اعلان

Collapse
No announcement yet.

حكم الكهانة واستحضار الأرواح

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • حكم الكهانة واستحضار الأرواح

    حكم الكهانة واستحضار الأرواح والتنويم المغناطيسي

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله --- اما بعد



    ».«من أتى كاهناً، فصدَّقه بما يقول؛ فقد كفر بما أنزل على محمد
    [قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]:



    ... " قد يشتمل على إتيان الكاهن، والعراف، والمنجِّم ".من أتى كاهنا: الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان ويدَّعي معرفة الأسرار، وقد كان في العرب كهنة كشق وسطيح وغيرهما، فمنهم من كان يزعم أن له تابعاً من الجن ورَئيًّا يُلقي إليه الأخبار، ومنهم من يزعم أنه يعرف الأمور بمقدمات أسباب يستدل بها على مواقعها من كلام من يسأله، أو من فعله، أو حاله، وهذا يخصّونه بالعراف، كالذي يدعي معرفة الشيء المسروق، ومكان الضالة ونحوهما. والحديث الذي فيه: "الكاهن"


    حذراً منهم أيها الأخ المسلم! ولا تأتهم ولا تصدقهم، وإلا صدق فيك هذا الحديث الصحيح وما في معناه."، وما عليه اليوم كثير من الناس- وفيهم بعض المسلمين الطيبين- ممن اتخذوا ذلك مهنة يعتاشون منها، ألا وهو القراءة على الممسوس من الجني، ومكالمتهم إياه، وأنه يحدثهم عن سبب تلبسه بالإنسي؛ حبّاً به أو بغضاً! وقد يزعمون أنهم يسألونه عن دينه، فإذا أخبرهم بأنه مسلم؛ صدقوه في كل ما ينبئهم به! وذلك منتهى الغفلة والضلال؛ أن يصدقه وهو لا يعرفه ولا يراه، فكناستحضار الأرواح"، ثم بـ "التنويم المغناطيسيفإذا عرفت هذا؛ فمن (الكهانة) ما كان يعرف بـ "


    النشرة من عمل الشيطان
    يعني الرقى غير المشروعة، وهي ما ليس من القرآن والسنة الصحيحة وهي التي جاء إطلاق لفظ الشرك عليها في غير ما حديث، وقد يكون الشرك مضمراً في بعض الكلمات المجهولة المعنى، أو مرموزاً له بأحرف مقطعة، كمايرى في بعض الحجب الصادرة من بعض الدجاجلة، وعلى الرقى المشروعة يحمل ما علقه البخاري
    : " النشرة: ضرب من الرقية والعلاج، يعالج به من كان يظن به مس الجن ". ": الرقية. النشرةو"
    ».النشرة من عمل الشيطان[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]:«


    الإمام أحمد ان أثر سعيد على الاستعانة بالرقى والتعاويذ المشروعة بالكتاب والسنة، وإلى هذا مال هذا ولا خلاف
    : رجل به طب (أي سحر) أو يؤخذ عن امرأته، أيحل عنه أو ينشر؟ قال: لا بأس به، إنما يريدون به الإصلاح، فأما ما ينفع فلم ينه عنه.قلت لسعيد بن المسيبعن قتادة قال:


    " سواء كان ذلك على الطريقة القديمة من اتصاله بقرينة من الجن كما كانوا عليه في الجاهلية، أو بطريقة ما يسمى اليوم باستحضار الأرواح، ونحوه عندي التنويم المغناطيسي، فإن ذلك كله من الوسائل التي لا تشرع الطب الروحانيومن هذا القبيل معالجة بعض المتظاهرين بالصلاح للناس بما يسمونه بـ "

    لأنمرجعها إلى الاستعانة بالجن

    لا ترونهم}.
    إنه يراكم هو وقبيله من حيث
    } هذا في الإنس الظاهر،فما بالك بالجن الذين قال الله تعالى فيهم: {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهموادعاء بعض المبتلين بالاستعانة بهم أنهم إنما يستعينون بالصالحين منهم، دعوى كاذبة لأنهم مما لا يمكن- عادة- مخالطتهم ومعاشرتهم، التي تكشف عن صلاحهم أو طلاحهم، ونحن نعلم بالتجربة أن كثيراً ممن تصاحبهم أشد المصاحبة من الإنس، يتبين لك أنهم لا يصلحون، قال تعالى: {
    } أي خوفا وإثماً.وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا التي كانت من أسباب ضلال المشركين كما جاء في القرآن الكريم: {

    حكم استحضار الأرواح

    ؟أين مصير روحهلا شك أن الميت حينما يوضع في قبره فتعود الروح إليه ساعة مجيء الملكين: منكر ونكير لسؤاله، فإذا ما أجاب بالجواب عاد ميتاً كما كان من قبل، وأنا أعني بهذا أن الميت حين يوضع في قبره تعود إليه الروح وتتلبسه بحيث أنه لما بيكون ضجيع القبر يجلس حتى يوجه إليه السؤال فيجيب، فالروح تتلبس قسمه الأعلى فإذا ما انتهى من الجواب عاد كما كان ميتاً، هنا الآن سؤال:

    الجواب: يعذب أو ينعم بروحه لأن جسده ميت، طريقة التنعيم والتعذيب طبعاً هذه الأمور الغيبية التي لا يجوز لمسلم أن يتعمق فيها، لأنه من باب الغيب وما نعلم الغيب ولا يعلمه إلا الله تبارك وتعالى، ولكن في عندنا بعض التفاصيل التي عرفناهما من السنة الصحيحة،

    من ذلك مثلاً إذا كانت روح الميت مؤمنة يفتح له طاقة من القبر يطل منها على منزله في الجنة، من روحها، ونعيمها ولا يزال هكذا يتنعم إلى قيام الساعة.


    روح المؤمن العادي في بطن الطير، روح المؤمن الشهيد في حوصلة الطير.
    أن هنا الميت المؤمن إما أن يكون من عامة المؤمنين، وإما أن يكون شهيداً، فإذا كان من عامة المؤمنين فتتنقل روحه منه إلى بطن طير من طيور الجنة فيتنعم يأكل هذا الطير من شجر الجنة، إذا كان هذا الميت شهيدا فتكون روحه في حوصلة طير من طيور الجنة.وفي حديث آخر



    فإذن روح المؤمن نعيمه إما في قبره وقد ينتقل في الجنة بروحه وليس بجسده، أما إذا كان لا سمح الله فاسقا أو كافراً فيفتح له طاقة ويرى منزله في النار، في جهنم، يفتح له منها طاقة فيأتيه من ريحها ولهيبها ودخانها فلا يزال يعذب حتى تقوم الساعة.


    ، أما ما يشاع في كثير من البلاد الإسلامية والسلام كان يُخرج الجان من بني الإنسان بقراءة بعض الآيات من القرآنواما بالنسبة لمس الجن نحن لا نرى أكثر من تلاوة آيات من القرآن الكريم إتباعاً لسنته عليه الصلاة والسلام، فقد جاء في أكثر من حديث أنه عليه الصلاة

    فيزعمون أن بإمكانهم أن يستحضروا روح من شاؤوا من الأطباء، من العلماء، من الصالحين، من الطالحين الخ. واغتر بهم كثر من المسلمين في مصر، في سوريا الخ. نحن نعرف بعضهم، فإذا استحضرنا هذه العقيدة الإسلامية وهي أن روح الميت في القبر: ينعم أو يعذب أن ينتقل إذا كان مؤمناً إلى الجنة، كيف يمكن استعادة هذا الأرواح إلى عالم الدنيا، واستنطاقها، واستجوابها؟ هذا من تدجيل الشيطان على هؤلاء الناس اليوم إذا تذكرتم هذا الحقيقة فاذكروا معها عملية استحضار الأرواح هو دجل عصري، دجل عصري يخالف الشريعة الإسلامية. ببدعة العصر الحاضر، لها علاقة ومن هنا نصل إلى نقطة هامة جداً


    أن بعض هؤلاء يفعلون ويأتون بأعمال أكثر من تلاوة القرآن، فهذا ليس من الإسلام إطلاقاً مثلاً بعضهم يكلم الجني المتلبس بالإنسي، وقد يسأله ما بال هذا الصريع، بيقول الجني مثلاً: هذا مسحور، وين السحر تبعه؟، والله في الفلاة أو الصحراء الفلانية أو البئر الفلانية،

    هذا كله محرم لأنة لا يجوز أكثر من تلاوة القرآن الكريم، وباختصار استعانة بالجني وليس استعانة بالله عز وجل

    وهل هناك ايات معينة وردت فى السنة للرقية

    تؤثر كثيراً في أذن المصروع } أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا، أو أن ابن القيم بالذات يقول أن آية { لايوجد آية معينة لهذا الخصوص، ولكن يُمكن أن نُشير مثلاً لبعض آيات نتيجة التجربة من أهل العلم، مثلاً شيخ الإسلام ابن تيمية كان أحياناً يقرأ على المصروع


    وكل خيرٍ في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف.كل هذا ليس له أصل هذا كالكتابة على الورقة ثم شعلها،
    اما عن التداوي بالقرآن بطريقة القراءة مثلاً في كأس من الماء وتقريب الفم ...
    } (المؤمنون: 115)، قال فكأنما نشط من عقال.أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه كان إذا جاءه المصروع الذي لبسه الجني قرأ في أذنه { » للسيوطي اللآلئ المصنوعةو في «


    هل القرآن يُحْرِقُ الجن؟
    وقد جاء في بعض الأحاديث في مسند الإمام أحمد وفي غيره أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - مر بامرأة ولها ولد مصاب باللمم أي: بالجنون فقرأ عليه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بعض الآيات القرآنية فكأنما نُشط من عقال، } شِفَاءٌ لِمَا في الصُّدُورِوهو { } فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِلكن الذي نعلمه أن القرآن الكريم كما قال رب العالمين {
    الشيخ: لا نعلم شيئا من هذا في السنة: أن تلاوة القرآن تحرق الجني المتلبس بإنسان.


    فهذا ثابت في السنةوسافر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وتابع طريقه ثم لما رجع ومر بالمرأة فسألها عن ولدها فقالت: والحمد لله لا يزال كما تركته بعد أن شفي،



    أما أن القرآن يُحرق الجني فهذا شيء ما سمعنا به ولا عرفناة ولا أظنه أنه يمكن أن يصح.
    أن القرآن يُفيد في إخراج الجني المتلبس بالإنسان، وهذا حديث شاهد على ذلك ثم إن بعض الأئمة الصادقين في اتباعهم لسنة النبي صلى الله عليه وآله سلم كانوا يستنون به في محاولتهم لإخراج الجني المتلبس بالإنسان وعلى رأس هؤلاء شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فقد كان معروفًا في زمانه بأنه إذا قرأ على المصروع شيئًا من آيات الله تبارك وتعالى قام في الحال وكأنما لم يمسه الشيطان, فقراءة القرآن تفيد إلى هذا المجال.


    اعتقاد أهل الجاهلية في الغول

    » ... [و] قال ابن الأثير: «الغول أحد الغيلان» وهي جنس من الجن والشياطين، كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تتراءى للناس فتتغول تغولاً، أي: تتلون تلوناً في صور شتى، وتغولهم أي: تضلهم عن الطريق، وتهلكهم فنفاه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأبطله.«لا غول»: جنس من الجن والشياطين، كانوا يعتقدون في الجاهلية أنها تتلون في البراري لتضل الناس وتهلكهم، فأبطل ذلك النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بقوله: الغول«



    والحمد لله رب العالمين







تشغيل...
X