اعلان

Collapse
No announcement yet.

ثبوت العدوى شرعًا

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ثبوت العدوى شرعًا

    ثبوت العدوى شرعًا

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله --- اما بعد

    »، اتقوا المجذوم كما يُتقى الأسدوظاهر الحديث ينفي العدوى، وهي ثابتة في أحاديث كثيرة منها حديث «
    )موضوع[روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال]:«إن كان شيء من الداء يعدي فهو هذا».(


    و وهو حديث ضعيف» , وقد تأول بعضهم هذا الحديث تأويلاً بعيداً فلا يلتفت إليه فإنما حملهم عليه حديث جابر أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أكل مع مجذوم وقال: «كل بسم الله ثقةً بالله وتوكلاً عليه» «نفر من قدر الله, إلى قدر اللهوهذا دليل واضح على أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يرى أن الجذام مرض معد, ولذلك اتخذ السبب في عدم انتقال المرض إليه من المجذوم, وليس ينافي هذا التوكل على الله تعالى كما أشار عمر رضي الله عنه، وقد عزم على أن لا يدخل الأرض الموبوءة:
    إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ».عَنْ الشريد قَالَ: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وآله وسلم -: «


    ولكن هل حديث «لا عدوى ولا طِيَرة» ينفي العدوى من أساسها؟
    ما قال له الرسول عليه السلام: » أي: مطلقاً، بناء على هذا الفهم ورد عليه إشكال، فطرحه على الرسول عليه السلام فجاءه الجواب بما يثبت العدوى، ذلك الرجل قال: «يا رسول الله! إنا نرى الجمل الأجرب يدخل بين الجمال السليمة فيعديها» لا عدوى» هو نفي للعدوى على الإطلاق، وهذا فهم توارثه بعض أهل العلم، فنفوا العدوى إطلاقاً بناء على الطرف الأولى من الحديث، لكننا إذا تابعنا رواية الحديث ووجدنا ذلك الرجل البدوي الأعرابي فهم نفس الفهم: «لا عدوى» فهم أحد الحاضرين من الأعراب البدو أن قوله عليه السلام: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر: لما قال الرسول عليه السلام: «بيان ذلك
    في الحقيقة إذا فُهِم فهماً صحيحاً دقيقاً فيه نفي عدوى، وفيه إثبات عدوى، والمثبت في الحديث غير المنفي فيه، والمثبت في الحديث يلتقي مع أحاديث أثبتت العدوى، وبالتالي ما يقوله الأطباء في بعض الأمراض المعدية لا ينافي حينذاك الحديث.
    «لا عدوى»و الحديث لا ينفي، ودعنا والأطباء؛ لأن فيما جاء عن الرسول عليه السلام من إثبات العدوى ما يغنينا عن آراء الأطباء، حديث:


    ؟» إذاً: هنا عدوى، لكن يا أعرابي يا بدوي ارجع إلى الوراء، هذا الجمل الذي رأيته دخل في الأول الذي خلق الله فيه العدوى.فمن أعدى الأولهذا خطأ، وهذا وهم، وهذا من عقائد الجاهلية، لكنه قال مقراً له وملفتاً نظره إلى ما يسمى ببعض التعابير إلى مسبب الأسباب وهو الله عز وجل، قال له: «


    من هنا جاءت أحاديث تؤكد هذا المعنى الثاني، أي: هناك عدوى يعني بإرادة الله ومشيئته، وذلك لا ينافي أن يتحاشاها المسلم أخذاً بالأسباب كما جاء في
    .ويثبت عدوى، ينفي عدوى الجاهلية، ويثبت العدوى الشرعيةينفي عدوى : فالحديث إذاً
    ، وليس أن هذا الجمل الحيوان المصاب بداء الجرب مثلاً وبقدرته وبإرادته ومشيئته يعدي الجمال السليمة، لا، ليس الأمر كذلك.التي تراها هي بخلق الله وتقديره» فلما عارض هذا النفي ما كان قائماً في ذهن العرب في الجاهلية، وأورد ما يشاهده بعينه، ما قال له الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - أنت واهم أنت مخطئ، لكنه لفت نظره إلى أن هذه العدوى لا عدوى: الأطباء اليوم خاصة الكفار منهم وقعوا في نفس الوهم الذي وقع فيه أهل الجاهلية الأولى، من هنا قال عليه السلام لإبطال هذا الوهم: «إذاً
    : فالرسول عليه السلام الحقيقة بهذا الحديث يبطل عادة الجاهلية ويبطل أيضاً عدوى الطبية في هذا الزمان؛ لأن الأطباء خاصة الكفار منهم حينما يثبتون العدوى لا يربطونها بإرادة الله ومشيئته، لا، يعني هم يجعلون الأسباب هي كل شيء، أما أن هذه الأسباب قد تتخلف وقد تتأخر بمشيئة الله عز وجل خالق الأسباب والمسببات، فهذا ما لا يفكرون فيه.فإذاً




    ».فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ».فَقَالَ أَعْرَابِىٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا بَالُ الإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ، فَيَجِىءُ الْبَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ فِيهَا فَيُجْرِبُهَا كُلَّهَا، قَالَ: «لاَ عَدْوَى وَلاَ صَفَرَ وَلاَ هَامَةَعن أَبُى سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ حِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وآله وسلم -: «
    معنى قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «لا عدوى .. ولا هامة»

    » وأبى أن يصافحه كما كان يصافح الناس الآخرين، هذا من باب الأخذ بالأسباب، لكن العدوى هي من مشيئة الله.ارجع فإنا قد بايعناكصحيح مسلم أن رجلاً مجذوماً جاء ليبايع الرسول عليه السلام، فقال له: «

    ] أي بطبعها, كما يدل عليه سياق الحديث, فلا ينفي عدوى بإرادة الله تعالى وتقديره, فإنها ثابتة شرعاً وقدراً, لا عدوى[وقوله:
    ] بالتخفيف: دابة تخرج من رأس القتيل أو تولد من دمه, فلا تزال تصيح حتى يؤخذ بثأره, كذا زعمه العرب فكذبهم الشرع.هامة[


    نفي العدوى التي كان يعتقدها أهل الجاهلية
    لأن المقصود بهما إثبات العدوى وأنها تنتقل بإذن الله تعالى من المريض إلى السليم والمراد بتلك الأحاديث نفي العدوى التي كان أهل الجاهلية يعتقدونها، وهي انتقالها بنفسها دون النظر إلى مشيئة الله واعلم أنه لا تعارض بين هذين الحديثين وبين أحاديث " لا عدوى ... "
    » "الممرض": هو الذي له إبل مرضى و" المصح "، من له إبل صحاح.إنا قد بايعناك فارجعوفي معناه قوله - صلى الله عليه وآله وسلم - للمجذوم: «
    " ...لا يورد الممرض على المصح[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]:"


    ".هذا هو الذي يظهر من الجمع بين هذه الأخبار وفر من المجذوم فرارك من الأسد " أخذاً بالأسباب التي خلقها الله تعالى، وكما في بعض الأحاديث المتقدمة: " لا يورد الممرض على المصح" فمن أعدى الأول؟ " فأما المؤمن الغافل عن الأخذ بالأسباب، فهو يذكر بها، ويقال له كما في حديث الترجمة " والأحاديث الأخرى لا تنفيها وإنما تنفي عدوى مقرونة بالغفلة عن الله تعالى الخالق لها. وما أشبه اليوم بالبارحة، فإن الأطباء الأوربيين في أشد الغفلة عنه تعالى لشركهم وضلالهم وإيمانهم بالعدوى على الطريقة الجاهلية، فلهؤلاء يقال:
    وجملة القول: أن الحديثين يثبتان العدوى وهي ثابتة تجربةً ومشاهدةً.



    ".وهو موضوع- آخر أربعاء في الشهر يوم نحس مستمرمنه رائحة التشاؤم والتطير، ولا شيء من ذلك في الإسلام- كما هو معلوم-، ونحوه حديث: " ويشتم
    ».(منكر)«إن لكل يومٍ نحساً؛ فادفعوا نحسً ذلك اليوم بالصدقة[روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال]:

    " فهو اختصار، وتصرف من بعض الرواة فإنه لا شؤم في الإسلام. والله أعلم.إنما الشؤم في ثلاثة ".أو " الشؤم في ثلاثةوعليه فما في بعض الروايات بلفظ "
    والحديث يعطي بمفهومه أن لا شؤم في شيء، لأن معناه: لو كان الشؤم ثابتاً في شيء ما، لكان في هذه الثلاثة، لكنه ليس ثابتا في شيء أصلاً.
    ».إن يك من الشؤم شيء حق ففي المرأة والفرس والدار[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]:«
    لا طيرة ولا شؤم ولا هامة في الإسلام




    ذكر الهامة
    الطيرة شرك وما منا إلا .. ولكن يذهبه الله بالتوكل».عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «
    عدم المؤاخذة بما قد يجده المرء في قلبه من التطير

    اعلم أن (هام) هو جمع (هامة)، قال ابن الأثير في " النهاية ": " الهامة: الرأس، واسم طائر، وهو المراد في الحديث، وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها، وهي من طير الليل، وقيل: هي البومة، وقيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة، فتقول: اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت .. ".
    ».لا شيء في الهام، والعين حق، وأصدق الطير الفأل[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -]:«


    ... » , وإنما قد يجده الشخص في نفسه, ثم يصرفه بالتوكل على الله, فهذا التوكل مما كلف به العبد بخلاف ما يجده فإنه لا يملكه, وهذا صريح في حديث معاوية بن الحكم السلمي؛ أنه قال للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ومنا رجال يتطيرون؟ وما منا إلا: المراد بها شرك الجاهلية؛ فإنها كانت تصدهم عن حاجاتهم, وهذا ليس مراداً من قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: « » شركلفظه «

    «صححة الالبانى» » , من ردته الطيرة فقد قارف الشركفلم ينكر عليهم ما يجدون من الطيرة, فضلاً أن يصفه بالشرك, وقد صح عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: «
    » رواه مسلم ذاك شيء يجدونه في صدورهم؛ فلا يصدنهمقال: «



    : المراد به شهر صفر, والنفي لِمَا كان أهل الجاهلية يفعلونه في النسيء، وكانوا يحلّون المحرم، ويحرمون صفر مكانه، وهو قول مالك.: إن أهل الجاهلية يتشاءمون بصفر ويقولون: إنه شهر مشؤوم, فأبطل النبي صلى اله عليه وسلم ذلك.: ولعل هذا القول أشبه الأقوال» وقال آخرون, وممن قال بهذا سفيان بن عينة, والإمام أحمد, والبخاري,
    ما يلي: «روى أبو عبيدة في غريب الحديث عن رؤبة أنه قال: هي حية تكون في البطن تصيب الماشية والناس, وهي أعدى من الجرب عن العرب, وعلى هذا فالمراد بنفيه ما كانوا يعتقدونه من العدوى. » في كتابه «فتح المجيد شرح كتاب التوحيد» ولا صفر«
    ».رواه البخاريلا عدوى ولا هامة ولا صفرقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «
    معنى قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: لا صفر

    [فإذا سألت] هل هنا يسار؟ يعني كما لو قلت هل هنا يسر؟ تقول: لا، هذا مدعاة للتطير وليس تزكية. »، لأنهين أن يُسمَّى بنافع وبركة ويسار«
    منع التسمي بيسار لأنه مفضاة للتطير


    والحمد لله رب العالمين








  • #2
    حياك الله وبياك العدوى موجودة بامر الله

    تعليق

    تشغيل...
    X