اعلان

Collapse
No announcement yet.

دواعش

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • دواعش

    دواعش

    قبل فترة استمعت الى مقابلة مع الاستاذ الدكتور " فرانسيس بويل " ، استاذ التاريخ بجامعة " الينوي الامريكيه " على القناه الروسيه الفضائيه ، وكان السؤال عن داعش ؟؟؟ فكان رده واضحا صريحا : ان من اوجد داعش هو امريكا لسببين : السبب الاول هو الحصول على اموال البترول الخليجيه ، واما السبب الثاني فهو تشغيل مصانع الاسلحه الامريكيه ؟؟ ومع ان الكثير من المحللين يعرفون هذه الحقيقه المنطقيه ، فان داعش لا تهدد امريكا ولا تهدد مصالحها ، وان البترول سوف يصلها في جميع الحالات والاسواق مفتوحه على مصاريعها لمن يدفع الثمن ، واما حليفتها وطفلها المدلل اسرائيل فهي تقف بمنأى عن هذه الصراعات كمن يشاهد فيلما سينمائيا مفرحا ، انها ترقص على جراحاتنا ؟؟ واضح تماما ان امريكا ترسل طيرانها الحربي لقصف داعش لا من اجل عيون العرب بل من اجل مصالحها الخاصه ، وتلك هي حقائق السياسه في عصرنا الحاضر ؟؟ لقد استمعنا لاحد الامريكان بالامس وهم يقول ان تكلفة الحرب على داعش يوميا هو سبعة ملايين دولار ، وكما اذيع ايضا عن انتعاش سوق الاسهم في الصناعات العسكريه الامريكيه ، كل ذلك يؤيد قول الاستاذ " فرانسيس بويل " ؟؟ لا اخلاق غير المصالح بين الدول ، ولا حق الا للقوة ؟؟؟ اذن تلك هي داعشهم ، وتلك هي اهدافهم من ضربها ؟؟؟
    ليس هناك انسان لديه ذره من الانسانيه الا ويقف ضد الارهاب بكل اشكاله وانواعه مثل قتل الابرياء وانتهاك الاعراض والافساد في الارض ، ولكن يجب ان يطبق ذلك على الجميع بلا استثناء ؟؟ فماذا عن ارهاب اسرائيل ؟؟ وماذا عن جرائمها بحق الشعب الفلسطيني ؟؟ ثم اليس الاحتلال وتشريد شعب فلسطين هو اشد انواع الارهاب ؟؟ اين امريكا من كل هذا ؟؟؟ ام ان الارهاب هو اسلامي فقط كما يدعون وينفذون ؟؟؟
    ان ما يعرف بالتنظيمات الاسلاميه المتطرفه نشأت وترعرت في بداية الامر ابان الغزو السوفياتي لافغانستان ، وكانت الدول العربيه والتي تصنف بالاعتدال تؤيد ما عرف بالمقاومة الاسلاميه ضد السوفييت آنذاك ، واذكر في بداية الثمانينات او نهاية السبعينات ( لا اذكر التاريخ بالضبط ) قد صليت في احد المساجد بمنطقة الشميساني في عمان ، وكان الشيخ " عبد الله عزام " رحمه الله قد اعطى درسا عن المقاومة في افغانستان ضد السوفييت ، وكان يجمع تبرعات لمساعدة المقاومة آنذاك ، ولم يعترض أحد بل لاقى كل التاييد والتشجيع ، لكن تبدلت الاحوال وتغيرت الازمنة والامكنه منذ ذلك التاريخ ، واعتقد انه بعد هزيمة الاتحاد السوفييتي وسقوطه ، تنبهت تلك التنظيمات الى الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني ، بوقوف الغرب مع دولة الكيان الصهوني وخاصة الولايات المتحده الامريكيه ، كما ان ردود الافعال على ديكتاتورية الكثير من الانظمه العربيه وما تعانيه الكثير من الدول العربيه من فساد سياسي ومالي واخلاقي شجع كل ذلك على تنامي تلك التنظيمات وزاد من تطرفها وانتشارها ، فلكل فعل رد فعل حتى في الامور الانسانيه ؟؟ كل ذلك مع تخبط ما سمي بالربيع العربي والانحراف بمساره ؟؟ واصبحنا في عالم عربي مضطرب وفي متاهة وفتن ومؤامرات لا يعلم الا الله متى نخرج منها ؟؟
    لكن الأمر المؤكد هو ان داعشنا الاكبر هو اسرائيل ؟؟ فكما كانت ايران تسمي اميركا بالشيطان الاكبر فان اسرائيل هي شيطان العرب والمسلمين الاكبر ؟؟ اليست تغتصب ارضهم ؟؟ اليست تستبيح اقصاهم ؟؟ اليست تصادر ارضهم وتقتل وتعتقل شبابهم ليل نهار ؟؟ الم تحرق اسرهم واطفالهم وشيوخهم ونساءهم في غزه ؟؟ اليست تهود الضفة الغربيه ببرنامج ممنهج ؟؟ ثم اليست تقف معها امريكا بكل ما ترتكب من جرائم ؟؟ الم تفتح امريكا مخازن عتادها لتاخذ منه اسرائيل ما تشاء اثناء عدوانها على غزه ؟؟ الم تمنحها ملايين الدولارات لتقوية التها العسكريه التي تقتل بها العرب ؟؟ الم توجه اشد عبارات النقد والتجريح لخطاب الرئيس عباس في الامم المتحده وهو الذي نسق امنيا مع اسرائيل ؟؟ وهو ما لم تحلم به من رئيس فلسطيني ؟؟ الم توجه اللوم والمعارضه لدولة السويد لانها اعربت عن عزمها الاعتراف بدولة فلسطين ؟؟ اليست امريكا التي تقف حجر عثرة في سبيل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعه، وكم (( فيتو )) اشهرته في وجه كل قرار يقف مع الحق الفلسطيني والعربي ؟؟ ثم ان امريكا تقول بانها تقصف التنظيمات المتطرفه ، وتؤيد بل تساعد المقاومة السورية المعتدله ؟؟؟ لست ادري ما هو الاعتدال بالنسبة لامريكا ؟؟ هل هو زيارة عضو ما يسمى بالمقاومة المعتدله السيد ( كمال اللبواني ) لاسرائيل ، والذي كان في مقابلة معه على القناة الروسيه قبل قليل ؟؟ (( مساء يوم 16 – 10 – 2014 )) ؟؟؟ قد اخذ يبرر اسباب تلك الزيارة بشتى الاعذار والتبريرات ؟؟؟؟ ( ما امهرنا في التماس المعاذير ) !!
    لو تعمقنا في كل ما يقع علينا من فتن ومؤامرات ومصائب لوجدنا ان من يقف وراءه هو الصهيونيه ومن يناصرونها في وجه حقوق الشعب الفلسطيني المشرد ، والذي تغتصب ارضه ومقدساته تحت عيون العالم باسره ؟؟؟ لو كان هناك قرار عربي مستقل لقال لامريكا ان داعشنا الاكبر بل شيطاننا الاكبر هو اسرائيل ، فحين تناصرون قرارات الامم المتحده قولا وعملا ؟؟ ولا تقفون سدا منيعا في وجه حقوق الشعب الفلسطين ، حين تعملون مع العالم كله على حل القضية الفلسطينيه حلا عادلا ، عندها فقط نكون اصداقاء ونتعاون معكم في مصالحنا المشتركه ان كان هناك مصالح ، والا فان عليكم بداعشكم وعلينا بداعشنا الاكبر (( اسرائيل )) ؟؟؟ ان العالم العربي لن يعرف الاستقرار ولا الازدهار ولا الامن ما لم تحل قضية فلسطين حلا عادلا يعطي الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة العادله ؟؟؟ بل ان العالم كله لن يعرف الاستقرار ما لم يعد الحق المغتصب في فلسطين الى اهله ؟؟؟

  • #2
    لعبة المصالح تلعب دورها وكلا يريد مصالحه حتى لو على حساب تعاسة غيره
    تحياتي

    تعليق


    • #3
      يعطيك العافيه ابي العزيز

      مقال يحق لكاتبه ان يقول كتبت

      ولقارئه ان يقول قرأت

      تحية تقدير واحترام لشخصك الكريم

      تعليق


      • #4
        شكرا لمرورك احي صقر وتعقيبك على الموضوع هو خلاصة المقال - تحياتي

        تعليق


        • #5
          ابنتي الفاضله - لا اجد من الكلمات ما اعبر به عن مودتي وتقديري لك ولأحرف تمطريني بها تشعرني بالحياء فانا لا استحق كل هذا المديح - على اية حال الشكر لك والمودة الخالصه - ولك تحياتي واحترامي

          تعليق


          • #6
            لي عودة لهذا المقال المتميز.

            تعليق


            • #7
              أخي نواف
              عندما كنا صغار وكنا نعجب بلعبة في السوق ونريد من اهلنا شراءها وهم لا يريدون لسبب ما واسباب الاهل كثيرة .. كانوا يأخذونا الى المنزل ويضعون امامنا كثير من الالعاب المتوفرة ويلهونا بشتى انواع الطعام والشراب وهم يتغامزون ويحدثوننا بكل ما اوتوا من قصص ويهللون لنا ويغنوا احيانا كي ننسى امر اللعبة التي رأيناها بالسوق ولم يشتروها لنا وبالطبع لاننا صغار كنا نأكل ونمرح ولكننا لم ننسى تلك اللعبة التي كانت تأتي لنا في احلامنا بالليل فنصحوا في اليوم التالي ونسألهم متى ستشترون لنا تلك اللعبة؟! واحيانا نبكي ونصرخ ليأخذونا مرة ثانية الى السوق لشراءها! وكبرنا وعرفنا ان تلك المحايلات كانت بهدف ابعادنا عن مرادنا لسبب قدره الاهل وقتها.
              ما اود قوله .. ان محايلات امريكا لا تخفى على عاقل وان كل ما يجري في منطقتنا العربية والدول المجاورة ما هو الا لجعلنا كمن يمشي متلفتا حوله لا يدري من اين يتلقى الصدمات بهدف ابعادنا عن المشكلة الرئيسية والهدف الذي لم يرضى صلاح الدين وغيره ان يكون ذات يوم بيد الغرب ولانهم يعلمون ان العرب سترجع حقها لا محالة اخذوا يخرجون علينا كل يوم بحكاية جديدة تشغلنا عن ذلك الهدف الاساسي
              لو تصرفنا ككبار ووضعنا كل ما يجري حولنا جانبا على الاقل بعدم اعطاء اي قصة جديدة اكبر من حجمها لوضحت المسائل وحُلت
              علينا اولا ان ننهي الدوامة التي وضعنا انفسنا بها واهل مكة ادرى بشعابها كما يقولون ثم نذهب لاخذ ما بيدهم وحدنا دونما انتظار منحة من احد
              ـــــ سؤال لا يريد اجابة:ــــــ
              لماذا لا تكون اجتماعات وقرارات العرب سرية ولا يعلم بها القاصي والداني ودونما تدخل من امريكا؟!

              تعليق


              • #8
                ابنتي منال صدقي : عرفت الان ما قصدتيه ياللعبه ، انها يا عزيزتي ليست لعبه نتلهى بها ، وانما هي دماء تسيل ودمار ياتي على الاخضر واليابس ، انها اكبر من لعبه ، انها مذبحه وبكل معنى الكلمه ؟؟ يقتل الشباب ويهجر البشر ، وتدمر المدن ، وتنهب الاموال بشراء السلاح والدواء ؟؟ ونحن نسير كالاغنام التي يسوقونها للذبح ؟؟؟؟؟

                تعليق


                • #9
                  استاذي العزيز.. ارجوك افهمني انا اقول ضمنياً
                  الطفل عندما يكسر قلبه بسبب لعبة قد يمرض وقد يثور على الاهل والعائلة ان لم تشتري له اللعبة التي تعلق بها وارادها لنفسه ومهما تحايلت عليه لن يهدأ ولن يقتنع
                  فما بالك بالشعوب التي سلبت منها اوطانها وتجد حكوماتها هي التي تحايلها تارة وتضغط عليها تارة اخرى تم تأتي عليها اوقات محملة بمآسي ودماء وفتن ودمار
                  ويبقى هذا الشعب يحلم بالوطن ليل نهار
                  اليست فلسطين اكبر مثال على ما اقول؟!
                  الا تستحق فلسطين ان تشترى بدمائنا جميعا كي تعود لذلك الطفل الذي كبر وما زال بداخله ذات الطفل؟!
                  مع العلم انا لم اخرج عن نص مقالتك وما زلت ادور في فلكها ولكن من حبي لك وسعادتي العارمة في مناقشتك اعود مرارا وتكرارا لنفس المقال واضيف
                  تحياتي واحترامي

                  تعليق

                  Working...
                  X