اعلان

Collapse
No announcement yet.

اتيكيت

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • اتيكيت

    اتيكيت

    هل ان الاتيكيت اهم من موضوع التفرقه ما بين المذهب السني والشيعي ؟ ام ان الناس آنذاك كانوا اكثر عقلانيه اذا جاز التعبير ؟؟؟ سؤال طرأ على فكري وانا اقرأ عن زواج فتاة سنيه من طبقة الملوك مع شاب شيعي من اباطرة عصره ؟؟؟؟
    لست ادري حين تم زواج ولي عهد ايران ، محمد رضا بهلوي بتاريخ 16 مارس 1939 ، وحين قام شيخ الازهر آنذاك ( محمد مصطفي المراغي ) ، بعقد القران ما بين ولي العهد الايراني الشيعي والأميرة فوزية المصريه السنيه بتاريخ (5 نوفمبر 1921 -2 يوليو 2013) ، ابنة فؤاد الأول ملك مصر والملكة نازلي ، وإمبراطورة إيران بين عامي 1941 - 1949 ؟؟ هل كان احد يفرق بين سنة وشيعه ؟؟ حتى ان الموضوع لم يطرأ على بال احد ، حيث كان التعايش السني الشيعي لا يثير اية حساسيات كما هو حاصل هذه الايام ؟؟ ترى هل كان العالم الاسلامي في ذلك الوقت اكثر وعيا وحكمة وعقلانيه مما نعيشه هذه الايام من فتن طائفيه تشتعل الحروب بسببها ، وتاتي على الاخضر واليابس ، وتطغى على كل ما يجري في فلسطين من عدوان صهيوني على اطفال ونساء وشباب فلسطين ؟؟ حتما كان شيخ الأزهر يدرك حقيقة ما اقدم عليه حين كتب الكتاب ، ولم يكن هناك أي اعتراض ؟؟
    لقد كان الاهتمام بالاتيكيت وبالاحتفالات والبروتوكول اهم بكثير من التفرقة ما بين السنة والشيعه ؟؟؟ فعندما توجه الملك فاروق والملكتان فريدة ونازلى إلى البوفيه وتبعهم المدعوون، أظهرت نازلى امتعاضها واشمئزازها من طريقة تناول العريس للطعام على المائدة ، ولاحظها الملك فاروق ونظرت له فوزية نظرات حادة ، وإذا بالملكة نازلى تهمس فى أذن السفير الإيرانى “جواد سنكس” بالفرنسية تقول : “فليتم الزواج ولكن عليكم من فضلكم إحضار أحد كى يعلم هذا الشاب قواعد الإتيكيت ، لأنه لا يعرف آداب المائدة!!”.
    ان الفتن الطائفيه ان استمرت فسوف تقضي على مستقبل الامه العربية والاسلاميه لعشرات السنين ، وسوف تهدر كل الامكانيات الاقتصاديه والبشريه وتهدم البنى التحتيه وتحيل العالم الاسلامي الى ركام ؟؟؟ ان تلك الفتن التي تنفخ فيها ابواق الصهاينه ، ويقع في شركها الجهلة والتعصبون من الطرفين انما هي تؤدي لتمدد الصهاينه والهيمنة على المنطقه ، ليس من النيل الى الفرات فحسب بل من المحيط الى المحيط ؟؟؟

  • #2
    التطرف موجود في كل مكان وزمان ولا يقتصر على فئة دون غيرها وقد حدثت حروبا دينية ومذهبية وعنصرية على مر التاريخ
    الإختلاف في الرؤى والعقيدة سمة أصلية للبشرية وهي سنة ربانية وفي الحديث الشريف (اخلاف أمتي رحمة) ناظرا إلى أن الاختلاف ثراء فكري يكبح الجمود ويكافح التقليد دون إعمال العقل.
    البشر يتفاوتون في الأجسام والأفهام والذكاء والعلم والظروف البيئية والمستوى المعيشي بل إن الكون كله قائما على الإختلاف وذلك كله من آيات الله الباهرات التي دلت على عظمته وحكمته وقدرته.
    وليس في هذا التنوع والاختلاف في العقائد مشكلة في حد ذاتها بل المشكلة في استغلالها لتحقيق غايات بعيدة عن العقيدة ذاتها.

    التطرف نتاج أصيل من نتائج الجهل لاحظ أخي أن منظري الفتنة هم أنصاف علماء أو مدعين للعلم ولاحظ أن الأتباع هم الغوغاء الجهلة الذين لا يفقهون من الدنيا شيئا فضلا عن الدين.
    نسأل الله تعالى أن يمن على هذه الأمة بالألفة والوحدة.
    تحياتي

    تعليق


    • #3
      اتفق معك صديقي عادل على ان الاختلاف سنه من سنن الكون ( ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحده ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) - ايات من كتاب الله ، لكن هناك فرق ان يختلف افراد الامة الواحده في الآراء حول موضوع معين ويحترم كل رأي صاحب الرأي الاخر الاخر حتى لو لم يتفق معه -- وهو كما قلت يثري النقاس ويوسع المدارك ويبلور الافكار نحو الهدف ؟؟؟ فرق بين هذا وبين ان يؤدي الاختلاف الى التعصب والاقتتال والفتن التي لا تعود على الامة بخير ، وهو ما يجب ان يرفضه المثقفون اصحاب الرأي الناضج والحكمة والتميز الفكري --- دمت بعافيه

      تعليق

      Working...
      X