اعلان

Collapse
No announcement yet.

ما هو التشخيص الصحيح و ما هو العلاج؟

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ما هو التشخيص الصحيح و ما هو العلاج؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لا أعلم من أين أبدأ حيث بدأت المشكلة معي قبل 15 عاما تقريبا. كانت عبارة عن شعور مستمر بالغثيان. فلا أستطيع أكل شيء ولا حتى أن أشم رائحة طهي. ونقص وزني 40 كلغم تقريبا.
    زرت عدة أطباء نفسانيين و كان تشخصهم مختلف أو المسميات مختلفة. فأحدهم شخص الحالة بأنها رهاب اجتماعي والأخر مخاوف مرضية والثالث اضرابات قلق والرابع نوبات هلع. و ارتحت لتشخيص نوبات الهلع لأنه قريب جدا مما أعاني منه. و تم وصف عدة أدوية من أهمها الزيناكس. وتحسنت الحالة كثيرا خاصة أني اشغلت نفسي في العمل.
    وبعدما أصبح العمل روتين يومي بدأت الحالة بالظهور مرة أخرى بالإضافة إلى الإكتآب الشديد. ثم أختفى الزيناكس من الأسواق مما زاد الحالة سوءا.
    فقررت معاودة التشخيص مرة أخرى عن طريق وصف الحالة بدقة. وهي كالتالي:
    1. الحالة العامة أو الشعور العام هو الإكتآب والكسل و عدم الرغبة في القيام بأي عمل حتى لو كان بسيطا مثل إجراء محادثة هاتفية. ولا شيء في الحياة جميل و أصبح لونها باهت.
    2. عند التعرض لموقف معين كأن استمع إلى شخصين يتحدثان بطريقة عادية جداً تبدأ عندي بعض الأفكار المزعجة التي لا أستطيع التخلص منها و تؤدي إلى الشعور بالغثيان و الرغبة في الاسترجاع و ضيق أو أضطراب في التنفس. و إن رغبت في ممارسة التنفس العميق الذي تدربت عليه تزداد الحالة سوءا. والجميل في الموضوع أنه لو أستطعت اشغال تفكيري في شيء أخر كل هذه المشاعر والأحاسيس تختفي. وقمت بتجربة عدة طرق لشغل تفكيري و منعه من الاستمرار في التفكير في الأفكار المزعجة والتي تولد هذه المشاعر لكن لم تنجح أي طريقة والتي كان أخرها استخدام دبوس لوخز نفسي بقوة حتى تشتت قوة الألم تفكيري. وأيضا هذه الطريقة لم تكن ناجحة. حاولت استخدام تقنيات علم البرمجة اللغوية العصبية وأيضا لم أنجح. وأتمنى أن أجد طريقة لمنع هذه الأفكار من الظهور والتي تتكرر في ذهني مثل الأسطوانة. والأفكار التي تأتيني هي (هذا الموقف أو هذا الحدث سوف يثير المشكلة التي هي اضطراب في التنفس والرغبة في القيء). ولا تزول هذه الأعراض إلا إذا ابتعدت عن هذا المكان أو هذا الحدث أو استطعت تشتيت تفكيري والذي لا ينجح إلا عندما تكون الأجواء هادئة. مع العلم أن المواقف التي تسبب الخوف لا تخيفني بل أقدم عليها و بدون أي مشاكل.
    3. عندما يكون لدي سفر أو مقابلة احد أو اي حدث هام، أشعر بشعور مقارب لمشاعر الخوف لكنها تستمر أياما و أيام إلى أن ينتهي هذا الحدث. و شهيتي للطعام تنعدم تماما.
    وأنا أكتب هذه الكلمات أشعر بزيادة في ضربات القلب و تعرق اليدين و قليل من شد في الأعصاب أو العضلات.
    والسؤال هنا:
    ما هي الحالة النفسية التي أعاني منها؟ و هل هي حالة واحدة أم عدة حالات؟ و كيف أستطيع التغلب عليها؟ أو ما هو العلاج الذي يقضي عليها تماما وللأبد فلا تعود للظهور مرة أخرى؟
    لا أريد أن أطيل عليكم ويسرني تزويدكم بمزيد من التفاصيل.
    شكرا لكم و أسأل الله أن يوفقكم و يكتب لكم الأجر.
    ولكم التحية والتقدير

    أخوكم/
    أبو أحمد

  • #2
    الرد: ما هو التشخيص الصحيح و ما هو العلاج؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    نرجو مساعدة العضو في مشكلته.

    تحياتي


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

    تعليق

    تشغيل...
    X