اعلان

Collapse
No announcement yet.

السعودية.. جهود مستمرة في خدمة قضايا المسلمين

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • السعودية.. جهود مستمرة في خدمة قضايا المسلمين

    115 مليار دولار مساعدات خلال 40 عامًا

    السعودية.. جهود مستمرة في خدمة قضايا المسلمين

    اضغط على الصورة لنسخة أكبر  الإسم:	EAFBE021-17F8-418D-BD6D-FA032BD520B5.png القراءات:	1 الحجم:	351.2 KB ID:	1851642

    دعمت المملكة العربية السعودية -وعلى مدى العقود الماضية- القضايا العربية والإسلامية، سواء في المحافل الدولية أو بتقديم الدعم المادي للمشاريع التي تخدم الجاليات الإسلامية في مختلف دول العالم .

    وتبرز القضية الفلسطينية كأبرز الملفات التي دعمتها المملكة، في المحافل الدولية، خاصة الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، كما برز دور السعودية في دعم الدول العربية في أعقاب نكسة 68، واستخدمت سلاح النفط عقب حرب أكتوبر 73، إضافة إلى تقديم المساعدات للاجئين المسلمين، سواء بسبب الحروب أو الظواهر الطبيعية كالزلازل والفيضانات، بداية من أفغانستان وبنجلاديش وحتى أزمة الروهينجا الحالية.

    كما لعبت المملكة دورًا كبيرًا في إنشاء المنظمات التي تدافع عن حقوق المسلمين، مثل منظمة التعاون الإسلامي، عقب حريق المسجد الأقصى 1969، إضافة إلى منظمات فكرية لمحاربة التطرف والغلو والأفكار الإرهابية.

    القضية الفلسطينية

    منذ نشوء الأزمة الفلسطينية عام 1948، بإعلان دولة إسرائيل، قامت المملكة بدور كبير للوقوف بجانب الفلسطينيين، وقدم الملك عبدالله "حينما كان وليًّا للعهد" المبادرة العربية للسلام، والتي تبنتها القمة العربية في بيروت 2002، وما زالت حتى الآن هي المرجعية التي يتمسك بها العرب لحل القضية الفلسطينية، بالانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967م.

    كما أدانت الرياض قيام إسرائيل ببناء الجدار العازل، وتقدمت بمذكرة احتجاج إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، وبالفعل صدر قرار المحكمة رقم (28/2004) بتاريخ 9 يوليو 2004، بعدم شرعية جدار الفصل العنصري، مطالبًا بإزالته.

    ومن قبل ذلك، قدم الملك فهد "المشروع العربي للسلام"، الذي أعلن عنه في القمة العربية بمدينة فاس بالمغرب عام 1982م، وحظى بموافقة الدلو العربية، وأصبح أساسًا في ما بعد لمؤتمر السلام في مدريد الذي انعقد في 1991م، ويتضمن المشروع: انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967م بما فيها مدينة القدس، وإزالة المستعمرات، وحرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية لجميع الأديان في الأماكن المقدسة، وحق الشعب الفلسطيني في العودة، وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

    كما قدمت المملكة دعمًا ماديًّا للشعب الفلسطيني، منها ما قدمته في القمة العربية بالخرطوم عقب نكسة 67، وفي قمة بغداد 1987 تعهدت بتقديم دعم سنوي يبلغ مليار وسبعة وتسعين مليون دولار، لمدة عشر سنوات، أما في قمة الجزائر الطارئة عام 1987، فقدمت دعمًا شهريًّا للانتفاضة الفلسطينية يبلغ 6 ملايين دولار، إضافة إلى تبرعات لصندوق الانتفاضة الفلسطيني والصليب الأحمر الدولي لشراء أدوية ومعدات طبية وأغذية، وكذلك تبرعات في كل القمم العربية التي انعقدت لاحقًا.

    وأخذ الملك فيصل موقفًا تاريخيًّا عقب حرب أكتوبر، أسهم في رضوخ العرب ومعرفتهم بمدى قوة العرب عند توحدهم، حيث قلص إنتاج النفط إلى 10 بالمئة، ما أدى إلى أزمة غير مسبوقة بالدول الغربية.

    وفي القمة العربية التي عقدت في الكويت عام 2009م، أعلن خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، تبرع المملكة بمبلغ مليار دولار لإعادة إعمار غزة.

    وقوف المملكة بجانب فلسطين يعود إلى الثورة الفلسطينية ضد التهويد عام 1936م، حيث أرسلت معونات إلى الفلسطينيين، كما قرر الملك المؤسس عبدالعزيز اشتراك الجيش السعودي مع الجيوش العربية في حرب فلسطين 1948، ومن قبلها رفض وعد بلفور لإنشاء دولة لليهود، وفي عام 1937 رفض تقسيم فلسطين وحذر بريطانيا من مغبة ذلك.

    وعقب نكسة 67 أعلن الملك فيصل تشكيل اللجان الشعبية لمساعدة مجاهدي فلسطين، وأصدر أمرًا بتشكيل لجنة شعبية برئاسة الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطـقة الرياض، تحت اسم "اللجنة الشعبية لمساعدة أسر شهداء الأردن"، لجمع التبرعات والمساعدات لغوث النازحين الفلسطينيين.

    المراكز الإسلامية في العالم

    أقامت السعودية عديدًا من المراكز الإسلامية في دول العالم، لتوفير الدعم والمكان الملائم لأداء العبادات، والحفاظ على تمسك المسلمين في تلك البلاد بتعاليم دينهم، ومن هذه المراكز: المركز الثقافي الإسلامي في مدريد بإسبانيا، وبلغت نفقات بنائه 20 مليون دولار، وافتتحه الأمير سلمان بن عبد العزيز عام 1992، حضور ملك إسبانيا خوان كارلوس، ويوجد به مدرسة إسلامية للمراحل التعليمية المختلفة.

    وكذلك المسجد والمركز الإسلامي في أدنبره باسكتلندا، وتكفل الملك فهد بن عبد العزيز بـ90 بالمئة من نفقاته، وإقامة المساجد، عقب الحرب التي اندلعت إثر تفكك يوغوسلافيا في التسعينيات من القرن الماضي، إضافة إلى مراكز أخرى في عديد من الدلو مثل فرنسا والأرجنتين وروسيا وإفريقيا وغيرها.

    حفظ القرآن

    أسهمت المملكة في حفظ القرآن الكريم وطباعته وتوزيعه على المسلمين في كل أنحاء العالم، وفي عام 1984م ، قام الملك فهد بن عبد العزيز، بافتتاح مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المقام بالمدينة المنورة، وشيّد المجمع على مساحة 250 ألف متر مربع، ويقوم بالعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم، وتلبية احتياجات المسجد الحرام والمسجد النبوي والمساجد الأخرى والمدارس والجامعات من المصاحف، إضافة إلى ترجمته إلى مختلف اللغات، وتوزيعه على أكثر من 80 دولة بالعالم.

    إغاثة المسلمين

    لعبت المملكة دورًا كبيرًا في عمليات الإغاثة ومساعدة المسلمين جراء الحروب أو الفيضانات والزلازل، حيث تم إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومقره الرياض، ويهدف إلى تقديم أعمال الإغاثة والمساعدات الإنسانية للمجتمعات التي تعاني من الكوارث، وخصص له الملك سلمان بن عبدالعزيز مبلغ مليار ريال، كما خصص مبلغ مليار وستمائة مليون ريال أخرى للشعب اليمني.

    واحتلّت السعودية في عام 2015، المركز السادس ضمن قائمة أكبر 10 دول مانحة للمساعدات في العالم، طبقًا لبيانات الأمم المتحدة، وأنفقت الرياض خلال الأربعين عاما الماضية مبلغ 115 مليار دولار، استفاد منها أكثر من 90 دولة مختلفة.

    وقدم المركز مساعدات لمختلف الدلو العربية والإسلامية، ومنها المالديف والسنغال وسريلانكا والنيجر وجيبوتي والنيجر وأفغانستان وإثيوبيا وبنجلاديش وباكستان والفلبين وموريتانيا وبوركينافاسو وجامبيا وغانا والكاميرون وجزر القمر وتنزانيا.

    صحيفة عاجل
Working...
X