معا نبني ساندروز )) ... أشكرك جزيلا لمرورك الرائع . وتمنياتي بالتوفيق . خلينا نشوفك ,,,,,,
__________________
![]() أي من اتفاقاتك تنفذ الآن ....!!!
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
الرد: لا بد أن نحافظ على رقينا في منتديات ساندروز .
السلام عليكم :
الرائع sadness forever : فهمتك وجهة نظرك تماما يا عزيزي ، ولكن رأيي أو رأيك فقط لا يكفي ، لا بد أن يقتنع الجميع بذلك . وإن شاء الله ما يصير إلا اللى فيه كل الخير إن شاء الله . أشكرك جزيلا يا عزيزي لمرورك الرائع ، وأتمنى منك أن تشارك هنا بقوة . خلينا نشوفك ,,,,,
__________________
![]() أي من اتفاقاتك تنفذ الآن ....!!!
|