اعلان

Collapse
No announcement yet.

ماذا تعني زيارة وزير الخارجية الأردني لإيران

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ماذا تعني زيارة وزير الخارجية الأردني لإيران

    ماذا تعني زيارة وزير الخارجية الاردني المفاجأة الى طهران بعد قطيعة ثماني سنوات؟ ولماذا يطلق “مبادرة” للحوار مع قيادتها لحل مشاكل المنطقة؟ هل هذا بداية تتويجها قوة اقليمية عظمى وتقديم فروض الطاعة لها؟ وهل سيشمل الحوار الرئيس الاسد في سورية وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن؟ | رأي اليوم
    عبد الباري عطوان
    عندما يزور وزير خارجية الاردن السيد ناصر جودة طهران للمرة الاولى بعد انقطاع استمر ثماني سنوات، ويدعو من هناك الى فتح حوار عربي ايراني يهدف الى حل مشاكل المنطقة، فإن هذا يعكس بشكل جلي قرب اقدام منطقة الشرق الاوسط على تحول استراتيجي غير مسبوق، بعد ان اصبح الاتفاق النووي الايراني جاهزا للتوقيع.
    ايران صبرت طويلا، ولم ترهبها حاملات الطائرات والسفن الحربية الامريكية، وقارعت المناورة البحرية باخرى، والصواريخ بالصواريخ، وصمدت تحت حصار اقتصادي امتد لاكثر من ثلاثين عاما، ولم تركع مطلقا عند اقدام الشيطان الاكبر الامريكي، بل هو الذي ركع عند اقدامها، وقرر اعتمادها قوة اقليمية عظمى حليفة يمكن الاعتماد عليها كشريك استراتيجي في اهم منطقة في العالم بأسره.
    القوة الامريكية الاعظم في التاريخ عسكريا ادركت انها امام خيارين لا ثالث لهما في التعاطي مع “العناد” الايراني النووي، فاما ان تستخدم القوة العسكرية، وهذا غير مضمون النتائج، واما ان تجنح للسلم وفتح قنوات التفاوض السرية للوصول الى اتفاق ينقذ ماء وجهها، ويكون اقل كلفة، فاختارت الثاني، ولجمت جماح قارعي الحرب ضد ايران الاسرائيليين منهم والعرب.
    امريكا ادركت ان ايران المحاصرة استطاعت ان تهيمن على نصف الدول العربية تقريبا، سيطرت على العراق واليمن ولبنان وسورية، ومدت نفوذها الى فلسطين عبر فصائل المقاومة وحركاتها، واحتضنت المقاومة، وتحالفت مع روسيا والصين، كل هذا وهي تحت الحصارين الاقتصادي والسياسي، فكيف سيكون الحال الآن وبعد رفع هذا الحصار؟
    دعوة الوزير الاردني الى الحوار تظل غامضة، ودعونا نعوم بفلك غموضها ونقول ان الحوار مع طهران يعني الحوار مع الرئيس بشار الاسد في سورية، واقامة جسور الود مع السيد حيدر العبادي رئيس وزراء العراق، ووقف مهاجمة “حزب الله”، والاعتراف بحركة “انصار الله” الحوثية كحركة يمنية اصلاحية اصيلة، والاستماع الى مطالب المعارضة الشيعية في البحرين التي تقدمت بها الى الاسرة الحاكمة اثناء الحوار الذي رعاه ولي عهد البلاد، والافراج عن الشيخ علي سلمان رئيس حركة الوفاق.
    فاذا كان الحوار المقبل مع ايران لا يشمل هذه القضايا والمطالب، فعلى ماذا سيتحاور العرب وجامعتهم مع ايران؟ حول اسعار الفستق الحلبي، ام تصدير سمك الزبيدي، ام قضايا التلوث البيئي في منطقة الخليج؟
    http://www.raialyoum.com/?p=227273

  • #2
    خليها على الله .. لعله خير وانا شخصيا احب الفستق الحلبي
    تحياتي اخ معاوية

    تعليق


    • #3
      انا شخصيا افضل التفاهم والتلاقي بين الدول الاسلاميه بصرف النظر عن الخلافات المذهبيه ، فان الصدام بين الدول الاسلاميه انما هو القضاء على قوتها وامكاناتها من قبل الاعداء الحقيقيين وهم الصهاينه دون عناء منهم ، وهم الذين يجرون المنطقه الى حروب داخليه وفتن طائفيه لا تبقي ولا تذر ؟؟ فاذا كنا نلتقي مع الغرب الذي يهدم كياناتنا وينهب خيراتنا ؟؟ فالاولى ان نلتقي مع من يقول لا اله الا الله محمدا رسول الله ؟؟ لا شك ان هناك خلافات مذهبيه كبيره لكن التفاهم واللقاء خير من العداوة والحروب والفتن ؟؟

      تعليق

      Working...
      X