اعلان

Collapse
No announcement yet.

عام يمضي ------

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • عام يمضي ------


    أيام تمضي --- نودع عاما ( 2017 ) ونستقبل عاما جديدا ( 2018 ) ---
    عام مضى فيه ما فيه من تزاحم الأفكار وصراعات القوى من كل الاتجاهات – غاب فيه اناس عن المشهد وهوى فيه آخرون -- وتبدلت وجوه --- وتقلبت فيه أحوال -- واعتلى فيه على المنابر اشكال مختلفه من البشر ؟؟ منها الوجه الودود ، ومنها وجه القرود -----
    عام قيل فيه انه عام انتهاء الفتن ، ولا أرى فيه الا نار ملتهبه ، وشدة بعد شدة ، ودموع اطفال ونساء – عام سالت فيه الدماء – وتزاحمت فيه القيم - واختلطت فيه المشاعر ، عام صراعات ما زالت دائره -- وارتفع ضغط الدم --- وما زال الضباب يخيم على المشهد --- أناس يقتلون بعضهم البعض ولا يعرفون بعضهم البعض ، وأناس ينفخون في نار الفتن من الخارج ويرقبون المشهد ، ويؤججون النيران كلما حاول آخرون اطفاءها !!! لا هم لهم الا بيع السلاح ودعم مصالح الصهاينه في ابقاء الامة ضعيفة تحت سيطرتهم .
    ترى ما الذي افرزته تلك الحروب الدمويه التي حلت بارض العرب وما زالت !! ؟؟ دماء وجثث وجوع ودموع وتهجير وامراض وكوليرا وفقر والم ؟؟ ما هو الهدف من هذه الحروب ؟؟ هل هناك قيم سامية نتقاتل من اجل ترسيخها في المجتمعات العربيه ؟؟ هل هي حروب لرد عدوان على الامه ؟ ام هي حرب من اجل تثبيت انظمة فاشله وترسيخ كراسي مهترئه ؟؟ ام هي رد اعداء وهميين !! صورهم لهم لنا الاعداء الحقيقيون من بني صهيون وما يقف خلفهم بالدعم والتخطيط والمسانده !!
    هل باع البعض ضمائرهم من اجل منافع خاصه ؟؟ وهل شراء الذمم هو الطريق المثلى لتثبيت انظمه مهزوزه ؟؟ وهل تستحق الحياة لكي يريق البعض دماء مواطنيهم واخوتهم في الوطن والعقيدة من اجل تثبيت الحكم لسنوات لا يعلم مداها الا الله ؟؟ هل تستحق بضع سنوات من الجلوس فوق كراسي الحكم لاهدار ثروات الامه وتبديد طاقاتها واقامة العداوات فيما بينها ؟؟
    ان اهم ما افرزته احداث العام الماضي هو وقوف الادارة الامريكيه خلف الكيان الصهيوني الغاصب كي يهود القدس وفلسطين ، في ظل غياب امة عششت فيها الفتن واجتاحتها الحروب والاهواء ، وانساقت خلف مؤامرات رسمت من الخارج لتبدد تماسك الامه وقوتها ، كي يظل الكيان الصهيوني يتحكم في مصير الامه ، ويرسم مصيرها بتخطيط واحكام وقهر وظلم ؟؟
    ان الشعوب لا تموت ، وامتنا التي تعاني حاليا من المرض سوف تشفى ، والامل يظل يملأ النفوس ، ولا خوف على امة فيها الاطفال يواجهون بصدورهم العاريه الجيش المدجج بالسلاح ، لا خوف على امة فيها امثال فتيات صغار يصفعن الجنود الصهاينة على وجوههم ؟؟ هي ارض فلسطين ، ارض البطولات والتضحيات والشهداء ؟ هي امل الامة ورمز كرامتها ووجودها ، هي ارض الزيتون والزعتر الذي يرفض وجود القوى الغريبه ، لا بد ان يعود الحق الى اصحابه طال الزمن ام قصر ؟؟؟ نرجو الله أن يحمل العام الجديد في طياته تحقيق آمال الامة في الحرية والعدالة والنقاء ، وان يرفع عنها الفتن والحروب الداخليه ويوحد كلمتها وصفوفها كي تسترد كرامتها ، وتوجه البوصلة نحو القدس كي تسترد الاراضي المغتصبه من قبل بني صهيون ومن يواليهم – عام نرجو الله فيه ان نتخلص من السلبيات نحو الايجابيات --- نتخلص فيه من الدكتاتوريات وتكميم الافواه ، ومن اقطاب الفساد واعداء الشعوب ؟؟ نتخلص فيه من الارهاب والقتل ---
    اما على الصعيد الفردي فاقول انها أيام تمضي وهي جزء من حياتنا ، فان بقي بعضها فان بعضا منا قد بقي --- عام يقول فيه الشاعر :
    نسير الى الآجال في كل لحظة --- وأعمارنا تطوي وهي مراحل
    نرحل من الدنيا بزاد من التقى --- فعمرك أيام وهن قلائل
    ان عمرك رصيد بين يديك فأنفقه فيما يعود عليك بالخير في الدنيا والاخره ، فهنيئا لمن تزود فيه بالتقوى وحب الخير للاخرين ، والويل كل الويل لمن أنفقه في الشرور والآثام والانانية وحب الدنيا حبا يجعل منه اسيرا لشهواته واهوائه --



  • #2
    مضى عام والامة مازالت تتخبط بدياجير
    ظلام الجهل والخلافات المحاكة لها
    مضى عام آخر والاقصى ما زال مدنسا
    مضى عام والبلاد جميها تنتظر من سيعيد الله على يديه مجد الامة وعزتها
    مضى عام
    ولازال المشردين يتزايد عددهم
    ولازالت البلاد تعاني من الطغاة
    ولازالت الكراسي فوق كل شيء
    ولا زالت المصالح الغربيه هي التي تؤخذ بعين الاعتبار
    ولا زال المواطن العربي ارخص متاع
    والله لقد كدنا نباع بسوق الرقيق لولا رحمة الله بنا
    مر عام ومازال الذل والهوان يخيم على بلاد العرب
    ولا زلنا نصفق ونهتف لمن باعونا واذلونا
    ولا زلنا نتمادى ونطلق حناجرنا بالهتاف باسم النصر
    ولا نصر ولا حريه فقط هي هتافات محفوظة عن ظهر قلب
    عام آخر
    ونحن نسمي قتلانا شهداء
    اي شهادة حين يتقابل مسلمان
    اي غباء هذا
    لا شهاده الا على اعتاب الاقصى
    لا فخر الا حين ترتفع راية الاسلام على جبال فلسطين وروابيها
    حين يغادر آخر صهيوني ارض فلسطين

    هكذا مر عام ٢٠١٧

    اتمنى ان يكون العام الحالي افضل

    ابي العزيز

    ابدعت
    لك كل الاحترام والتقدير


    آخر اضافة بواسطة قلم على الطريق; 11-01-2018, 03:53 PM.

    تعليق


    • #3
      ابي العزيز
      كانه ماعجبك جوابي اعتذر
      بس هاد بعض الكوارث الي حصلت في عام ٢٠١٧

      احترامي

      تعليق

      Working...
      X