اعلان

Collapse
No announcement yet.

هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !


    السؤال هو نفسه

    "عنوان الموضوع"

    هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم " المزعوم " الغائب أم أنه لا ؟ !


    فمن يجيبنا عليه من الشيعة ؟!


    sigpic

  • #2
    الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لله درّك يا أخي دخيل ، وهل أجابوا على المواضيع وألأسئلة ألأسهل منه التي طرحناها في المنتدى ليجيبوا على هذا ؟ أشك في ذلك .

    تعليق


    • #3
      الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

      هههههههههههههه
      صح والله هل جاوبوا على اسئلة اسهل من ذلك حتى يجاوبوا على مثل هذا السؤال ؟
      ماحولك احد
      تحياتي اخي ابوعبدالوهاب
      دمت بخير

      تعليق


      • #4
        الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

        اضيف في الأساس بواسطة الدنبوس عرض الإضافة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        لله درّك يا أخي دخيل ، وهل أجابوا على المواضيع وألأسئلة ألأسهل منه التي طرحناها في المنتدى ليجيبوا على هذا ؟ أشك في ذلك .


        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

        نعم .. صدقت يااخي .. والسبب في ذلك أن العامـة منهم يتفاجئون بمثل هذه المواضيع التي تتكشف لهم عن هذه العقيدة الفاسدة ، وأما الصنف الآخر فتجدهم يكابرون وهم يعلمون أنهم على خطأ ..نسأل الله لنا ولهم الهداية ..
        sigpic

        تعليق


        • #5
          الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

          اضيف في الأساس بواسطة دخيل التميمي عرض الإضافة

          السؤال هو نفسه

          "عنوان الموضوع"

          هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم " المزعوم " الغائب أم أنه لا ؟ !


          فمن يجيبنا عليه من الشيعة ؟!



          يرفع للموالين لعل أحــــدهم يعطينا ولو فائدة واحدة فقط
          sigpic

          تعليق


          • #6
            الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

            اضيف في الأساس بواسطة صقرالنوايف عرض الإضافة
            هههههههههههههه
            صح والله هل جاوبوا على اسئلة اسهل من ذلك حتى يجاوبوا على مثل هذا السؤال ؟
            ماحولك احد
            تحياتي اخي ابوعبدالوهاب
            دمت بخير
            صح لســــانك هذا هو الصحيح ماحولك أحد

            والله ياأخوي أنا شــايف الجواب ســـهل جدا

            يعني مافيه شيء أنك تجي وتعدد أفضال وأعمال

            لو صاحبك عمل لك حاجة زينة ..

            اللي أشوف أنه لازم عليك كرد واظهار للجميل والمعروف أنك

            تعدد منقبته أو مناقبه ولا فيه شيء ..

            وشلون اذا صار امام الزمان والحجة ووووووووو و

            بالله عليك قلي اشلون يصير

            امام والا بس كلام وذر للرماد بعيون الآخرين

            لكن شكل الروافض يضحكون على بعضهم ولا يدرون عن امامهم بشيء


            مســـــــــــــــــاكين الروافض


            sigpic

            تعليق


            • #7
              الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !





              يجيبنا عنهم العالم الشيعي الكبير
              محمـــــد آصف المحسني:
              يقول بأن الشـــــــــــــــيعة
              " لم ينتفعوا بالإمام الغائب لا في دينهم ولا دنياهم "
              قال في كتابه مشرعة الأنوار ( 1 / 408 ) الغيبة التي امتدت أكثر من ألف سنة وربما تمتد إلى آلاف أو ملايين السنين. فإن المؤمنين لم ينتفعوا ولا ينتفعون من إمامهم الغائب - عجل الله تعالى فرجه - في الأصول والفروع ، وما يقال بخلاف ذلك فهو تخيل وتوهم ولعب بالعقول 0 و قال ذلك أيضا في نفس كتابه السابق ( 2 / 223 ) ولا يمكن القول بانتفاعنا منه عليه السلام في زمن الغيبة في الأمور الدينية إلا ممن سلب الله عقله 0
              كما قال في نفس الكتاب ( 1 / 82 ) هامش رقم ( 1 )
              وعمدة الإشكال على هذا الوجه أن الأحكام الشرعية الفقهية لم تصل إلينا معشر الموجودين في عصر غيبة الإمام عليه السلام ولا نقدر على تحصيلها بوجه. وتقصير الموجودين في حياة الأئمة لا يتعلق بنا ، وأي فائدة لهذه الأحكام المخزونة عند الأئمة: والمكلفون يحرمون منها في أكثر من ألف سنة ولعله في ألف مليون سنة 0



              والآن : لاحظوا مالونته باللون الأحمــر
              هالفأرمشغل الناس وهو مافيه فايدة لادين ولا دنيا ..ول عليك
              هههههههههه

              sigpic

              تعليق


              • #8
                الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

                نعم انتفعت الشيعة رغم انف النواصب الحاقدين .
                فتوجد كتب تذكر لقاءات الامام للكثير وانقاذهم للكثير من الورطات

                تعليق


                • #9
                  الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

                  ووجوده روحي فداه كشمس غيبها سحاب كما في طيات كلامه

                  تعليق


                  • #10
                    الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

                    اضيف في الأساس بواسطة المرتضى عرض الإضافة
                    نعم انتفعت الشيعة رغم انف النواصب الحاقدين .
                    فتوجد كتب تذكر لقاءات الامام للكثير وانقاذهم للكثير من الورطات
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    المرتضى
                    كما جرت العادة منكم ، جواب ورد ليس أكثر من مجرد كلام ، لا دليل أو برهان على ما تقول .

                    تعليق


                    • #11
                      الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

                      اضيف في الأساس بواسطة المرتضى عرض الإضافة
                      نعم انتفعت الشيعة رغم انف النواصب الحاقدين .
                      فتوجد كتب تذكر لقاءات الامام للكثير وانقاذهم للكثير من الورطات

                      ياشـــاطر .. لك شغل عقلك شــوي فكر فكربعقلك بلاش شغل رزاين وناس مابتفهم " ولك شو أنت مابتفهم ممسوخ عقلك نهائي

                      أنت بترد على واحد عالم من كبار علماء الشــيعة هو اللي يقول أنكم ما أستفدتم ولا أنتفعتم بامامكم المزعوم " فأر السرداب "

                      أبدا لابالدنيا ولا بالدين ... ومين أنته حتى تكذب عالمكم ...ههههههههههـ


                      sigpic

                      تعليق


                      • #12
                        الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

                        اولا .. من المفترض بالاستدلال على عامة الشيعة وليس على منحرفي العقيدة مثل اصفي المحسني .

                        تعليق


                        • #13
                          الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

                          almawood.alhakeem.com/books/behar02/020.htm
                          هذا رابط الموضوع في البحار وهذا الموجز

                          تعليق


                          • #14
                            الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

                            وهذا تفصيل الامر
                            90 ]



                            (باب 20)

                            * (علة الغيبة وكيفية انتفاع الناس به) *

                            " في غيبته صلوات الله عليه " 1 - ع: ما جيلويه، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان وغيره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: لا بد للغلام من غيبة فقيل له: ولم يا رسول الله؟ قال: يخاف القتل (1).

                            2 - ع: العطار، عن أبيه، عن الاشعري، عن أحمد بن الحسين بن عمر، عن محمد بن عبدالله، عن مروان الانباري قال: خرج من أبي جعفر (عليه السلام) أن الله إذا كره لنا جوار قوم نزعنا من بين أظهرهم.

                            3 - ك، ع: المظفر العلوي، عن جعفر بن مسعود وحيدر بن محمد السمر قندي معا عن العياشي، عن جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن الحسن ابن محمد الصيرفي عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن للقائم (عليه السلام) منا غيبة يطول أمدها، فقلت له: ولم ذاك يا ابن رسول الله؟ قال: إن الله عزوجل أبى إلا أن يجري فيه سنن الانبياء عليهم السلام في غيباتهم وأنه لا بدله يا سدير من استيفاء مدد غيباتهم، قال الله عزوجل " لتركبن طبقا عن طبق " (2)

                            أي سننا على سنن من كان قبلكم.

                            بيان: قال البيضاوي: " لتركبن طبقا عن طبق " حالا بعد حال مطابقة لاختها في الشدة وهو لما يطابق غيره، فقيل للحال المطابقة، أو مراتب من الشدة بعد المراتب



                            ..........................................

                            * (هامش) *

                            (1) ترى الاخبار المروية عن علل الشرائع في ج 1 ص 234.

                            (2) الانشقاق: 19. *



                            [ 91 ]



                            وهي الموت ومواطن القيامة وأهوالها، أوهي وماقبلها من الدواهي على أنها جمع طبقة.

                            4 - ك، ع: ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان (1) عن أحمد ابن عندالله بن جعفر المدائني، عن عبدالله بن الفضل الهاشمي قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: إن لصاحب هذا الامر غيبة لابد منها يرتاب فيها كل مبطل، فقلت له: ولم جعلت فداك؟ قال: لامر لم يؤذن لنا في كشفه لكم قلت:

                            فما وجه الحكمة في غيبته؟ فقال: وجه الحكمة في غيبته وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج الله تعالى ذكره، إن وجه الحكمة في ذلك لاينكشف إلا بعد ظهوره كما لاينكشف وجه الحكمة لما أتاه الخضر (عليه السلام) من خرق السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار، لموسى (عليه السلام) إلا وقت افتراقهما.

                            يا ابن الفضل إن هذا الامر أمرمن أمرالله، وسر من سر الله، وغيب من غيب الله ومتى علمنا أنه عزوجل حكيم، صدقنا بأن أفعاله كلها حكمة، وإن كان وجهها غير منكشف لنا.

                            5 - ك، ع: ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن للغلام غيبة قبل ظهوره، قلت: ولم؟ قال: يخاف وأومأ بيده إلى بطنه، قال زرارة: يعني القتل.

                            ك: العطار، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن نجيح، عن زرارة مثله.

                            نى: ابن عقدة، عن عبدالله بن أحمد، عن محمد بن عبدالله الحلبي، عن ابن بكير عن زرارة مثله (1).



                            ..........................................

                            * (هامش) *

                            (1) هذا هو الاظهر كما يأتى في السند الاتى خصوصا بملاحظة رواية ابن قتيبة عنه كما عن الكاظمى وفي المطبوعة أحمد بن سليمان وهو تصحيف، والرجل هو أبوسعيد حمدان بن سليمان المعروف بابن التاجر ثقة من وجوه أصحابنا.

                            (2) غيبة النعمانى ص 93. *



                            [ 92 ]



                            أقول: وقد مر بعض الاخبار المشتملة على العلة في أبواب أخبار آبائه عليهم السلام بقيامه. 6 - لى: السناني، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن الفضل بن الصقر عن أبي معاوية، عن الاعمش، عن الصادق (عليه السلام) قال: لم تخلو الارض منذ خلق الله آدم من حجة لله فيها ظاهر مشهور، أو غائب مستور، ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجة لله فيها، ولولا ذلك لم يعبد الله، قال سليمان: فقلت للصادق (عليه السلام): فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور؟ قال: كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب.

                            7 - ج: الكليني، عن إسحاق بن يعقوب أنه ورد عليه من الناحية المقدسة على يد محمد بن عثمان: وأما علة ما وقع من الغيبة فان الله عزوجل يقول: " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم " (1) إنه لم يكن أحد من آبائي إلا وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة لاحد من الطواغيت في عنقي، وأما وجه الانتقاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيبها عن الابصار السحاب، وإني لامان لاهل الارض كما أن النجوم أمان لاهل السماء، فاغلقوا أبواب السؤال عما لايعنيكم، ولا تتكلفوا على ما قد كفيتم، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فان ذلك فرجكم، والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتبع الهدى.

                            ك -: ابن عصام، عن الكليني مثله (2).

                            8 - ك: غير واحد، عن محمد بن همام، عن الفزاري، عن الحسن بن محمد بن سماعة (3)، عن أحمد بن الحارث، عن المفضل، عن ابن ظبيان، عن جابر الجعفي



                            ..........................................

                            * (هامش) *

                            (1) المائدة: 104.

                            (2) راجع كمال الدين ج 2 ص 162، الاحتجاج ص 263.

                            (3) في المصدر المطبوع: " عن الحسين بن محمد بن الحارث، عن سماعة " وهو سهو والصحيح ما ذكره المصنف قدس سره، فان الحسين بن محمدبن الحارث غير معنون - *



                            [ 93 ]



                            عن جابر الانصاري أنه سأل النبي صلى الله عليه واله هل ينتفع الشيعة بالقائم (عليه السلام) في غيبته؟

                            فقال صلى الله عليه واله: إي والذي بعثني بالنبوة إنهم لينتفعون به، ويستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن جللها السحاب.

                            أقول: تمامه في باب نص الرسول عليهم عليهم السلام. (1)

                            بيان: التشبيه بالشمس المجللة بالسحاب يؤمي إلى امور:

                            الاول: أن نورالوجود والعلم والهداية، يصل إلى الخلق بتوسطه (عليه السلام) إذ ثبت بالاخبار المستفيضة أنهم العلل الغائية لايجاد الخلق، فلولاهم لم يصل نور الوجود إلى غيرهم، وببركتهم والاستشفاع بهم، والتوسل إليهم يظهر العلوم و المعارف على الخلق، ويكشف البلايا عنهم، فلولاهم لايستحق الخلق بقبائح أعمالهم أنواع العذاب، كما قال تعالى: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم (2) ولقد جربنا مرارا لانحصيها أن عند انغلاق الامور وإعضال المسائل، والبعد عن جناب الحق تعالى، وانسداد أبواب الفيض، لما استشفعنا بهم، وتوسلنا بأنوارهم، فبقدر ما يحصل الارتباط المعنوي بهم في ذلك الوقت، تنكشف تلك الامور الصعبة، وهذا معاين لمن أكحل الله عين قلبه بنور الايمان، وقد مضى توضيح ذلك في كتاب الامامة.

                            الثانى: كما أن الشمس المحجوبة بالسحاب مع انتقاع الناس بها - ينتظرون في كل آن انكشاف السحاب عنها وظهورها، ليكون انتفاعهم بها أكثر، فكذلك في أيام غيبته (عليه السلام)، ينتظر المخلصون من شيعته خروجه وظهوره، في كل وقت و زمان، ولا ييأسون منه.

                            الثالث: أن منكر وجوده (عليه السلام) مع وفور ظهور آثاره كمنكر وجود الشمس



                            ..........................................

                            * (هامش) *

                            - في الرجال وقد ذكروا في أحمد بن الحارث الانماطى أنه من أصحاب المفضل بن عمر، و أنه يروى عنه الحسن بن محمد بن سماعة. فراجع.

                            (1) راجع المصدر ج 1 ص 365 وأخرجه المصنف في تاريخ أميرالمؤمنين باب 41 تراه في ج 36 ص 249 من طبعته الحديثة.

                            (2) الانفال: 33. *



                            [ 94 ]



                            إذا غيبها السحاب عن الابصار.

                            الرابع: أن الشمس قد تكون غيبتها في السحاب أصلح للعباد، من ظهورها لهم بغير حجاب، فكذلك غيبته (عليه السلام) أصلح لهم في تلك الازمان، فلذا غاب عنهم.

                            الخامس: أن الناظر إلى الشمس لا يمكنه النظر إليها بارزة عن السحاب، وربما عمي بالنظر إليها لضعف الباصرة، عن الاحاطة بها، فكذلك شمس ذاته المقدسة وبما يكون ظهوره أضر لبصائرهم، ويكون سببا لعماهم عن الحق، وتحتمل بصائرهم الايمان به في غيبته، كما ينظر الانسان إلى الشمس من تحت السحاب ولا يتضرر بذلك.

                            السادس: أن الشمس قد يخرج من السحاب وينظر اليه واحد دون واحد فكذلك يمكن أن يظهر (عليه السلام) في أيام غيبته لبعض الخلق دون بعض.

                            السابع: أنهم عليهم السلام كالشمس في عموم النفع وإنما لا ينتفع بهم من كان أعمى كما فسربه في الاخبار قوله تعالى: " من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا " (1).

                            الثامن: أن الشمس كما أن شعاعها تدخل البيوت، بقدر ما فيها من الروازن والشبابيك، وبقدر ما يرتفع عنها من الموانع، فكذلك إنما ينتفعون بأنوار هدايتهم بقدر ما يرفعون الموانع عن حواسهم ومشاعرهم التي هي روازن قلوبهم من الشهوات النفسانية، والعلائق الجسمانية، وبقدر ما يدفعون عن قلوبهم من الغواشي الكثيفة الهيولانية إلى أن ينتهي الامر إلى حيث يكون بمنزلة من هو تحت السماء يحيط به شعاع الشمس من جميع جوابنه يغير حجاب.

                            فقد فتحت لك من هذه الجنة الروحانية ثمانية أبواب، ولقد فتح الله علي.

                            بفضله ثمانية اخرى تضيق العبارة عن ذكرها، عسى الله أن يفتح علينا وعليك في معرفتهم ألف باب يفتح من كل باب ألف باب.

                            9 - ك: أبي وابن الوليد معا، عن سعد والحميري معا، عن ابن عيسى



                            ..........................................

                            * (هامش) *

                            (1) أسرى: 72. *

                            تعليق


                            • #15
                              الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

                              ]



                              عن ابن محبوب، عن محمد بن النعمان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): أقرب ما يكون العبد إلى الله عزوجل وأرضى ما يكون عنه إذاافتقدوا حجة الله فلم يظهر لهم وحجب عنهم فلم يعلموا بمكانه، وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجج الله ولا بيناته، فعندها فليتوقعوا الفرج صباحا ومساء، وإن أشد ما يكون غضبا على أعدائه إذا أفقدهم حجته، فلم يظهر لهم، وقد علم أن أولياءه لا يرتابون، ولو علم أنهم يرتابون ما أفقدهم حجته طرفة عين.

                              نى: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله (1).

                              10 - ك: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن الحسين، عن عثمان ابن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن زرارة بن أعين قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: إن للغلام غيبته قبل أن يقوم، قلت: ولم ذلك؟ قال: يخاف و أشار بيده إلى بطنه وعنقه، ثم قال: وهو المنتظر الذي يشك الناس في ولادته فمنهم (من) يقول: إذا مات أبوه مات ولا عقب له، ومنهم من يقول: قد ولد قبل وفات أبيه بسنتين لان الله عزوجل يجب (2) أن يمتحن خلقه فعند ذلك يرتاب المبطلون.

                              11 - ك: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن اليقطيني، عن ابن أبي عمير عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: صاحب هذا الامر تعمى ولادته على (هذا) الخلق لئلا يكون لاحد في عنقه بيعة إذا خرج.

                              12 - ك: أبي وابن الوليد معا، عن سعد، عن اليقطيني وابن أبي الخطاب معا، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يبعث القائم وليس في عنقه لاحد بيعة.

                              13 - ك: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد والحسن بن طريف معا، عن



                              ..........................................

                              * (هامش) *

                              (1) راجع كمال الدين ج 2 ص 9، غيبة النعمانى ص 83.

                              (2) في المصدر ج 2 ص 15، يحب. *



                              [ 96 ]



                              ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يقوم القائم وليس لاحد في عنقه بيعة.

                              14 - ك: الطالقاني، عن ابن عقدة، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) (قال كأني بالشيعة فقدانهم الثالث (1) من ولدي يطلبون المرعى فلا يجدونه، قلت له: ولم ذلك يا ابن رسول الله؟ قال: لان إمامهم يغيب عنهم، فقلت: ولم؟ قال: لئلا يكون لاحد في عنقه بيعة إذا قام بالسيف.

                              15 - ك: عبدالواحد بن محمد العطار، عن أبي عمر والليثي، عن محمد بن مسعود، عن جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان (2) عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: صاحب هذا الامر تغيب ولادته عن هذا الخلق لئلا يكون لاحد في عنقه بيعة إذا خرج، ويصلح الله عزوجل أمره في ليلة.



                              16 - ك: المظفر العلوي، عن ابن العياشي وحيدر بن محمد معا، عن العياشي



                              ..........................................

                              * (هامش) *

                              (1) المراد بفقدانهم الثالث: موت الامام أبى محمد العسكرى (عليه السلام)، فبعد فقدانه بطلبون المرعى ولا يجدونه، وهذا صحيح لاغبار عليه، وبذلك ورد الفاظ الحديث مصرحا، راجع كمال الدين ج 2 ص 41 باب ما روى عن الرضا (عليه السلام) الحديث 3 و 4 وهكذا ص 156 باب علة الغيبة الحديث 4 وهو هذا الحديث المذكور في الصلب.

                              وراجع عيون أخبار الرضا ج 1 ص 273 باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار المتفرقة الحديث 6، علل الشرائع ج 1 ص 233 باب علة الغيبة وقد أخرجها المصنف بهذا اللفظ فيما سبق ج 51 ص 152.

                              فعلى هذا ما في الاصل المطبوع ص 130: " الرابع من ولدى " تصحيف قبيح حيث تخيل ان المراد بالفقدان: الغيبة عن أعين الناس، فقدر أن القائم يكون هو الرابع من ولد الرضا (عليهما السلام)، فكتبه مصحفا.

                              (2) هذا هو الصحيح كما مرتحت الرقم 11 وفي الاصل االمطبوع " سعد بن عوان " وهو تصحيف. *



                              [ 97 ]



                              عن عبدالله بن محمد خالد، عن أحمد بن هلال، عن عثمان بن عيسى، عن خالد ابن نجيح، عن زرارة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا زرارة لابد للقائم (عليه السلام) من غيبة، قلت: ولم؟ قال: يخاف على نفسه وأومأ بيده إلى بطنه.

                              17 - ك: بهذا الاسناد، عن العياشي، عن محمد بن إبراهيم الوراق، عن حمدان بن أحمد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن ابن بكير (1)، عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.

                              18 - ك: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أيوب بن نوح، عن صفوان عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: للغلام غيبة قبل قيامه، قلت:

                              ولم؟ قال يخاف على نفسه الذبح.

                              19 - ع، ك: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: ما بال أميرالمؤمنين (عليه السلام) لم يقاتل مخالفيه في الاول؟ قال لآية في كتاب الله عزوجل " لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما " (2) قال: قلت: وما يعني بتزايلهم؟ قال: ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين، فكذلك القائم (عليه السلام) لن يظهر أبدا حتى تخرج ودائع الله عزوجل فاذا خرجت ظهر على من ظهر من أعداءالله عزوجل جلاله فقتلهم.

                              ع، ك: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن علي بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله. (3)

                              20 - غط: الغضائري، عن البزوفري، عن أحمد بن إدريس، عن ابن قتيبة



                              ..........................................

                              * (هامش) *

                              (1) كذا في المصدر ج 2 ص 175 وسيأتى عن غيبة النعمانى تحت الرقم 21 وتجده في ص 92 من المصدر مصرحا بقوله " عن عبدالله بن بكير ". وهو الظاهر، وفي النسخة المطبوعة " أبى بكر " في هذا السند والذى بعده وهو سهو.

                              (2) الفتح: 25.

                              (3) راجع علل الشرائع ج 1 ص 141. *



                              [ 98 ]



                              عن الفضل، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن زرارة قال: إن للقائم غيبة قبل ظهوره، قلت: لم؟ قال: يخاف القتل.

                              21 - غط: ابن عيسى (1) عن محمد بن سنان، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن ضريس الكناسي، عن أبي خالد الكابلي في حديث له اختصرناه قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) أن يسمي القائم حتى أعرفه باسمه فقال: يابا خالد! سألتني عن أمر لوأن بني فاطمة عرفوه لحرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة.

                              22 - نى: علي بن أحمد، عن عبيدالله بن موسى، عن محمدبن أحمد القلانسي عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن للقائم غيبة قبل أن يقوم وهو المطلوب تراثه قلت: ولم ذلك؟

                              قال يخاف وأومأ بيده إلى بطنه يعني القتل.

                              أقول: قال الشيخ: لاعلة تمنع من ظهوره (عليه السلام) إلا خوفه على نفسه من القتل لانه لو كان غير ذلك لم ساغ له الاستتار وكان يتحمل المشاق والاذى فان منازل الائمة وكذلك الانبياء عليهم السلام إنما تعظم لتحملهم المشاق العظيمة في ذات الله تعالى.

                              فان قيل: هلا منع الله من قتله بما يحول بينه وبين من يريد قتله؟ قلنا: المنع الذي لاينافي التكليف هو النهي عن خلافه والامر بوجوب اتباعه ونصرته، و إلزام الانقياد له، وكل ذلك فعله تعالى، وأما الحيلولة بينهم وبينه فانه ينافي التكليف، وينقض الغرض لان بالتكليف استحقاق الثواب، والحيلولة تنافي ذلك، وربما كان في الحيلولة والمنع من قتله بالقهر مفسدة للخلق، فلا يحسن من الله فعلها.



                              ..........................................

                              * (هامش) *

                              (1) في المصدر ص 217: روى أحمد بن محمد بن عيسى الاشعرى، وكان على المصنف - رضوان الله عليه - أن يصرح بذلك فان قولهم فلان عن فلان يستلزم الرواية بلا واسطة، وأما قولهم " روى فلان عن فلان " فهو اعم. وقد صرح الكشى والنجاشى بأن الشيخ لم يرو عن أحمد بن عيسى قط. راجع قاموس الرجال ج 1 ص 18. *



                              [ 99 ]



                              وليس هذا كما قال بعض أصحابنا: إنه لايمتنع أن يكون في ظهوره مفسدة وفي استتاره مصلحة، لان الذي قاله يفسد طريق وجوب الرسالة في كل حال ويطرق القول بأنها تجري مجرى الالطاف التي تتغير بالازمان والاوقات، و القهر والحيلولة ليس كذلك، ولايمتنع أن يقال في ذلك مفسدة ولا يؤدي إلى فساد وجوب الرئاسة.

                              فان قيل: أليس آباؤه عليهم السلام كانوا ظاهرين، ولم يخافوا ولا صاروا بحيث لايصل إليهم أحد؟ قلنا: آباؤه عليهم السلام حالهم بخلاف حاله لانه كان المعلوم من حال آبائه لسلاطين الوقت وغيرهم أنهم لايرون الخروج عليهم ولا يعتقدون أنهم يقومون بالسيف، ويزيلون الدول، بل كان المعلوم من حالهم أنهم ينتظرون مهديا لهم وليس يضر السلطان اعتقاد من يعتقد إمامتهم إذا أمنوهم على مملكتهم.

                              وليس كذلك صاحب الزمان، لان المعلوم منه أنه يقوم بالسيف، ويزيل الممالك، ويقهر كل سلطان، ويبسط العدل، ويميت الجور، فمن هذه صفته يخاف جانبه ويتقى ثورته فيتتبع ويرصد، ويوضع العيون عليه، ويعنى به خوفا من وثبته، ورهبته من تمكنه، فيخاف حينئذ، ويحوج (1) إلى التحرز والاستظهار بأن يخفي شخصه عن كل من لايأمنه من ولي وعدو إلى وقت خروجه.

                              وأيضا فآباؤه عليهم السلام إنما ظهروا لانه كان المعلوم أنه لو حدث بهم حادث لكان هناك من يقوم مقامه ويسد مسده من أولادهم وليس كذلك صاحب الزمان لان المعلوم أنه ليس بعده من يقوم مقامه قبل حضور وقت قيامه بالسيف، فلذلك وجب استتاره وغيبته، وفارق حاله حال آبائه، وهذا واضح بحمدالله.

                              فان قيل: بأي شئ يعلم زوال الخوف وقت ظهوره أبا لوحي من الله؟ فالامام لايوحى إليه، أو بعلم ضروري؟ فذلك بنافي التكليف، أو بأمارة توجب غلبة الظن؟

                              ففي ذلك تقرير بالنفس.



                              ..........................................

                              * (هامش) *

                              (1) في الاصل المطبوع: يخرج. وهو تصحيف راجع الشيخ ص 215. *



                              [100]



                              قلنا: عن ذلك جوابان:

                              أحدهما أن الله أعلمه على لسان نبيه، وأوقفه عليه من جهة آبائه زمان غيبته المخوفة، وزمان زوال الخوف عنه فهو يتبع في ذلك ما شرع له وأوقف عليه، وإنما اخفي ذلك عنا لما فيه من المصلحة، فأما هو فعالم به، لايرجع إلى الظن.

                              والثاني أنه لا يمتنع أن يغلب على ظنه بقوة الامارت بحسب العادة قوة سلطانه، فيظهر عند ذلك ويكون قد أعلم أنه متى غلب في ظنه كذلك وجب عليه ويكون الظن شرطا، والعمل عنده معلوما، كما نقوله في تنفيذ الحكم عند شهادة الشهود، والعمل على جهات القبلة، بحسب الامارات والظنون، وإن كان وجوب التنفيذ للحكم والتوجه إلى القبلة معلومين، وهذا واضح بحمد الله.

                              وأما ما روي من الاخبار من امتحان الشيعة في حال الغيبة، وصعوبة الامر عليهم، واختبارهم للصبر عليه، فالوجه فيها الاخبار عما يتفق من ذلك من الصعوبة والمشاق لان الله تعالى غيب الامام ليكون ذلك، وكيف يريد الله ذلك، وما ينال المؤمنين من جهة الظالمين ظلم منهم ومعصية، والله لايريد ذلك بل سبب الغيبة هو الخوف على ما قلناه، وأخبروا بما يتفق في هذه الحال، وما للمؤمن من الثواب على الصبر على ذلك، والتمسك بدينه إلى أن يفرج الله (تعالى عنه

                              تعليق


                              • #16
                                الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

                                فلنا المتعة المحللة
                                ولكم ارضاع الكبير والعياذ بالله

                                تعليق


                                • #17
                                  الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

                                  ولنا اربعة عشر معصوما ولكم السقيفة الجرداء

                                  تعليق


                                  • #18
                                    الرد: هل انتفعت الشـــيعة بأمورهم الدينية أو الدنيوية بامامهم الغائب أم أنه لا ؟ !

                                    اولا .. من المفترض بالاستدلال على عامة الشيعة وليس على منحرفي العقيدة مثل اصفي المحسني .
                                    هذا هم أنتم أبو طبيع مايخلي طبعه 0 لقد طعنتم بخير البرية نبينا محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم 0
                                    ومن هو الغــير منحرف العقيدة من علمائكم فجميعهم منحرفون هل يبرأ الخميني الذي قال بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم فشل في تبليغ الرسالة أم نعمة الله الجزائري الذي يقول ان هذا الرب الذي نبيه محمد وخليفة نبيه ابو بكر " لسنا بحاجة اليه "أم الكليني الذي يقول بأن من كتم هذا الدين اعزه الله ومن أذاع به أذله الله ، أم ذلك السيكستاني الذي يحلل اللواط ويبيح المتعة المحرمة وغيرهم وغيرهم الكثيرين 0




                                    اضيف في الأساس بواسطة المرتضى عرض الإضافة
                                    فلنا المتعة المحللة
                                    ولكم ارضاع الكبير والعياذ بالله
                                    اضيف في الأساس بواسطة المرتضى عرض الإضافة
                                    ولنا اربعة عشر معصوما ولكم السقيفة الجرداء
                                    الذي لنا هو دين الاسلام الذي أنزله الله تعالى وأمرنا به رسولنا محمد عليه الصلاة والسـلام 0
                                    ومالكم هو اتباع الشيطان والمجوس الذين أحلوا المتعة المحرمة لكم ليستحلوا بها المحارم هذا هو الذي لكم
                                    ولا تتهرب من الموضوع بادخال مواضيع أخرى بداخل الموضوع وافتح لك موضوعا نفند به شبهتك ونرد بها على ضلالتك
                                    sigpic

                                    تعليق

                                    Working...
                                    X