اعلان

Collapse
No announcement yet.

الاثار الفرعونيه بمصر

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الاثار الفرعونيه بمصر

    أهم المناطق الآثرية بالقاهرة والجيزة

    تزخر مدينتا القاهرة والجيزة بالعديد من الأماكن الاثرية منها :




    مدنية أون .

    وهى من أهم المناطق الاثرية الفرعونية وتعرف باسم عين شمس أو هليو بوليس وتعتبر من أقدم العواصم فى العالم القديم ومن أهم معالمها الآثرية مسلة الملك سنوسرت الأول مسلة المطرية وهى الآثر الوحيد الباقى من معالم هذه المدينة .


    منطقة اهرامات الجيزة
    تعتبر الأهرامات الثلاثة خوفو وخفرع ومنقرع إحدى عجائب الدنيا السبع كما إنها تعتبر إنجازا هندسيا معماريا فريدا تشهد على شموخ وعظمة مصر ويقف لحراستها تمثال أبو الهول .
    اهرامات الجيزة :
    أختير هذا الموقع من قبل الملك خوفو وخلفائه خفرع ومنكاورع، لتشييد مجموعاتهم الجنائزية التي تضم أهراماتهم الثلاث، ومراكب خوفو الجنائزية، وأبا الهول. كما يضم الموقع مقابر أشراف الأسرة الرابعة، وكذلك مقابر العمال الذين ساهموا في تشييد الأهرامات الملكية، ومقابر كبار رجال الدولة.
    هرم خوفو
    ويعتبر هرم خوفو أول هذةالاهرامات و ينسب للملك خوفو ثاني ملوك الأسرة الرابعة، تولى الحكم بعد وفاة والده (سنفرو)، اسمه الكامل )خنم خواف لي أي المعبود خنوم الذي يحميني) وقد بناه المهندس (حم أونو). وقد أقيم على مساحة تبلغ ثلاثة عشر فدان ، وللهرم مدخلان في الجهة الشمالية ، ومازال الهرم يحتفظ بجزء من كسائه عند القمة الارتفاع الأصلي كان 146م والارتفاع الحالي هو 137م. وطول كل من جوانبه 230م، وزاوية ميله حوالي50 – 51 درجة.
    الهرم بني من الحجر الكلسي، وهو نفس الحجر الأصلي للمكان. الممر الداخلي وغرفة الدفن العليا-التي تحوي التابوت الحجري- بنيتا من الجرانيت الأحمر الوجه الخارجي من الحجر الكلسي قاعدة الهرم مربعة الشكل طول كل ضلع في الأصل 230 متراً.
    بني الهرم بطريقة ضغط الهواء، عدد الأحجار التي استخدمت في بنائه حوالي 2.3000.00 كتلة حجريّة . متوسط وزن كلا منها بين 2.5 إلى 15 طناً، وقد استغرق بناء الهرم عشرين عاماً.
    ويوجد فى التصميم الأصلي لمجموعة الهرم أنه يتألف من: معبد الوادي، رصيف الصعود، الذي يصله بالمعبد الجنائزي في شرق الهرم، وأخيراً الشكل الهرمي للمقبرة. في شرق الهرم وجد ثلاثة أهرامات صفيرة لزوجات الملك،
    المدخل يقع في الشمال على ارتفاع 20 متراً عن مستوى الأرض. يحتوى على سطح يؤدي إلى دهليز يؤدي إلى غرفة تحت الأرض، لم تكتمل. رصيف الصعود طوله 38متراً وارتفاعه متر واحد، يقود ألى ممر يمتد 35 متراً على ارتفاع 1.75 متراً يصعد إلى الغرفة الثانية في الهرم.
    الغرفة الثانية صنعت من الحجر الكلسي أبعادها 5.20 م×5.70 م،15 م ارتفاع أعلى نقطة من السطح، على الحائط الشرقي من الغرفة فتحة تؤدي إلى ممر محجوب وتتصل مع غرفة الدفن العليا بدهليز في بداية الممر العرضي يوجد رواق أبعاده 47 م في الطول، و8,50 م في الارتفاع مع سقف مدرج. في وسطها يوجد دهليز منخفض 60سم، أطرافه أعلى من مستوى أرضه. هذا الدهليز يوصل إلى غرفة الدفن بممر طوله 8.40 م وارتفاعه 3,14 م ومعه ثلاث فتحات .
    الغرفة تحتوي على تابوت غرانيتي للملك، وعلى الجدارين الشمالي والجنوبي توجد فتحات للتهوية وتوصل للقسم الخارجي من الهرم. فوق سقف غرفة الدفن توجد خمس غرف جرانيتية. أرض المعبد الجنائزي تقع في شرق الهرم. رصيف صعود كان يصل معبد الوادي بالمعبد الجنائزي الذي دفن تحت الطمي في قرية نزلة السمان .

    هرم خفرع
    الهرم الثاني من أهرامات الجيزة الثلاثة، ما زال محتفظاً بجزء من كسائه في قمته حتى الآن، يبلغ ارتفاعه 143,5 متراً وطول كل ضلع 215,5 متراً، وزاوية ميله 53,10ْ، يقع في مستوى سطح الأرض، والمدخل يؤدي إلى ممر هابط، سقفه من الجرانيت وزاوية انحداره 22ْ، ينتهي عند متراس يتجه إلى ممر أفقي
    وبعدها الممر العرضي الذي يوصل إلى حجرة الدفن المحفورة في الصخر كما تحوي سقف من الحجر الكلسي . وتوجد في منتصف الهرم وتحوي على تابوت من الجرانيت .
    المدخل الثاني يصل إلى ممر من الصخر، الممر يتابع بشكل عرضي حتى يتصل برصيف يؤدي إلى حجرة خاوية (ربما استعملت للأثاث الجنائزي) .

    المعبد الجنائزي

    يقع في شرق الهرم، ومن الواضح أنه كان معبداً رائعاً صنع من الحجر الكلسي وغطى بكتل من الجرانيت تغطي الجدران والأرض والسقف، مدخله يؤدي إلى ردهة ثم إلى البلاط. معبد الوادي: المدخل يؤدي إلى دهليز ثم إلى قاعة بشكل حرف T تحتوي على 16 عموداً من الغرانيت ارتفاعها حوالي أربعة أمتار. القاعة كانت مرصوفة. الجدران خططت بـ 23 تمثالاً لخفرع . وينسب له أيضا نحت صخرة تمثال (أبي الهول) .

    هرم منكاورع


    هرم منكاورع هو أصغر أهرامات هضبة الجيزة ويبلغ ارتفاعه حوالى 66 متراً أو 216 قدم. وقد تم بنائه على حافة الهضبة المنحدرة.
    وكانت مساحة القاعدة فى الأصل حوالى 108.5 امتارا أو 355.8 قدما مربعا. ولكن نتيجة لرفع الحجارة لاحقاً لاستخدامها فى أغراض أخرى، فقد أصبح طول أضلاع القاعدة حالياً حوالى 102.2 متر × 104.6 متر أو 335.2 قدما × 343.1 قدما وترتفع الجوانب بزاوية 51 درجة.
    وقد غطت الطبقات الست عشر السفلى من الهرم بكتل من الجرانيت الوردى. وقد قطعت حجرة الدفن فى الصخر أسفل الهرم ويمكن الوصول إليها من خلال المدخل الشمالى مروراً بممر منحدر. كما قطع ممر منحدر أخر أسفل الممر الأول.
    وأغلقت حجرة الدفن بواسطة ثلاث سدات من الجرانيت أو القوالب الحجرية والذى تم إنزالهم فى فتحات رأسية مقطوعة فى الجدران. وقد استخدمت الحجرة الداخلية كمخزن بينما استخدمت الأخرى كغرفة للدفن ولها سقف جمالونى. كما غطت الجدران بكتل من الجرانيت.
    كما تم بناء المعبد الجنائزى ومعبد الوادى والطريق المؤدى لهما من الطوب وحجر قليل الجودة. ابعاد الهرم : الارتفاع 66 م طول كل ضلع من اضلاعه 108 امتار .
    ملحقات الأهرامات



    وكل هرم من الاهرامات الثلاثة لابد أن يكون له الآتى:
    1 – بابان فى الجهة الشمالية (البحرية).
    الاول: فى المداميك (صفوف الطوب أو الحجارة) السفلية.
    والثانى فوقه بقليل. وكل منهما يوصل إلى حجرة الدفن. وكان أمام هذا الباب حجرات صغيرة للعبادة.
    2 – فى الجهة الشرقية من كل هرم كان يقام معبد ضخم يسمى معبد الشعائر أو المعبد الجنائزى. وهذا المعبد يتصل بمعبد آخر يسمى معبد
    الوادى، بطريق يبنى من الأحجار الضخمة المقطوعة من منطقة الجيزة نفسها ويسمى بالطريق الصاعد.
    3 – كان من مستلزمات كل هرم أيضاً أن يقام حوله سور ضخم، حتى لا يقترب منه أحد غير الكهنة. وكان يُبنى هذا السور من الحجر، أو من الطوب اللبن النيئ.
    4- أهم ما لفت الأنظار من آثار الملك خوفو صاحب الهرم الأكبر هى مراكبه والتى ذاعت شهرتها على أنها "مراكب الشمس"، وهى معروضة الآن بمتحف ملحق بمنطقة أهرامات الجيزة.
    وما هو موجود حتى الآن هو خمسة مواضع لمراكب .. ثلاثة منها تقع إلى الشرق من الهرم الأكبر. وهى عبارة عن حفر طويلة عميقة نحتت فى الصخر على هيئة المراكب، تتجه اثنتان منها اتجاهاً موازياً للضلع الشرقى بين الشمال والجنوب، وتتعامد الثالثة على هذا الضلع بين الشرق والغرب. ثم عُثر على موضعين جديدين لمركبتين كبيرتين منحوتتين فى الصخر إلى جنوب الهرم الأكبر.
    أبو الهول

    أبو الهول هو تمثال جسمه جسم أسد ورأسه بشري. ويحرس المقابر والمعابد وقد نحت من الحجر الكلسي ورأسه تمثل الملك خفرع. ويرمز أبو الهول إلى القوة والحكمة والذكاء. وهو صورة للإله رع إله الشمس وطوله 20 قدما وارتفاعه 70 قدما .

    منطقة سقارة .




    تقع منطقة سقارة على بعد خمسة وثلاثين كيلومتر، جنوب غرب الجيزة، ويوجد بها عدة مجموعات هرمية لملوك الأسرات الثالثة والخامسة والسادسة العظام، وكذلك مصاطب كبار رجال الدولة المزينة بلوحات رائعة تصور الحياة اليومية في عصر الدولة القديمة. ومن اشهر اثار منطقة سقارة :
    هرم زوسر المدرج
    وقاعدة الهرم طولها 130 متراً، وعرضها 110 متراً أما ارتفاعه الذى يتكون من ست درجات فهو حوالى 60 متراً، وكل درجة أو مصطبة ترتفع عن التى تحتها حوالى مترين، وارتفاع أول مصطبة حوالى عشرة أمتار. ولقد بُنى هذا الهرم من الحجر الجيرى الهش الذى استخرج من المنطقة المحيطة بسقارة.ومدخل هذا الهرم من الناحية الشمالية "البحرية، و يقع أسفل الدرجة الأولى منه و يحتوى من الداخل على عدة ممرات، وكثير من الدهاليز وغرف متعددة كُسيت بعض حوائطها بالخزف الأزرق والأخضر، يوجد به دهليز آخر مُزَيَّن بمثل تلك اللوحات، وبه ثلاثة أبواب وهمية تحتوى نقوشاً للملك زوسر.
    المدخل الرئيسى للمجموعة
    يبدأ المدخل الرئيسى لسور مجموعة الملك زوسر المعمارية بباب مصنوع من الحجر ، ويفضى الباب إلى البهو الكبير، وهو بهو طويل تحف به الأعمدة الكبيرة .
    و يوجد باب صغير يقود إلى ممر طويل رائع يحمل سقفه أربعون عموداً من الحجر تمثل حزماً مربوطة من أعواد الغاب.
    وفى الناحية الشمالية الشرقية، توجد مصطبتان لأميرتين من بنات الملك زوسر وكان لكل منهما بهو بأعمدة من أمامه .
    منطقة دهشور
    وهى المنطقة الجنوبية لجبانة ممفيس، وتحتوي على عدد من المجموعات الهرمية والآثار. وقد كانت جبانة منذ الأسرة الرابعة حيث بنى فيها الملك سنفرو اثنين من أهراماته الثلاث، وهما الهرم المنحني والهرم الأحمر، وقد كان الأخير أول هرم كامل في مصر.
    وفي الدولة الوسطى قام بعض ملوك الأسرة الثانية عشرة، وهما أمنمحات الثاني، وسنوسرت الثالث، وأمنمحات الثالث بتشييد أهراماتهم هناك.

    منقول
    تحياتى للجميع
    آخر اضافة بواسطة فاطمة2006; 12-01-2008, 09:19 PM.

  • #2
    الرد: الاثار الفرعونيه بمصر

    الآثار الفرعونية فى مدينة أسوان

    تضم مدينة أسوانالعديد من الآثار الفرعونية منها :


    معبد أبوسمبل .


    يتكون "أبو سمبل" من معبدين تم نحتهما فى الجبل على البر الغربى للنيل فى الفترة ما بين عامى 1290 ق.م و1224 ق.م.

    وصف معبد ابو سمبل .


    الساحة الأمامية للمعبد الكبير.





    من الساحة الأمامية للمعبد الكبير تمتد درجات قصيرة تقود الزائر إلى الرواق الواسع المكشوف الذى يمتد أمام واجهة المعبد المنحوتة من الصخر، والتى يصل ارتفاعها إلى 30 م وعرضها 35 م.

    ويحرس مداخل المعبد الأربعة التماثيل الضخمة الشهيرة للملك رمسيس الثانى ويصل ارتفاع كل تمثال من هذه التماثيل إلى أكثر من 20 متراً ، ويصاحب كل تمثال تماثيل أصغر - وإن كانت هى الأخرى على صغرها النسبى مازالت أكبر من الحجم الطبيعى، وهى تماثيل لأم الملك - الملكة "تويا" - ولزوجته الملكة "نفرتارى" وبعض أولادهما.

    وفوق المدخل المؤدى إلى قاعة الأعمدة الكبرى، بين التمثالين فى وسط الواجهة، يوجدرسم على شكل إله الشمس "رع- حاراختى" وله رأس صقر.

    قاعة الأعمدة الكبرى.



    تقع قاعة الأعمدة الكبرى بعد الساحة الامامية للمعبد وسقفها محمول على ثمانية أعمدة أمام كل منها تمثال ارتفاعه عشرة أمتار للملك "رمسيس".
    أما السقف فهو مُزين بنسور (عقبان) تمثل أوزوريس ، والنقوش التى على الحوائط تمثل الفرعون ("رمسيس") فى معارك مختلفة منتصراً كالمعتاد .

    و القاعة التالية عبارة عن دهليز له أربعة أعمدة يرى الزائر "رمسيس" ونفرتارى" أمام الآلهة والمركب الشمسية التى تحمل الميت إلى العالم الآخر كما فى معتقدات.

    قدس الأقداس .


    أما الحجرة الداخلية الأخيرة فهى قدس الأقداس حيث يجلس (تماثيل) آلهة المعبد الكبير الأربعة على عروشهم المنحوتة فى الحائط الخلفى فى انتظار الفجر.

    والمعبد مبنى بدقة بحيث أنه فى 22 من شهر فبراير و22 من شهر أكتوبر كل عام تخترق أشعة الشمس المعبد مروراً بقاعة الأعمدة ، والدهليز حتى تصل إلى الحرم الداخلى لتضئ تماثيل رع ، وامون ، و رمسيس الثانى.

    المعبد الصغير المبنى على شرف الملكة نفرتارى( معبد حتحور)
    أما المعبد الثانى بـ"أبى سمبل" فهو معبد "حتحور" المنحوت فى الصخر، ويقف أمامه سته تماثيل هائلة يصل ارتفاعها إلى حوالى عشرة أمتار، منها أربعة تماثيل للملك "رمسيس" واقفاً، كما يوجد تمثالان لزوجته المحبوبة الملكة "نفرتارى" وهى واقفة أيضاً.

    ويحيط بتماثيل الملك وزوجته أشكال أصغر لأمراء وأميرات الرعامسة والأعمدة الستة لقاعة الأعمدة لها رؤوس على شكل الإلهة "حتحور".
    أما النقوش التى على الحوائط فتصور "نفرتارى" أمام "حتحور" و"موت" وتصورالملك "رمسيس" مرة أخرى وهو منتصر.

    وفى الدهليز (الردهة) والحجرات المجاورة توجد مشاهد ملونة للإلهة ومركبتها المقدسة.

    أما الحرم فيوجد به تمثال يبرز من الحائط بصورة ملفتة للنظر وهو لبقرة، وهى الرمز المقدس "لحتحور".

    المعبد الكبير للملك رمسيس الثانى :

    من الآثار الفرعونية أيضاً فى مدينة أسوان المعلد الكبير للملك رمسيس الثانى وكان هذا المعبد مكرساً لعبادة الآلهة : "رع-حاراختى" و"آمون" ، و"بتاح" لعبادة الفرعون نفسه .

    تعليق


    • #3
      الرد: الاثار الفرعونيه بمصر

      الآثار الفرعونية فى مدينة أسوان

      تضم مدينة أسوانالعديد من الآثار الفرعونية منها :


      معبد أبوسمبل .


      يتكون "أبو سمبل" من معبدين تم نحتهما فى الجبل على البر الغربى للنيل فى الفترة ما بين عامى 1290 ق.م و1224 ق.م.

      وصف معبد ابو سمبل .


      الساحة الأمامية للمعبد الكبير.



      من الساحة الأمامية للمعبد الكبير تمتد درجات قصيرة تقود الزائر إلى الرواق الواسع المكشوف الذى يمتد أمام واجهة المعبد المنحوتة من الصخر، والتى يصل ارتفاعها إلى 30 م وعرضها 35 م.

      ويحرس مداخل المعبد الأربعة التماثيل الضخمة الشهيرة للملك رمسيس الثانى ويصل ارتفاع كل تمثال من هذه التماثيل إلى أكثر من 20 متراً ، ويصاحب كل تمثال تماثيل أصغر - وإن كانت هى الأخرى على صغرها النسبى مازالت أكبر من الحجم الطبيعى، وهى تماثيل لأم الملك - الملكة "تويا" - ولزوجته الملكة "نفرتارى" وبعض أولادهما.

      وفوق المدخل المؤدى إلى قاعة الأعمدة الكبرى، بين التمثالين فى وسط الواجهة، يوجدرسم على شكل إله الشمس "رع- حاراختى" وله رأس صقر.

      قاعة الأعمدة الكبرى.



      تقع قاعة الأعمدة الكبرى بعد الساحة الامامية للمعبد وسقفها محمول على ثمانية أعمدة أمام كل منها تمثال ارتفاعه عشرة أمتار للملك "رمسيس".
      أما السقف فهو مُزين بنسور (عقبان) تمثل أوزوريس ، والنقوش التى على الحوائط تمثل الفرعون ("رمسيس") فى معارك مختلفة منتصراً كالمعتاد .

      و القاعة التالية عبارة عن دهليز له أربعة أعمدة يرى الزائر "رمسيس" ونفرتارى" أمام الآلهة والمركب الشمسية التى تحمل الميت إلى العالم الآخر كما فى معتقدات.

      قدس الأقداس .


      أما الحجرة الداخلية الأخيرة فهى قدس الأقداس حيث يجلس (تماثيل) آلهة المعبد الكبير الأربعة على عروشهم المنحوتة فى الحائط الخلفى فى انتظار الفجر.

      والمعبد مبنى بدقة بحيث أنه فى 22 من شهر فبراير و22 من شهر أكتوبر كل عام تخترق أشعة الشمس المعبد مروراً بقاعة الأعمدة ، والدهليز حتى تصل إلى الحرم الداخلى لتضئ تماثيل رع ، وامون ، و رمسيس الثانى.

      المعبد الصغير المبنى على شرف الملكة نفرتارى( معبد حتحور)
      أما المعبد الثانى بـ"أبى سمبل" فهو معبد "حتحور" المنحوت فى الصخر، ويقف أمامه سته تماثيل هائلة يصل ارتفاعها إلى حوالى عشرة أمتار، منها أربعة تماثيل للملك "رمسيس" واقفاً، كما يوجد تمثالان لزوجته المحبوبة الملكة "نفرتارى" وهى واقفة أيضاً.

      ويحيط بتماثيل الملك وزوجته أشكال أصغر لأمراء وأميرات الرعامسة والأعمدة الستة لقاعة الأعمدة لها رؤوس على شكل الإلهة "حتحور".
      أما النقوش التى على الحوائط فتصور "نفرتارى" أمام "حتحور" و"موت" وتصورالملك "رمسيس" مرة أخرى وهو منتصر.

      وفى الدهليز (الردهة) والحجرات المجاورة توجد مشاهد ملونة للإلهة ومركبتها المقدسة.

      أما الحرم فيوجد به تمثال يبرز من الحائط بصورة ملفتة للنظر وهو لبقرة، وهى الرمز المقدس "لحتحور".

      المعبد الكبير للملك رمسيس الثانى :

      من الآثار الفرعونية أيضاً فى مدينة أسوان المعلد الكبير للملك رمسيس الثانى وكان هذا المعبد مكرساً لعبادة الآلهة : "رع-حاراختى" و"آمون" ، و"بتاح" لعبادة الفرعون نفسه .

      تعليق


      • #4
        الرد: الاثار الفرعونيه بمصر

        آثار رائعه ولها قيمة لاتقدر بثمن
        أتمنى أن يأتي اليوم وأذهب إليها لكي أشاهدها على الطبيعة
        شكرا" على النقل الرائع اخت فاطمة
        دمتي بخير

        تعليق


        • #5
          الرد: الاثار الفرعونيه بمصر

          اهم الاثار الفرعونية بمدينة الاقصر


          تضم مدينة الاقصر اثار مدينة طيبة التى ظلت عاصمة للدولة لقرون عدة فى العصور الفرعونية . ومن أهم معالمها :



          معبد الأقصر
          شيد هذا المعبد لعبادة إلاله أمون رع . يبدأ مدخل المعبد بالصرح الذى شيده رمسيس الثانى وبه تمثالان ضخمان يمثلانه جالساً . ويتقدم المعبد مسلتان إحداهما مازالت قائمة والأخرى تزين ميدان الكونكورد فى باريس .
          يلى هذا الصرح فناء رمسيس الثانى المحاط من ثلاث جوانب بصفين من الأعمدة على هيئة حزمه البردى المدعم . وفى الجزء الشمالى الشرقى يوجد الآن مسجد أبو الحجاج .
          باقى أجزاء المعبد شيدها امنحتب الثالث، ويبدأ بقاعة الأعمدة الضخمة ذات الأربعة عشر عموداً مقسمة إلى صفين ، ثم الفناء الكبير المفتوح ويحيط به من ثلاث جوانب صفان من الأعمدة – ثم نصل إلى بهو الأعمدة ويضم 32 عموداً – وفى داخل المعبد غرفة القارب المقدس .
          وقد شيد الإسكندر الأكبر مقصورة صغيرة له تحمل أسمه داخل مقصورة امنحتب الثالث . وأخيراً نصل إلى قدس الأقداس حيث حجرة التمثال المقدس وبها أربعة أعمدة .

          متحف الأقصر
          يقع بين معبدى الإقصر والكرنك ويضم المتحف المجموعات الأثرية الفرعونية التى عثر عليها فى مدينة الأقصر والمناطق المجاورة يقع بين معبدى الإقصر والكرنك ويضم المتحف المجموعات الأثرية الفرعونية التى عثر عليها فى مدينة الأقصر والمناطق المجاورة .

          أثار الضفة الغربية

          تمثالا ممنون
          هما كل ما تبقى من معبد تخليد الذكرى للفرعون امنحتب الثالث ويصل ارتفاع الواحد نحو 19.20 متر .

          مجمع معابد الكرنك
          وهو مجمع رائع من المعابد الجميلة التى لا نظير لها حيث يضم الكرنك معابد الإله آمون وزوجته الإلهه "موت " وابنها الإله " خنسو " .
          بدأ إنشاء المعبد أيام الدولة الوسطى (حوالى سنة 2000 ق.م) . وفى عهد الدولة الحديثة التى ينتمى إليها الملك "توت عنخ آمون" والملك "رمسيس الثانى"، أقيم على أنقاض هذا المعبد، معبد فخم يليق بعظمة الإمبراطورية المصرية الضخمة

          وكان كل ملك يُضيف جديداً إلى المعبد .. وذلك تقرباً إلى الآلهة، ورغبة فى الخلود، والحصول على شهرة كبيرة عند أفراد الشعب.
          1 - معبد "آمون رع" الكبير
          يتألف المعبد من محراب يقع فى أقصى الناحية الشرقية. وقد أُعد هذا المحراب لحفظ تماثيل الإله "آمون" وعائلته. ويعرف هذا المكان "بقدس الأقداس" الذى كان الظلام يلفه! ثم يتبعه بعد ذلك فناء مكشوف يغمره ضوء النهار، ثم ينتهى هذا الفناء بصرح عظيم يقع المدخل بين برجيه.
          وقد تعددت مجموعة مبانى هذا المعبد، واتخذت شكلاً نهائياً يشبه حرف T فى اللغة الإنجليزية، ولكنه موضوع بشكل مائل على أحد جانبيه وتُحدد هذا الحرف عشرة صروح، كما يحتوى على عدد من الافنية. وأمام المعبد توجد ساحة عظيمة، وفيها نرى منصة مرتفعة فى الوسط، وهى التى كانت مرسى للسفن الخاصة بالمعبد فى يوم من الأيام، حيث كان النيل يجرى فيما مضى بالقرب منها.
          وقد أقام الملك "سيتى الأول" مسلّتين عليها .. لا تزال إحداهما باقية فى مكانها، ويمتد منها إلى واجهة الصرح صفان من التماثيل التى أقامها "رمسيس الثانى" على هيئة "أبو الهول"، لكل منه رأس كبش وجسم أسد. ويلاحظ أن تحت ذقن كل منها تمثالاً للملك نفسه. وهذا الطريق هو الذى يسمونه "طريق الكِباش.

          2- صرح معبد امون
          وهو فناء واسع يضمه من الجانبين صفٌ من الأعمدة على هيئة نبات البردى. ( وكان يتوسطه فيما مضى "جوسق طهارقة" الذى كان يتكون من عشرة أعمدة رشيقة أقامها الملك "طهارقة" من الأسرة الخامسة والعشرين، ولا يزال أحد الأعمدة قائماً فى مكانه.)
          كما توجد فى الزاوية الشمالية الغربية من هذا الفناء ثلاث مقصورات ، أُعدت لإيواء السفن المقدسة الخاصة بثالوث "طيبة"، بناها الملك "سيتى الأول" من ملوك الأسرة التاسعة عشرة، وقد زينت جدران هذه المقصورات بنقوش بارزة تمثل السفن المقدسة.

          3 - معبد "رمسيس الثالث" بالكرنك.
          أقامه رمسيس الثالث لإيواء السفن المقدسة ويعتبر هذا المعبد نموذجاً للمعبد المصرى الكامل. فهو يبدأ بصرح عظيم يزينه تمثالان رائعان للملك من الخارج. ويليه من الداخل الفناء المكشوف الذى تحده البوائك (جمع باكية) شرقاً وغرباً. ويبدو الملك على الأعمدة فى هيئة أوزوريس
          والجدران مزخرفة بالنقوش التى تمثل الملك فى أوضاع مختلفة أمام "الإله آمون"، ثم يلى ذلك دهليز به صفان من الأعمدة .. الأول منها يتكون من أعمدة تلتصق بها تماثيل "أوزيرية" على نمط تماثيل الفناء، والصف الثانى يتكون من أربعة أعمدة على هيئة نبات البردى. ويقودنا هذا الدهليز إلى بهو الأعمدة الذى يؤدى بدوره إلى المقاصير الثلاث الخاصة بإيواء السفن المقدسة لثالوث "طيبة". وإلى جوارها توجد عدة غرف مظلمة كانت مستعملة لحاجيات العبادة.
          وكان هناك تمثالان عظيمان يزينان واجهة هذا الصرح للملك "رمسيس الثانى" وهو واقف. ولم يتبق إلا التمثال الأيمن، ويلى ذلك الصرح بهو الأعمدة الذى تتجلى فيه صورة ما وصل إليه فن المعمار فى بلادنا المصرية من الرقى والعظمة .. إنه أشبه بغابة من الأعمدة التى تمثل نبات البردى، وتغطى مساحة من الأرض قدرها ستة آلاف متر مربع .
          ويحتوى على 134 عمود ، قطر كل منها 3,37 متراً، وارتفاع الأعمدة الجانبية 13 متراً أما ارتفاع الأعمدة الوسطى فحوالى 21 متراً، والأعمدة كلها على هيئة سيقان البردى. وتعلو الأعمدة المرتفعة منها تيجان على شكل أزهار البردى المتفتحة. وقيل عن سعة التاج إنه يتسع لوقوف أكثر من عشرة أفراد فوقه! أما الأعمدة القصيرة فتيجانها على هيئة البراعم المقفلة لزهور البردى أيضاً.
          وكانت تلك القاعة مسقوفة بكتل ضخمة من الأحجار. ولا يزال بعضها فى مكانه. أما النقوش التى على تلك الأعمدة، وعلى الجدران التى وراءها فهى فى غاية الروعة والجمال. وما تزال بعض ألوانها زاهية، وهى تمثل الملك "سيتى"، وابنه "رمسيس الثانى"، وهما يقدمان القرابين للآلهة المختلفة. أما المناظر المحفورة على جدران هذا البهو من الخارج – ويمكن الوصول إليها بالخروج من أحد الأبواب الجانبية – فهى صور تمثل كلا من الملك "سيتى"، وابنه "رمسيس الثانى" فى حروبهما المختلفة مع أعداء مصر من الحيثيين، والليبيين .


          4 - معبد الإله خونسو
          و بناه الملك "رمسيس الثالث" ثانى ملوك الأسرة العشرين سنة 1198 قبل الميلاد، ثم زاد فيه من بعده ولده "رمسيس الرابع"، ثم "رمسيس الحادى عشر"، وأخيراً أتمه "حريحور" رئيس الكهنة الذى أصبح ملكاً "فرعوناً" عام 1085 ق. م، وهو آخر ملوك الأسرة العشرين. ويتكون هذا المعبد من صرح قام بنقشه الكاهن "بى نجم" الذى يعد ثامن ملوك الأسرة الحادية والعشرين. ويليه فناء ذو أعمدة على شكل البردى، وتيجانها على هيئة براعم أزهار البردى أيضاً، ويلى هذا دهليز به اثنا عشر عموداً يؤدى إلى بهو الأعمدة الذى تظهر على جدرانه نقوش من عهد "رمسيس الحادى عشر" عاشر ملوك الأسرة العشرين، و"حريحور" الذى كان وصياً عليه. وأخيراً نصل إلى مقصورة المراكب المقدسة الخاصة "بخونسو"، والمحاريب المظلمة من حولها. وهى تؤلف فى مجموعها "المحراب"، أو "قدس الأقداس"، وبها نقوش ومناظر من عهد "رمسيس الرابع"، ويقف خلف "المحراب" فناء صغير به أربعة أعمدة، وتتصل به سبع حجرات صغيرة من عهد "رمسيس الثالث" و"الرابع" على التوالى. وألوان المناظر فى الحجرتين الواقعتين إلى اليمين مازالت زاهية إلى الآن. وقد خُصِّصَت الحجرة التالية لهما لعبادة "أوزير" الذى نراه راقدا على سريره، إلى جانبه "إيزيس" و"نفتيس" تبكيان عليه.
          وادى الملوك
          يوجد فيه اكثر من 60 مقبرة ، و هناك واديان للملوك، واحد شرقى وواحد غربى:
          يحتوى الوادى الشرقى على أغلب المقابر، وهو الأكثر زيارة من قبل السياح الذين يفدون إلى المنطقة.

          توجد بالوادى الغربى مقبرتان ملكيتان، واحدة خاصة بـ"أمنحتب الثالث" والأخرى خاصة بـ"أى".
          1 - مقبرة الملك "توت عنخ آمون" فى وادى الملوك بالبر الغربى بالأقصر.
          تعد أشهر وأغنى مقبرة فى العالم، ففيها كثير من النفائس والآثار الرائعة التى أذهلت العالم. حيث عُثر على الأثاث الجنائزى كاملاً (أكثر من 5000 قطعة). وقد حُفرت المقبرة فى منخفض وادى "رمسيس السادس" الذى بنى مقبرته بجوار مقبرة "توت عنخ آمون"، فكان ذلك من العوامل التى ساعدت على حفظ مقبرة "توت عنخ آمون" سليمة بعيداً عن أعين اللصوص. حتى تم اكتشافها فى عام 1922 فى واحدة من اهم الاكتشافات الاثرية فى العالم و مقبرة الملك "توت عنخ آمون" هى أعظم وأثرى مقبرة فى العالم الآن، وما بها من كنوز وفن خير شاهد على ذلك وعند مدخل الباب الثانى للمقبرة توجد حجرة متسعة تكدس فيها الأثاث فوق بعض. وقد طُلى أكثره بالذهب البراق، ومن بينه صناديق جميلة مُطعمة بالعاج والأبنوس، وأخرى عليها منظر للصيد والحرب، وبعض الكراسى، والأسرة، وعربات ملكية، وأوانى مرمرية، وتماثيل من مختلف الأشكال والألوان. ( نقلت فى المتحف المصرى بالقاهرة). و عند نهاية تلك الحجرة تمثالان من الخشب المدهون كأنهما يحرسان محتويات الحجرة الثانية. ( نقلا فى المتحف المصرى بالقاهرة).
          اما الحجرة الثانية هى حجرة الدفن، والتى وُجِد بها أربع مقاصير بعضها داخل بعض من الخشب المغطى بصفائح الذهب. وكانت تحيط بالتابوت الحجرى الذى مازال فى مكانه للآن. وقد كان بداخل هذا التابوت ثلاثة توابيت على هيئة آدمية أصغرها من الذهب الخالص يزن حوالى 110 كيلوجرام ويوجد حالياً بالمتحف المصرى .
          ولا تزال مومياء الملك محفوظة فى مكانها مع أحد التوابيت الخشبية المغطاة برقائق الذهب. وتوجد رسوم جميلة على حوائط الغرفة منها رسم "لتوت عنخ آمون" ويظهر خلفه على العرش "آى" الذى أصبح ملكاً بعد "توت عنخ آمون"، وهو يرتدى ملابس الكهنة ويقوم بالطقوس الدينية الخاصة بعملية فتح الفم لمومياء الملك .
          وهناك صورة "لتوت عنخ آمون" وهو يقف فى وسط الجدار بين يدى "نوت" (إلهة السماء) التى تصنع الصحة والحياة. أما على الجدار الأيمن فهناك منظر المقصورة التى كانت تحوى جثمان الملك "توت عنخ آمون" محمولة على زحافة يجرها النبلاء ورجال الحاشية، وعلى الجدار الأيسر توجد بعض النصوص الخاصة بكتاب ما فى "العالم السفلى"، وهناك عدد من القردة المقدسة يتوسطها الجعران.
          وتوجد غرفة جانبية صغيرة تتصل بغرفة الدفن، كما توجد حجرة مماثلة تتصل بالبهو الخارجى. وكان بهما بعض الأثاث الجنائزى .

          2- مقبرة الملك "سيتى الأول" فى وادى الملوك بالبر الغربى بالأقصر.
          وهى محفورة فى الصخر، ويبلغ عمقها حوالى 30 متراً، ونقوشها على جانب كبير من الجمال ، وتخلل هذه النقوش فى بعض أجزائها رسوم بارزة كبيرة تُمثل الملك وهو يتعبد أمام الآلهة التى تستقبله وترحب به .
          وتُعد هذه المقبرة المنحوتة فى صخر جبل وادى الملوك من أهم المقابر، لأنها تضم أكبر عدد من الكتب الجنائزية والزخارف. ومن أبرز ما فيها السقف الذى يبدو وكأنه يغطى العرش ويبين ما حظى به الإله "رع" من علاقة متميزة. وبعد بضع مئات من الأمتار ينتهى الدهليز إلى قاعة ذات أعمدة جميلة احتفظت جميع النقوش فيها بألوانها الزاهية. وقد أعد فى وسط هذه القاعة مكان منخفض لوضع تابوت الملك المصنوع من المرمر، وقد نُقل هذا التابوت إلى أحد متاحف لندن.
          ويغطى هذا الجزء من القاعة قُبة، تبدو كالسماء وهى بلون أزرق قاتم معتم كالليل، وعليها أبراج الشمس المعروفة بشكل الحيوانات التى ترمز إلى تلك الأبراج. وهناك قاعة مُلحقة صُنعت حولها مقاعد من حجر. وكان الغرض منها تخزين الأثاث. وجدرانها مُغطاة بنقوش جميلة تُمثل الشمس فى رحلتها إلى العالم الآخر.
          وتوجد أيضاً حجرتان نقشت جدرانها بنقوش دينية مازالت ألوان بعضها واضحة. أما عن يمين البهو فتوجد حجرة جانبية أخرى نُقشت على جدرانها قصة هلاك البشرية.

          3 - مقبرة الملك "أمنحوتب الثانى" سابع ملوك الأسرة الثامنة عشرة بـوادى الملوك.
          وهى تتألف من ممر شديد الانحدار ينتهى ببئر كاذبة لتضليل اللصوص ولحماية المقبرة من الأمطار الغزيرة. وبعد هذه البئر توجد على اليمين غرفة جانبية. كما توجد قاعة أخرى خالية من النقوش فى مواجهة المدخل. ويقع فى الناحية اليسرى منها ممر يؤدى إلى قاعة الدفن التى تحوى التابوت، وقد رفع سقفها على ستة أعمدة فزُينت جوانبها بصورة الملك بين يدى آلهة الموتى: "أوزير" و"حتحور" و"أنوبيس".
          ويظهر سقفها شبيهاً بالسماء فى زرقة لونه، وانتشار النجوم اللامعة فيه. أما الجدران فقد غُطيت بصور متقنة رُسمت بالألوان على أرضية صفراء. حتى أنه يخيل للناظر أنها مخطوطات من البردى محلاة بالصور ومعلقة على الجدران. ومعظم هذه النقوش عبارة عن مناظر ونصوص كتاب "ما فى العالم السفلى".
          وتتصل بهذه القاعة عدة حجرات جانبية أعدت لوضع الأثاث الجنائزى ثم استخدمت فيما بعد مخبأ لحفظ مومياوات بعض الفراعنة التى نُقلت إلى هذه المقبرة أيام الأسرة الحادية والعشرين بإشراف كبيرالكهن "بى نجم

          تعليق


          • #6
            الرد: الاثار الفرعونيه بمصر

            الاثار الفرعونية فى الفيوم

            كانت الفيوم جزءاً من المقاطعة العشرين من مقاطعات الوجه القبلى ، وكانت عاصمتها إهناسيا وقد شهدت الفيوم أزهى عصورها فى العصر الفرعونى وعثر فيها على اثار كثيرة تدل على مدى مكانتها فى هذة الفترة ومنها :

            منطقة جرزة

            عثر بها على جبانة تمثل الطور الأخير لعصر ما قبل الأسرات .

            طرخان

            تعتبرمن آثار الأسرتين الأولى والثانية ، حيث عثر بها علىجبانة للأسرتين الأولى والثانية ، ومصطبة كبيرة من عهد الأسرة الاولى لها واجهة من الطوب اللبن ، ومقابر صغيرة من عصر الأسرة الأولى .

            هرم سيلا

            يقع على الحافة الشرقية لمنخفض الفيوم مواجهاً لقرية الروبيات شرق الفيوم ولم يكشف عنه كاملاً ، وهو يختلف فى تصميمه عن الاهرامات التقليدية وهو مبنى على مرتفع وله شكل مدرج ويرجع الى الأسرة الثالثة .

            معبد قصر الصاغة

            يقع على بعد 8 كم شمال بحيرة قارون وهو مبنى من الحجر الجيرى والرملى ويحتوى القصر على سبعة مقصورات ، وتبلغ مساحته حوالى 180 متراً ، ويقع فى الجنوب منه جبانة من عصر الدولة الوسطى .

            منطقة كيمان فارس ( أرسينوى ) ( شيدت )

            وهى أصل مدينة الفيوم القديمة وتأسست فى عهد الأسرة الخامسة ، وازدهرت فى عهد الأسرة 12 وأنشأ بها الملك إمنمحات الثالث معبد الإله سبك وأطلق عليها إسم ( شيدت) ثم سميت ( أرسينوى ) تكريما لزوجته ، وتقع داخل مدينة الفيوم بحى الجامعة وكانت تبلغ مساحتها 220 فدان لهذا تعد أطلالها من أوسع ما عرف من بقايا المدن المصرية ويقع إلى الشمال من المدينة المعبد الرئيسى من عصر الدولة الوسطى ، كما عثر بها علىآثار تضم تمثالاً لإمنحات الثالث من الجرانيت الأسود ، وبرديات ، وعملات برونزية ، وتماثيل فخارية .. وقد قامت هيئة الآثار حالياً بحصر ما تبقى من هذه الآثار وإحاطتها بسياج .

            مسلة سنوسرت

            عبارة عن قائم من الجرانيت بارتفاع 13متر وقمته مستديرة وبها ثقب لتثبيت تاج أو تمثال الملك .. أقامه الملك سنوسرت الأول من ملوك الاسرة 12 تخليدا لذكرى بدء تحويل أرض الفيوم إلى أرض زراعية وقد تم نقله من مكانه الاصلى بقرية ابجيج بالفيوم الى مدخل مدينه الفيوم عام 1972 .

            هرم هوارة

            يقع بقرية هواره على بعد 9 كم جنوب شرق مدينة الفيوم وشيد هذا الهرم من الطوب اللبن ثم كسى من الخارج بالحجر الجيرى ويبلغ إرتفاعه 58 متر وطول كل ضلع 100 متر وقد نجح بترى عام 1889 فى دخول الهرم والوصول الى حجرة الدفن والتى تتكون من كتلة واحدة ضخمة من الحجر الكوارتسيت ويصل وزنها الى 110 طن وليس لها باب ولكن اللصوص تمكنوا من الوصول اليها عن طريق فتحة فى السقف ونهبوا اهم مافيها وقد بنى هذا الهرم الملك إمنمحات الثالث من ملوك الأسره 12 .. وتضم المنطقه المحيطه بالهرم مجموعه من الآثار منها مقبرة الأميره نفروبتاح وبقايا قصر اللابرنت وجبانات من العصر المتأخر والتى عثر فيها على بورتريهات الفيوم.


            أطلال مدينة ماضى

            تقع على بعد حوالى 35 كم جنوب غرب مدينة الفيوم بالقرب من عزبة الكاشف جنوب بحر البنات وتضم أطلال معبد من عصر الأسره 12 بناه كل من الملك إمنحمات الثالث والرابع ، ثم أضيفت إليه إضافات فى العصر الرومانى ، حيث وضعت به تماثيل أسود لها رؤوس آدمية ، ويعتبر أكبر معبد باقى من الدولة الوسطى فى مصر .. ويمكن الوصول إليها من الفيوم إلى أبو جندير ثم إلى بحر البنات ثم إلى المعبد .

            قصر اللابرنت

            هو معبد إمنمحات الثالث ، ويوجد بمنطقة هوارة ، وقد بنى ملاصقاً لهرم هوارة و كان يضم 12 بهواً كلها مسقوفة ، ستة منها تتجه شمالاً و ستة تتجه جنوباً ولها بوابات تقابل الواحدة الأخرى تماماً ، ويحيط البناء كله جدار واحد ، كما كان يوجد بالمبنى نوعان من الحجرات نصفها تحت الأرض والنصف الأخر على سطح الأرض ، ويقدر عدد هذه الحجرات بــ 300 حجرة ، والحجرات السفلية بها ضريح الملك وأحزمة التماسيح المقدسة ، ولم يتبقى من هذا الأثر حتى الآن إلا بعض آثار أعمدة الطابق العلوى ولم يكشف عن الطابق السفلى بعد .

            مقبرة الأميرة نفرو بتاح

            تقع قبل هرم هواره بحوالى 1.5 كم على ترعه بحر يوسف ، وهى مقبرة مبنية من الحجر الجيرى يوجد بها تابوت من الجرانيت تم نقله إلى هيئة الآثار ، وقد عثر بهذه المقبرة على مائدة وقرابين وثلاثة أوانى من الفضة الخالصة ، وقلادة قيمة للأميرة نفرو بتاح إبنة الملك إمنمحات الثالث .

            هرم اللاهون


            مبنى من الطوب اللبن و كان مكسو بالحجر الجيرى ويبلغ ارتفاعة48 متروطول قاعدتة 106 متر ويقع مدخلة فى الجانب الجنوبى وبناة الملك سنوسرت الثانى من الاسرة الثانية عشر ويبعد عن مدينة الفيوم 22 كيلو متر وكان مبنى فوق ربوة عالية ارتفاعها 12 متراوقد فتح هذا الهرم بمعرفة العالم الانجليزى وليم فلندرز بترى 1889 وعثر داخلة على الصل الذهبى الوحيد الذى كان يوضع فوق التاج الملكى وهو بالمتحف المصرى وكذلك تم الكشف عن مقبرة الاميرة سات حاتحور بجوار الهرم ومازالت كنوز هذة الاميرة بالمتحف المصرى
            وتضم منطقة هرم اللاهون المعالم الاثريه التالية :




            جبانة اللاهون .
            تقع على مقربة من الهرم مقبرة مهندس الهرم ( إنبى ) وفى الجنوب 9 مصاطب كانت مقابر لأفراد الأسرة المالكة من بينها مقبرة سات حتحورات أيونت .

            مدينة عمال اللاهون

            تقع حول هرم سنوسرت الثانى وترجع أهميتها فى أنها اقدم البلاد المصرية الواضحة المعالم .

            مقبرة مكت

            مقبرة فى قرية اللاهون لشخص يدعى مكت من الأسرة 12 .


            قاعدتا تمثالا إمنحمات الثانى

            تقع القاعدتين المبنيتين من الحجر الجيرى بقرية بيهمو على بعد 7 كم من مدينة الفيوم ، وكان الملك أمنمحات الثانى قد أقامهما كقاعدتين منحوتتين فى الكوارتز لتمثالين كبيرين له ولزوجته ليطلان على بحيرة موريس القديمة ( قارون ) ، وكان يبلغ إرتفاع التمثالين 30 متراً ويبلغ إرتفاع كل قاعدة 4 أمتار .

            تعليق


            • #7
              الرد: الاثار الفرعونيه بمصر

              أهم الاثارالفرعونية فى مدينة المنيا
              تقع مدينة المنيا فى منطقة وسطى من صعيد مصر . شمال الاقصر وجنوب القاهرة ومن اهم الاثار الفرعونية فيها :

              تل العمارنة

              تل العمارنة هي العاصمة التي أنشأها الملك إخناتون، وهي تقع على بعد خمسة وأربعين كيلومترا جنوب منطقة اثرية هى بني حسن. وقد كان اسمها هو "أخت أتون" أو "أفق أتون". ولا تزال بقايا العاصمة القديمة موجودة حتى الآن.
              تقع المدينة فى المنطقة المعروفة الآن بـ"تل العمارنة" وقد بُنيت على البر الشرقى للنيل على سهل منفرد .

              وتشتمل جبانة "تل العمارنة" على مجموعتين من المقابر هما .

              مجموعة شمالية عند الطرف الشمالى للمدينة، ومجموعة جنوبية عند الطرف الجنوبى للمدينة. وتتميز هذه المقابر بلوحاتها الحائطية الملونة التى تصور الحياة أثناء ثورة " اتون " الدينية.
              وتقع مقبرة "أخناتون" الملكية فى واد ضيق صغير، على بعد حوالى 6 كم من الوادى الكبير الذى يفصل بين المقاطع الشمالية والجنوبية .
              ويلاحظ ان العديد من هذه المقابر لم يتم استكمالها أبداً، ونسبة قليلة جداً منها هى التى تم استخدامها بالفعل. يوجد 25 مقبرة مرقمة من 1 إلى 6 فى الشمال، ومن 7 إلى 25 فى الجنوب.

              والمقابر الجديرة بالزيارة هى:

              مقبرة "هُيا"

              " هُيا " هذا كان مراقب الحريم الملكى للملك "أخناتون". وتوجد صورة للفرعون وعائلته فى مدخل المقبرة ناحية اليمين.

              مقبرة "أحمس"

              كان "أحمس" (صاحب هذه المقبرة) واحداً من حاملى مروحة الملك ، ويوجد له تمثال فى مقبرته.

              مقبرة "ميريرى"

              كان "ميريرى" الكاهن الأكبر لـ" اتون ". واللوحات المرسومة بمقبرته تصور الفرعون راكباً عربته فى جولة حول المدينة وزيارته لمعبد " اتون ".

              مقبرة "بانيهس"

              كان "بانيهس" وزيراً وأيضاً خادماً لـ"أتن". وأغلب المشاهد فى مقبرته تصور "أخناتون" وعائلته وهم يحضرون مراسم وطقوس فى معبد الشمس.

              مقبرة "ماهو"

              هذه واحدة من أفضل المقابر الباقية بحالة جيدة، وصور الحائط بها تزودنا بتفاصيل مثيرة لأعمال وواجبات "ماهو" كرئيس للشرطة فى عهد "أخناتون".

              مقبرة "أى"

              هذه المقبرة هى أجمل وأفضل مقابر "تل العمارنة". واللوحات الحائطية بها تُصور مشاهد من الشارع والقصر، وتوجد لوحة يظهر فيها "أخناتون" و"نفرتيتى" وهما يقدمان لـ"أى" وزوجته قلادات ذهبية.

              جبانة بنى حسن

              تقع جبانة "بنى حسن" على الضفة الشرقية للنيل على بعد حوالى 20 كم جنوبى المنيا. ويوجد بهذه الجبانة أكثر من 30 مقبرة متميزة ترجع إلى عصر الدولة الوسطى وهى ذات أحجام مختلفة وتم نحتها فى جرف من الحجر الجيرى.
              وبعض هذه المقابر مفتوحة للزيارة، ومنها :

              مقبرة "خيتى"

              كان "خيتى" حاكماً لمنطقة "أوريكس" فى عهد الأسرة الـ11 (حوالى 2000 ق.م). والمشاهد الحائطية فى مقبرته تصور الحياة اليومية فى عصر الدولة الوسطى .

              مقبرة "باقيت"

              "باقيت" كان والد "خيتى"، ومقبرته مزينة بصور حائطية غريبة لمصارعين، وغزلان، ومشاهد صيد لحيوانات من نوع وحيد القرن ووحوش مجنحة.

              مقبرة "خنومحوتب"

              وهى مقبرة جميلة، خدم صاحبها "خنومحوتب" كحاكم فى عهد "أمنمحات الثالث" (حوالى سنة 1820 ق.م). وقد رُسمت على حوائط هذه المقبرة مشاهد ملونة من حياة عائلة "خنومحوتب"، وتوجد فوق الباب مشاهد مثيرة لبهلوانات.

              مقبرة "أمنمحات"

              هذه المقبرة بها إضافة غير معتادة عبارة عن باب كاذب (وهمى) يواجه الغرب، وكان يُفترض أن الموتى يدخلون العالم السفلى فقط من جهة الغرب. وصاحب هذه المقبرة "أمنمحات" كان حاكماً لولاية "أوريكس"

              تعليق


              • #8
                الرد: الاثار الفرعونيه بمصر

                الاثار الفرعونية فى مدينة الواحات

                تزخر الواحات(سيوة والداخلة والخارجة والفرافرة والواحات البحرية ) بالعديد من الاثار الفرعونية المنتشرة فى انحائها منها :


                اثار الخارجة
                من أهم اثار الخارجة معبد دوش ويقع جنوب مدينة الخارجة وقد بنى هذا المعبد لعبادة الاله ايزيس
                اثار سيوة
                معبد امون – هيكل امون – مدينة اكروبليس وطبقاتها – عين الشمس – جبل الموتى المصيرين – جبل الدرور – بيت السلطان – قصر الروم –اثار قوريشت

                معبد جوتبر امون بجهة الاغورمى

                فى الجهة الشرقية من واحة سيوة تقع بلدة الاغورمى وهى مبنية فوق صخرة جميلة مرتفعة تشبه القلعة مطلة ومشرفة على الجهات المجاورة ومحكمة عليها تماما وتمتاز عن سيوة بوجود بقايا اثار معبد امون .
                فبعد ان يمر الزائر من بوابة حصينة ومدخل صعب وبعد ان يجتاز بعض السراديب الضيقة يوجد فى المواجهة بقايا اثار المعبد الاثرى الشهير ويمر الزائر فى ممر الى داخل المعبد فيشاهد غرفة الاجتماع الشهيرة التى رسم فيها الاسكندر ذى القرنين ونودى به بابن امون العظيم ونال بركة رؤساء كهنة الاله امون .
                وبعد هذه الغرفة يوجد باب صغير يؤدى الى الايوان وفى صدرها نوافذ تشرف على السهول واحراش النخيل المحيطة ، كما تشاهد ايضا من هذه الفتحات مناظر جذابة لاجزاء الواحة .

                هيكل امون .

                اقيم هيكل امون فى السهل المجاور لبلدة الاغورمى ويصل اليه الزائر من طريق ضيق محاط باحراش النخيل ولم يتبق من الأثرإلا واجهة من واجهات الجدار وعلى هذا الجدار بقيت بعض النقوش الجملية التى تدلنا على موكب الاله التاريخى فى حضرة الاله امون .
                وصورة اخرى للاله امون رع . ومن هذه النقوش تتصور الحالة الحقيقية الفخمة التى كان عليها هذا الهيكل العظيم
                وقد كتب عن هذين الاثرين احد اتباع الاسكندر المقدونى الذين صحبوه فى رحلاته الشهيرة لواحة امون . ونقلها عنه دايذودس واخر يدعى كورتيس وهذا ماكتبه :

                مدينة اكروبليس فى سيوة .
                وسط الصحراء الشاسعة تقع مدينة اكروبليس ومعبدها وهيكلها فى حصن حصين من غارات المهاجمين والفاتحين وهذا الحصن مكون من طبقات عديدة :
                ففى الطبقة الأولى يقيم حكام هذه المنطقة وفى الطبقة الثانية يقيم الحريم والأقارب والأطفال . ثم ثكنات ومعسكرات الحامية واخيرا المعهد المقدس ثم العين (النبع) الالهية التى يغتسل فيها او تنظف عندها القربات قبل تقديمها للاله اما الطبقة الثالثة فتحتوى مساكن الحراس وثكنات الحرس الملوكى وعلى مسافة قريبة منها اقيم هيكل امون فى السهل القريب ترفرف على هذا الهيكل اشجار النخيل وعلى مقربة منه ( عين الشمس) .


                جبل الموتى .

                يقع هذا الجبل على بعد كيلومتر تقريبا بحرى البلدة وهو عبارة عن تل مخروطى الشكل يبلغ ارتفاعه 50 مترا ذو تربة جيرية ولهذا الجبل منظر عجيب ومن اسفله الى اعلاه عبارة عن مقابر للموتى على شكل خلية النحل ومنحوتة فى الحجر من اسفل لاعلى فى صفوف منتظمة وطبقات متتالية بنظام هندسى مشابه لنظام بناء الواحة القديمة نفسها وهذه المقابر بعضها يسير فى الداخل الى عمق كبير وكل مقبرة عبارة عن دهليز مستطيل الشكل ينتهى الى فناء متسع مربع الشكل ومن هذا الفناء تتفرع عدة فتحات او مقابر لوضع الموتى بها وينزل الية بسلم بدرجة او اثنين ولايزال على الحوائط بقايا كتابات مصرية قديمة .

                جبل الدكرور .

                عبارة عن سلسلة من التلال المتجاورة لواحة سيوة من جهة الشرق وتبعد عنها حوالى ميلين ونصف شرقا وقريبة من ناحية الاغورمى ولجبل الدكرور قمتان احداهما وتسمى نادرة والاخرى ناصرة .وفى قمة ناصرة مغارة منحوتة فى الصخر تسمى (تناشور) ولها ستة اعمدة مربعة حاملة لها وفى غرب هذا المكان توجد بعض كتابات هيروغليفية قديمة .
                وفى اسفل هذه الغرفة اثر يسمى : (بيت السلطان) مصنوع من الحجر الجيرى النظيف وله ستة اعمدة عند مدخل الباب ثلاث غرف واحدة على اليمين والاخرى على اليسار .اما الوسطى فطولها نحو 12 قدم ، وعلى الحوائط كتابت مصرية قديمة .

                معبد هيبس :

                يقع هذا المعبد عند مدخل مدينة الخارجة بناه أحمس الثانى و رممه داريوس ملك الفرس ، شيد هذا المعبد على مساحة قدرها 798 مترا مربعا ، طوله 42 متر و عرضه 19 متر و يتكون من ثلاث بوابات ، تقوم على أعمدة توجت رءوسها بزهرات اللوتس ، و حليت جدرانه من الداخل و الخارج بنقوش و كتابات مختلفة أشهرها اللوحة التى سجل عليها قانون الـ 66 .
                اثارالداخلة
                قرية بلاط الفرعونية
                وهى من اهم أثار الداخلة وتوجد فيها جبانات ترجع إلى الأسرة السادسة ق.م وقد شيدت على هيئة مصاطب .


                تعليق


                • #9
                  الرد: الاثار الفرعونيه بمصر

                  كنوز الملك توت عنخ آمون


                  توت عنخ آمون هو أحد ملوك الأسرة الثامنة عشرة واتخذ من"طيبة" عاصمة للبلاد ، حكم البلاد لمدة عشر سنوات تقريبا حتى مات في حوالي عام 1250 قبل الميلاد.
                  السبب فى شهرته" اكتشاف مقبرته كاملة عام 1922 فى "وادى الملوك" بالبر الغربى للأقصر، تلك المقبرة التى حوت روائع فنية وكنوزا أثرية ليس لها مثيل، والتى تدل على ما وصلت إليه الفنون المصرية من تقدم. و تعرض محتويات مقبرة "توت عنخ آمون" فى المتحف المصرى بميدان التحرير بمدينة القاهرة.


                  كنوز الملك " توت عنخ آمون"
                  وقد تم اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون سليمة تقريباً أوضحت لنا الكثير من العقائد الدينية والجنائزية الملكية فى مصر القديمة.
                  فالملك يدفن و معه كل متعلقاته الشخصية التى كان يستعملها فى حياته منذ كان طفلاً، فهناك لعب الأطفال التى تتحرك أجزاؤها، وهناك لعبه ;الضاماوعصى الصيد المقوسة (البوميرانج) .
                  وأدوات الكتابة من أقلام والواح والوان، وهناك الملابس والاكسسوارات والحلى التى تستعمل فى الحياة اليومية وفى رحلته للعالم الآخر.


                  ومن أهم محتويات المقبرة كرسى العرش الوحيد الذى وصل لنا من حضارة المصريين القدماء والأسرة و العجلات التىتجرها الخيول وأدوات القتال من سيوف وخناجروأقواس وحراب.

                  وهناك التابوت الذهبى للملك الذى يزن أكثر من 110 كيلوجرامات، والقناع الذهبى المرصع بالأحجار شبه الكريمة ووزنه أحد عشر كيلو جراماً، والذى كان يغطى وجه المومياء.
                  كما يوجد تابوتان آخران من الخشب المغطى بالذهب وهناك 314 تمثالاً من التماثيل المسماة المجيبة (الشوابتى) والتى كانت توضع فى المقبرة لكى تقوم بالعمل بدلاً من الملك فى العالم الآخر .


                  كما يوجد 32 تمثالاً للملك وألهة العالم الآخر من الخشب المذهب. وعثر فى المقبرة ايضا على كثير من الصناديق المزخرفة بالمناظر الحربية ومناظر الصيد والترفيه والمقاصير الكبيرة من الخشب المذهب ونقشت عليها مناظر من كتب العالم السفلى تصور علاقة الملك مع الشمس والمعبودات المختلفة.

                  وكذلك مجموعة من 143 قطعة من الحلى الذهبية المرصعة بأحجار شبه كريمة أغلبها يمثل معبود الشمس بأشكاله المختلفة والقمرايضاً، فهناك الأساور والأقراط والخواتم والصدريات والدلايات، بل هناك درع صنع للملك من الذهب ورصع بالأحجار والزجاج الملون وزخرف بأشكال المعبودات التى تحمى الملك وترعاه فى حياته وبعد وفاته، كما عثر هناك على مجموعة هائلة من الأوانى التى صنعت من الألبستر أهمها بالطبع ذلك الإناء الذى يمثل علامة الوحدة بين شطرى البلاد يربطهما معبود النيل، كما يوجد هناك مصباح ليلى (أباجورة) من الألباستر صنع بطريقة فنية رائعة تظهر صورة الملك مع زوجته عند اضاءته. ولمساعدة الملك فى رحلته للعالم الآخر ايضاً، صنعت له ثلاثة
                  أسرة جنائزية لتحمله فوق ظهرها وتصعد به الى السموات البعيدة.

                  قلادة إله الشمس
                  تعتبر مجموعة مجوهرات "توت عنخ آمون" من أشهر وأندر مجوهرات ملوك مصر الفرعونية، حيث تضم هذه المجموعة عدداً كبيراً من القلادات والأقراط والتيجان، من بينها القلادة الصدرية المزخرفة والمصنوعة من الذهب والفضة وحجر الخلقدونى - العقيق الأبيض المدخن، بالإضافة إلى العقيق الأحمر وحجر الكالسيت واللازورد والفيروز وحجر الاوبسيديان والزجاج الأبيض والأسود والأخضر والأحمر والأزرق.
                  تعتبر مجموعة مجوهرات "توت عنخ آمون" من أشهر وأندر مجوهرات ملوك مصر الفرعونية، حيث تضم هذه المجموعة عدداً كبيراً من القلادات والأقراط والتيجان، من بينها القلادة الصدرية المزخرفة والمصنوعة من الذهب والفضة وحجر الخلقدونى - العقيق الأبيض المدخن، بالإضافة إلى العقيق الأحمر وحجر الكالسيت واللازورد والفيروز وحجر الاوبسيديان والزجاج الأبيض والأسود والأخضر والأحمر والأزرق.

                  وتعتبر هذه القطعة واحدة من أجمل مقتنيات مجوهرات "توت عنخ آمون". وقد تم تسجيلها بكتالوج "كارتر" برقم "5"267، حيث يبلغ ارتفاعها 14,9 سم وعرضها 14,5 سم.

                  والتكوين الزخرفى لهذه القلادة شديد الصعوبة والدقة والتعقيد، حيث يتكون الجزء السفلى منها من زخارف نباتية وزهرية، فى حين يتكون الجزء الأوسط من شكل زخرفى على صورة صقر مصنوع من الذهب المرصع بطريقة الكلوازونيه، وباسط جناحيه ممسكاً بين مخالبه بعلامتى "شين"، بالإضافة إلى الرمزين النباتيين "زهرة اللوتس" للوجه البحرى و"نبات الأسَل" أو "السَّعاد" للوجه القبلى.

                  وقد برع صانع القلادة فى الاستعاضة بجسم ورأس الصقر بجعران مصنوع من العقيق الأبيض المدخن والذى يرمز إلى "خبرى" - إله الشمس عند وقت الفجر أو الشروق .. وعلى جانبى الصقر نجد ثعبانين مقدسين كل منهما يحمل قرص الشمس فوق رأسه.

                  فى حين يحمل الجعران فوق قدميه الأماميتين - بدلاً من قرص الشمس التقليدى - رمزاً من الرموز الشهيرة لكل من الشمس والقمر، يتكون من المركب الإلهى المقدس، ومن فوقه العين اليسرى للإله "حورس"، وهى العين التى أنقذها الإله "تحوت" والذى يتمثل على هيئة رجل برأس طائر "الإبيس" (وأحياناً بأشكال أخرى). وتحيط بجانبى العين - عين "حورس" - حيتان مقدستان على رأس كل منهما قرص الشمس وتحملان معاً الهلال، وبداخله القرص الكامل للقمر الذى يتضمن بدوره نقشاً يمثل الملك واقفاً بين الإلهين "تحوت" و"رع".
                  وتعتبر هذه القطعة من المجوهرات من القطع التى لها علاقة وثيقة بتتويج الملك، حيث ترمز فى مجملها إلى ميلاد ملك جديد لحكم مصر، وهو ابن لإله الشمس ويتولى العرش فى بداية سنة قمرية جديدة، ويتم عرض هذه القطعة النادرة بين مجموعة مجوهرات الملك "توت عنخ آمون" بالمتحف المصرى بالقاهرة.

                  بوق توت عنخ آمون
                  عثر "هوارد كارتر" على بوق "توت عنخ آمون" المصنوع من الفضة وبوق آخر من النحاس سنة 1922 م، وذلك داخل لفة من أعواد النباتات كانت موضوعة فى حجرة الدفن بمقبرة الملك "توت عنخ آمون" بـ"وادى الملوك".


                  وقد نُقل البوق الفضى إلى المتحف المصرى بالقاهرة، ويبلغ طوله 58 سم، ويصل اتساع الناقوس (أوسع أجزاء البوق) إلى 8.8 سم، بينما يتراوح اتساع الأنبوبة بين 1.7 سم (عند طرف البوق الذى يُنفخ فيه - فم البوق) و2.6 سم (عند نقطة اتصال الأنبوبة مع الناقوس). وقد صُنع البوق من الفضة المطروقة، مع شريط رفيع من الذهب للزينة حول حافة الناقوس، وفم مصنوع من الذهب الرفيع الخالص. ويُلاحظ أن الأنبوبة المخروطية والناقوس كانا أصلاً عبارة عن قطعتين منفصلتين تم لحامهما بالفضة.

                  كان البوق فى مصر القديمة يُسمى "شينب" Sheneb، وكان يُعتبر آلة موسيقية عسكرية، وكنا نجد البواقين (المبوقين - الذين ينفخون فى البوق) بالقرب من الملك فى الحروب والاحتفالات العسكرية. وقد تم تسجيل صوت بوق "توت عنخ آمون" سنة 1939 م فى المتحف المصرى بالقاهرة لصالح الإذاعة البريطانية BBC. وأثناء النفخ تكسر البوق لقدمه، ولكن تم إصلاحه وأمكن تسجيل الصوت بنجاح.

                  تعليق


                  • #10
                    الرد: الاثار الفرعونيه بمصر

                    الملكة حتشبسوت


                    الإسم الملكي : ( ماعت - كا - رع ) ويعني: العدل هو روح رع .

                    الإسم الأصلي : حـتشـپسوت ويعني باللغة الفرعونية : أميز النساء ، بفضل أمون

                    تعتبر الملكة حتشبسوت الملكة المصرية الوحيدة التي حكمت مصر في ظروف سياسية واقتصادية مستقرة‏,‏ بل حكمت مصر خلال العصر الذهبي‏,‏ وهو عصر الإمبراطورية المصرية التي تكونت في الأسرة‏18‏ من الدولة الحديثة‏.‏ وذلك عكس الملكات السابقات اللائي كان الاضطراب سمة أساسية في فترة توليهن العرش ‏.‏


                    أبرز أعمالها الملكة حتشبسوت : -

                    - من أبرز أعمالها إعادة استخدام قناة تربط بين النيل عند نهاية الدلتا بالبحر الأحمر، حيث قامت بتنظيف هذه القناة بعد ان حفرها المصريون أيام الدولة الوسطى وذلك لتسيير أسطول مصر البحري بها ليخرج إلى خليج السويس وبعدها إلى مياه البحر الأحمر. وكانت الرحلة تستغرق وقتها ذهابا وإيابا عامين،

                    - كما أعادت العمل في مناجم النحاس في شبه جزيرة سيناء .

                    - احتفلت بعيد “الحب” أو عيد توليها العرش، وكان ذلك في العام الخامس عشر من حكمها.

                    - أمرت ببناء سفينة كبيرة رسمية لكي ينتقل بها الناس على صفحة النيل من معبد الكرنك أثناء الاحتفال بعيد النيل وصولا إلى الشاطئ الآخر .

                    - من أشهر ما بنى فى عهدها : دجسر دجسرو الذى هو المبنى الرئيسي في المعبد الجنائزي لـمجمع حتشپسوت في الدير البحري. صممه المهندس سنموت على أساس هندسى هو التناظر الكامل والتناظر هو التشابة بين جانبى المعبد وقد سبق الفراعنه ببناء هذا المعبد الپارثينون بألف سنة.


                    كيفية وصول حتشبسوت لحكم مصــر

                    الملك تحتمس الأول والدها وأمها الملكة أحمس وحتشبسوت هى الابنة الكبرى لفرعون مصر كما كان قد أنجب ابنا غير شرعى وكان صغير السن هو تحتمس الثانى وقد قبلت الزواج منه على عادة الأسر الفرعونية ليشاركا معا في الحكم بعد موته .

                    ‏واعتلت العرش بعد وفاة تحتمس الثاني، أعلنت زوجته الملكة حتشبسوت نفسها وصية على عرش تحتمس الثالث. وبعد عامين، طالبت بالعرش لنفسها. وقد سجلت على جدران معبدها أحداث حملاتها، وأسطورة ولادتها الربانية وظلت لحين موتها عام 1484 قبل الميلاد قابضة على زمام الحكم، فكانت الحاكمة الآمرة طوال حياتها.



                    أهم ثلاثة أشخاص فى حياة حتشبسوت

                    1- ابنته الملكة حتشبسوت نفرو رع - ثم ماتت ابنتها الكبرى “نفرو-رع” الأمر الذي جعلها حزينة دائما، إلا أنها رغم ذلك شيدت مسلتين كبيرتين في معبد الكرنك .

                    2- هو المهندس سنموت الذي بني لها معابدها‏,‏ خاصة معبد الدير البحري الذي تظهر فيه عبقرية معماري فذة .

                    3- المرضعة ست ـ اي ـ ان كانت الشخصية الثالثة المهمة في حياتها‏.‏



                    العثور على تمثال لحتشبسوت أسفل مسلتها

                    أعلن د‏.‏زاهي حواس‏,‏ الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار فى 1/6/2006‏,‏ التفاصيل الكاملة لكشف أثري مهم‏,‏ حيث تم العثور علي تمثال لحتشبسوت في منطقة مسلة حتشبسوت

                    ‏وحسم وزير الثقافة فاروق حسني والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس فى 27/6/2007 بأن المومياء التي بقيت في المقبرة رقم 60 في وادي الملوك هي مومياء الملكة حتشبسوت التي حكمت مصر بين 1483-1503 قبل الميلاد.

                    واعلن حواس إن سنا مكسورة وفحوص الحمض النووي والأشعة المقطعية مكنت العلماء من التعرف على مومياء الملكة.

                    وكشف حواس أن فريقا علميا مصريا قام بتصوير ست مومياوات لنساء ملكيات مجهولات الهوية عثر عليهن في ثلاثة أماكن متفرقة، كما أجرى فحوص الحمض النووي على مومياء أحمس نفرتاري والدة الملكة حتشبسوت إضافة إلى المومياء المتوقعة لحتشبسوت التي تم نقلها إلى المتحف المصري قبل شهرين، الأمر الذي أكد تشابههما.

                    وأضاف حواس أن العثور على سن من الصف العلوي الأيسر لفك المومياء في وعاء صندوق تضمن كبد وأمعاء مومياء منقوش عليه اسم حتشبسوت حسم النتيجة وأكد أن هذه المومياء هي مومياء الملكة المفقودة.

                    تعليق


                    • #11
                      الرد: الاثار الفرعونيه بمصر

                      موضوع متميز






                      من عضوة متميزة

                      فاطمة 2006

                      أفدتينا كثيرا ....

                      بهذه المعلومات الوافية ......شكرا جزيلا لك ...

                      تعليق


                      • #12
                        الرد: الاثار الفرعونيه بمصر

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        مجهود يستحق التقدير والثناء
                        وكأنك اخذتنا في رحلة الى تلك الحضارة التي ما زالت تحمل الكثير من الاسرار
                        مشكورة اختي فاطمة ...
                        تقبلي مروري وتقديري
                        اختك برومـِـس
                        اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
                        (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

                        تعليق


                        • #13
                          الرد: الاثار الفرعونيه بمصر

                          يسعد مسا اهل مصر وانتي معهم يافاطمة

                          هيك عم تشجعينا نزور مصر والاثار بأٌقرب وقت

                          يعطيك العافية عــ المجهود الرائع

                          تعليق


                          • #14
                            الرد: الاثار الفرعونيه بمصر

                            الف شكر عالموضوع


                            معلومات وافيه جدا عن الفراعنه وآثارهم


                            يسلمو

                            تعليق


                            • #15
                              الرد: الاثار الفرعونيه بمصر

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              فى البديه اشكر جدا المنتدى لنقل الموضوع للمكان المناسب وعندما وجدت بجانب الموضوع فى المنتدى العام منقول اعتقدت ان بذلك تم حذفة لانه موضوع منقول ولكن بعد ذلك وجدتها بمنتدى السياحه واشكركم جدا

                              منثول
                              promise22
                              دعاءالخليج
                              الشاعرالساهر

                              اشكركم جدا على المرور بالموضوع وكلماتكم الجميله
                              ومصر تنتظركم جميعا هى واهلها فى زيارة لها
                              او عندى فكرة احلى تكون رحله لمن يحب من اعضاء ساندروز وطبعا الرحله لمصرومعالمها السياحيه
                              ومصر فى الانتظار
                              تحياتى للجميع

                              تعليق

                              تشغيل...
                              X