اعلان

Collapse
No announcement yet.

ياشيعي سؤالي لك .. هل مارست أمك أو زوجتك المتعة ؟

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ياشيعي سؤالي لك .. هل مارست أمك أو زوجتك المتعة ؟


    ياشــيعة أنتم تقولون ( المتعة حلال ) وأنها زواج واللي مايتمتع مايعتبر مؤمن على حد تعبيركم واللي يتمتع تغسله الملائكة وبها من الآجور العظيمة والثواب الكبير بحسب ادعاءاتكم ...


    هل يستطيع أحدكم أن يجيب علينا بكل صدق عن الآتي :

    1 ) متى مارست زوجتك المتعـــة آخر مرة ؟ قبل زواجك منها أو أثناء زواجك بها أم بـــعد زواجك منها ؟؟؟
    فهل سألت نفسك .. هل مارست زوجتك المتعة ؟؟؟ ومع من ؟؟ ومتى كان ذلك ؟؟ هو مع أحد أصدقائك أو أحد المعممين الذين يزورون بيتكم ( لكي تحل عليكم بركاته )

    2 ) هل سألت أمك ... متى مارست المتعة ؟؟؟ هل هو قبل زواجها من أبيك أو أثناء زواجها من أبيك ؟ ؟؟ أيضا هل تستطيع تسأل أختك أو بنتك
    وتسألها هذا الســــــــــــؤال ؟؟

    3 ) هل تعتبر المرأة ( صغيرة أو كبيرة ) فاسقة أم عاهرة أم تعتبر زانية ، أم تعتبر مؤمنة لأنها حرصت على الثواب والأجر ؟؟




    sigpic

  • #2

    من يوم أمس وضعت الموضوع ولا يوجد ولا رد واحد عليه من الشــيعة الروافض
    . تدرون لماذا ؟ لأنهم مفلسين
    يدرون بالجواب ولكنهم مقهورين لايتجرؤون لأنهم يعلمون أن هذا زنا ولا يستطيعون انكاره فكتبهم مليئة بتحليل الحرام
    وهم به راضون ..أعوذ بالله وأبرأ الى الله منهم
    sigpic

    تعليق


    • #3

      من يوم أمس وضعت الموضوع ولا يوجد ولا رد واحد عليه من الشــيعة الروافض
      . تدرون لماذا ؟ لأنهم مفلسين
      يدرون بالجواب ولكنهم مقهورين لايتجرؤون لأنهم يعلمون أن هذا زنا ولا يستطيعون انكاره فكتبهم مليئة بتحليل الحرام
      وهم به راضون ..أعوذ بالله وأبرأ الى الله منهم
      sigpic

      تعليق


      • #4
        الاخ / دخيل تحية طيبة ..
        ليس كل الشيعة يحلون المتعة .

        تعليق


        • #5
          يا سيدي الفاضل يكفينا نفخ على نار الفتن الطائفيه - لا داعي لمثل هذا الاستفزازات التي تؤدي للعدواوات والبغضاء - دع الخلق للخالق - يكفي انهم يشهدون معنا ان لا اله الا الله محمد رسول الله - انني اهيب بادارة المنتدى ان لا تنشر مثل هذا الاقوال التي تزيد الفتن اشتعالا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          تعليق


          • #6
            أخي يا أخي ،،
            خذها نصيحة أو أمر رباني ،، !!

            يقول جل وعلا -: ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ). سورة النور آية ١٩

            أخي و يا أخي ،،

            إن أعراض المسلمين حفرةٌ من حُفر النار،
            "
            فإياك أن تقف على شفيرها



            أخي يا أخي ،،

            و لا تنسى قول الرسول الأمين «أمسِك عليك لسانك، وليَسَعك بيتُك، وابكِ على خطيئتك». روى ابن سعد في "الطبقات" عن مُطرِّف بن عبد الله بن الشخِّير قال: "لبِثتُ في فتنةٍ ابن الزبير سبعَ سنين ما خبَّرتُ ولا استخبَرتُ، وما سلِمت". أخي يا أخي ،،

            فلا تنسى :


            قوله تعالى : { واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب } .

            و أخيرا ،،

            أخي يا أخي ،،

            خذ قلمك بين الجرأة و العدل و أبعده قدر ما استطعت عن الظلم و الفثن و ألجمه عن الوقاحة ،،

            تحياتي ،،
            حكيم البورشدي

            تعليق


            • #7
              أخي يا أخي ،،

              خذها نصيحة أو أمر رباني ،، !

              يقول جل وعلا -: ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ). سورة النور آية ١٩

              أخي و يا أخي ،،

              إن أعراض المسلمين حفرةٌ من حُفر النار،
              "
              فإياك أن تقف على شفيرها



              أخي يا أخي ،،

              و لا تنسى قول الرسول الأمين «أمسِك عليك لسانك، وليَسَعك بيتُك، وابكِ على خطيئتك». روى ابن سعد في "الطبقات" عن مُطرِّف بن عبد الله بن الشخِّير قال: "لبِثتُ في فتنةٍ ابن الزبير سبعَ سنين ما خبَّرتُ ولا استخبَرتُ، وما سلِمت". أخي يا أخي ،،

              فلا تنسى :


              قوله تعالى : { واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب } .

              و أخيرا ،،

              أخي يا أخي ،،

              خذ قلمك بين الجرأة و العدل و أبعده قدر ما استطعت عن الظلم و الفتن و ألجمه عن الوقاحة ،،

              تحياتي ،،

              حكيم البورشدي

              تعليق


              • #8
                الاختلاف الحاصل بين الجماعات الاسلامية في الوقت الحالي ماهو الا امتداد للفتنة الكبرى التي حصلت زمن علي بن ابي طالب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما، حينما اخذت فرقة من الخوارج على عاتقها المضي في نشر الفساد والقلق بالدولة الاسلامية بعد ان عفى علي بن ابي طالب عن عدد منهم تفرقوا بالبلاد وعاثوا بالارض الفساد وهم جماعة لا تمت للاسلام بصلة سواء الشيعة او السنة، وهم من حذرنا الرسول الكريم منهم حيث قال: يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان.
                وهم الذين غيروا بمبادئ الاسلام وكثير من المصطلحات الاسلامية وحرفوا القرآن والسنة ونادوا بمعتقدات لا تمت للاسلام بصلة.
                وفيما يخص الطوائف والملل في الاسلام فقد جاء في كتابه العزيز: "كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر". والامر لا يتأتى بالعداوة والمناكفة التي تدعو للتفرقة والتي تصل حد الحروب وقتل النفس التي حرم الله ولكن بالنصيحة والكلمة الطيبة، ولغة الحوار والنقاش اللين الذي لا يفسد العلاقة والقضية.فالسنة والشيعة دين واحد ويجمعنا كتاب واحد

                فهذا رب العزة يقول لنبيه " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك".
                هون عليك يا أخي ولا تصب على النار بنزين ودعنا نعود الى لغة الحوار والكلمة الطيبة ونتوحد لمواجهة ما هو أخطر من الخلاف ما بين سنة وشيعة.
                تحياتي
                آخر اضافة بواسطة Manal R Sodqy; 21-06-2015, 10:12 PM.

                تعليق


                • #9
                  سلمت أختي الفاضلة. منال ،،

                  يقول سبحانه و تعالى : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128) [سورة النحل : 125: 128]

                  و يقول الإمام ابن كثير يقول تعالى آمرًا رسوله محمدًا أن يدعو الخلق إلى الله - بِالْحِكْمَةِ - قال ابن جرير: وهو ما أنزله عليه (3) من الكتاب والسنة [ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ] أي: بما فيه من الزواجر والوقائع بالناس ذكرهم (4) بها، ليحذروا بأس الله تعالى. وقوله: [ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ] أي: من احتاج منهم إلى مناظرة وجدال، فليكن بالوجه الحسن برفق ولين وحسن خطاب، كما قال: [ وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ] [العنكبوت : 46] فأمره تعالى بلين الجانب، كما أمر موسى وهارون، ، حين بعثهما إلى فرعون فقال: [ فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ] [طه : 44] .

                  وقوله: [ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ] أي: قدم علم الشقي منهم والسعيد، وكتب ذلك عنده وفرغ منه، فادعهم إلى الله، ولا تذهب نفسك على من ضل منهم (5) حسرات، فإنه ليس عليك هداهم إنما أنت نذير، عليك البلاغ، وعلينا الحساب، [ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ] [القصص : 56]، (6) و [ لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ ] [البقرة : 272] .
                  تفسير ابن كثير : 4/612

                  وقال الإمام البغوي : [ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) ]
                  [ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ ] بالقرآن، [ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ] يعني مواعظ القرآن.
                  وقيل: الموعظة الحسنة هي الدعاء إلى الله بالترغيب والترهيب.
                  وقيل: هو القول اللين الرقيق من غير غلظة ولا تعنيف ا هـ .
                  [تفسير البغوي : 5/52]

                  وقال العلامة السعدي : في قوله تعالى : [ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ] .أي: ليكن دعاؤك للخلق مسلمهم وكافرهم إلى سبيل ربك المستقيم المشتمل على العلم النافع والعمل الصالح [ بِالْحِكْمَةِ ] أي: كل أحد على حسب حاله وفهمه وقوله وانقياده.

                  ومن الحكمة الدعوة بالعلم لا بالجهل والبداءة بالأهم فالأهم، وبالأقرب إلى الأذهان والفهم، وبما يكون قبوله أتم، وبالرفق واللين، فإن انقاد بالحكمة، وإلا فينتقل معه بالدعوة بالموعظة الحسنة، وهو الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب.
                  إما بما تشتمل عليه الأوامر من المصالح وتعدادها، والنواهي من المضار وتعدادها، وإما بذكر إكرام من قام بدين الله وإهانة من لم يقم به.
                  وإما بذكر ما أعد الله للطائعين من الثواب العاجل والآجل وما أعد للعاصين من العقاب العاجل والآجل، فإن كان [المدعو] يرى أن ما هو عليه حق. أو كان داعيه إلى الباطل، فيجادل بالتي هي أحسن، وهي الطرق التي تكون أدعى لاستجابته عقلا ونقلا.
                  ومن ذلك الاحتجاج عليه بالأدلة التي كان يعتقدها، فإنه أقرب إلى حصول المقصود، وأن لا تؤدي المجادلة إلى خصام أو مشاتمة تذهب بمقصودها، ولا تحصل الفائدة منها بل يكون القصد منها هداية الخلق إلى الحق لا المغالبة ونحوها.

                  وقوله: [ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ] علم السبب الذي أداه إلى الضلال، وعلم أعماله المترتبة على ضلالته وسيجازيه عليها.
                  [ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ] علم أنهم يصلحون للهداية فهداهم ثم منَّ عليهم فاجتباهم. اهـ تفسير السعدي :[ 1/ 453]


                  مقتبس

                  تعليق


                  • #10
                    الأخوة الكرام

                    الأخ دخيل التميمي، لم يعد الى المنتدى منذ فترة طويلة ، ارجو أن يكون مازال بخير وعافية..

                    فلندعو له فهو بحاجة الى دعائنا، خاصة واننا لم نسمع عنه منذ فترة طويلة.
                    آخر اضافة بواسطة ساندروز; 26-06-2015, 01:35 PM.


                    هاتف:
                    0055-203 (715) 001
                    0800-888 (715) 001

                    تعليق

                    Working...
                    X