اعلان

Collapse
No announcement yet.

أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم
    انا فتاه عاطفية وحساسة بدرجة غير معقولة أصبحت أتخيل بأني ولدت في زمن ليس بزمني
    سأدخل في الموضوع
    لقد تعرفت على شاب متفتح خلوق جداً عرفني على عائلته وهو مبتعث يدرس بالخارج
    شرح لي بأنه أحب الحديث معي وأنه لايطلب مني اي شئ آخر
    استمريت أتحدث معه عن طريق الإنترنت ووالله لم أرى منه مايخجل أو مايغضب الله ورسوله من أمر
    لكن الذي يغضب ربي ورسوله استمراري في الحديث معه
    تعلقت به
    لم استطع تركه
    انا ليس لي أحد
    امي وأبي يعيشان في تفكك ومصائب ومشاكل كل يوم كل يوم
    أهلي لا أحبهم ومن أحبهم علاقتي معهم رسمية
    أكره الصداقات ليس لدي سوى زميلات
    اخوتي صغار
    ماذا افعل بنفسي؟
    أحب ربي واحب رسوله ولا أريد غضبهم وأريد رضاهم
    لكني لا أستطيع تركه
    وان تركته سيأتي غيره
    أنا متعبه من وضعي
    ليس لدي من أشكي له
    أنا كأنثى احتاج ذاك الكتف الذي استند عليه
    كل شئ في تفكك
    ربيت قط أحببته بكل ماأملك وأصبح وقتي يضيع معه واصبحت احكي له وحتى عندما ابكي سبحان الله يركض لي ويبدأ بمداعبتي
    لكن قطي هذا مات
    ولم يصبرني على فقدانه غير هذا الإنسان
    ماذا افعل اخبروني
    اخاف الله
    لكني لا استطيع تركه او ترك هذا الطبع
    أنا اختنق اختنق
    :"(

  • #2
    الرد: أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم

    أختي الطيبه
    ماتعانينه نتيجة تفكك الأسرة مع الأسف
    أختي ناهكذا تورد الإبل لاادري هل تم لقاء حقيقي بينكما ام علاقة نت فقط ؟
    عموما هذا الأمر يحتاج إلى حسم فإن كنت واثقة منه تماما فأجعليه ياتي للبيت من الباب وليس من الشباك واعتقد تفهمين ذلك
    لكن علاقة نت ومحادثات اعتقد انها لاترقى لعلاقة زواج وحب حقيقي
    لم تحياتي

    تعليق


    • #3
      الرد: أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم

      وعليكم السلام :

      سأقتبس مما كتبتي ، ركزي معي جيدا ..

      انا ليس لي أحد ،ليس لدي من أشكي له ،أنا كأنثى احتاج ذاك الكتف الذي استند عليه:
      قال الله سبحانه وتعالى : {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} وقال سبحانه{ وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا }

      كـــلــــما اقــــتــــربـــت مـــن الله سبحانه وتعالى ، كـــلـــما امــتـــلأ قــلبك بالـــغنى عــن عـــباده ، دعك من عباد الله فهم لا يضرون ولا ينفعون ولا يستطعون حتى أن يشعروا أنفسهم بالأمان ، كـــوني مع الــحي الذي لا يــموت


      وان تركته سيأتي غيره : هذه أهم جملة ذكرتيها في موضوعك ، إن تركته سيأتي غيره ، إذا المشكلة ليست تعلقك بهذا الشخص ، بل المشكلة هي حالة فراغ عاطفي عندك وقد تشغلين هذا الفراغ بهذا الشخص أو غيره ، وهذا الأمر قد يجعلكي فاقدة للحكم على الأمور بشكل صحيح ، وستبدأين بالتفكير بعاطفة وتستبعدين العقل ... وهذا هو الخطأ..


      وأنه لايطلب مني اي شئ آخر: خذي مني نصيحة ، لا يوجد شئ وسط بين الخير والشر ، الدنيا إما خير وإما شر ، هذا الشخص في نفسه أمر ما ، إما خير وإما شر ، لكن أن تقتنعي أنه فقط يرغب بالتحدث معك ... ولا يريد غير ذلك .... فهذا أمر مستبعد تمامااااا
      عرفني على عائلته: جميل هذه بادرة طيبة أن تكوني في إطار العائلة ، لكن هل تستطيعين أنت أن تعرفيه على عائلتك ؟!!! أسألك هذا السؤال لتفكري جيدا بخصوص المستوى الاجتماعي والعادات والتقاليد والأعراف بين عائلتك وعائلته ، بمعنى هل توافق عائلتك على صداقتك مع هذا الشاب ؟!! .. وبأي صفة قام هذا الشاب بتعريفك لعائلته ... قال لهم هذه فلانة "صديقتي"؟!! ..وانبسطو ورحبوا بالموضوع

      باختصار : ما بينك وبين هذا الشاب هو عبارة عن تعود وروتين يومي تعودتي عليه ، وصدقيني لولا وقت الفراغ الكبير الذي تحظين به لما وجدت هذه الهواجس طريقا لعقلك ولا الحزن والهم والغم طريقا لقلبك ، حاولي استغلال الوقت فيما يفيد ، الفراغ يأخذ صاحبه في غيبوبة "كسل" حتى في تفكيره و لا يشعر أنه فيها ، وطالما استمر وقت الفراغ عندك لدرجة تسمح لك بالجلوس على الإنترنت والتحدث بمدد طويلة فاعلمي أن كل الحلول لن تجدي نفعا .
      أولى لبنات الحل .. اشغلي وقت فراغك فيما يفيد ..


      اضيف في الأساس بواسطة سارة عبدالله عرض الإضافة

      عرفني على عائلته !!!!!

      وأنه لايطلب مني اي شئ آخر!!!!

      انا ليس لي أحد !!!!!!


      وان تركته سيأتي غيره!!!!!


      ليس لدي من أشكي له!!!!!

      أنا كأنثى احتاج ذاك الكتف الذي استند عليه !!!



      (

      تعليق


      • #4
        الرد: أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم

        اشكركم جميعاً على الرد على معاناتي
        بعد ماقرأت ماقلتوه تحدثت معه بكل صراحه وقلت بأن تعلقي به خطأ واني سأبتعد عنه
        بدا حزيناً ولم يعارض قراري ودعمني ودعا لي بالخير واستودعني الله وها أنا الآن أضغط على نفسي بالكثير كي اتوقف عن التفكير به
        لكن في حالتي وفي وضعي وحياتي فكرت بأن اشغل نفسي كما تفضلتم
        لكن لا شئ يسكت هذه الفراغ
        فكرت بالأعمال التطوعية مثلاً فلم اجد مرحب يستقبل التطوع
        آمنت بأن مشكلتي الفراغ لكنها مشكله صعبه للغاية مادامت في ظل الضغوطات الأسرية التي تحدث كل يوم
        مشكله لما تكون تضغط على نفسك بالكثيييير وتمسك نفسك بالقوة وتحافظ عليها وتصونها في ظل هذي الظروف
        ولا أحد يشعر ولا أحد مقدر

        تعليق


        • #5
          الرد: أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم

          بارك الله فيك ..

          ركزي معي ...

          قال الله تعالى :

          (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ)[المؤمنون

          وقال سبحانه:

          (لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين ( 17 ) بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ( 18 ) الأنبياء


          باختصار: لكل منا مشكلته في هذه الدنيا ، وما نحن فيه هو مجموعة مستمرة من الابتلاءات والاختبارات التي يجب أن ننجح فيها ونبلي حسنا ..

          إن كانت المشكلة في وقت الفراغ والضغوط الأسرية ، حاولي استغلال وقتك فيما هو متاح ، بين يديك جهاز كمبيوتر ، حاولي تعلم أي شيئ يتوافق مع هواياتك ، عالم الإنترنت واسع وبه الكثير .. أو حاولي ممارسة الكتابة .. اقرأي كثيرا .. ثقفي نفسك .. حينها ستجديد اجوبة على تساؤلات كثيرة لم تخطر ببالك ..

          وفقك الله .. ومرحبا بك في منتدانا الرائع ساندروز


          اضيف في الأساس بواسطة سارة عبدالله عرض الإضافة
          اشكركم جميعاً على الرد على معاناتي
          بعد ماقرأت ماقلتوه تحدثت معه بكل صراحه وقلت بأن تعلقي به خطأ واني سأبتعد عنه
          بدا حزيناً ولم يعارض قراري ودعمني ودعا لي بالخير واستودعني الله وها أنا الآن أضغط على نفسي بالكثير كي اتوقف عن التفكير به
          لكن في حالتي وفي وضعي وحياتي فكرت بأن اشغل نفسي كما تفضلتم
          لكن لا شئ يسكت هذه الفراغ
          فكرت بالأعمال التطوعية مثلاً فلم اجد مرحب يستقبل التطوع
          آمنت بأن مشكلتي الفراغ لكنها مشكله صعبه للغاية مادامت في ظل الضغوطات الأسرية التي تحدث كل يوم
          مشكله لما تكون تضغط على نفسك بالكثيييير وتمسك نفسك بالقوة وتحافظ عليها وتصونها في ظل هذي الظروف
          ولا أحد يشعر ولا أحد مقدر

          تعليق


          • #6
            الرد: أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم

            قل معي آمين

            لاحرمك الله الجنة
            شكراً جزيلاً.

            تعليق


            • #7
              الرد: أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم

              قررت ان اشغل نفسي في تعلم حرفة التطريز
              اسأل الله من واسع كرمه وفضله ان يرشد كل فتاه تعاني مما أعانيه وان يكون لها عوناً وسندا.

              تعليق


              • #8
                الرد: أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم

                اختي الغالية

                لاتنساقي وراء عواطفك في علاقة لاتعلمي مانهايتها ولاتزيدي من غضب الله منك لانك تكلمين شخصا في الظلام

                كما قال الجميع من قبلي تاكدي من عواطفه وما يريد باسرع وقت

                لاتجعليه يماطلك دون فائدة


                وربنا ييسر لك الخير




                تعليق


                • #9
                  الرد: أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم

                  أنا لا اجد خوفاً عليكي من كل هذا لأنه ببساطة الوازع الديني لديكي ممتاز ولكن تحتاجين فقط لمحاسبة نفسك كل فترة وعدم تحميل ذاتك فوق طاقتك ، فإن ماتقومين به من معاقبة نفسك بكل ماذكرتيه من هموم ومشاكل إنه فوق طاقتك ، فأبعدي كل هذا وتذكري رحمة الله بعباده وتذكري كل جوانبك الإيجابية وأدعميها وأبتعدي عن ذكر الجوانب السلبية والتركيز عليها وعدم التركيز في المؤثرات الخارجية السلبية كمشاكل الاهل وغيرها .

                  لا شك أن الزملاء قد أسهبوا في الردود بما يكفي ولكني أركز عن البعد عن أي علاقة لا تجدي فلربما تقعين فريسة لضعاف النفوس وأنتي لا تدرين ، وعليكي ان تختاري أحد قريب منك جداً وذو خبرة في الحياة ليستمع لك لأنني أجد عندك حاجه للكلام وعليه ان يستمع ويعطيكي بعض النصح وتستمعي له .

                  إن مشاكلك كلها لن يحلها إلا أنتي فقط أنصحك بالبحث عن الذات وتقدير ذاتك بنفسك والتغلب على أي عادة قد تؤدي إلى تدمير ذاتك ولعلي قرأت مقالاً يتحدث عن هذا الموضوع سوف أنقله لأستفيد معكم به وسأحاول الإختصار فيه قدر الإمكان .

                  وفقك الله إلى طريق الصواب
                  آخر اضافة بواسطة هوناكو; 20-02-2012, 09:17 AM.
                  sigpic

                  تعليق


                  • #10
                    الرد: أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم

                    إن من نعم الله على العبد أن يهبه المقدرة على معرفة ذاته، والقدرة على وضعها في الموضع اللائق بها، إذ أن جهل الإنسان نفسه وعدم معرفته بقدراته يجعله يقيم ذاته تقيماً خاطئاً فإما أن يعطيها أكثر مما تستحق فيثقل كاهلها، وإما أن يزدري ذاته ويقلل من قيمتها فيسقط نفسه. فالشعور السيئ عن النفس له تأثير كبير في تدمير الإيجابيات التي يملكها الشخص، فالمشاعر والأحاسيس التي نملكها تجاه أنفسنا هي التي تكسبنا الشخصية القوية المتميزة أو تجعلنا سلبيين خاملين؛ إذ إن عطاءنا وإنتاجنا يتأثر سلباً وإيجاباً بتقديرنا لذواتنا، فبقدر ازدياد المشاعر الإيجابية التي تملكها تجاه نفسك بقدر ما تزداد ثقتك بنفسك، وبقدر ازدياد المشاعر السلبية التي تملكها تجاه نفسك بقدر ما تقل ثقتك بنفسك.

                    وقد يتجه بعضنا إلى أن يستمد تقديره الذاتي من الآخرين، فيجعل قيمته الذاتية مرتبطة بنوع العمل، أو بما لديه من مال، أو إكرام وحب الآخرين له وهو من غير شعور يضع نفسه على حافة هاوية خطيرة لإسقاط ذاته بمشاعر الإخفاق، وهذا يوحي إلينا ذات ضعيفة .

                    إن حقيقة الاحترام والتقدير تنبع من النفس؛ إذ أن الحياة لا تأتي كما نريد فالشخص الذي يعتمد على الآخرين في تقدير ذاته قد يفقد يوماً هذه العوامل الخارجية التي يستمد منها قيمته وتقديره وبالتالي يفقد معها ذاته، لذا لابد أن يكون الشعور بالتقدير ينبعث من ذاتك وليس من مصدر خارجي يُمنح لك. والاختبار الحق لتقدير ذواتنا هو أن نفقد كل ما نملك، وتأتي كل الأمور خلاف ما نريد ومع ذلك لا نزال نحب أنفسنا ونقدرها ونعتقد أننا لا زلنا محبوبين من قبل الآخرين. فلو اخترنا لأنفسنا التقدير وأكسبناها الاحترام فإننا اخترنا لها الطريق المحفز لبناء التقدير الذاتي.
                    sigpic

                    تعليق


                    • #11
                      الرد: أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم

                      طرق تنمية تقدير الذات

                      يؤثر تقديرك لذاتك في أسلوب حياتك، وطريقة تفكيرك، وفي عملك، وفي مشاعرك نحو الآخرين، وفي نجاحك وإنجاز أهدافك في الحياة ، فمع احترامك وتقديرك لذاتك تزداد الفاعلية والإنتاجية، فلا تجعل إخفاقات الماضي تؤثر عليك فتقودك للوراء أو تقيدك عن السير قدما، أنس عثرات الماضي وأجعل ماضيك سراج يمدك بالتجارب والخبرة في كيفية التعامل مع القضايا والأحداث، إذ يعتمد مستوى تقديرك لذاتك على تجاربك الفردية . وهذه بعض الطرق الفعالة والتي تساعدنا على بناء أنفسنا إذا نحن استخدمناها. ومن المهم أن نعرف أننا نستطيع أن نختار الطريق الذي نشعر معه بالثقة ونستطيع من خلاله أن نعبر عن ذاتنا .
                      • لمن أراد أن يحسن صورته الذاتية أن يكون مدرك لوضعه الحالي وعلاقته بنفسه ورؤيته لنفسه، فأجعل لك عادة وهي الملاحظة المنتظمة مع نفسك وأنظر كيف تنظر إليها دائماً من وقت لآخر. فالأشخاص الذين يزدرون أنفسهم عليهم أن يتعهدوا أنفسهم من وقت لآخر وأن يغيروا نظرتهم السودائية نحو أنفسهم، وهنا يتحتم عليهم أن يتزودوا بالعلم والمهارة اللازمة ليتقدموا إلى الأمام. فمعظم الأشخاص من غير شعور يتبعون المخطوطات التي كتبت في عهد الطفولة بدون تحليل أو تحدي. إن أرادوا التغير عليهم أن يمزقوا هذه الموروثات السلبية، ويزيلوا ما علق في أذهانهم من ترسبات الطفولة والتي تؤسس عدم احترام النفس واستحقار الذات، لا بد من إظهار التحدي لهذه الأساطير المورثة التي مجدت الخوف، وعظمت الآخرين لدرجة استحقار الذات وجعلتنا سلبيين منزوعي الإرادة.
                      • لا بد أن نضع هناك خطوط زمنية في حياتنا، ونقاط انتقالية معروفة، وعلامات واضحة لتقييم مسيرتنا في تطوير ذواتنا، عند هذه النقاط نلحظ هل نحن إيجابيين أم سلبيين، هذه المعلومات التي نتلقفها ونحملها بين جوانح أنفسنا هل تعطينا تصور واضح عن حقيقة أنفسنا، إن المأساة الحقيقة للذين يزدرون أنفسهم هو جهلهم بحقيقة أنفسهم، فهم لا يعرفون قدراتهم، ولا يدركون أبعاد إمكانياتهم. وكثير من هؤلاء من يصاب بالذهول والدهشة عند حصول بعض المعرفة عن نفسه وعن الإمكانيات والقدرات التي يملكها. إننا لا بد أن نحاول اكتشاف أنفسنا ونعرف حقيقتها حتى نحكم عليها فكما قيل الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فإذا جهلنا أنفسنا فلا بد أن تكون أحكامنا على ذواتنا خاطئة، وتصرفاتنا وسلوكنا مع أنفسنا غير صائبة وهنا يكون الظلم لهذه النفس التي هي أمانة عندك.
                      • اكتب ما تريد تحقيقه ،وضع الأهداف لتحقيق ما دونت ، واجعل هنا وقت كاف لتحقيق هذه الأهداف ، وهنا ملحظ ضروري لابد من ذكره وهو الحذر من التثبيط واليأس عند الإخفاق في محاولة تحقيق الأهداف ، فلا شك إن الإنجازات الرائعة سبقها اخفقات عديدة ، فقط استمر لتحقيق هدفك مع معاودة الكرة عند حدوث الفشل ،استعن بالله ولا تعجز ، فالعجز والخور ليست من صفات النفوس الأبية ذات الهمم العالية . المراجعة المستمرة للوسائل المستخدمة لتحقيق هذا الأهداف ، فهل هذه الوسائل مناسبة وملائمة لإنجاز الهدف ؟ أعد مراجعة أهدافك من فترة إلى أخرى لترى هل حقاً يمكن إنجازها ، أما أنها غير منطقية وغير واقعية ، أو لا يمكن تحقيقها في الوقت الحاضر فترجى إلى وقت لاحق ، يمكنك عرض أهدافك على أحد المقربين لديك والذي تثق في مصداقيته وعلميته فتطلب منه المشاركة في كيفية تحقيق هذه الأهداف ، الاستفادة من تجارب الآخرين توفر لك الوقت والجهد . وهنا لا تنس أن تكافئ نفسك عند تحقيق هدف معين ، وأكبر مكافئة تمنحها لنفسك هي الثقة بأنك قادر على الإنجاز وتحقيق أشياء جيدة ، أجعل تحقيق هذا الهدف يزيدك ثقة بنفسك .
                      • اكتشف اللحظات الإيجابية ، اقض بعض الوقت مع نفسك في التركيز فيما لديك وفيما أنجزت ، وليس فيما تريد أو فيما تفكر أن تنجزه أو تفعله . افتخر بنفسك عندما ترى إنجازاتك ، واحذر من الغرور والكبر ، افتخر بنفسك بالقدر الذي يجعلك تقدر وتحترم ذاتك ، وبالقدر الذي يمنحك المضي قدماً لتحقيق أهدافك ؛ بقدر ما تستطيع أحرص على استغلال الظروف الإيجابية ؛ فاستغلالك للأوقات الإيجابية تمنحك طاقة للقضاء على الأوقات السلبية أو غير المنتجة في حياتك .
                      • كن مشاركاً فعالاً ، فالنشاط العملي ضروري جداً لبناء الذات، والاتصال بالآخرين عامل أساسي لتطوير النفس وإكسابها الثقة، فالمشاركة مع الآخرين قضية أساسية لتكامل الذات، وهي كالرياضة للجسم ، فعند ممارسة الرياضة فإن الجسم ينتج كيمائيات ، ويطلق هرمونات تساعد على ارتياح وهدوء العقل ، كذلك الممارسة الفعالة مع الآخرين ومشاركتهم أعمالهم تمنح النفس الارتياح ، والشعور بالرضا . هنا لا بد أن تكون المشاركة مع أناس فعّالين نشيطين ، يملكون الإيجابية مع ذواتهم ، قادرين على منحك الثقة بذاتك واستنهاض الإيجابيات لديك، فمعاشرة الكسالى والخاملين يكسب المرء الخمول والكسل. والطباع تنتقل بين الناس عن طريق المباشرة والخلطة فإن أردت أن تكون فعّال ، فأبحث عن ذوي الهمم العالية وأحرص على معاشرتهم فلعلك تكتسب من صفاتهم.
                      • كن إيجابي مع نفسك وحول نفسك ، كل تفكير سلبي عن نفسك مباشرة استبدله بشيء إيجابي لديك . إن الذين يعانون من ازدراء ذواتهم دائماً تذهب أفكارهم إلى سلبياتهم ويغفلون أو يتناسون عن إيجابياتهم ، فيحطمون أنفسهم ويقضون على قدراتهم وطاقاتهم . ولا يخلو إنسان من إيجابيات وسلبيات فالكمال لله ـ عز وجل ـ ، ولكن يظل هناك السعي الدؤوب والمستمر للوصول أو الاقتراب من الكمال البشري . والنظرة السلبية الدائمة للنفس تحول دون الوصول إلى الكمال البشري ، فهي تشعر بعدم القدرة ـ وإن بذل ما بذل ـ فيتولد لديه اليأس وبالتالي يتخلى عن بناء ذاته ؛ وهذا مزلق خطير .
                      • أعمل ما تحب وأحب ما تعمل، اكتشف ما تريد عمله ، وأعمل ما ترغبه نفسك وليس ما يرغبه الآخرون . إن الغالب في العمل الذي تؤديه عن حب هو العمل الذي ينجز ويتم ، وثق تماماً عندما تعمل عملاً بدون حب ورغبة أن هذا العمل وإن أنجزته فلن يكون فيه إبداع. وإذا لم تكن قادراً على اكتشاف ما تريد أن تعمله ، أو لا تستطيع عمل ما تحبه ، فاعمل ما بيدك الآن برغبة ومتعة ، أزرع هذه الرغبة والمتعة في عملك حتى تطرد الملل والسآمة وتشعر بالارتياح .
                      • اعمل ما تقول إنك ستعمله ، فمن الأمور الأساسية لقيمة الإنسان واحترامه لذاته هو احترام كلماته ، والوفاء بعهده . عندما تقول إنك سوف تعمل أمراً فأعمله . إذا كنت حقاً تقدر قيمتك الذاتية فإنك لا تستطيع أن تتفوه بهذه الكلمة وتلتزم أمراً وأنت تعرف في قرارة نفسك أنك لن تستطيع عمل ذلك. إذا رغبت أن تخبر شخص ما بأنك ستؤدي عملاً ما فكن واثقاً بأن لديك الوقت الكافي ، والإمكانات والمصادر لعمل ذلك .
                      • كن أنت ولا تكن غيرك، فليس هناك شخصين متشابهين في كل شيء، أفتخر بذاتك فليس أحد لديه كل ما لديك من صفات ومعاني، عش حياتك باحترام وتقدير فأنت تملك شخصية فريدة. انظر إلى نفسك بصورة إيجابية، تأمل الصفات الإيجابية التي تملكها فأنت قد تكون صالحاً صادقاً محباً للخير وتفعل الخير... ابحث عن الإيجابيات التي لديك وتمسك بها.
                      • كن على الوقت في كل شيء، فعندما يكون هذا سلوك دائم في حياتك، تكن ذو شخصية مميزة، ويرى الناس أنك صادقاً في وقتك، حريصاً كل الحرص على تقدير القيمة الزمنية، حينئذ يبدأ الناس يثقون فيك ويكونون أكثر اطمئنانا في تعاملهم معك . قد يبدو لك الأمر ليس بالشيء الكبير؛ لكنه أساسي لكي تبدو قديراً في أعين الآخرين.

                        اتخذ مسؤولياتك ، الشعور بالمسؤولية في الأمور الصغيرة يمكنك بتحمل المسؤولية في القضايا الكبيرة . أشعر بالمسؤولية ولو مع نفسك فإن هذا يمكنك من النجاح ، وهذه أولويات سلم النجاح . لا تنظر إلى الآخرين كيف تخلو عن مسؤولياتهم ، فهذه سلبية لا تتبع ، كن شجاعاً مع نفسك فليس أحد مسئول عن خطئك أو إخفاقك ؛ فلا تلم الآخرين بأنهم لم يحملوك المسؤولية ، فالمسؤولية تؤخذ ولا تطلب .

                        حاول عمل أشياء جديدة ودع لنفسك أن تخطئ.

                        أنشئ توقعات واقعية عن نفسك، وجزء أهدافك الكبيرة إلى أجزاء صغيرة .

                        أمنح الدعم للآخرين وتعلم كيف تتقبل الدعم منهم .

                        دع لنسفك الحرية في الاختبار والحركة والنمو والنجاح .
                      sigpic

                      تعليق


                      • #12
                        الرد: أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم

                        إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وجعله قادرا على التطور والتنمية باستمرار، واعطاه القدرة على الارتقاء في مدارج الكمال. لذا فبإمكان المرء أن يرتقي ذاتياً ويطور شخصيتهُ بكافة جوانبها:

                        أولاً : الجانب الروحي: بالاستقامة الدائمة والالتزام بشروط العبودية وصدق القصد في اجتياز المراحل. وبالاتباع الصحيح بإمكانه، بعد توفيق الله سبحانه، الوصول لأعلى درجات الشفافية والإحسان. والمقصود بالإحسان هنا المستوى الإيماني العالي: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم يكن تراه فإنه يراك).

                        ثانياً : الجانب النفسي: بالتربية النفسية المستمرة وبالمحاسبة المتوازنة وشيء من المجاهدة، تهذب النفس من شوائبها وتطهر من أدرانها وتزكي، وحينئذ لا شك باستثمار الفلاح والصلاح لأنه أقرار لرب العزة (قد أفلح من زكاها) وهذه هي النتيجة المرجوه في الارتقاء الذاتي.

                        ثالثاً : الجانب العقلي: الإنسان متميز على كثير من المخلوقات بعقله وذكائه وإدراكه، بالمطالعة المستمرة في الكتابين:

                        كتاب الله المسطور (القرآن) وفيه ( تبيان كل شيء ) (وتفصيل كل شيء).

                        كتاب الله المنظور (الكون) وكله آثار لقدرة الله وعلمه. وبالتفكير المستمر في الأنفس والآفاق يستطيع الإنسان أن يرتقي إلى درجات سامية في العقل والفكر والتأمل.
                        sigpic

                        تعليق


                        • #13
                          الرد: أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم

                          جزاك الرحمن كل خير وفرج كل ضيق عنك
                          الآن اصبحت استوعب ماأعيشة اكثر
                          الحمدلله على كل حال
                          لاتنسونا من دعواتكم الطبية
                          سأصبر والله المستعان.

                          تعليق


                          • #14
                            الرد: أتيت هنا وقلبي يحترق ألماً على حالي فأطلب المساعدة من الله ثم منكم

                            هذا احسن شيء سؤيتيه اختي الفاضلةة
                            لا تركضين ؤرأء العواطف ...
                            استغفري الله يؤميا..
                            سبحآن الله وبحمده ..سبحآن الله العظيم..

                            تعليق

                            Working...
                            X