اعلان

Collapse
No announcement yet.

الزمن .. مجرد أرقام

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الزمن .. مجرد أرقام

    راقت لي حتى النخاع..
    فأحببت أن نعيد قراتها معكم ..
    تفضلوا ..
    عطروها بدفء مروركم..

    الزمن مجرد أرقام!!!

    كلما حططت رحالي في مطار، في نفس المكان. تصبح المدن مجرد فراغات، والزمن مجرد أرقام.
    أشعر بالغربة في المطارات. تلتهمني الساعات، وأسئلة الجوازات وتعبئة البطاقات.
    يتحول الشخص إلى رقم، والحلم إلى بضاعة، يتم تهريبها خلسة بين الوجوه.
    تفاصيل مملة، وروتين بطيء. أمواج من البشر تركض خلف هدف تسعى لتحقيقه،
    أو ربما وهم قد تكتشفه يوما ما..
    طرقات المطارات طويلة، وممراته كئيبة. كأنهم يتمتعون برؤية البشر في طوابير بشرية،
    ينتظرون بطاقة تتيح لهم الخروج، أو ختما يصبغ عليهم شرعية الدخول.
    لماذا يصرون في المطارات على إذاعة إعلانات صعود الطائرة، بأصوات مزعجة، وغير مفهومة.
    هل هي ضمن سياسة التفحص والمراقبة؟
    أم أن إحساسنا بالقلق في المطار يجعل الأصوات نشازا في سمعنا؟
    عالم غريب،
    ابتسمت وأنا أغادر المطار، لقد فتشوا حقائبي وأمتعتي،
    ونسوا أنني حملت معي عالما بكامله لم يصادروه مني.
    في السفر نشعر بقيمة الأشياء، وأيضا اختلافها،
    وأنا اكتشفت الأشياء بأبعادها الثلاثة،
    فالزمن يصبح العامل الأصعب محير هذا الزمن أجد عذرا للزمن،
    فربما روعة الأشياء، تتجاوز مساحات الاستيعاب

    كنت أعتقد أنني أسافر
    من دولة إلى دولة
    واكتشفت أن رحلتي كانت
    من قريب الى بعيد..

    شكرا لمن ارسلوها..

    شكرا بحجم المسافات ..



  • #2
    موضوع راقي كرقي صاحبه.

    شكرا على المشاركة دعاء الخليج.
    تحياتي


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

    تعليق


    • #3
      رائعه كروعة حضورك العذب
      دعاء الخليج نجمة ساندروز المضيئه
      افتقدك جدا عندما تغيبين
      حياك ربي غاليتي
      احترامي

      تعليق


      • #4


        ما أن أسمع كلمة مطار حتى ينتابني شعور بالتوتر والانقباض --- انفعالات – ذكريات – مشاعر متناقضه --- وماذا في المطار غير حقائب السفر تحمل في ثناياها غير الهدايا وحرقة الفراق أو فرحة اللقاء – استقبال أو وداع – دموع الأفراح أو دموع الأحزان – ترقب وانتظار – حتى الكلمات تخرج ميته فالصمت يتصدر المشاهد على مقاعد الانتظار !!
        أكملت اجراءات السفر وجلست أمام قاعة المسافرين انتظر السماح لنا بالدخول تمهيدا للصعود للطائره وأخرجت قلما وورقة أنثر عليها أحاسيسي وأترجم مشاعري التي أبت الا أن تعانق السطور وسط هذه الأفواج الهادرة من شتى أنواع البشر – كل له وجهة هو موليها وفي رأسه فيض من الذكريات والأحلام والآمال والأفكار ---
        شاب يحمل في يده باقة ورد يروح ويجئ بتوتر واضح وكأنه يستعجل الوصول ربما يحمل هذه الباقة ليناولها لمن سكنت فؤاده ؟؟ فتاه تجر ذيول الحزن خلفها – دموعها تسبق خطواتها فتمد يدها خلسة من تحت الخمار تمسح دمعة لم تستطع مداراتها فغلبتها وتحدرت على وجنتيها !! - ترى هل هي دموع الحزن من ألم الفراق أم دمعة الفرح على من هم بانتظارها !!
        يستوقفني رجل يسند رجله فوق الأخرى ويطرق رأسه بالأرض وكأن أقراص ألألم والهموم تدور فيه فتتحرك تجاعيد خفيفة ارتسمت على جبينه - حركات متتاليه - كأنه يخاطب نفسه بالقول – ما فائدة هذا الحشد من الناس ان كان حذائي ضيقا ؟؟
        أم تراه كان يتمثل قول المتنبي اذ يقول –
        من خص بالذم الفراق فانني ---- من لا يرى في الدهر شيئا يحمد
        أوهي انفعالات البعد والفراق أم لقاءات تأتي دون استئذان في زمن التيه والغبار -
        بأبي من وددته فافترقنا وقضى الله بعد ذاك اجتماعا
        فافترقنا حولا فلما التقينا كان تسليمه علي وداعا
        هي الأقدار تحملنا كريشة في مهب الريح وتلقي بنا كما تشاء وتبدل أحوالنا كما تشتهي دون أن تستشيرنا ولتقول لنا أن دوام الحال من المحال لم تخلقوا لتخلدوا في الأرض وانما وجدتم للابتلاء والاختبار اما الصبر واما القبر؟؟ أحياء أم أموات !!!!!
        ويمضي مركب الفكر يدور في التيه - وسط أمواج متلاطمه ---
        أعود من دورة المياه فتستقبلني زوجتي بابتسامة وتبادرني بالقول انظر ذاك الشاب الذي يقبع في الزاويه لقد سمع صوت حشرجة صوتي من بعيد على أثر نوبة سعال ألمت بي فركض نحو المقهى واشترى قنينة ماء وجاء الي مسرعا – تفضلي يا أماه فان هذا قد يزيل عنك المعاناه !!! أتراه شابا ترعرع في بيت كريم يفيض بالحب ؟؟؟ !!! أم ترى تأجج المشاعر في المطار يقرب الناس بعضهم من بعض --- ترى هل هذا الشاب الشهم ذاهب لتلقي العلم ويحمل في قلبه أمل الارتقاء في مراقي النجاح كما تمنيناه له --- ربما --
        أيها المطار كم ترى تحمل في جوفك من الاثارة والأحزان والأشجان من حرقة الفراق وفرحة اللقاء!!!!!

        تعليق


        • #5
          أستاذي الذي اعتز وافتخر اني انتمى لمنتداه..
          الذي هو اصلا بيتنا جميعا..
          حضورك وسام عز. أزين به هامتي

          تعليق


          • #6
            حبيبتي قلم..
            دوما يخجلني طيب ردك يا اصيلة

            مدينة أنا لهذا الذوق

            تعليق


            • #7
              أستاذ الكلمة والفكر النير..أستاذي نواف

              حين أقف بين سطورك القيمة
              الثرية بكل الحكم والمعاني..
              ارفع قبعتي احتراما وشكرا لك
              ولهذا الجمال الذي بتحلا به قلمك..
              مدرسة أنت لنا كلنا..
              ادامك الله

              تعليق


              • #8


                هاتف:
                0055-203 (715) 001
                0800-888 (715) 001

                تعليق


                • #9


                  هاتف:
                  0055-203 (715) 001
                  0800-888 (715) 001

                  تعليق


                  • #10
                    هذه الصور تخص دعاء الخليج ونزلتها حسب طلبها.


                    هاتف:
                    0055-203 (715) 001
                    0800-888 (715) 001

                    تعليق

                    Working...
                    X