|
||||||
|
|
| للإعلان اضغط هنا |
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي مواضيع اسلامية، فتاوي حسب مذهب اهل السنة والجماعة. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | اساليب العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( رحم الله والدا لم يحمل ولده على شاق يعصى بتركه ). ويترحم لهما بعد وفتهما بما أمر الله تعالى: (( وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )).
وقد قيل في الوالد انه : سبع ريحانة ، وسبع خادم ، وسبع شريك ، ثم هو عدو أو صديق ومن حقوقه : أن يختار له أما ذات حسب ودين حتى لا يعير بها . يقول الشاعر : فـــــأول إحسـانــي إليـــــك تخيـــري لمـاجــدة الأعـــراق بـــاد عفـــافهـــا كما قال صلى الله عليه وسلم : ( تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس ). ثم بعد أن يولــــد : على أبويه أن يختارا له أحسن الأسماء كأسماء الأنبياء والصالحين . ثم : يعق عنه في السابعة من ولادتــــــه والعقيقة : أن يذبح عنه جــدي أو كبش يفرق لحمه في القارب والجيران . ويلاحظه عن الأفعال الرديئة ، ويلقنه معرفة الله ، ومعرفة رسوله ، ومعرفة الصالحين ويغرس في قلبه التنفير عن الرذائل وأصحابها ، ويعلمه القران ويحفظه إياه ، ويحفظه عن اللعب في المواضع المستهجنة . حتى إذا بلغ ست سنين أو سبع سنين علمه الصلاة . ويمرنه على أدائها وفي هذا الزمـــــان : توجد المدارس النظامية ، لا بأس بإرساله الى المدرسة لكن على شرط لا يكله على المدرسة ، بل يراقبه في نهاره وليله. ويسأله عما تعلم ! وأين ذهــب! وكيف سار ! . حتى يعرف أن خلقه مسئولية ، فلا يتعود الغياب عن البيت ، وليظهر له الهيبة من الصغر ، فإن لم يفعل رأفة به فقد أضاعه ، فيصعب عليه زجره ان كبر ، وسينشأ على غير أدب ، وفي الأثر - من أدب ولده صغيرا سربه كبيرا - . وقد سمعت بعض العقلاء يقول : إن كنت تحب ولدك مائة جزء من المحبة ، فلا تظهر له إلا جزءا واحدا ، واكتم عنه التسعة والتسعين جزءا يصلحك ويصلح نفسه . وضربه على الصلاة ، والتهاون بها بعد العشر ، لكي يمتزج لحمه بالطاعة ، فيصل حد التكاليف ، وقد عرف حلاوته ، لأن الولد الصغير كالأرض البيضاء أيما زرعت فيها نبت ، فانظر ماذا تزرع . وأشد ما أوصيك به أن لا يحملك الحب على تركه وما يحب ، فإن ذلك ليس من الحب وإن توقعته أنه الحب- واستعذ بالله من فتنته- والله سبحانه وتعالى يقول : (( إن من أزواجكم وأولدكم غدوا لكم فاخذروهم )). وقال محمد بن جعفر لابنه : (( إن الله رضيني لك فحذرني فتنتك ، ولم يرضك لي فأوصاك بي ، يابني : خير الأولاد من لم يدعه البر إلى التفريط، ولم يدعه التقصير إلى العقوق )) . ويعزل الذكر عن الأنثى في فراش النوم . ويكثر من تقبيل البنت الصغيرة ، فإن في تقبيلها أجرا ، ولعله لما يخاف من كرهها ، فترغم النفس على التقبيل . وكراهية البنت من بقايا الجاهلية . وعلى المؤمن أن يقبل كل ما أعطاه الله إياه ،لن الخير فيه ولا شك . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
ازرع جميلا ولو في غير موضعه ** فلن يضيع جميل اينما زرعا ان الجميل وان طال الزمان به ** فليس يحصده الا الذي زرعا شكرا أخي المرحوم فمن فضل هذا الاسلام على البشرية أن جائها بمنهاج شامل قويم في تنشئة الأجيال . ------------------ ثق بالنساء |
![]() |
| العلامات |
| أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| اساليب العرض | |
|
|
|