اعلان

Collapse
No announcement yet.

"الكوني " العربي الوحيد بين 50 روائيا عالميا يمثلون أدب القرن الـ21

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • "الكوني " العربي الوحيد بين 50 روائيا عالميا يمثلون أدب القرن الـ21

    اعتبرت مجلة "لير" الفرنسية أن 50 روائيا فحسب في العالم اليوم يمكن ملاحظة نتاجاتهم بوصفها تمثل "أدب القرن الـ21"، وذهبت لتسميتهم بـ"50 كاتبا للغد". وإلى جانب إسرائيلي وكردي و3 ألمان و3 بريطانيين و5 إيرلنديين، أختير الروائي الليبي إبراهيم الكوني ككاتب عربي وحيد ضمن القائمة ، فيما اعتبر الروائي الجيبوتي عبدالرحمن وابري منتميا لإفريقيا فحسب.

    ورأت المجلة الفرنسية أن أعمال هؤلاء الروائيين تسبر أغوار عالمنا الراهن في طريقة مفاجئة وعميقة. وأضافت بأنهم قادرون حقا على ترسيخ التفاؤل ازاء أحوال الأدب في العصر الراهن، ومن خلالهم تتضح معالم المستقبل الروائي وهو مستقبل مشرق يتحرر فيه الخيال بعد طول انتظار.
    وبحسب صحيفة "الحياة" اللندنية التي نشرت الخبر اليوم السبت 28-5-2005، فإن معدي الملف للمجلة الفرنسية يعترفون بأنه ما من مدرسة روائية جديدة تلوح في الأفق، فالصنيع الروائي بحسبهم غدا وقفا على أفراد متفرقين في العالم، وعلى أعمال هي أشبه بـ "الجسور" التي تصل القارئ بالجهات الأخرى من الكون وبالماضي والحاضر والمستقبل. ولم تتوان المجلة عن تسمية هؤلاء الخمسين روائيا بـ "خمسين عظيما غدا".

    ويعد ملف المجلة الفرنسية بمثابة رسم لخريطة حديثة جدا للرواية العالمية الجديدة والشابة. ويقول محرر الموضوع في الصحيفة اللندنية الزميل عبده وازن، إن المجلة الفرنسية تستبق أي رأي نقدي يتناول غياب بعض الجنسيات والبلدان ولا سيما فرنسا نفسها التي غابت تماما، قائلة انها لا تتعامل مع مثل هذه الأمور الا من خلال المقارنة. فالتوازن يختل لدى المقارنة بين ثقافة مألوفة وثقافة أخرى يصنعها العالم وتنقلها الترجمة.

    ويرى وازن أن المعايير التي اعتمدتها المجلة لم تكن مقنعة تماما بحسب ما ورد في مقدمة ملفها. ويتساءل عن معنى البحث عن الملامح الأولى لما يمكن تسميته بـ "الأثر" الأدبي، وكذلك البحث عن "الأسلوب" الذي يلفت للوهلة الأولى متضمناً "روح الشباب". وتوضح المجلة أن "الشباب" هنا لا علاقة له بالعمر، فبعض الروائيين المدرجين في الملف بلغوا سن النضج ولهم حضورهم على الخريطة الروائية المحلية.

    وبخصوص معايير الاختيار ذاتها، يضيف وازن جزئية أخرى لتساؤلاته، "إن كان ابراهيم الكوني يستحق أن يمثل الرواية العربية الحديثة في هذا الملف، فإن هذه الرواية العربية تستحق أن تمثلها أيضا أسماء أخرى، ليس لأن العالم العربي يضم أكثر من عشرين دولة فحسب، بل لأن الرواية العربية هي روايات تختلف باختلاف الأمكنة والأجواء والتقاليد".

    وكان الكوني فاز أخيرا بـ "جائزة الدولة الاستثنائية الكبرى" في سويسرا عن مجمل أعماله الروائية المترجمة إلى الألمانية والبالغ عددها 8 مؤلفات من مجموع 60 مؤلفا صادرة له بالعربية. وسبق للكوني أن فاز بجائزة الدولة التقديرية في سويسرا في 1995م عن روايته "نزيف الحجر"، ثم في 2001 عن ملحمة "المجوس".

    وظلت الأوساط الأدبية والثقافية في الغرب، وخصوصا سويسرا وألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا، تنظر للكوني باعتباره واحدا من الروائيين الذين عالجوا قضايا معمقة من خلال أدب رفيع، توغل في استكشاف الصحراء بوصفها وجودا قائما بذاته، يلي لحظة وجود الانسان على الأرض. ويرى أكثر من ناقد بارز أن الكوني طاقة روائية قيض لها أن تتفجر على نحو يؤهله لأن يكون بالفعل واحدا من أهم الروائيين في العالم.

    العربية نت
    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]
تشغيل...
X