|
||||||
|
|
| للإعلان اضغط هنا |
|
|||||||
| منتدى الفنون رسم، تصوير، تمثيل، مسرح، فن. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | اساليب العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
أول مخرجة سعوديه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد أول شيء أحب أحيي الجميع واتمنى أنه الجميع يشاركنا برأيه ولو كان نقدا حبيت أنقل لكم أخبار أول مخرجة سعوديه"هيفاء المنصور" وأنشاء الله تكوني الأخيرة.... ياليت من الجميع أنهم يقولون رأيهم في أفكار هذه المخرجة....!! ........ حياتها: هي واحدة من اثني عشر ابنا لوالدين من الطبقة المتوسطة حيث أن والدها مستشار قانوني متقاعد ووالدتها باحثة اجتماعية، لم يكن من المستغرب أن تخرج المنصور عن المألوف. فقد سافرت للدراسة في مصر وعن ذلك تقول المنصور "درس والدي نفسه في مصر ولم يكن لديه أي مخاوف من إيفادي للدراسة والعيش هناك بمفردي". وحصلت المنصور على درجتها الجامعية في الآداب عام 1997 وعادت إلى السعودية، حيث تعمل الآن كمحللة في شركة نفط، غير أنه ومنذ سنوات قليلة تحركت فطرتها المبدعة وبدأت دورة بالمراسلة لتعلم الإخراج قدمها معهد الفيلم بنيويورك. ودفعت جهة العمل بعضا من فواتير شغفها الجديد بدايةأعمالها: تعتبر هيفاء المنصور أول مخرجة سعودية تقتحم عالم السينما بعد أن تمكنت من كتابة وإخراج ثلاثة أفلام قصيرة حظيت بإشادة دولية، دفعها إليها تفاعلها مع أحداث 11 سبتمبر، ثم تفاعلت مع قضية أفلام قصيرة حظيت بإشادة دولية، دفعها إليها تفاعلها مع أحداث 11 سبتمبر، ثم تفاعلت مع قضية الإرهاب الذي بدأت السلطات السعودية في مواجهته بحسم، وتقول إنها لقيت ترحيبا من الشعب السعودي، كما لم تواجه باعتراضات من أي جهة مسئولة. وتقول هيفاء المنصور "الفيلم هو التجربة الإخراجية والتمثيلية الأولى بالنسبة لي، وهو فيلم روائي قصير مدته 7 دقائق و20 ثانية. والرسالة التي أود إيصالها من خلاله هي رسالة تحذير من استخدام لبس المرأة لارتكاب أعمال إجرامية في حق المجتمع، وبالطبع لا يقدم الفيلم حلاً لهذه المشكلة، لأن العمل الفني بصفة عامة يسعى إلى توضيح الواقع وإلقاء الضوء على مشكلاته، كرسالة تنويرية". وآخر أعمالها: فلم "نساء بلا ظل" وتبلغ مدة الفيلم 50 دقيقة ويتناول علاقة المرأة بالرجل في المجتمع السعودي، ويطرح أسئلة معقدة وبسيطة في الوقت نفسه: لماذا لا تعملين؟ هل من حق المرأة أن تعمل؟ ما هامش الحرية المتاح أمام الرجل؟ هل توافقين على خروج المرأة من المنزل وحدها؟ هل تزوجت عن حب؟ وفي أحد مشاهد الفلم: تظهر امرأة (تلبس البرقع) تتكلم عن ماضٍ لا تسأل فيه المرأة عن هويتها أو هوية من هي برفقته، "اضطررت إلى دفع خمسين ريالاً لسائق التاكسي في مقابل أن يكون والدي، كي أتجاوز نقطة تفتيش، إلى الرياض لحضور مناسبة زواج". ولا تقف معاناة تلك السيدة عند ذلك الحد، فهي تتوقف للحظة بينما الكاميرا تدور. تحدث ابنتها عبر الهاتف المحمول. ابنتها ترغب في التسوق. الأم لا تمانع، وتشير إليها بأن لا أحد سيقلها الآن إلى هناك. "دبري حالش" - أي تصرفي بمعرفتك- ، ينتهي الاتصال. تتحدث المرأة: "المجتمع يرفض أن تنتقل المرأة بـ"الليموزين" (التاكسي). ويرفض ويرفض...". أنتهى ....... حاب أسألكم بعض الأسئله:ماذا تريد هذه المخرجة؟؟ هل تريد الخير لنا ؟؟ وهل هذا الخير بينفعنا في الدنيا والآخره؟؟ أما في الدنيا فقط؟؟ وهل عصيان الله سبحانه وتعالى وعصيان رسوله سيجلب لنا السعادة؟ وهل توقفت أمانينا عند قيادة السيارة؟؟ أو سفر بدون محرم؟؟ ............ اللهم جازيها بما تستحق اللهم آآآآمين |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الرد: أول مخرجة سعوديه
الله يهدي الجميع
وأتمنى أن تكون مخرجة في المسلسلات السعودية الهادفة والترفيهية .............................................................. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
الرد: أول مخرجة سعوديه
قصة المرأة السعودية من خلال فيلم وثائقي
«نساء بلا ظل» للمخرجة هيفاء المنصور ليس غريبا أن من بين حقوق الإنسان أن تكون المرأة وحقوقها الموضوع الأكثر تناولا وإثارة للجدل في العصر الحديث، كما أشار إلى ذلك بعض الباحثين، كونها الطرف الآخر في التركيبة الاجتماعية الانسانية الذي يجد في العصر الحديث مساحة واسعة للمطالبة ببعض تلك الحقوق التي أهملت وتم تجاهلها لقرون عديدة فلا يكاد يكون للمرأة وجود خارج أسوار البيت الأبوي، ومن ثم الزوجي، وبالرغم من أن الرجل كان ابتداء الساعي وراء تحقيق حقوق المرأة، إلا أن المرأة الآن أصبحت أكثر استقلالية وقدرة على الإمساك بزمام الأمور. و«نساء بلا ظل» هو أحد تلك الجهود النسوية الخالصة إلى تحقيق معادلة صحيحة حول المرأة ووضعيتها في المجتمع السعودي، الذي يعد الأكثر صرامة من بين مجتمعات العالم. الفيلم الذي عرضته القنصلية الفرنسية بجدة مساء الثلاثاء الماضي، من إخراج المخرجة السعودية هيفاء المنصور، ويحكي قصة المرأة السعودية من خلال سرد وثائقي، التقت فيه بنساء سعوديات من مختلف الأعمار والاتجاهات الآيديولوجية. الفيلم وكما هو واضح منذ البداية لا يتحدث عن المرأة السعودية وإنجازاتها، سواء المحلية أو العالمية أو العلمية والاجتماعية، التي استطاعت رغم كل القيود والعقبات تجاوزها، ولكنه يدور حول المرأة البسيطة والشابة الناشئة ووضعها الاجتماعي، والنظرة الشاذة التي يوليها المجتمع للمرأة باعتبارها نشازا يجب أن يقوّم، وعارا يجب أن يغطى، ومشبوها يجب أن يراقب. «نساء بلا ظل» يسعى رغم الصعوبات التي قد يواجهها مثل هذا العمل إلى أن يجتر الحقيقة من كوامن المرأة البسيطة، التي تجد حرجا في تواجدها في الصورة أو الحديث بصوتها المجرد. ومشهد الافتتاح يبين بذكاء وبدون الحاجة إلى مقدمات طويلة وتعليق صوتي منمق، هذا التردد النابع من حقيقة الخوف من الغير، وليس عن قناعة داخلية. الفيلم كما هو الحال في أي فيلم وثائقي، موجه ويسعى إلى الوصول إلى نتيجة وهدف مرسوم مسبقا، إلا أنه أعطى مساحة واسعة لجميع الأطراف والتوجهات للإدلاء برأيها بدون حصره بفئة معينة أو رؤية واحدة. فالشيخ عائض القرني الذي ورد له مقطع صوتي في إحدى خطبه في أوائل التسعينات وحديث كان غاية في تهميش وتحجيم وضع المرأة الاجتماعي والحركي، أفرد له مساحة أخرى في مقابلة حديثة خاصة بالفيلم حول توجهاته التي تغير كثير منها. هيفاء المنصور التي كانت في وقت من الأوقات محسوبة على المنظومة الصحوية، كما هو الحال لدى معظم الشبان والشابات في فترة التسعينات الميلادية، تراجع في الفيلم فترات زمنية مرت بها وافكاراً ورؤى اتخذتها في فترات مختلفة من حياتها. وحالها هو حال المرأة السعودية عموما. «نساء بلا ظل» هو الفيلم الأول الطويل لهيفاء المنصور، ويقع في خمسين دقيقة، وسبق أن أخرجت ثلاثة أفلام قصيرة هي «من» و«الرحيل المر» و«أنا والآخر»، الذي لقي صدى واسعا عند عرضه العالم الماضي ونالت عنه جائزة أفضل نص سيناريو، في مسابقة أفلام من الإمارات، كما وعرض في عدد من المهرجانات والقنوات العربية والعالمية. الفيلم على الرغم من الأخطاء الفنية والتقنية الواضحة، خصوصا في ما يتعلق بالمونتاج، وعدم ترابط بعض اللقطات والتشتت الذي يعانيه النص من حيث التنقل بين المشاهد والأفكار التي يريد طرحها، إلا أنه وبالنظر إلى الميزانية الضئيلة التي لا تكاد تذكر والجهد الفردي والشخصي الخالص من مخرجته، فإنه يظل تجربة تستحق الإشادة، ورؤية ذكية لها أبعاد فنية وفكرية طموحة، وتتناول موضوعا جدليا حساسا لم يتم التطرق إليه بمثل هذه الجرأة والهدوء في ذات الوقت. وكل الأمل أن يتعدى العمل حدود المهرجانات والمسابقات السينمائية أو الملاحق الثقافية الأجنبية، ليصل إلى الساحة الإعلامية السعودية والمشاهد السعودي بشكل خاص، الذي يفترض أن يكون هو المقصود الأول في هذا الفيلم. أذكر ان الموضوع منقول من جريدة الشرق الأوسط وليس رأيي |
|
#4
|
|||
|
|||
|
الرد: أول مخرجة سعوديه
الشيخ عائض القرني: المخرجة هيفاء المنصور خدعتني
دافع عن التراجع فى ارائه مشبها موقفه بالامامين الشافعى وابن حنبل اعتبر الداعية السعودي الشيخ الدكتور عائض القرني أنه تعرض للخداع من قبل المخرجة السعودية هيفاء المنصور التي أظهرته في مظهر المتناقض مع نفسه خلال أحداث فيلم "نساء بلا ظل"، وإن كان قد أكد أن إعجابه بفكرته كانت السبب وراء مشاركته فيه. وفي تصريحات نشرتها جريدة "الرياض" السعودية حول الفيلم الذي عرض لأول مرة في السعودية في منزل القنصل الفرنسي في باريس بحضور صحافيين ومثقفين عرب وأجانب، قال الشيخ إنه معجب بفكرة الفيلم الذي يتحدث عن المرأة في ظروف محلية ودولية مهمة، وهو ما دفعه -حسب قوله- للموافقة على المشاركة التي اعتبرها من باب البر والتقوى. إلا أن الشيخ أبدى استغرابه عندما نقلت له جريدة "الرياض" طبيعة مشاركته في الفيلم والتي أظهرته في شكل الرجل المتناقض في الآراء وقال أنه لا يعرف شيئا عن الطريقة التي قدم بها، وقال انه تعامل مع المخرجة هيفاء المنصور بثقة ولكنها خدعته ولم تخبره أنها ستظهره بهذا المظهر المحرج. وأضاف الشيخ القرني: "لم أرغب أن تظهرني بهذا الشكل ولم تخبرني، قالت لي ان ما سجلته معي في منزلي هو ما سيظهر في الفيلم. لم احب ان تظهرني بهذا الشكل المحرج. تأخذ أقوالاً مختلفة من سنوات متباعدة وتقول لهم انظروا وكأننا في محاكمة". ودافع الشيخ القرني عن التراجع في آرائه الذي أظهره الفيلم قائلا إن "الرأي العلمي في الفروع يتغير حسب الادلة وحسب اطلاع أهل العلم وهذا فعله كبار العلماء أمثال الشافعي واحمد بن حنبل". وحول ماقد تسببه مشاركته وآراؤه الجريئة في الفيلم من فتح باب الانتقاد عليه قال ان من يريد تصدر الناس فلا يجب ان يهتم لرمي السهام موضحا أنه لا يعمل في الخفاء وإنما تحت الشمس. وكان الدكتور القرني -في حادثة تعد الأولى من نوعها- قد شارك في فيلم وثائقي بعنوان "نساء بلا ظل" من إخراج المخرجة السعودية هيفاء المنصور وعرض الفيلم مساء الثلاثاء الماضي بالقنصلية الفرنسية بجدة، وترصد المخرجة فيه واقع المرأة السعودية في ظل الحجاب الشرعي، وقد استعانت فيه هيفاء بمحاضرة ألقاها القرني في الثمانينات حول الحجاب وهاجم فيها النساء غير المحجبات وساق الأدلة على فساد كشف الوجه للمرأة. وبعد ذلك المشهد من المحاضرة ظهر الدكتور عائض القرني بمنزله بالرياض متحدثاً مع هيفاء حول الحجاب ومعلناً في حديثه عن آراء جديدة ومختلفة عما قاله في تلك المحاضرة وكان ابرز ما قاله توضيحه بأن الحجاب الشرعي لا يستلزم تغطية الوجه والكفين. واستعرضت هيفاء المنصور رأي عدد كبير من النساء السعوديات حول الحجاب وتغطية الوجه وكانت الآراء متباينة في هذه القضية. ويعد الفيلم الذي يبلغ طوله 50 دقيقة هو الرابع في مسيرة المخرجة السعودية هيفاء المنصور وهو من إنتاجها، وقد ذكرت أن إنتاجه لم يكلفها نفقات كبيرة، وشكرت الدكتور عائض القرني على مشاركته الفاعلة بالفيلم وأثنت على تفهمه لأهمية الفيلم في إيضاح حقيقة الحجاب.
|
![]() |
| العلامات |
| أعضاء نشطون حاليا يقرأون هذا الموضوع: 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| اساليب العرض | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر اضافة |
| بعض جرائم القذافي خلال شهر ابريل | ليبي جدا | منتدى الحوار السياسي | 0 | 08-04-2005 10:15 AM |
| طرح أول جوّال سعودي في ذي الحجة بـ 400 ريال | INTELP4 | منتدى الجوال | 10 | 26-01-2005 12:54 PM |
| يا سلام أستار أكاديمي بداء السنة وهذه أول ثلاثة مرشحين للخروج أيش رايكم فيهم | كاشت | القنوات الفضائية | 11 | 15-01-2005 12:53 AM |
|