اعلان

Collapse
No announcement yet.

كلمة عيب

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • كلمة عيب

    كلمة عيب : كانت قآئدة و رائدة في زمن الابآء و الأجداد .

    حكمت العلاقات بالذوق و وضعت الحجر الأساس لأصول التربية السليمة .

    تحياتي لتلك الكلمة التي عرفناها من أفواه الأمهات و الابآء .

    تقبلناها بحب و تعلمنا أنها ما قيلت إلا لتعديل سلوكنا فاعتبرناها مدرسة مختزلة في أحرف .

    تحياتي لأكاديمية (عيب) التي خرّجت زوجات صابرات ، صنعن مجتمعات الذوق و الإحترام و تخرج منها رجال بمعنى الكلمة كانوا قادة في الشهامة و الرجولة !!!

    أبجديات (عيب) جامعة بحد ذاتها ، و حروفها المجانية بألف دورة مدفوعة التكاليف .

    بحروفك يا كلمة عيب : قدَّر الصغير الكبير ، و احترم الجار جاره ، و تداولنا صلة الأرحام بمحبة و شوق .

    كان الأب يقف و يقول عيب : عمك ، خالك ، جارك ، سَلِّم ، سامح ، إنه العيب .

    حروفك يا عزيزتي (عيب) نطق بها ءابآؤنا ليعلمونا تعاليم الدين و إقامة أركان الإسلام و تأدية الفرآئض .

    كان يقال للبنت : (عيب) لا ترفعي صوتك ، عيب لا تلبسي كذا ، فتربت البنات على الحشمة و الستر و الأدب .

    و تربى الشباب على غض البصر ، عيب لا تنظر للنسآء .

    و تربى الصغار على عيب لا تنقلوا سر الجار و الدار .

    ( عيب ) كانت منبراً و خطبةً يرددها الأهالي بثقافتهم الدينية البسيطة ، لم يكونوا خطبآء و لا دعاة أو مُفتين ، و إنما هي كلمتهم لإحياء فضيلة و ذم رذيلة .

    كلمة (عيب) ثِرنا عليها ذات يوم عندما قلنا عَلَّمُونا العيب قبل (الحرام) و تمردنا عليها ظناً منا أننا سنعلم الجيل بطريقة أفضل .

    فنشأ جيل جديد لم نفلح في غرس كلمة "عيب" و لا شقيقتها الكبرى "حرام" في التفاهم مع سلوكياته أو مع التطوير و التزوير المستمر في العصر و المفاهيم و القيم حتى ماتت كلمة عيب و انتهت من قاموس التربية .




    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

تشغيل...
X