اعلان

Collapse
No announcement yet.

فتيات الأردن: سامحني يا بابا

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • فتيات الأردن: سامحني يا بابا

    داخل الجامعات الأردنية لم يعد غريبا أن تشاهد عروض الأزياء المثيرة للفتيات اللواتي من المفترض أنهن يأتين للدراسة وتحصيل العلم، والأمر نفسه تراه في المولات ومقاهي الإنترنت.. لكن الغريب في الأمر هي الصرعات والموضات المتنوعة لبناطيل الجينز الأنثوية ومسمياتها الغريبة والعجيبة، التي هي بالتأكيد من ابتداع الفتيات أنفسهن.
    هيا بنا نشطف..

    "هيا بنا نشطف".. لا تستغرب إن قلنا لك أن هذه العبارة هي إحدى مسميات بناطيل الجينز التي ترتديها فتيات الجامعات الأردنية، ويتميز هذا البنطال بأنه ضيق جدا بالإضافة لكونه قصير من الأسفل، وتطلق عليه بعض الفتيات مسمى آخر وهو "البرمودا".

    البنطال المذكور انتشر سريعا خلال الآونة الأخيرة مع حلول فصل الصيف بين فتيات العشرينيات، فمن الطبيعي أن تشاهده في الجامعات والمولات ومقاهي الإنترنت، كما ستشاهده أيضا معلقا على "مانيكان العرض" في العديد من المحال التجارية.

    أما "سامحني يا بابا".. فهي ماركة لإحدى التيشيرتات التي ترتديها الفتيات، وهي عبارة عن بلوزه ضيقة ومجسمة وقصيرة من الأسفل، تكشف البطن والظهر.
    "الجسد جسدي"

    علا عاصم،22 سنة، طالبة في الجامعة الأردنية، ترى أن من حقها ارتداء اللباس الذي تريده دون أن يتدخل أحد في مظهرها أو شكلها الخارجي، تقول: "الجسد جسدي وأنا لي حرية الاختيار، لذا فإنني أقبل على شراء بناطيل الجينز الضيقة – هيا بنا نشطف- لأنني أجد فيها نفسي، ولأنني أؤمن بالتطور والموضات الغربية الرائعة".

    فاتن زغل، 20 سنة، تقول: "اللباس هو من حرية أي فتاة وهو يعبر عن شخصيتها، في الحقيقة هيا بنا نشطف أو سامحني يا بابا هي ملابس جميلة وتدلل على أنوثة الفتاة سواء كانت طالبة في المدرسة أو في الجامعة".

    أما عبير أكحل، 19 سنة، فتشير إلى أنها ترتدي هذا النوع من الألبسة، للخروج عن المألوف باعتبار أنها تمقت الروتين الخانق.

    في المقابل تؤكد تالا ربيع، 22 سنة، أن من يقدم على شراء هذا النوع من الملابس، لا يعبر عن الثقافة العربية والتعاليم الإسلامية التي يجب أن يفتخر بها الشباب.

    بينما ترفض "لبنى" ارتداء "سامحني يا بابا"، قائلة: "من العيب أن نتشبه بالغرب في كل مناحي حياتهم، ومن العيب أكثر أن تحول الفتاة جسدها إلى سلعة تعرضها للشباب، ومن الحقارة أن تجعل الفتاة نفسها آلة لإغراء الشباب الذي تمنعه الظروف من الالتحاق بقطار الزواج".
    ماذا نفعل؟

    على الجانب الآخر.. العديد من الشباب غير القادر على الزواج نتيجة الأوضاع الاقتصادية السيئة، تسبب له هذه النوعية من الملابس امتعاضا وسخطا على الفتيات اللواتي يقبلن على ارتدائها..

    وفي المقابل ستجد عددا كبيرا من الشباب يعتبر الأمر حرية شخصية للفتاة، ويتعدى الأمر إلى أكثر من ذلك حينما يقبل هؤلاء على ارتداء البناطيل والتيشيرتات المذكورة.

    الشباب راتب أحمد، طالب في جامعة اليرموك، يقول: "والله إننا نترحم على فصل الشتاء، ففي الصيف تكثر البلاوي والفتن التي لا نقوى على تحملها.. هناك فتيات يتعمدن إثارة الشباب بطريقة وضيعة".

    أما عيسى بلوي، طالب في جامعة آل البيت، فيصف ما يجري بالمهزلة التي يجب أن تتوقف داخل حرم الجامعة، قائلا: "الفتاة تترقب يوميا أحدث الموضات المثيرة ثم تأتي بها إلى الجامعة، والسؤال ماذا نفعل نحن الشباب؟!".


  • #2
    الرد: فتيات الأردن: سامحني يا بابا



    تعليق


    • #3
      الرد: فتيات الأردن: سامحني يا بابا

      اضيف في الأساس بواسطة بنت اسكندرية عرض الإضافة


      شكرا بنت الاسكندرية على المشاركة الجميلة اسعد الله ايامك

      تعليق


      • #4
        الرد: فتيات الأردن: سامحني يا بابا

        اللهم أهدي بنات المسلمين... لا حول ولا قوة الا بالله ... الله يسترنا ..
        شكراا دكتور

        ألف شكر



        تعليق


        • #5
          الرد: فتيات الأردن: سامحني يا بابا

          اضيف في الأساس بواسطة المهندسه نور عرض الإضافة
          اللهم أهدي بنات المسلمين... لا حول ولا قوة الا بالله ... الله يسترنا ..
          شكراا دكتور

          ألف شكر


          شكرا المهندسة نور على المشاركة الجميلة اسعد الله ايامك

          تعليق


          • #6
            الرد: فتيات الأردن: سامحني يا بابا

            يعطيك الف عافيه
            والله يستر على بناتنا وبنات المسلمين
            الف شكرلك
            تحــيتي

            تعليق


            • #7
              الرد: فتيات الأردن: سامحني يا بابا

              شكرا طفولتى على المشاركة الجميلة

              تعليق

              Working...
              X