اعلان

Collapse
No announcement yet.

رزية ألخميس

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • رزية ألخميس

    رزية ألخميس


    عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس قال : لما حضر رسول الله ( ص ) ، وفي البيت رجال ، فيهم عمر بن الخطاب . فقال النبي ( ص ) : هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده . فقال عمر : إن رسول الله ( ص ) قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ، فاختلف أهل البيت ، فاختصموا ، فمنهم من يقول : قربوا يكتب لكم رسول الله ( ص ) كتابا لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر . فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله ( ص) ، قال رسول الله ( ص ) : قوموا . قال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : إن الرزية ما حال بين رسول الله ( ص ) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .

    ( صحيح البخاري 7 : 156 كتاب الطب باب قول المريض قوموا عني . صحيح مسلم 3 : 1259 كتاب الوصية باب ( 5 ) باب ترك الوصية لمن ليس له شئ يوصي فيه ح 22 ) .

    وعن ابن عيينة ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أنه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ، ثم بكى، حتى خضب دمعه الحصباء فقال : اشتد برسول الله ( ص) وجعه يوم الخميس فقال : ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ، فتنازعوا ، وما ينبغي عند نبي تنازع وقالوا : ما شأنه أهجر ؟ استفهموه فذهبوا يردون عليه . قال ( ص) : دعوني فالذي أنا فيه خير أوصيكم بثلاث : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ، قال : وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيته.
    ( صحيح مسلم 3 : 1257 كتاب الوصية باب ( 5 ) باب ترك الوصية لمن ليس له شئ يوصي فيه ح 20 ) .

    أخرج مسلم الحديث الثاني بطريقين وسندين إلى ابن عباس ، الأول عن سعيد بن جبير ، والآخر عن عبيد الله بن عتبة ، وذكره البخاري في صحيحه في سبعة موارد وبأسانيد مختلفة .

    ملاحظات:
    1 - ذكر اسم الخليفة عمر صريحا في ثلاثة موارد بأنه هو الذي خالف النبي ( صلى الله عليه وآله ) وصده عن كتابة الوصية .
    " فقال عمر : إن رسول الله ( ص ) قد غلب عليه الوجع".
    (الموارد الثلاثة هي كالتالي : صحيح البخاري 1 : 39 كتاب العلم باب كتابة العلم ، و ج 7 : 156 كتاب الطب باب قول المريض : قوموا عني ، ج 9 : 137 كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب كراهية الخلاف ) .

    وفي الأربعة الأخرى لم يذكر اسم المتكلم
    (عمر) بصراحة بل جاء في مورد واحد منها "فقال بعضهم : إن رسول الله ( ص ) قد غلبه الوجع".

    ( راجع
    صحيح البخاري 6 : 11 كتابالمغازيباب مرض النبي ( ص) ووفاته )

    وجاء في الثلاثة الباقية : فقالوا : هجر رسول الله ( ص )
    ( راجع
    صحيح البخاري 4 : كتاب الجهاد باب هل يستشفعإلى أهل الذمة وص 120 كتاب الخمس باب إخراج اليهود من جزيرة العرب ، و ج 6 : 12 كتاب المغازي باب مرض النبي ( ص ) ووفاته ) .

    ولكن مضامين جميع هذه الأحاديث السبعة تصرح بأن المبتكر والمبدع للمخالفة هو عمر بن الخطاب الذي أوجد الشبهة - هجران النبي ( صلى الله عليه وآله ) - وأما العبارات الأخرى
    " فقال بعضهم" أو" فقالوا : هجر رسول الله " لا يمكن أن تشكك في الحقيقة وتشوهها وتحرف المسألة عن واقعيتها . وإن الاختلاف والنزاع الذي حدث للحاضرين عند الرسول لم يكن إلا ردا أو إثباتا لقول الخليفة - هجر الرسول ( ص) وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله - الذي مال إليه فئة من الحاضرين ، وخالفه آخرون كما جاء في النص.

    2 - إن جملتي
    " هجر رسول الله " و " غلب عليه الوجع " وإن كانتا متغايرتين لفظا إلا أن مفهومهما واحد وهو نسبة الهجر والهذيان إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) .إلا أن رواة الحديث وحفاظ أهل السنة لما شاهدوا بأن كلام عمر للرسول غيرلائق ، قاموا - وكدأبهم - بتحريف وتغيير الحديث بأشكال مختلفة . ففي الأحاديث التي لم يرد فيها اسم عمر صراحة ، نسبوا عبارة "هجر" إلى بعض الحاضرين عند النبي.

    وأما الأحاديث التي ورد فيها اسم عمر، فترى محدثو العامة أتوا بجملة مقبوله
    " غلب عليه الوجع " بدلا عن كلمة " هجر".

    3 - أسقط بعض الرواة الشق الأخير من ألوصيه، ولكن آخرين غيرهم ذكروا الرواية بكاملها ، وفيها إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في تلك اللحظة الحساسة ، وبعد ما امتنع من كتابة الوصية أوصى بثلاث وصايا ، فنقل الراوي اثنتين منها ، وأنسي الثالثة.و " أنسي" كما تعرفون فعل مبني للمجهول , أي ان هناك قوه ما مؤثره جعلته ينسى الوصية الثالثة,و لكن ترى ما هي تلك ألوصيه التي نسجت العنكبوت . . . أوتار نسيانها عليه ؟
    يبدو إن الوصية الثالثة من وصايا النبي كانت هي نفس الموضوع المهم والمصيري الذي اهتم النبي به وأمر بإحضار الكتف والدواة ليكتبه والذي يكون سدا منيعا أمام ضلالة المسلمين وغيهم . والمهم أن الوصية التي أراد النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يوصي بها كانت من الأهمية والخطورة بحيث استدعت أن يقوم أحد الحاضرين في مجلس النبي بالمعارضة والمخالفة ويلفق على النبي بهتان الهجر والهذيان . وهذه الوصية التي بها تسد أبواب الضلالة والانحراف ما زالت باقية في ذهن النبي ( صلى الله عليه وآله ) حتى استدعت أن يكتبها بعد أن أكدها وكررها شفاها ، وذكرها صراحة ، ولا شك في أن الراوي كان يعلمها ويدري تلك الوصية إلا أن مصلحة النظام ومنافعها هي التي ألزمته أن يكتم وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويدفنها تحت أكمام النسيان والتناسي كما قال : ( ونسيت الثالثة ) .
    والجدير بالعجب والدهشة أن ابن عباس وسعيد بن جبير - الراوي الأول والثاني - لوصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) الثالثة قد نقلاها ، ولكن ما أن تصل سلسلة سند الرواية إلى سليمان الأحول حتى طغى عليه عفريت النسيان فغابت تلك الوصية عن باله . . وصرح البخاري بأن سفيان بن عيينة - الراوي الرابع من سلسلة سند الحديث المبتور قال بأن
    " جملة ( ونسيت الثالثة ) هي كلمة سليمان الأحول وليست كلمة سعيد بن جبير أو عبد الله بن عباس ، وهكذا اعترف قائلا : قال سفيان : هذا من قول سليمان".
    ( صحيح البخاري 4 : 121 كتاب الخمس باب إخراج اليهود من جزيرة العرب ) .

    فتعسا وسحقا لهذه السياسة التي تحول بين المرء وبين الحقائق المصيرية ، وتقوم بتحريف الحقائق وتزويرها ، وتودع الكثير من الحلول الضرورية في قفص النسيان والتناسي .

    هدانا ألله وهداكم لمعرفة ألحق و أهله.


    * ألصحيحان: تقول ألعامه بصحة ما فيهما مطلقا حتى قالوا" اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان : البخاري ومسلم ، وتلقتهما الأمة بالقبول." شرح صحيح مسلم1 : 14

    قال إمام الحرمين
    : لو حلف إنسان بطلاق امرأته أن ما في كتابي البخاري ومسلم مما حكما بصحته وهي مما حكاه رسول الله (ص) كان حلفه صحيحا ولا كفارة عليه ، لأن الأمة أجمعت على صحة أحاديثهما. شرح النوويعلى صحيح مسلم 1 : 19





  • #2
    الرد: رزية ألخميس

    فيقال له: أما اختلافهم فثابت، وقد كان سببه اختلافهم في فهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومراده لا عصيانه كما زعمت.

    قال القرطبي في سبب اختلافهم: «وسبب ذلك أن ذلك كله إنما حمل عليه الاجتهاد المسوغ، والقصد الصالح، وكل مجتهد مصيب، أو أحدهما مصيب ، والآخر غير مأثوم بل مأجور كما قررناه في الأصــول ».‎1



    ثم ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعنفهم ولا ذمهم بل قال للجميع: دعوني فالذي أنا فيه خير‎2 وهذا نحو ما جرى لهم يوم الأحزاب حيث قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم : لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة 3 فتخوف ناس فوات الوقت ، فصلوا دون بني قريظة ، وقال آخرون لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فما عنف أحد الفريقين.‎4__________________

    1 المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم للقرطبي 4/559.

    2) تقدم ذكر الحديث وتخريجه في الصفحة السابقة.

    3) تقدم تخريجه ص 253.

    4) انظر: المفهم 4/559.

    [ 278 ]



    وقد نبه المازري -رحمه الله- على وجه اختلافهم هذا فقال: « إنما جاز للصحابة الاختلاف في هذا الكتاب، مع صريح أمره لهم بذلك، لأن الأوامر قد يقارنها ما ينقلها من الوجوب، فكأنه ظهرت منه قرينة، دلت على أن الأمر ليس على التحتم، بل على الاختيار، فاختلف اجتهادهم، وصمم عمر على الامتناع، لما قام عنده من القرائن بأنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك عن غير قصد جازم، وعزمه صلى الله عليه وسلم كان إما بالوحي وإما بالاجتهاد، وكذلك تركه إن كان بالوحي فبالوحي وإلا فبالاجتهاد، وفيه حجة لمن قال بالاجتهاد في الشرعيات ».‎1



    فتبين أن اختلافهم ناشئ عن اجتهاد في فهم كلام النبي صلى الله عليه وسلم ومراده، وإذا كان علماء الأمة من بعدهم قد اختلفوا في فهم النصوص اختلافاً كبيراً في مسائل كثيرة إلى أقوال متعددة ولم يُذَموا بذلك لما تضافرت به النصوص من رفع الحرج عنهم، بل أجرهم على الاجتهاد على كل حال، فكيف يذم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باختلافهم في مسألة جزئية مجتهدين، بعد أن عذرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعنف أحداً منهم بل أخذ بقول الطائفة المانعة من كتابة الكتاب، ورجع إلى قولها في



    __________________

    1) نقله عنه ابن حجر في فتح الباري 8/134، كما نقله النووي في شرحه لصحيح مسلم 11/92، وبينهما اختلاف يسير، والذي يظهر أن في نقل ابن حجر تصرفاً واختصاراً.

    [ 279 ]



    ترك الكتابـة.

    وأما ما ادعاه الرافضي من أن اختلاف الصحابة، وما ترتب عليه من عدم كتابة النبي صلى الله عليه وسلم لهم ذلك الكتاب هو الذي حرم الأمة من العصمة إلى آخر كلامه في هذا...

    فقد تقدم الرد عليه مفصلاً بما يغني عن إعادته هنا وليراجع في موضعه.‎ 1

    وأما استدلاله بقول ابن عباس: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب 2 ، فلا حجة له فيـــه.



    قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في معناه: « يقتضي أن الحائل كان رزية، وهو رزية في حق من شك في خلافة الصديق، واشتبه عليه الأمر، فإنه لو كان هناك كتاب لزال الشك، فأما من علم أن خلافته حق فلا رزية في حقه ولله الحمد ».‎ 3

    ويوضح هذا أن ابن عباس -رضي الله عنهما- ما قال ذلك إلا بعد ظهور أهل الأهواء والبدع ، من الخوارج والروافض. نص على هذا

    __________________

    1) انظر: ص 227 ومابعدها.

    2) تقدم تخريجه ص277.

    3) منهاج السنة 6/25.

    [ 280 ]



    شيخ الإسلام ابن تيمية 1 والحافظ ابن حجر.‎‎2

    وأيضاً فقول ابن عباس هذا قاله اجتهاداً منه، وهو معارض بقول عمر واجتهاده، وقد كان عمر أفقه من ابن عباس قطعاً. قاله ابن حجر.3

    قلت : بل هو معارض بقول عمر، وطائفة من الصحابة معه، كما جاء في الحديث: فاختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده، ومنهم من يقول غير ذلك .‎4



    ويعضد هذا القول موافقة النبي صلى الله عليه وسلم له بعد ذلك وتركه كتابة الكتاب، فإنه صلى الله عليه وسلم لو أراد أن يكتب الكتاب ما استطاع أحد أن يمنعه، وقد ثبت أنه عاش بعد ذلك أياماً باتفاق السنة والرافضة فلم يكتب شيئـــاً.5



    وأما ادعاؤه أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بذلك الكتاب أن ينص على خلافة علي - رضي الله عنه - بعد أن حكى ذلك عن الرافضة، زاعماً أنه ليس هناك تفسير معقول غيره:



    __________________

    1) انظر: منهاج السنة 6/316.

    2) انظر: فتح الباري 1/209.

    3) انظر: فتح البارى 8/134.

    4) تقدم تخريجه ص 277.

    5) تقدم تقرير هذه المسألة ص 229.

    [ 281 ]



    فالجواب على هذا أن ادعاءه أن هذا قول الرافضة -على الإطلاق- كذب ظاهر، خلاف المشهور من عقيدتهم.

    فالرافضة يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نص على خلافة علي، ونصبه وصياً من بعده، بأمر الله له قبل حادثة الكتاب، ولهم في ذلك مبالغات كبيرة، حتى زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم عُرِجَ به إلى السماء الدنيا مائة وعشرين مرة، في كل مرة يوصى بولاية علي.



    جاء في كتاب بصائر الدرجات للصفار فيما يرويه عن أبي عبد الله أنه قال: «عرج بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء مائة وعشرين مرة، ما من مرة إلا وقد أوصى الله النبي صلى الله عليه وآله بولاية علي والأئمة من بعده أكثر مما أوصاه بالفرائض».‎(1)



    هذا وقد نقل إجماعهم على هذه العقيدة شيخهم المفيد في مقالاته حيث قال: « واتفقت الإمامية على أن رسول الله صلى الله عليه وآله استخلف أمير المؤمنين عليه السلام في حياته، ونص عليه بالإمامة بعد وفاته، وأن من دفع ذلك دفع فرضاً من الدين ».‎(2)

    وبهذا يظهر كذب هذا الرجل وتلبيسه فيما ادعاه: من أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بذلك الكتاب النص على استخلاف علي، ونسبته هذا القول

    __________________

    1) بصائر الدرجات ص99.

    2) أوائل المقالات ص44.

    [ 282 ]



    إلى الرافضة. فأي معنى لهذا عندهم إذا كانت الرافضة تعتقد أن النص على ولاية علي واستخلافه قد جاء من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم في أكثر من مائة وعشرين مرة في كل مرة يعرج به إلى السماء ويوصى بها، ثم تبليغ النبي صلى الله عليه وسلم أمته ذلك على ما تدعي الرافضة في نصوص متواترة قبل حادثة الكتاب.



    ولذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: « ومن توهم أن هذا الكتاب كان بخلافة علي فهو ضال باتفاق عامة الناس، من علماء السنة والشيعة، أما أهل السنة فمتفقون على تفضيل أبي بكر وتقديمه، وأما الشيعة القائلون بأن علياً كان هو المستحق للإمامة فيقولون: إنه قد نص على إمامته قبل ذلك نصاً جلياً ظاهراً معروفاً، وحينئذ فلم يكن يحتاج إلى كتاب».‎(1)



    وعلى كل حال فسواء ثبت هذا القول عن بعض الرافضة، أم انفرد به هو فلا صحة له، إذ لا دليل عليه، وإنما مبناه على الظنون والأوهام الكاذبة، التي لا تستند لدليل من عقل أو شرع، بل الأدلة على خلافه كباقي عقائد الرافضة، وعلى فرض صحته -مع استحالة ذلك- فلا حجة فيه للرافضة، بل هو حجة عليهم في إبطال دعوى


    __________________

    1) منهاج السنة 6/25.

    [ 283 ]



    الوصية لعلي - رضي الله عنه - وهذا ظاهر، فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أراد من ذلك الكتاب النَّصَ على خلافة علي في ذلك الوقت المتأخر من حياته، دل هذا على عدم نصه عليها قبل ذلك، إذ لا معنى للنص عليها مرتين، وإذا ثبت باتفاق أهل السنة والرافضة أن النبي صلى الله عليه وسلم مات ولم يكتب ذلك الكتاب، بطلت دعوى الوصية من أصلها.



    وإذا تقرر هذا: فليعلم أن العلماء اختلفوا في مراد النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك الكتاب، فذهب بعضهم إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب كتاباً ينص فيه على الأحكام ليرتفع الاختلاف. نقله النووي، وابن حجر عن بعض أهل العلم.‎(1)

    وقيل: إن مراده صلى الله عليه وسلم من الكتاب: بيان ما يرجعون إليه عند وقوع الفتن، وقد ذكر هذا القرطبي ضمن الاحتمالات المرادة من الكتــاب.‎(2)

    وقيل: إن المراد بيان كيفية تدبير الملك، وهو إخراج المشركين من جزيرة العرب، وإجازة الوفد بنحو ما كان يجيزهم، وتجهيز جيش أسامة. وبهذا قال الدهلوي3) مستدلاً على ذلك بما كان النبي صلى الله عليه وسلم

    __________________

    1) انظر: شرح صحيح مسلم للنووي 11/90، وفتح الباري لابن حجر1/209.

    2) انظر: المفهم 4/558.

    3) انظر: مختصر التحفة الإثني عشرية ص251.

    [ 284 ]



    أوصى به في حديث ابن عباس المتقدم.1)

    والذي عليه أكثر العلماء المحققين: أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن ينص على استخلاف أبي بكر - رضي الله عنه -ثم ترك ذلك اعتماداً على ما علمه من تقدير الله تعالى.

    وقد حكى هذا القول سفيان بن عيينة عن أهل العلم قبله2) وإليه ذهب القرطبي3)، وشيخ الإسلام ابن تيمية4)، والسويدي.5) وذكر القاضي عياض: أن الكتاب كان في أمر الخلافة وتعيينها من غير أن يشير إلى أبي بكر.‎(6)



    وقد استدل من قال بهذا القول بما جاء في الصحيحين من حديث عائشة -رضي الله عنها-قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ادعي لي أبا بكر وأخاك، حتى أكتب كتاباً، فإني أخاف أن يتمنى متمن ، ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا

    __________________

    1) انظر: ص 277 من هذا الكتاب.

    2) انظر: شرح صحيح مسلم للنووي 11/90.

    3) انظر: المفهم 4/558.

    4) انظر: منهاج السنة 6/23-24-316.

    5) انظر: الصارم الحديد في عنق صاحب سلاسل الحديد (الجزء الثاني)، ص48.

    6) انظر: الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم 2/890.

    [ 285 ]



    أبا بكر).‎(1)

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: « وأما قصة الكتاب الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يكتبه، فقد جاء مبيناً كما في الصحيحين عن عائشة -رضي الله عنها-»2)، ثم ساق الحديث.

    فهذه أقوال أهل العلم المعتد بأقوالهم، ليس فيها قول واحد يؤيد ما ذهب إليه الرافضي، بل تدل في مجموعها على بطلان ما ادعاه.

    على أن الذي عليه أكثر العلماء في المراد بالكتاب هو النص على استخلاف أبي بكر، كما دل على ذلك حديث عائشة في الصحيحين وهو من القوة بمكان والله أعلم.

    وأما طعن المؤلف على عمر - رضي الله عنه - وزعمه بأنه قد اتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه لا يعي ما يقول، وقال: (إنه يهجر) ولم يمتثل قوله، وقال: (عندكم كتاب الله)، (حسبنا كتاب الله).



    فجوابه: أن ما ادعاه أولاً بأن عمر اتهم رسول الله بالهجر وأنه لا يعي ما يقول فهذا باطل. وذلك أن هذه اللفظة (أهجر) لا تثبت عن

    __________________

    1) هذه الرواية أخرجها مسلم في صحيحه : (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق) 4/1857، ح2387، وأخرج الحديث البخاري - مع اختلاف في اللفظ- في صحيحه: ( كتاب الأحكام، باب الاستخلاف) فتح الباري 13/205، ح7217.

    2) منهاج السنة 6/23.

    [ 286 ]



    عمر - رضي الله عنه - أصلاً وإنما قالها بعض من حضر الحادثة من غير أن تعين الروايات الواردة في الصحيحين -والتي احتج المؤلف بها- قائلها، وإنما الثابت فيها ( فقالوا ما شأنه أهجر)1)، هكذا بصيغة الجمع دون الإفراد. ولهذا أنكر بعض العلماء أن تكون هذه اللفظة من كلام عمر.

    قال ابن حجر: « ويظهر لي ترجيح ثالث الاحتمالات، التي ذكرها القرطبي، ويكون قائل ذلك بعض من قرب دخوله في الإسلام، وكان يعهد أن من اشتد عليه الوجع ،قد يشتغل به عن تحرير ما يريــد».‎(2)

    وقال الدهلوي: « من أين يثبت أن قائل هذا القول هو عمر مع أنه وقع في أكثر الروايات (قالوا) بصيغة الجمع ».‎(3)

    وقد ذهب إلى هذا السويدي وذكر أنه قد صرح بذلك جمع من متأخري المحدثين ومنهم ابن حجر.‎(4)

    وهذا الذي صرح به العلماء هنا هو ظاهر قول النووي حيث يقول في معرض شرحه للحديث: «... وهو المراد بقولهم هجر، وبقول عمر غلب عليه الوجع»، فقد فرّق بين القولين فتأمله..

    __________________

    1) تقدم نص الحديث بكماله وتخريجه ص277.

    2) فتح الباري 8/133.

    3) مختصر التحفة الإثني عشرية ص250.

    4) انظر: الصارم الحديد (الجزء الثاني) ص16.

    [ 287 ]



    فثبت بهذا افتراء الرافضي وظلمه بنسبته هذه اللفظة لعمر من غير دليل، بل ظاهر الأدلة على خلافه، على أن هذه اللفظة لا مطعن فيها على عمر لو ثبتت عنه،كما أنه لا مطعن فيها على من ثبتت عنه من الصحابة. وما ادعاه المؤلف من نسبة قائلها رسول صلى الله عليه وسلم إلى أنه لا يعي ما يقول -حاشاه ذلك- باطل لا يحتمله اللفظ وبيان ذلك من عدة وجـــوه.

    الوجه الأول : أن الثابت الصحيح من هذه اللفظة أنها وردت بصيغة الاستفهام هكذا (أهجر؟) وهذا بخلاف ما جاء في بعض الروايات بلفظ (هجر، ويهجر) وتمسك به المؤلف فإنه مرجوح على ما حقق ذلك المحدثون، وشراح الحديث: منهم القاضي عياض1)، والقرطبي2)، والنووي3)، وابن حجر.‎4)



    فقد نصوا على أن الاستفهام هنا جاء على سبيل الإنكار على من قال: ( لا تكتبوا ).

    قال القرطبي بعد أن ذكر الأدلة على عصمة النبي صلى الله عليه وسلم من الخطأ في التبليغ في كل أحواله، وتَقَرُرِ ذلك عند الصحابة: « وعلى هذا

    ______________________

    1) انظر: الشفا 2/886.

    2) انظر المفهم 4/559.

    3) انظر شرح صحيح مسلم 11/93.

    4) انظر فتح الباري 8/133.

    [ 288 ]



    يستحيل أن يكون قولهم ( أهجر )، لشك عرض لهم في صحة قوله، زمن مرضه، وإنما كان ذلك من بعضهم على وجه الإنكار على من توقف في إحضار الكتف والدواة، وتلكأ عنه، فكأنه يقول لمن توقف: كيف تتوقف أتظن أنه قال: هذيانا، فدع التوقف وقرب الكتف، فإنه إنما يقول الحق لا الهجر، وهذا أحسن ما يحمل عليه».‎(1)



    قلت: وهذا يدل على اتفاق الصحابة على استحالة الهجر على الرسول صلى الله عليه وسلم ، حيث إن قائليها أوردوها على سبيل الإنكار الملزم، الذي لا يشك فيه المخالف، وبه تبطل دعوى الرافضي من أصلها.



    الوجه الثاني: أنه على فرض صحة رواية (هجر) من غير استفهام، فلا مطعن فيها على قائلها، لأن الهجر في اللغة يأتي على قسمين: قسم لا نزاع في عروضه للأنبياء ، وهو عدم تبيين الكلام لبحّة الصوت، وغلبة اليبس بالحرارة على اللسان، كما في الحميات الحارة، وقسم آخر: وهو جريان الكلام غير المنتظم، أو المخالف للمقصود على اللسان لعارض بسبب الحميات المحرقة في الأكثر.


    وهذا القسم محل اختلاف بين العلماء في عروضه للأنبياء، فلعل القائل هنا أراد القسم الأول ، وهو أنا لم نفهم كلامه بسبب ضعف ناطقته ، ويدل على هذا قوله بعد ذلك


    __________________

    1) انظر: المفهم 4/559.

    [ 289 ]



    ( استفهموه ).‎(1)

    الوجه الثالث: أنه يحتمل أن تكون هذه اللفظة صدرت عن قائلهاعن دَهَشٍ وحَيْرةٍ أصابته في ذلك المقام العظيم،والمصاب الجسيم، كما قد أصاب عمر وغيره عند موت النبي صلى الله عليه وسلم قاله القرطبي.‎‎(2)



    قلت: وعلى هذا فقائلها معذور أياً كان معناها، فإن الرجل يعذر بإغلاق الفكر والعقل، إما لشدة فرح أو حزن، كما في قصة الرجل الذي فقد دابته ثم وجدها بعد يأس فقال: ( اللهم أنت عبدي، وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح ).‎(3)



    الوجه الرابع: أن هذه اللفظة صدرت بحضور رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبار أصحابه، فلم ينكروا على قائلها، ولم يؤثموه، فدل على أنه معذور على كل حال ، ولا ينكر عليه بعد ذلك إلا مفتون في الدين ، زائغ عن الحق والهدى، كما هو حال هذا المسكين المعرض نفسه لما لا يطيق.



    وأما ما ادعاه من معارضة عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: ( عندكم كتاب الله ، حسبنا كتاب الله ) وأنه لم يمتثل أمر الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أراد من كتابة الكتاب :

    _____________________

    1) انظر: مختصر التحفة الإثني عشرية ص250.

    2) المفهم 4/560.

    3) أخرجه مسلم من حديث أنس - رضي الله عنه - (كتاب التوبة، باب الحض على التوبة...) 4/2104، ح2747.

    [ 290 ]



    فالرد عليه:

    أنه ليس في قول عمر هذا، أي اعتراض على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم امتثال أمره كما توهم هذا الرافضي، وبيان هذا من عدة وجوه:

    الوجه الأول: أنه ظهر لعمر - رضي الله عنه - ومن كان على رأيه من الصحابة، أن أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بكتابة الكتاب ليس على الوجوب، وأنه من باب الارشاد إلى الأصلح، وقد نبه على هذا القاضي عياض، والقرطبي، والنووي، وابن حجر.‎(1)

    ثم إنه قد ثبت بعد هذا صحة اجتهاد عمر - رضي الله عنه - وذلك بترك الرسول صلى الله عليه وسلم كتابة الكتاب ، ولو كان واجباً لم يتركه لاختلافهم،لأنه لم يترك التبليغ لمخالفة من خالف.ولهذا عد هذا من موافقات عمر- رضي الله عنه -.‎‎(2)

    الوجه الثاني : أن قول عمر - رضي الله عنه -: ( حسبنا كتاب الله ) رد على من نازعه لا على أمر النبي صلى الله عليه وسلم (3) وهذا ظاهر من قوله: ( عندكم كتاب الله ) فإن المخاطب جمع وهم المخالفون لعمر - رضي الله عنه - في رأيه.

    __________________

    1) انظر: الشفا 2/887، والمفهم 2/559، وشرح صحيح مسلم 11/91، وفتح الباري 1/209.

    2) انظر: فتح الباري لابن حجر 1/209.

    3) نص عليه النووي في شرح صحيح مسلم 11/93.

    [ 291 ]



    الوجه الثالث: أن عمر - رضي الله عنه - كان بعيد النظر، ثاقب البصيرة، سديد الرأي، وقد رأى أن الأولى ترك كتابة الكتاب -بعد أن تقرر عنده أن الأمر به ليس على الوجوب- وذلك لمصلحة شرعية راجحة للعلماء في توجيهها أقوال.



    فقيل: شفقته على رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يلحقه من كتابة الكتاب مع شدة المرض، ويشهد لهذا قوله: ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع ) فكره أن يتكلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يشق ويثقل عليه1) مع استحضاره قوله تعالى: { ما فرطنا في الكتاب من شيء }(2)، { تبياناً لكل شيء }.‎(3)

    وقيل: إنه خشي تطرق المنافقين، ومن في قلبه مرض، لما كتب في ذلك الكتاب في الخلوة، وأن يتقولوا في ذلك الأقاويل نص على ذلك القاضي عياض وغيره من أهل العلم.4)



    وقيل : إنه خشي أن يكتب أموراً ربما عجزوا عنها فاستحقوا


    __________________

    1) انظر: الشفا للقاضي عياض 2/888، وشرح صحيح مسلم للنووي 11/90، وفتح الباري لابن حجر 1/209.

    2) سورة الأنعام آية 38.

    3) سورة النحل آية 89.

    4) انظر: الشفا 2/889 ، وشرح صحيح مسلم للنووي 2/92.

    [ 292 ]



    العقوبة لكونها منصوصة ، ورأى أن الأرفق بالأمة في تلك الأمور سعة الاجتهاد، لما فيه من الأجر والتوسعة على الأمة.‎‎(1)



    قلت : ولا يبعد أن يكون عمر - رضي الله عنه - لاحظ هذه الأمور كلها، أو كان لاجتهاده وجوه أخرى لم يطلع عليها العلماء، كما خفيت قبل ذلك على من كان خالفه من الصحابة، ووافقه عليها الرسول صلى الله عليه وسلم بتركه كتابة الكتاب، ولهذا عد العلماء هذه الحادثة من دلائل فقهه ودقة نظره.

    قال النووي: « وأما كلام عمر - رضي الله عنه - فقد اتفق العلماء المتكلمون في شرح الحديث، على أنه من دلائل فقه عمر، وفضائله، ودقيق نظره».‎(2)



    الوجه الرابع : أن عمر - رضي الله عنه - كان مجتهداً في موقفه من كتابة الكتاب، والمجتهد في الدين معذور على كل حال، بل مأجور لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم اخطأ فله أجر )3)، فكيف وقد كان اجتهاد عمر بحضور

    __________________

    1) انظر: الشفا 2/889، وفتح الباري 8/134.

    2) شرح صحيح مسلم 11/90.

    3) رواه البخاري من حديث عمرو بن العاص في: (كتاب الاعتصام، باب أجر الحاكم إذا اجتهد...) فتح الباري 13/318، ح7352، ومسلم: ( كتاب الأقضية، باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد) 3/1342، ح1716.

    [ 293 ]



    رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يؤثمه، ولم يذمه به، بل وافقه على ما أراد من ترك كتابة الكتاب.

    وأما قوله : إن الأكثرية الساحقة كانت على قول عمر، ولذلك رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم جدوى كتابة الكتاب، لأنه علم بأنهم لن يمتثلوه بعد موته.

    فجوابه: ( أن هذا الكلام مع ما فيه من الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ، والطعن على الصحابة بمجرد التخرص والظنون الكاذبة، فهو دليل على جهل صاحبه. وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم مأمور بالتبليغ سواء استجاب الناس أم لم يستجيبوا، قال تعالى: { فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إن عليك إلا البلاغ }1)، وقال تعالى: { فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين }2)، فلو كان الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بكتابة الكتاب، ما كان ليتركه لعدم استجابة أصحابه، كما أنه لم يترك الدعوة في بداية عهدها لمعارضة قومه وشدة أذيتهم له، بل بلغ ما أُمر به، وما ثناه ذلك عن دعوته، حتى هلك من هلك عن بينة، وحيا من حيي عن بينة.



    فظهر بهذا أن كتابة الكتاب لم تكن واجبة عليه، وإلا ما



    __________________

    1) سورة الشورى آية 48.

    2) سورة النحل آية 82.

    [ 294 ]



    تركها، وقد نص على ذلك العلماء كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن حجر -رحمهما الله-.1) وحينئذ يكون توجيه إرادته له أولاً، ثم تركه له بعد ذلك: ما ذكره النووي حيث قال: « كان النبي صلى الله عليه وسلم همّ بالكتاب حين ظهر له أنه مصلحة، أو أوحي إليه ذلك، ثم ظهر أن المصلحة تركه، أو أوحي إليه بذلك ونسخ ذلك الأمر الأول».‎(2)



    وبهذا يظهر بطلان طعن الرافضي على الصحابة في هذه الحادثة، وينكشف زيف ما ادعاه في حقهم. وبيان توجيه مواقفهم التوجيه الصحيح اللائق بمقاماتهم العظيمة في الدين من خلال النصوص وكلام أهل العلم في ذلك.



    فللـــــه الحمـــد والمنــــة.

    __________________

    1) انظر: منهاج السنة 6/315-316، وفتح الباري 1/209.

    2) شرح صحيح مسلم 11/90.





    تعليق


    • #3
      الرد: رزية ألخميس

      رزية الخميس

      كلام لإبن حجر في هذا المقام في شرح هذا الحديث وفيه مقدمة لإعذار عمر
      4078 (فتح الباري)‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏سليمان الأحول ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏قال قال ‏ ‏ابن عباس ‏
      ‏يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجعه فقال ‏ ‏ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ما شأنه أهجر استفهموه فذهبوا يردون عليه فقال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه وأوصاهم بثلاث قال أخرجوا المشركين من ‏ ‏جزيرة ‏ ‏العرب ‏ ‏وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم وسكت عن الثالثة أو قال فنسيتها


      فقال
      ((ما شأنه أهجر ))
      . وقيل : قال ذلك لإرادة سكوت الذين لغطوا ورفعوا أصواتهم عنده , فكأنه قال : إن ذلك يؤذيه ويفضي في العادة إلى ما ذكر


      ويظهر لي ترجيح ثالث الاحتمالات التي ذكرها القرطبي ويكون قائل ذلك بعض من قرب دخوله في الإسلام وكان يعهد أن من اشتد عليه الوجع قد يشتغل به عن تحرير ما يريد أن يقوله لجواز وقوع ذلك , ولهذا وقع في الرواية الثانية " فقال بعضهم إنه قد غلبه الوجع " ووقع عند الإسماعيلي من طريق محمد بن خلاد عن سفيان في هذا الحديث " فقالوا ما شأنه يهجر , استفهموه " وعن ابن سعد من طريق أخرى عن سعيد بن جبير " أن نبي الله ليهجر " , ويؤيده أنه بعد أن قال ذلك استفهموه بصيغة الأمر بالاستفهام أي اختبروا أمره بأن يستفهموه عن هذا الذي أراده وابحثوا معه في كونه الأولى أو لا

      وقال النووي : اتفق قول العلماء على أن قول عمر " حسبنا كتاب الله " من قوة فقهه ودقيق نظره , لأنه خشي أن ‏(((‏ يكتب )))‏ أمورا ربما عجزوا عنها فاستحقوا العقوبة لكونها منصوصة , وأراد أن لا ينسد باب الاجتهاد على العلماء . ((((وفي تركه صلى الله عليه وسلم الإنكار على عمر إشارة إلى تصويبه رأيه)))) , وأشار بقوله : " حسبنا كتاب الله " إلى قوله تعالى : ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) . ويحتمل أن يكون قصد التخفيف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى ما هو فيه من شدة الكرب ,(((( وقامت عنده قرينة بأن الذي أراد كتابته ليس مما لا يستغنون عنه )))), إذ لو كان من هذا القبيل لم يتركه صلى الله عليه وسلم لأجل اختلافهم , ولا يعارض ذلك قول ابن عباس إن الرزية إلخ , ل(((أن عمر كان أفقه منه قطعا))) . وقال الخطابي : لم يتوهم عمر الغلط فيما كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد كتابته , بل امتناعه محمول على أنه لما رأى ما هو فيه من الكرب وحضور الموت (((خشي أن يجد المنافقون سبيلا إلى الطعن فيما يكتبه وإلى حمله على تلك الحالة التي جرت العادة فيها بوقوع بعض ما يخالف الاتفاق))) فكان ذلك سبب توقف عمر , لا أنه تعمد مخالفة قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا جواز وقوع الغلط عليه حاشا وكلا .

      وقال ابن تيمية

      وأما قصة الكتاب الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يكتبه فقد جاء مبينا كما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ادعى لي أباك وأخاك حتى أكتب كتابا فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل أنا أولى ويأبي الله والمؤمنون إلا أبا بكر
      وفي صحيح البخاري عن القاسم بن محمد قال قالت عائشة وارأساه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان وأنا حي فاستغفر لك وأدعو لك قالت عائشة واثكلاه والله إني لأظنك تحب موتي فلو كان ذلك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أنا وارأساه لقد همت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون ويدفع الله ويأبى المؤمنون
      وفي صحيح مسلم عن ابن أبي مليكة قال سمعت عائشة وسئلت من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخلفا لو استخلف قالت أبو بكر فقيل لها ثم من بعد أبي بكر قالت عمر قيل لها ثم من بعد عمر قالت أبو عبيدة عامر بن الجراح ثم انتهت إلى هذا
      وأما عمر فاشتبه عليه هل كان قول النبي صلى الله عليه وسلم من شدة المرض أو كان من أقواله المعروفة والمرض جائز على الأنبياء ولهذا قال ماله أهجر فشك في ذلك ولم يجزم بأنه هجر والشك جائز على عمر فإنه لا معصوم إلا النبي صلى الله عليه وسلم لا سيما وقد شك بشبهة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان مريضا فلم يدر أكلامه كان من وهج المرض كما يعرض للمريض أو كان من كلامه المعروف الذي يجب قبوله وكذلك ظن أنه لم يمت حتى تبين أنه قد مات
      والنبي صلى الله عليه وسلم قد عزم على أن يكتب الكتاب الذي ذكره لعائشة فلما رأى أن الشك قد وقع علم أن الكتاب لا يرفع الشك فلم يبق فيه فائدة وعلم أن الله يجمعهم على ما عزم عليه كما قال ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر
      وقول ابن عباس إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب الكتاب يقتضي أن هذا الحائل كان رزية وهو رزية في حق من شك في خلافة الصديق أو اشتبه عليه الأمر فإنه لو كان هناك كتاب لزال هذا الشك فأما من علم أن خلافته حق فلا رزية في حقه ولله الحمد
      ومن توهم أن هذا الكتاب كان بخلافة علي فهو ضال باتفاق عامة الناس من علماء السنة والشيعة أما أهل السنة فمتفقون على تفضيل أبي بكر وتقديمه وأما الشيعة القائلون بأن عليا كان هو المستحق للإمامة فيقولون إنه قد نص على إمامته قبل ذلك نصا جليا ظاهرا معروفا وحينئذ فلم يكن يحتاج إلى كتاب وإن قيل إن الأمة جحدت النص المعلوم المشهور فلأن تكتم كتابا حضره طائفة قليلة أولى وأحرى
      وأيضا فلم يكن يجوز عندهم تأخير البيان إلى مرض موته ولا يجوز له ترك الكتاب لشك من شك فلو كان ما يكتبه في الكتاب مما يجب بيانه وكتابته لكان النبي صلى الله عليه وسلم يبينه ويكتبه ولا يلتفت إلى قول أحد فإنه أطوع الخلق له فعلم أنه لما ترك الكتاب لم يكن الكتاب واجبا ولا كان فيه من الدين ما تجب كتابته حينئذ إذ لو وجب لفعله ولو أن عمر رضي الله عنه اشتبه عليه أمر ثم تبين له أو شك في بعض الأمور فليس هو أعظم ممن يفتي ويقضي بأمور ويكون النبي صلى الله عليه وسلم قد حكم بخلافها مجتهدا في ذلك ولا يكون قد علم حكم النبي صلى الله عليه وسلم فإن الشك في الحق أخف من الجزم بنقيضه
      وكل هذا إذا كان باجتهاد سائغ كان غايته أن يكون من الخطأ الذي رفع الله المؤاخذه به كما قضى على في الحامل المتوفى عنها زوجها أنها تعتد أبعد الأجلين مع ما ثبت في الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما قيل له إن أبا السنابل بن بعكك أفتى بذلك لسبيعة الأسلمية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذب أبو السنابل بل حللت فانكحى من شئت فقد كذب النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي أفتى بهذا وأبو السنابل لم يكن من أهل الاجتهاد وما كان له أن يفتي بهذا مع حضور النبي صلى الله عليه وسلم
      وأما علي وابن عباس رضي الله عنهما وإن كانا أفتيا بذلك لكن كان ذلك عن اجتهاد وكان ذلك بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن بلغهما قصة سبيعة
      وهكذا سائر أهل الاجتهاد من الصحابة رضي الله عنهم إذا اجتهدوا فأفتوا وقضوا وحكموا بأمر والسنة بخلافه ولم تبلغهم السنة كانوا مثابين على اجتهادهم مطيعين لله ورسوله فيما فعلوه من الاجتهاد بحسب استطاعتهم ولهم أجر على ذلك ومن اجتهد منهم وأصاب فله أجران.



      تعليق


      • #4
        الرد: رزية ألخميس

        بسم الله الرحمن الرحيم
        رزية الخميس

        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :-
        إن موضوع رزية الخميس التي يتشبث بها الرافضة لإثبات أحقية علي رضي الله عنه بالخلافة .. موضوع مهم و مبهم لدى البعض .. و قد أحببت أن أشارك فيه ببعض ما أستطيع لعل الله أن يشرح به الصدور و ينير به العقول و يصحح بعض المفاهيم ..

        أخرج البخاري في صحيحه (4/4168) عن ابن عباس قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ، اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال : ائتوني اكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً ، فتنازعوا ، ولا ينبغي عند نبي نزاع ، فقالوا ما شأنه ؟ أهجر ، استفهموه ، فذهبوا يردون عليه فقال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه ، وأوصاهم بثلاث قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم و سكت عن الثالثة أو قال فنسيتها .

        وقد وردت عدد من الأحاديث بخصوص رزية الخميس ، لكن هل صحت أي رواية في قول الصحابي ( هجر رسول الله ) أم الصحيح فقط ما ثبت في البخاري ومسلم فقط ؟ .
        الجواب : الصحيح هو ما ثبت في الصحيحين ، أما غير ذلك فأغلبه ضعيف من طريق الواقدي .
        و هناك روايات كثيرة في طبقات ابن سعد عن هذا الموضوع ، لكن أغلبه ضعيف ، حيث أورد روايتان تذكران الهجر و هما صحيحتان ، أما باقي الروايات التي في الطبقات فأغلبها ضعيف من طريق محمد بن عمر الواقدي .

        و معنى ( هَجَرَ ) في اللغة هو اختلاط الكلام بوجه غير مفهِم و هو على قسمين : قسم لا نزاع لأحد في عروضه للأنبياء عليهم الصلاة والسلام و هو عدم تبيين الكلام لبحَّة الصوت وغلبة اليبس بالحرارة على اللسان كما في الحميات الحارة ، و قد ثبت بإجماع أهل السير أن نبينا صلى الله عليه وسلم كانت بحة الصوت عارضة له في مرض موته صلى الله عليه وسلم ، و القسم الآخر جريان الكلام غير المنتظم أو المخالف للمقصود على اللسان بسبب الغشي العارض بسبب الحميات المحرقة في الأكثر ، و هذا القسم وإن كان ناشئاً من العوارض البدنية و لكن قد اختلف العلماء في جواز عروضه للأنبياء ، فجوزه بعضهم قياساً على النوم ، و منعه آخرون . انظر : مختصر التحفة الاثنى عشرية لمحمود الألوسي ( ص 250 ) .

        وقد يقول قائل كيف يقول الصحابي أن رسول الله هجر ؟
        الجواب : لعل الصحابي الذي قال تلك الكلمة أراد بالمعنى القسم الأول من التعريف ، أي أنه و باقي الصحابة يرون هذا الكلام خلاف عادته صلى الله عليه وسلم ، فلعلنا لم نفهم كلامه بسبب وجود الضعف في ناطقته فلا إشكال .

        و يمكن أن يقال أيضاً : أن الصحابي قال تلك الكلمة إنكاراً لم قال لا تكتبوا - حيث أنه من المعروف أنه حدث خلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم عندما طلب منهم أن يحضوا له كتاباً يكتب لهم .. الحديث - ، فقالوا : كيف نتوقف ، هل تظن أنه كغيره يقول الهذيان في مرضه .

        وإن فرض صدور هذا الكلام عن بعضهم فلعل أحدهم اشتبه عليه الأمر فشك في ذلك لأنه ليس معصوماً أي الشخص الذي قال أهجر - والشك جائز عليه ، و لكن يستبعد لأنه لابد أن ينكره الباقون ، أو لعل قائل هذا القول هو ممن دخل في الإسلام قريباً ، أو أن أحدهم أصيب بالحيرة لدى مشاهدته النبي صلى الله عليه وسلم في حالته هذه فقال ما قال .

        وقد يقول قائل وما الذي أراد الرسول صلى الله عليه وسلم قوله ؟
        الجواب : إن الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم قوله كما هو واضح من سياق الحديث ( ائتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً .. ) والضلالة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم تتضمن عدة معان ، قد تكون بأمر محدد كأن ينص على تعيين خليفة أو كتابة كتاب في الأحكام ليرتفع النزاع في الأمة .

        و الذي يظهر من الكلام السابق أن الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم قوله ليس للوجوب ، فإنه من المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم من الكذب و من تغير شيء من الأحكام الشرعية في حال صحته و حال مرضه ، و معصوم من ترك بيان ما أمر ببيانه و تبليغ ما أوجب الله عليه تبليغه ، فإذا عرفنا ذلك تبين لدينا أنه لو كان أمر بتبليغ شيء حال مرضه و صحته فإنه يبلغه لا محالة فلو كان مراده صلى الله عليه وسلم أن يكتب ما لا يستغنون عنه لم يتركه لاختلافهم ولا لغيره ، لقوله تعالى { بلغ ما أنزل إليك } كما لم يترك تبليغ غير ذلك لمخالفة من خالفه و معاداة من عاداه ، فدل ذلك على أن ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم كتابته يحمل على الندب لا على الوجوب ، و قد عاش صلوات الله وسلامه عليه أربعة أيام بعد ذلك ، و لم يأمرهم بإعادة الكتابة ، و يدل على ذلك أنه صلى الله عليه وسلم أوصى في آخر الرواية بثلاث وصايا ، ( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ، و سكت الراوي عن الثالثة أو قال فنسيتها ) . فيدل على أن الذي أراد أن يكتبه لم يكن أمراً محتّماً لأنه لو كان مما أمر بتبليغه لم يكن يتركه لوقوع الاختلاف ، و لعاقب الله من حال بينه و بين تبليغه ، و لبلغه لهم لفظاً كما أوصاهم بإخراج المشركين و غير ذلك . راجع : شرح صحيح مسلم للنووي (11/131-132) كتاب الوصية ، و فتح الباري (7/741) كتاب المغازي .

        وأيضاً قد يقول قائل : كيف يقول عمر بن الخطاب بأن رسول الله غلبه الوجع ، هل كان خائفاً أن رسول الله سيقول شيء بلا وعي ؟
        الجواب : يقول المازري رحمه الله كما نقله الحافظ في الفتح (7/740) عن هذه الحادثة : إنما جاز للصحابة الاختلاف في هذا الكتاب مع صريح أمره لهم بذلك ، لأن الأوامر قد يقارنها ما ينقلها من الوجوب ، فكأنه ظهرت منه أي من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم قرينة دلت على أن الأمر ليس على التحتم ، بل على الاختيار ، فاختلف اجتهادهم ، و صمم عمر على الامتناع لما قام عنده من القرائن بأنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك عن غير قصد جازم ، و عزمه صلى الله عليه وسلم كان إما بالوحي وإما بالاجتهاد ، و كذلك تركه إن كان بالوحي فبالوحي وإلا فبالاجتهاد أيضاً ..

        و يقول الإمام البيهقي في دلائل النبوة كما نقله عنه النووي في شرح مسلم (11/132) : إنما قصد عمر التخفيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غلبه الوجع ، ولو كان مراده صلى الله عليه وسلم أن يكتب ما لا يستغنون عنه لم يتركه لاختلافهم ولا لغيره لقوله تعالى { بلغ ما أنزل إليك } كما لم يترك تبليغ غير ذلك لمخالفة من خالفه و معاداة من عاداه ، و كما أمر في ذلك الحال بإخراج اليهود من جزيرة العرب و غير ذلك مما ذكره في الحديث ..

        و يقول الإمام القرطبي كما نقله ابن حجر في الفتح (1/252) : ائتوني أمر ، و كان حق المأمور أن يبادر للامتثال ، لكن ظهر لعمر رضي الله عنه مع طائفة أنه ليس على الوجوب ، و أنه من باب الإرشاد للأصلح ، فكرهوا أن يكلفوه من ذلك ما يشق عليه في تلك الحالة مع استحضارهم لقوله تعالى { ما فرطنا في الكتاب من شيء } و قوله تعالى { تبياناً لكل شيء } و لهذا قال عمر : حسبنا كتاب الله ، و ظهر لطائفة أخرى أن الأولى أن يكتب لما فيه من زيادة الإيضاح ، و دل أمره لهم بالقيام على أن أمره الأول كان على الاختيار ، و لهذا عاش صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أياماً و لم يعاود أمرهم بذلك ، و لو كان واجباً لم يتركه لاختلافهم ، لأنه لم يترك التبليغ لمخالفة من خالف ، و قد كان الصحابة يراجعونه في بعض الأمور ما لم يجزم بالأمر فإذا عزم امتثلوا .

        و قال الخطابي كما نقله الحافظ في الفتح (7/740) : لم يتوهم عمر الغلط فيما كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد كتابته ، بل امتناعه محمول على أنه لما رأى ما هو فيه من الكرب و حضور الموت خشي أن يجد المنافقون سبيلاً إلى الطعن فيما يكتبه وإلى حمله على تلك الحالة التي جرت العادة فيها بوقوع بعض ما يخالف الاتفاق ، فكان ذلك سبب توقف عمر ، لا أنه تعمد مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا جواز الغلط عليه حاشا و كلا ..

        و يقول النووي في شرح مسلم ( 11/132) : أما كلام عمر رضي الله عنه فقد اتفق العلماء المتكلمون في شرح الحديث على أنه من دلائل فقه عمر و فضائله و دقيق نظره ، لأنه خشي أن يكتب صلى الله عليه وسلم أموراً ربما عجزوا عنها واستحقوا العقوبة عليها لأنها منصوصة لا محالة للاجتهاد فيها ، فقال عمر : حسبنا كتاب الله لقوله تعالى { ما فرطنا في الكتاب من شيء } وقوله تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم } فعلم أن الله تعالى أكمل دينه فأمن الضلالة على الأمة وأراد الترفيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان عمر أفقه من ابن عباس و موافقيه .

        وإذا قلنا بأن ما كان سيوصي به الرسول كان أمراً عاديا للتذكير به ، فلماذا عدّ ابن عباس عدم كتابة الوصية كونها رزية ؟ وماذا يقصد ابن عباس من وراء هذا ؟ وهل يمكن كما قال الرافضة أنها كانت وصية لعلي بالخلافة ؟
        الجواب : إن تسمية ذلك اليوم بالرزية لست أدري والله ما الحجة التي فيه على أهل السنة ؛ فابن عباس رضي الله عنه كان يقول ذلك عندما يروي الحديث و ليس عندما حدثت الحادثة ، والروايات كلها تدل على ذلك ، و يحتمل أيضاً أنه تذكر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فزاد في حزنه رضي الله عنه ، بالإضافة إلى أن عدم كتابة الكتاب كان هذا رزية في حق من شك في خلافة أبي بكر ، فلو كتب الكتاب لزال الشك .

        و قد يقال : هل خلافة أبو بكر تعد في حد ذاتها عصمة من الضلال؟ و هل هذا يعني أنه إذا أخذها علي أو عمر أو غيرهم لا تكون عصمة ؟
        الجواب : لاشك أن خلافة أبي بكر الصديق عصمة من الضلال ، فهي ثابتة عن أهل السنة إما بالنص وإما بالقياس ، وكما قال الصديق حسن خان في قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر ( ص 99 ) : وأحقهم بالخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر لفضله و سابقيه وتقديم النبي صلى الله عليه وسلم له في الصلوات على جميع أصحابه وإجماع الصحابة على تقديمه و متابعته ، و لم يكن الله ليجمعهم على ضلالة .

        وقال عمر بن علي بن سمرة الجعدي كما في طبقات فقهاء اليمن ( ص 34 35 ) : ثم استخلف أفضل الصحابة وأولاهم بالخلافة .. معدن الوقار .. و شيخ الافتخار .. صاحب المصطفى بالغار .. سيد المهاجرين والأنصار .. الصديق أبو بكر التيمي .. .. قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يصلي بالناس أيام مرضه ، و بذلك احتج عمر رضي الله عنه على الأنصار يوم السقيفة فقال : رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا أفلا نرضاه لدنيانا ، و أيكم تطيب نفسه أن يزيله عن مقام أقامه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فانقادوا له و بايعوه .
        والله تعالى أعلم
        أخوكم : أبو عبد الله الذهبي ..

        تعليق


        • #5
          الرد: رزية ألخميس

          بسم ألله ألرحمن ألرحيم
          و ألصلاة و ألسلام على سيد ألخلق أجمعين أبي ألقاسم محمد و على اله و صحبه ألمنتجبين ..
          وبعد .
          أعلم ياأخي أنني لم أكن من أتباع ألمذهب ألجعفري .. و لم أقرأ كتابا من كتبهم ما خلا ألكتب ألتي تحاجج بألأستناد ألى كتب ألسنه .. ومنها رأيت ألحق واضحا بينا لا لبس فيه .. فهل ألغي عقلي لأجل عين زيد أو عمر ؟؟ لا وألله.. وألا ماقيمة نعمة ألعقل ألتي أنعم ألله علينا. فأخترت ألعقل على ألجهل .. و ألنور على ألظلمة .. و ما دخولي ألى ساحة ألحوارات هذه ألا لكشف ألحقيقه ألتي طالما عميت على ألناس حتى أقنعوهم أن ألخوض في مثل هذه ألمسائل يؤدي ألى ألفتنه .. ويوقع في مهاوي ألضلاله..فهنا دعوة ألى تحكيم ألعقل .. لا مجرد ألدعاوى الفارغه .. و ألأكاذيب ألمختلقه , و أنا هنا أريد أن أعرض أقتباسك هنا على ألعقل و هو ألحكم .. و ألذين يقرأون هذه ألكلمات .. و ألله هو ألشاهد:
          قلت في أقتباسك: ( وقد نبه المازري -رحمه الله- على وجه اختلافهم هذا فقال: « إنما جاز للصحابة الاختلاف في هذا الكتاب، مع صريح أمره لهم بذلك، لأن الأوامر قد يقارنها ما ينقلها من الوجوب، فكأنه ظهرت منه قرينة، دلت على أن الأمر ليس على التحتم، بل على الاختيار، فاختلف اجتهادهم، وصمم عمر على الامتناع، لما قام عنده من القرائن بأنه (ص) قال ذلك عن غير قصد جازم، وعزمه (ص) كان إما بالوحي وإما بالاجتهاد، وكذلك تركه إن كان بالوحي فبالوحي وإلا فبالاجتهاد، وفيه حجة لمن قال بالاجتهاد في الشرعيات. )..أنتهى
          أقول : تعلمنا منذ ألدراسه ألأبتدائيه ان فعل (أأتوني ) فعل أمر , و قد ثبت أن ألرسول أمر هذا ألأمر بألأتفاق ..و كما قال من أقتبست منه (مع صريح أمره لهم بذلك) . عندها نصل ألى نقطة عويصه .. أستشكلت على محدثيكم , ووضعتهم بموقف محرج لايحسدون عليه , فمنع ألرسول مما أراد .. و ألقول فيه بما لايليق جريمة كبرى بكل أبعادها .. و محاولة ألتهوين منها أمر يندى له جبين ألأسلام , و ذلك بألأحرى ينعكس على ألصحابه ألحاضرين و خصوصا عمر ألذي قاد جمع ألمعارضه لكتابة ألكتاب . لذا لجأوا ألى ألمراوغه في حرف مدلول ألحديث بما لايحتمله ألنص , فقوله ( أنه ظهرت منه قرينة، دلت على أن الأمر ليس على التحتم، بل على الاختيار، فاختلف أجتهادهم، وصمم عمر على الامتناع، لما قام عنده من القرائن بأنه (ص) قال ذلك عن غير قصد جازم )
          فرضية من كيسه لايوجد ما يدعمها أو يقويها , ألا أللهم محاولة أنقاذ عمر من هذا ألمأزق ألتاريخي ألذي رشح من كتبكم رغم ألدس و ألتحريف ووضع ألوضاعين , و لكل متأمل في هذه ألنكته سيجد فيها أعجازا ربانيا لكي تصلك ألحقيقه ..فتكون حجة عليك تحاسب عليها يوم لاينفع مال و لا بنون .
          أما قوله ( فتبين أن اختلافهم ناشئ عن اجتهاد في فهم كلام النبي ص ومراده) فقد وضع ألقوم في مأزق اخر , وهو ألأجتهاد في قول ألرسول و هو حاضر بينهم ..يؤكد لهم ما يريد أن يفعل .. ولكن قائد ألمعارضه يأبى ألا أن يجتهد, بخ بخ لهذا ألأجتهاد .. و أي أجتهاد . لقد جوزتم ألأجتهاد ووسعتموه حتى أصبح يحمل مالايحتمل , فهو ثوب فضفاض يسع أي شيء , حتى تجويز حكم ألطغاة و ألفجار و ألملاعين و ألفسقه .. لله در فقهكم أذا يحتمل كل ذلك. و كيف لا وقد جعل يزيد لعنه ألله مجتهدا في قتله للامام ألحسين فأخطأ .. فله أجر, حسبنا ألله و نعم ألوكيل.
          ثم ألا تقولون أنه لا أجتهاد مقابل ألنص ؟ ..فهذا نص ثابت ...ففيم ألأجتهاد ؟.. ثم لم تبينوا لنا طرق أستدلال عبقريكم في أجتهاده ألخارق هذا و منعه رسول ألله مما أراد ..
          ثم أليس كلام ألرسول في تفسيره لطلبه كان واضحا ( لن تضلوا بعدي أبدا ..) فالنص يقول كتابة ألكتاب تؤدي ألى منع ألضلاله ( أبدا ) أي الى يوم ألقيامه , و ألعقل يقول أن عدم كتابته تؤدي ألى ألضلاله ألى يوم ألقيامه. ولما أن ألكتاب لم يكتب أن ألأمه كتب عليها ألضلاله.
          فأي أجتهاد بعد ذلك ؟؟.كما ترى فأن ألكاتب حاول أن ينقذ عمر من مأزقه ألتاريخي فعجز عن ذلك .. بل و أوقع نفسه و كذلك عمر في مشاكل أخرى لاتقل سوءا عن أصل قيادته لفريق منع ألرسول مما أراد .
          قوله عن مقولة أبن عباس ووصفه لذلك أليوم بالرزيهقال شيخ الإسلام ابن تيمية في معناه: « يقتضي أن الحائل كان رزية، وهو رزية في حق من شك في خلافة الصديق، واشتبه عليه الأمر، فإنه لو كان هناك كتاب لزال الشك، فأما من علم أن خلافته حق فلا رزية في حقه ولله الحمد ».. لله ما أعجبكم من قوم .. عندما نقول أن ألرسول ألكريم نصب عليا وصيا و أماما من بعده بنصوص تذكرها كتبكم قبل كتبنا .. تقوم ألدنيا ولا تقعد .. و نصبح من أتباع أبن سبأ .. ومجوس ويهود وخنازير .. في حين يحول ابن تيميكم هذا ألحديث ألى أثبات ألنص لأبي بكر .
          عندنا مثل في ألعراق يقول ( ما علاقة ألباميه برأس ألجسر ).. فأنا ألأن أوجه هذا ألسؤال لكم , لله در أبن تيميكم هذا !!! .. ألم أقل لكم أنكم تحملون ألنص أكثر مما يحتمل ؟
          قوله : (وأيضاً فقول ابن عباس هذا قاله اجتهاداً منه، وهو معارض بقول عمر واجتهاده، وقد كان عمر أفقه من ابن عباس قطعاً. قاله ابن حجر.)... و ألله حيرتمونا .. تقولون ألصحابة كلهم عدول فبأي نقتدي ؟؟
          ثم أني لم أقرأ لأبن تيميه .. و لكن و ألله ما عرفت تفاهته ألا من هذا ألمنتدى .. كيف أستنتج أن عمر أفقه من أبن عباس .. ألم يقرأ في صحاحكم قول عمر في نفسه ( كل أفقه من عمر ) , ألم يعجز عن تفسير قوله تعالى (
          وفاكهة وابا ) , و تخبطه في أحكام ألمواريث ..و غيرها كثير تجدها في كتب ألصحاح عندكم ..و كتب ألتاريخ كالطبري و أبن ألأثير ..فراجعها في مضانها .ثم ألم تسمون أبن عباس ب ( حبر ألأمة ) ؟.
          ثم ألحيرة ألأخرى ألتى توقعونا بها , أنكم تروون عن ألرسول (ص) أصحابي كالنجوم ..بأيهم أقتديتم أهتديتم ) فبمن نقتدي ألأن في هذا ألموقف ألمحرج ؟ بأبن عباس أم بعمر و (أجتهاديهما ) على طرفي نقيض . ثم لم تشنعون على من يقتدي بأبن عباس .. أليس فيه ألهدايه كما يزعم حديثكم ألأموي ألموضوع ألذي تفوح منه رائحة ألسياسه ؟؟؟ , اسف لقد أكثرت عليكم ألأحراجات .. و لكنه نقاش للوصول ألى ألحق ألذي ننشده جميعا .


          قوله : (وأما ادعاؤه أن النبي (ص) أراد بذلك الكتاب أن ينص على خلافة علي - رضي الله عنه - بعد أن حكى ذلك عن الرافضة، زاعماً أنه ليس هناك تفسير معقول غيره:
          فالجواب على هذا أن ادعاءه أن هذا قول الرافضة -على الإطلاق- كذب ظاهر، خلاف المشهور من عقيدتهم.)
          و قوله : ( هذا وقد نقل إجماعهم على هذه العقيدة شيخهم المفيد في مقالاته حيث قال: « واتفقت الإمامية على أن رسول الله صلى الله عليه وآله استخلف أمير المؤمنين عليه السلام في حياته، ونص عليه بالإمامة بعد وفاته، وأن من دفع ذلك دفع فرضاً من الدين ».وبهذا يظهر كذب هذا الرجل وتلبيسه فيما ادعاه: من أن النبي (ص) أراد بذلك الكتاب النص على استخلاف علي، ونسبته هذا القول إلى الرافضة. فأي معنى لهذا عندهم إذا كانت الرافضة تعتقد أن النص على ولاية علي واستخلافه قد جاء من الله لنبيه (ص) في أكثر من مائة وعشرين مرة في كل مرة يعرج به إلى السماء ويوصى بها، ثم تبليغ النبي (ص) أمته ذلك على ما تدعي الرافضة في نصوص متواترة قبل حادثة الكتاب.ولذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية : « ومن توهم أن هذا الكتاب كان بخلافة علي فهو ضال باتفاق عامة الناس، من علماء السنة والشيعة (كذب صراح ) ، أما أهل السنة فمتفقون على تفضيل أبي بكر وتقديمه، وأما الشيعة القائلون بأن علياً كان هو المستحق للإمامة فيقولون: إنه قد نص على إمامته قبل ذلك نصاً جلياً ظاهراً معروفاً، وحينئذ فلم يكن يحتاج إلى كتاب ( لماذا ؟؟ ما ألمانع ؟؟) , وعلى كل حال فسواء ثبت هذا القول عن بعض الرافضة، أم انفرد به هو فلا صحة له، إذ لا دليل عليه( كل هذه ألأدله ..ولا يوجد دليل !! يالعلمك ألفذ !! )، وإنما مبناه على الظنون والأوهام الكاذبة، التي لا تستند لدليل من عقل أو شرع( ألأدلة بين يديك و لكنك تدلس ) ، بل الأدلة على خلافه كباقي عقائد الرافضة، وعلى فرض صحته -مع استحالة ذلك- فلا حجة فيه للرافضة، بل هو حجة عليهم في إبطال دعوى الوصية لعلي - رضي الله عنه - وهذا ظاهر، فإذا كان النبي (ص) قد أراد من ذلك الكتاب النَّصَ على خلافة علي في ذلك الوقت المتأخر من حياته، دل هذا على عدم نصه عليها قبل ذلك ( أغبى أستنتاج بالتاريخ ممن يسمى شيخ ألأسلام !! فعلى ألأسلام ألعفى ) ، إذ لا معنى للنص عليها مرتين ( ياسلام .. ياللذكاء !! )، وإذا ثبت باتفاق أهل السنة والرافضة أن النبي (ص) مات ولم يكتب ذلك الكتاب، بطلت دعوى الوصية من أصلها.)..أنتهى


          للرد على هذا ألكلام للذي من ألمخجل أن نسميه شيخ ألأسلام لتفاهة أطروحته ,أرجو أن تتأمل معي قول أبن حجر و هو من محدثيكم ألمعتبرين :
          ( يقول المحدث الفقيه ابن حجر الهيثمي : أن للحديث ( حديث الثقلين ) طرقا كثيرة ، وردت عن نيف وعشرين صحابيا ، وله طرق كثيرة ، وفي بعض تلك الطرق أن سيدنا رسول الله (ص) قال ذلك في حجة الوداع في عرفة ، وفي أخرى أنه قاله في المدينة في مرضه ، وقد امتلأت الحجرة بأصحابه ، وفي أخرى أنه قاله في غدير خم ، وفي أخرى أنه بعد انصرافه من الطائف ، ولا تنافي إذ لا مانع من أنه كرر عليهم ذلك في كل تلك المواطن وغيرها ، اهتماما بشأن الكتاب العزيز ، والعترة الطيبة الطاهرة . )
          فشيخ أسلامكم يقول ( إذ لا معنى للنص عليها مرتين ) و أبن حجر يذكر ألوصيه في خمسة أماكن و يقول ( لا مانع من أنه كرر عليهم ذلك في كل تلك المواطن وغيرها ، اهتماما بشأن الكتاب العزيز ، والعترة الطيبة الطاهرة . )... فتأمل هداك ألله .
          أنتبه ألى عبارة أبن حجر ( وفي أخرى أنه قاله في المدينة في مرضه ، وقد امتلأت الحجرة بأصحابه ) و ألنص في صحيح ألبخاري في نفس ألغرفه ( أوصيكم بثلاث : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ، قال : وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيته.) فلو ربطت ألنصين .. فأي شيء يقوله لك عقلك بدون تعصب مذهبي .
          و ألسلام
          و للكلام بقيه ......


          حامد لبان




          تعليق


          • #6
            الرد: رزية ألخميس

            لاتلغي عقلك

            لانك اصلا كرتون

            لو انت عندكعقل من اصله

            لعرفت ان علي لم يعتبرها رزيه ولا بطيخ

            فانكان امامك علي يبايع اهل الرزايا

            واهل الاجرام والكفار والضالين والظالمين

            فطبق عليه قوانينكم الشيعيه

            لا ان تجعلوا الامام علي يشحت بالشوارع والحارات ويجر الحمار

            ليشحت ولايته

            وينفي رزيتكم هذه

            فلماذا يبايع ؟؟؟؟ حاكموه هو ضعوا اللوم عليه

            ضعوه بقفص الاتهام

            فهذه تهمه كبيرهويشارك المجرمين الظالمين بشركهم وظلمهم ويكون وزيرهم

            وهم اهل جور حسب زعمكم ول ال البيت مظلوميه

            ومع هذا يضع يده بايديهم

            عيب

            يابو رزيه

            الرزيه كل الرزيه ان تضعون على يسحب الحمار

            ويشحت

            هذه الرزيه الكبرى

            اماموله معجزات ويشق الارض بسيفه ذي الفقار

            وانزلتم الملائكه للارض مثل قولكم نزل جبريل الى الارض وصاح صيحه قويه

            لافتى الا علي ولا سيف الا ذي الفقار

            اذا الفتى يقبل رزيه ورزايا كثيره ويسكت عنها

            عيب

            وفي اللقطه الثانيه يجر ويسحب حمارا يشحت به ولايته المزعومه

            هذه هي الرزيه بحقه منكم

            وان يقبل باهل الرزايا والاجرام والظلم والكفر والشرك والمرتدين والذين اغضبوا الزهراء

            اولياء وأئمه عليه وعلى أولاده واهله ويبايعهم وتكون فيرقبته بيعه لهم

            وعهد وميثاق ويبايعهم على السمع والطاعه

            فماذا يسمع لهم وماذا يطيعهم به ان كانوا كفارا ومشركين ومرتدين واغضبوا الزهراء التي تغضب من اجلها السماء ووو...... كثير من التهم

            توديهم الاعدام

            ثم بكل بساطه يباعهم علي واولاده الأئمه ويجعلهم أئمه له يسمع لهم ويطيع

            مثلا اجتمعوا وعملوا الاباطيل كلها والاجرامكلهوالظلم كله ولاتهمه ما عملوها

            طيب

            لماذا يبايعهم ويضع يده بأيديهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            ويسمع لهم ويطيع

            فاما انه بايعهم لانهم على الحق

            واما انه باعهم لانه نصاب وضلالي ومحتال ودجال ومنافق

            واما بايعهم لانه يريد مكاسب دنيويه ورشاوي وباع دينه بدنياه

            لانهماصلا كفارعند الشيعه

            فان كان سيبايع كفار ومجرمين واهل ضلال ورزايا وبلاوي كما يزعم الشيعه

            فاولى به على الاقل ليكون صادقا ان يبايع عمه ابو لهب

            او يبايع مسيلمه الكذاب فعلى الاقل مسيلمه الكذاب ما عمل نفس البلاوي باهل البيت كما تزعمون وتفترون على الصحابه

            بالعقل ليأخذها اي شيعي عنده عقل

            اما انت فعلقلك تابع لابولؤلؤه المجوسي وتعمل عميل للفرس المجوووووووس

            ولهذا ماعندك عقل اصلا فعقلك حرقوه بنارهم وصار محروقا

            فالعب غيرها




            بعد ان نشرت «الرأي العام» مقابلة لسماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد المهري حول الوحدة بين السنة والشيعة ونقل عن بعض المراجع الشيعية انه قال «من صلى معهم (مع امام السنة) كان كمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم»

            اتصل بعض الاخوان بمكتب سماحة العلامة السيد المهري مستفسرين حول صحة هذا الحديث فنحن التزاما بمبدأ حرية النقاش والنقد البناء نقول لقد وردت روايات صحيحة وافتى بمضمونها الامام الراحل السيد الخوئي رحمة الله تعالى عليه وهذا نصها: كتاب وسائل الشيعة للحر العاملي (ج 5 ص 381) محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عثمان عن ابي عبدالله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام انه قال: من صلى معهم في الصف الاول كان كمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف الاول. وعن علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابي عمر عن حماد عن الحلبي أبي عبدالله عليه السلام قال: من صلى معهم في الصف الاول كان كمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم.
            ورواه في المجالس عن ابن بكير عن الصادق عليه السلام مثله وقال الامام الصادق,,, عودوا مرضاهم (السنة) واشهدوا جنائزهم واشهدوا لهم وعليهم وصلوا معهم في مساجدهم (وسائل الشيعة ص 382).



            --------------------------------------------------------------------------------

            «ان من صلى وراء امام سني كأنه صلى وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم»



            ايش رأي الشيعه بكلام الأئمه الذي صادق عليه وصدقه الخوئي وغيره ثم صادق عليه وصدقه وصرح بهذا زعيم الشيعه ووكيل جميع المراجع - لشيعه الكويت !!!!

            لهذا الشيعي وغيره ( ما رأيكم ) تقولون نريد مصادر ( هذه مصادر )



            هذه هي رزيه الخميس والجمعه وكل الايام

            الأئمه يؤكدون نقاء السنه وطهارتهم وافضالهم وفضلهم على الشيعه

            فماذا تقوووووول انت ؟؟؟؟ يا مجوووووسي

            هل تطيع الأئمه أم تطيع ابولؤلؤه المجوسي

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق


            • #7
              الرد: رزية ألخميس



              وهذه الا تعتبر رزيه ؟؟؟؟

              بعهد وحكم المعممين نواب الأئمه !!!!!!!

              حدد لها يوووم وقل رزيه اليوم الفلاني في ايران الفارسيه المجوسيه

              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق


              • #8
                الرد: رزية ألخميس

                أليست هذه رزيه ؟؟؟؟

                حدد لها يوووووم آخر

                نحن نعلم يقينا ان هذا الصلح كان مصداقا لقول رسول الله ((إنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللّه تعالى أنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِين ))

                فحقن الله بهذا السيد العظيم دماء المسلمين ولكن شيعته قد نبزوه بالألقاب ووصفوه بأنه مذل المؤمنين ومسود وجوههم

                بحارالأنوار ج : 44 ص : 24
                7- كش، ]رجال الكشي[ روي عن علي بن الحسن الطويل عن علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن أبي حمزة عن أبي جعفر ع قال جاء رجل من أصحاب الحسن ع يقال له سفيان بن ليلى و هو على راحلة له فدخل على الحسن و هو محتب في فناء داره فقال له السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال له الحسن انزل و لا تعجل فنزل فعقل راحلته في الدار و أقبل يمشي حتى انتهى إليه قال فقال له الحسن ما قلت قال قلت السلام عليك يا مذل المؤمنين قال و ما علمك بذلك قال عمدت إلى أمر الأمة فخلعته من عنقك و قلدته هذا الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله قال فقال له الحسن ع سأخبرك لم فعلت ذلك قال سمعت أبي ع يقول قال رسول الله ص لن تذهب الأيام و الليالي حتى يلي أمر هذه الأمة رجل واسع البلعوم رحب الصدر يأكل و لا يشبع و هو معاوية فلذلك فعلت ما جاء بك قال حبك قال الله قال الله فقال الحسن ع و الله لا يحبنا عبد أبدا و لو كان أسيرا في الديلم إلا نفعه حبنا و إن حبنا ليساقط الذنوب من بني آدم كما يساقط الريح الورق من الشجر

                بحارالأنوار ج : 44 ص : 60
                قال عبد الحميد بن أبي الحديد قال أبو الفرج الأصفهاني حدثني محمد بن أحمد أبو عبيد عن الفضل بن الحسن البصري عن أبي عمرويه عن مكي بن إبراهيم عن السري بن إسماعيل عن الشعبي عن سفيان بن الليل قال أبو الفرج و حدثني أيضا محمد بن الحسين الأشناني و علي بن العباس عن عباد بن يعقوب عن عمرو بن ثابت عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن سفيان قال أتيت الحسن بن علي ع حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره و عنده رهط فقلت السلام عليك يا مذل المؤمنين قال و عليك السلام يا سفيان انزل فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال كيف قلت يا سفيان قال قلت السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال ما جر هذا منك إلينا فقلت أنت و الله بأبي أنت و أمي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة و سلمت الأمر إلى اللعين ابن آكلة الأكباد و معك مائة ألف كلهم يموت دونك و قد جمع الله عليك أمر الناس فقال يا سفيان إنا أهل بيت إذا علمنا الحق تمسكنا به و إني سمعت عليا ع يقول سمعت رسول الله ص يقول لا تذهب الأيام و الليالي حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعوم يأكل و لا يشبع لا ينظر الله إليه و لا يموت حتى لا يكون له في السماء عاذر و لا في الأرض ناصر و إنه لمعاوية و إني عرفت أن اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ

                تحف‏العقول ص : 308قال أبو جعفر قال لي الصادق ع إن الله جل و عز عير أقواما في القرآن بالإذاعة فقلت له جعلت فداك أين قال قال قوله وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ ثم قال المذيع علينا سرنا كالشاهر بسيفه علينا رحم الله عبدا سمع بمكنون علمنا فدفنه تحت قدميه و الله إني لأعلم بشراركم من البيطار بالدواب شراركم الذين لا يقرءون القرآن إلا هجرا و لا يأتون الصلاة إلا دبرا و لا يحفظون ألسنتهم اعلم أن الحسن بن علي ع لما طعن و اختلف الناس عليه سلم الأمر لمعاوية فسلمت عليه الشيعة عليك السلام يا مذل المؤمنين فقال ع ما أنا بمذل المؤمنين و لكني معز المؤمنين إني لما رأيتكم ليس بكم عليهم قوة سلمت الأمر لأبقى أنا و أنتم بين أظهرهم كما عاب العالم السفينة لتبقى لأصحابها و كذلك نفسي و أنتم لنبقى بينهم يا ابن النعمان

                دلائل‏الإمامة ص : 64قال أبو جعفر و حدثنا أبو محمد قال أخبرنا عمارة بن زيد قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا محمد بن جرير قال أخبرني ثقيف البكاء قال رأيت الحسن بن علي عند منصرفه من معاوية و قد دخل عليه حجر بن عدي فقال السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال مه ما كنت مذلهم بل أنا معز المؤمنين و إنما أردت البقاء عليهم ثم ضرب برجله في فسطاطه فإذا أنا بظهر الكوفة و قد خرج إلى دمشق و مصر حتى رأيت عمرو بن العاص بمصر و معاوية بدمشق و قال لو شئت نزعتهما و لكن هاه هاه مضى محمد على منهاج و علي على منهاج فأنا أخالفهما لا كان ذلك مني

                المناقب ج : 4 ص : 36
                تفسير الثعلبي و مسند الموصلي و جامع الترمذي و اللفظ له عن يوسف بن مازن الراسبي أنه لما صالح الحسن بن علي عذل و قيل له يا مذل المؤمنين و مسود الوجوه فقال لا تعذلوني فإن فيها مصلحة


                وكما رأينا من هذه الروايات ان من نبزه بهذا القول انما هم شيعته وكان الصلح لا لقلة ولا لذلة وانما حقنا لدماء المسلمين ورحمة بالأمة



                فمن أجل ما صنع الحسن رضي الله عنه قطعوا الامامة عن عقبه وولده

                بحارالأنوار ج : 42 ص : 77
                6- خص، ]منتخب البصائر[ سعد بن عبد الله عن أحمد و عبد الله ابني محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة و زرارة عن أبي جعفر ع قال لما قتل الحسين بن علي ع أرسل محمد بن حنفية إلى علي بن الحسين ع فخلا به ثم قال يا ابن أخي قد علمت أن رسول الله ص كانت الوصية منه و الإمامة من بعده إلى علي بن أبي طالب ثم إلى الحسن بن علي ثم إلى الحسين ع و قد قتل أبوك و لم يوص و أنا عمك و صنو أبيك و ولادتي من علي ع في سني و قدمتي و أنا أحق بها منك في حداثتك لا تنازعني في الوصية و الإمامة و لا تجانبني فقال له علي بن الحسين ع يا عم اتق الله و لا تدع ما ليس لك بحق إني أعظك أن تكون من الجاهلين إن أبي ع يا عم أوصى إلي في ذلك قبل أن يتوجه إلى العراق و عهد إلي في ذلك قبل أن يستشهد بساعة و هذا سلاح رسول الله ص عندي فلا تتعرض لهذا فإني أخاف عليك نقص العمر و تشتت الحال إن الله تبارك و تعالى لما صنع الحسن مع معاوية أبى أن يجعل الوصية و الإمامة إلا في عقب الحسين ع


                وفي رواية عند القمي في كتاب الامامة و التبصرة من الحيرة ص 194 " ان الله لما صنع الحسن مع معاوية ما صنع بدا لله فالآن لا يجعل الوصية و الامامة الا في عقب الحسين عليه السلام … "

                والناظر الى كتب القوم يجد ان تخاذل الشيعه كانت من اهم اسباب التنازل لمعاويه

                الاحتجاج ج : 2 ص : 291
                و عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد قال حدثني رجل منا قال أتيت الحسن بن علي ع فقلت يا ابن رسول الله أذللت رقابنا و جعلتنا معشر الشيعة عبيدا ما بقي معك رجل قال و مم ذاك قال قلت بتسليمك الأمر لهذا الطاغية قال و الله ما سلمت الأمر إليه إلا أني لم أجد أنصارا و لو وجدت أنصارا لقاتلته ليلي و نهاري حتى يحكم الله بيني و بينه و لكني عرفت أهل الكوفة و بلوتهم و لا يصلح لي منهم من كان فاسدا إنهم لا وفاء لهم و لا ذمة في قول و لا فعل إنهم لمختلفون و يقولون لنا إن قلوبهم معنا و إن سيوفهم لمشهورة علينا

                فهذا هو الحسن بن علي رضي الله عنهما وهذه منزلته عند القوم .. فأين دعوى المحبة ؟؟

                منقول

                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                تعليق


                • #9
                  الرد: رزية ألخميس

                  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.


                  رجع المسكين يهذي وما ادري هل هي حمى اصابته ام هذه حالة العراقين بعد التحرير المزعوم.


                  أعلم ياأخي أنني لم أكن من أتباع ألمذهب ألجعفري .. و لم أقرأ كتابا من كتبهم ما خلا ألكتب ألتي تحاجج بألأستناد ألى كتب ألسنه .. ومنها رأيت ألحق واضحا بينا لا لبس فيه .. فهل ألغي عقلي لأجل عين زيد أو عمر ؟؟ لا وألله.. وألا ماقيمة نعمة ألعقل ألتي أنعم ألله علينا. فأخترت ألعقل على ألجهل .. و ألنور على ألظلمة .. و ما دخولي ألى ساحة ألحوارات هذه ألا لكشف ألحقيقه ألتي طالما عميت على ألناس حتى أقنعوهم أن ألخوض في مثل هذه ألمسائل يؤدي ألى ألفتنه .. ويوقع في مهاوي ألضلاله..فهنا دعوة ألى تحكيم ألعقل .. لا مجرد ألدعاوى الفارغه .. و ألأكاذيب ألمختلقه , و أنا هنا أريد أن أعرض أقتباسك هنا على ألعقل و هو ألحكم .. و ألذين يقرأون هذه ألكلمات .. و ألله هو ألشاهد:

                  وما زلنا مع جهالات هذا الجاهل ما دخل العقل في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم؟
                  هل اذا اتاك قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم تقول نعرضه على العقل.

                  ام ان الله ورسوله امرهم مطاع من غير عرضه على العقل.
                  ((انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا واولئك هم المفلحون 51 ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فاولئك هم الفائزون 52)) سورة النور

                  الم ترى كيف زكى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم.

                  وهل انت تزعم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحسن تربية اصحابه رضي الله عنهم وانه فشل في دعوته كما قال قدوتك الملعون الخميني حيث قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينجح في دعوته والذي سوف ينجح هو خرافة السرداب.

                  وهل عقلك دلك على ان الخرافات هي الحق وان كتاب الله وسنة نبيه باطله نعوذ بالله من الخذلان.


                  ونقو قال الصادق كما في كتب الرافضة عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

                  وهذا الصادق وقد سأله ابن حازم عن اصحاب رسول الله صدقوا على محمد ام كذبوا ؟ فيقول: بل صدقوا ، قلت: فما بالهم إختلفوا ؟ فقال: اما تعلم ان الرجل كان يأتي رسول الله فيسأله عن المسألة فيجيبه فيها بالجواب ، ثم يجيبه بعد ذلك بما ينسخ ذلك الجواب ، فنسخت الأحاديث بعضها البعض .1

                  ولعمري ما حدا أهل البيت رضي الله عنهم عن قول جدهم في خطبة الوداع في هذه الألوف المؤلفة من اصحابه رضوان الله عليهم: أيها الناس ليبلغ الشاهد الغائب ، وكذا قال في مرض موته .2

                  فضائل الفاروق عمر رضي الله عنه من طرق الشيعة:
                  اما الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاقرأ ما أورده القوم في كتبهم لتقف على فضله ومنزلته:

                  فكما شبه رسول الله ابابكر رضي الله عنه بإبراهيم وعيسى عليهما السلام ، فقد شبه عمر بنوح وموسى عليهما السلام [59] .

                  وكان يعرف قدره ، ويقدر رأيه ، فقد روي ان المسلمين لما كانوا بازاء الروم اذ اصاب الناس جوع فجاءت الأنصار إلى رسول الله فاستأذنوه في نحر الابل فأرسل رسول الله إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: ما ترى ؟ فإن الأنصار جاءونى يستأذنونى في نحر الابل ؟ فقال: يا نبي الله فكيف لنا إذا لقينا العدو غدا رجالا جياعا ؟ فقال: ما ترى ؟ قال: مر أباطلحة فليناد في الناس بعزمة منك: لا يبقى أحد عنده طعام الا جاء به ، وبسط الانطاع فجعل الرجل يجيء بالمد ونصف المد فكان جميع ماجاؤوا به سبعة وعشرون صاعا او ثمانية وعشرون صاعا لا يجاوز الثلاثين ، واجتمع الناس يومئذ إلى رسول الله وهم يومئذ أربعة آلاف رجل فدعا رسول الله ثم ادخل يده في الطعام فأكلوا جميعا وبقي كثير من الطعام [60] .

                  فأسال نفسك عن علة استشارته لعمر رضي الله عنه من دون هؤلاء الأربعة آلاف .

                  وكان يذكره إذا ما اهدي شيئا ، فعن تميم الداري قال: اهدي رسول الله فرسا يقال له: الورد ، فأعطاه عمر [61] .

                  وكان كثيرا ما يبشره بالآخرة ، فعندما قال له الفاروق رضي الله عنه: لأنت اكرم على الله من قيصر وكسري ، وهما فيه من الدنيا ، وانت على الحصير قد أثر في جنبك ، فقال النبي : اما ترضى ان يكون لهم الدنيا ولنا الآخرة [62] .

                  وفي أخرى قال رضي الله عنه لرسول الله : يا رسول الله أنت نبي الله وصفوته وخيرته من خلقه ، وكسري وقيصر على سرر الذهب وفرش الديباج والحرير ، فقال رسول الله : أولئك قوم عجلت طيباتهم وهي وشيكة الانقطاع ، وانما أخرت لنا طيباتنا [63] .

                  1 - الكافي ، 1/65 البحار ، 2/228

                  2- الكافي ، 1/403 الخصال ، 2/84 الطرف ، 19 ،33 ،34 الشافي ، 177 البحار ، 21/138 ،381 ، 22/478 ،486 ، 23/165 ، ، 27/69 ، 27/69 ، 52/262 ، 77/119


                  95 أمالي الطوسي ، 274 البحار ، 19/271
                  [60] - أمالي الطوسي ، 266 البحار ، 18/23 المناقب ، 1/89 إثبات الهداة ، 1/304


                  [61] - البحار ، 16/127 المنتقي ، الفصل الرابع في جامع اوصافه

                  [62] - مكارم الاخلاق ، 150 البحار ، 16/257 ،385

                  [63] - مجمع البيان ، 5/87 البحار ، 66/320 نور الثقلين ، 5/16

                  هذا هو الفاروق من كتب الرافضة فماذا انت قائل يا صاحب العقل
                  الحمد لله على الاسلام والسنة

                  تعليق


                  • #10
                    الرد: رزية ألخميس

                    ألى أبو حذيفه :

                    كل ردك ليس فيه أي جواب على أحاديث رزية ألخميس ألتي ذكرها أصحاب ألصحاح .
                    ولكني نوعا ما أحس أنك تنكرها ..و تستهجنها , فلم لاتصرح بكل وضوح أنك تنكرها بدل هذا أللغو ألذي
                    لاطائل وراءه.
                    قل ( اني انكر ماورد في ألصحاح ).. و انه ألمشكله .


                    * قولك ( ما دخل العقل في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم؟ ,هل اذا اتاك قول الله وقول رسوله صلى
                    الله عليه وسلم تقول نعرضه على العقل ... ام ان الله ورسوله امرهم مطاع من غير عرضه على العقل ؟ )
                    وهل قلت أنا ذلك . أما زلتم تجاهرون بألكذب ,فأين ألنص ألذي قلت أنا فيه ذلك ؟ .
                    ماقلت ( أريد أن أعرض أقتباسك هنا على ألعقل و هو ألحكم ) و هو تحليل محدثيكم ألفج لخلق ألمعاذير لعمر.
                    و لكن هنا أوقعت نفسك في ورطه أخرى , فأذا كان أمر رسول ألله مطاعا من غير عرضه على ألعقل
                    فلماذا أخذ محدثيكم يبتكرون ألحجج و ألعلل ألخفيه لأن عمر ( عرض أمر رسول ألله بأن يكتب
                    لهم ألكتاب على ألعقل .. و أكتشف أكتشافا مذهلا وهو أن أمر ألرسول ليس بحال ألوجوب ..
                    لذا أرتأى أن يمنع ألرسول مما أراد ) .. فلو طبقت نظريتك ألفذه ( التي هي من كيسك )
                    على عمر , لأثبت أنت بأن عمر أجهل ألجهلاء .


                    أما كيف أستخدم ألعقل , فهاك أنموذجا لتحكيم ألعقل في ألمسائل ألشرعيه :
                    - ألقران يذم كثيرا من ألصحابه لمخالفتهم أوامر ألرسول ...
                    - ألقران يقول أن هناك في زمن ألرسول ومن حوله منافقون ...
                    - ألسنه ألنبويه تقول أن كثيرا من أصحاب محمد صلى ألله عليه واله يردون عن ألحوض لارتدادهم بعد ألرسول .
                    - ألرسول يلعن بعض ألصحابه .
                    - في كتب ألتاريخ , أرتكب بعض ألصحابه من ألموبقات .. و ألزلات ألتي شتتت عرى ألأسلام .
                    - في كتب ألتاريخ , ألصحابة بعضهم سب بعضا .. و بعضهم فسق بعضا .. و بعضهم قاتل بعضا .
                    فألعقل يقول ( أن ألصحابه لايمكن أن يكون جميعهم عدولا ) .. ولايمكن عقليا أن يكونوا جميعهم عدولا .
                    و بعد كل ذلك تريدوننا أن نتولى كافة ألصحابه أجمعين أكتعين أبصعين ..فبمن نقتدي نهتدي
                    ولكن أذا كان معاويه لعنه ألله قاتل عليا عليه ألسلام وهو خليفة ألمسلمين .. و كلاهما صحابي
                    حسب دعواكم .. و بأي نقتدي نهتدي .. رغم أن دعواهما على طرفي نقيض ...فأنك تحكم على
                    ألأسلام بألسخف .. و ألتناقض بألأحكام .. فذلك غباء مابعده غباء .
                    هنا أحكم ألعقل أيها ألمتحذلق .. و أقول ..ليس كل ألصحابة عدول .. ففيهم ألمؤمن وفيهم ألمنافق
                    فألذي ثبت لنا عدالته نتولاه .. و ألذي ثبت لنا أنه كاد للأسلام تحت ستار ألأسلام نتبرأ منه .
                    و هذا منهج عقلي عند كل ألبشر على مر ألعصور . و لما كنت أنت ضد ألعقل , فلا يمكنك أن
                    تلزمني بأن أكون مثلك غبيا أردد ما قال بعض ألجهلة كالببغاء بدون أدنى تفكير .
                    * قولك ( وهل انت تزعم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحسن تربية اصحابه وانه فشل
                    في دعوته ) ..
                    - أن دعوة ألرسول ليست في محل ألفشل من عدمه , فألرسول أنما هو مبلغ عن
                    ربه هذه ألرساله ألعظيمه .. حتى أكمل له ألدين ( أليوم أكملت لكم دينكم ) وبعد ذلك من شاء
                    فليؤمن ومن شاء فليكفر .. أما محاولتك ألسخيفه لربط أصل ألدعوه بمدى أستجابة ألناس لها
                    فليست من ألعلم في شيء .. و الا لم أخبرنا ألرسول أن أمته تفترق الى أثنين و سبعين فرقة
                    كلها في ألنار ألا واحده .. أي أن جل هذه ألأمة في ألنار الا ( أللمم ) . فألرسول ليس مسؤولا
                    عن ضلالنا , وذلك لا يعني فشل أصل ألتبليغ . فأفهم .


                    * عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي ( ص ) قال : وإن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم
                    ذات الشمال ، فأقول : أصحابي ، أصحابي . فيقول : إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم
                    منذ فارقتهم . فأقول كما قال العبد الصالح : ( وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني
                    كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت
                    العزيز الحكيم ) .
                    أخرجه البخاري (4 : 169 كتاب بدء الخلق باب و ( اتخذ الله إبراهيم خليلا ) )
                    صحيح مسلم 4 : 2194 كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب ( 14 ) باب فناء الدنيا وبيان
                    الحشر ح 58 ) ولكن جاءت جملة ( إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) بدلا عن جملة :
                    ( إنهم لم يزالوا مرتدين ) . . . .


                    *عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( ص ) قال : بينا أنا نائم إذا زمرة حتى إذا
                    عرفتهم ، خرج رجل من بيني وبينهم . فقال : هلم . فقلت : أين ؟ قال : إلى النار والله .
                    قلت : وما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري . ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم
                    خرج رجل من بيني وبينهم . فقال : هلم . قلت : أين ؟ قال : إلى النار والله . قلت : وما شأنهم ؟
                    قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم
                    ( صحيح البخاري 8 : 150 كتاب الدعوات باب في الحوض ) .


                    فأذا كان ألأصحاب أرتدوا بعد ألرسول , فهل نحمل تبعة ذلك رسول ألله ؟ كبرت كلمة تخرج
                    من أفواهكم .

                    * أما يشان مناقب عمر من كتب ألشيعه ألتى أوردتها :
                    * حديثك ( فكما شبه رسول الله ابابكر رضي الله عنه بإبراهيم وعيسى عليهما السلام ،
                    فقد شبه عمر بنوح وموسى عليهما السلام [59]
                    فأنت لم تعطنا ألمصدر [59] لنتأكد من أدعائك ..
                    * ألحديث ( فقد روي ان المسلمين لما كانوا بازاء الروم اذ اصاب الناس جوع فجاءت
                    الأنصار إلى رسول الله فاستأذنوه في نحر الابل فأرسل رسول الله إلى عمر بن الخطاب... الخ)
                    -نعم , ورد ألحديث في بحار ألأنوا , ولكن لاأفهم مرادك من سرد هذا ألحديث ,
                    فهو لايشير من قريب ولابعيد ألى مكرمة أو منقبه , فعمر كان ممن حول ألرسول ,
                    و ألله أمره أن يشاور ألناس في ألأمر.. فأي شيء أثار عجبك ؟؟؟
                    * ألحديث ( اهدي رسول الله فرسا يقال له: الورد ، فأعطاه عمر )
                    - ألحديث ورد في بحار ألأنوار, و لكن أي عجب في هذا .. فألرسول كان بعطي ويهب
                    و لكن هل هذا دليل منقبة وكرامه ؟؟ .. على قياسك هذا فأن ألرسول عندما أعطى
                    ( ألمؤتلفة قلوبهم ) عند فتح مكه من ألطلقاء و أولادهم أمثال أبي سفيان فأن ذلك منقبة لهم ..
                    يالروعة فقاهتك.


                    * حديثك ( وكان كثيرا ما يبشره بالآخرة ، فعندما قال له الفاروق رضي الله عنه: لأنت اكرم
                    على الله من قيصر وكسري ، وهما فيه من الدنيا ، وانت على الحصير قد أثر في جنبك ، فقال
                    النبي : اما ترضى ان يكون لهم الدنيا ولنا الآخرة [62] .
                    - فهل بلغ عندكم ألكذب و ألتدليس ألى هذه ألدرجه .. فهذا ألحديث مختلق لاصحة له ولم يرد
                    لا في بحار ألانوار و لا غيره نعم ورد في بحار ألأنوار 22/ 278 حديث مشابه لما أوردت
                    و أليك نصه فتأمل :
                    ثم قال ( ع ) أخبرني جدي عن أبي محمد بن علي قال قد جمع رسول ألله ألمهاجرين فقال لهم :
                    أيها ألناس اني قد دعيت و أني مجيب دعوة ألداعي , قد أشتقت ألى لقاء ربي و أللحوق بأخواني
                    من ألأنبياء و أني أعلمكم أني قد أوصيت ألى وصيي ولم أهملكم أهمال ألبهائم , ولم أترك
                    من أموركم شيئا .
                    فقام أليه عمر بن ألخطاب فقال يارسول ألله أوصيت بما أوصى به ألأنبياءمن قبلك ؟ .
                    قال: نعم .
                    فقال له : أبأمر من ألله أوصيت أم بأمرك ؟.
                    فقال له : اجلس ياعمر, أوصيت بأمرألله وأمره طاعته , و أوصيت بأمري و أمري طاعة ألله ,
                    ومن عصاني فقد عصى ألله ومن عصى وصيي فقد عصاني , ومن أطاع وصيي فقد أطاعني
                    ومن أطاعني فقد أطاع ألله , لا ماتريد أنت وصاحبك.
                    ثم ألتفت الى ألناس وهو مغضب فقال : أيها ألناس اسمعوا وصيتي من امن بي وصدقني بألنبوه و اني
                    رسول ألله فأوصي بولاية علي بن أبي طالب وطاعته و ألتصديق له فان ولايته ولايتي وولاية ربي, قد
                    أبلغتكم فليبلغ ألشاهد ألغائب .. الخ.
                    فشتان بين حديثكم ألمختلق .. وهذا ألحديث .


                    * حديثك ( وفي أخرى قال رضي الله عنه لرسول الله : يا رسول الله أنت نبي الله وصفوته
                    وخيرته من خلقه ... الخ )
                    - وهذا حديث اخر مختلق .. تكذبون على ألعامه يا أدعياء ألعلم ..أتكذبون على ألرسول ؟.
                    أتعرفون ماحكم من يضع ألحديث ؟؟؟ .و لكن لم ألعجب فقد فعلها معاويه ألملعون و أسس
                    ديوانا لمن يضع ألحديث في أنتقاص أهل ألبيت .. و ذكر فضائل بني أميه وبعض ألصحابه
                    ألذين ساندوهم .. فما أشبه أليوم بألبارحه ( يامتبعي سنة ال أبي سفيان ) .


                    حامد لبان


                    تعليق


                    • #11
                      الرد: رزية ألخميس

                      والله ابو حنيفه محترمك اكثر من اللازم


                      خذ هذه الصفعه فقد زدتم اماما اخر على التعداد والاحصاء العام

                      وهذا يخالف القانون والشرع الشيعي

                      لذلك حكم عليكم بانتذهبون كلكم الى بالوعه المهدي المنتظر

                      منفيين الى هناك

                      فلم يعد مهديكم اماما ولامعصوما وليكون الا فرده دلاغ خايسه



                      خذ هذه الصفعه على وجهك




                      ابو طالب (ع)/ هو الحجة قبل النبي (ص)


                      الـســؤال




                      يقول المعصوم (ع): (لولا الحجة لساخت الارض)، ومن المعلوم ان الحجة في يومنا هذا هو الامام المهدي (عج) فمن هو الحجة في الفترة التي قبل ان يكون النبي محمد (ص) حجة ؟






                      الـجــواب (((((((((((( الشيعي )))))))))))))))))






                      الأخ اللواتي المحترم

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      وبعد ؛ روي في رواياتنا أنّ الحجة قبل النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" هو أبو طالب (رضوان الله تعالى) .

                      قال العلامة المجلسي في البحار 35/138 : [ لقد أجمعت الشيعة على إسلامه وأنّه قد آمن بالنبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" في أوّل الأمر ، ولم يعبد صنماً قطّ ، بل كان من أوصياء إبراهيم "عليه السلام" ... ] .

                      ولكنّه كان يعمل بالتقية أي لم يظهر أنّه حجة وإلاّ لقتل كأهل الكهف .

                      روي عن الإمام الصادق "عليه السلام" أن رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلّم" قال : إنّ أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان وأظهروا الکفر فآتاهم الله أجرهم مرتين، وإن أبا طالب أسر الايمان وأظهر الشرك فآتاه الله أجره مرّتين . شرح ابن أبي الحديد : 14/70 .

                      ودمتم سالمين

                      اذا

                      كيف يكونون اثناعشر اماما معصوما ؟؟؟؟؟؟؟

                      فاما ان تشيلون واحد

                      او يستقيل بنفسه من الامامه

                      او تسيخ الارض بكم ياقنادر الأمه

                      يامسخ

                      فتستعبطون حتى على الشيعه الضعفاء الجهله بالدين تضحكون عليهم وتستغلونهم

                      المهم

                      الآن

                      تغير عدد الأمه

                      مشكلتكم الآن ان تقنعون اي امام بالاستقاله

                      او تدوسون على غطاء بالوعه المهديوتخفونه نهائيا لانه زائد عن الحاجه

                      فقد كان اصلا زياده عدد لاستعباط الشيعه المتخلفين

                      أيش رأيك ؟؟؟؟؟؟؟؟

                      هههههههههههههههههههههههههههه

                      وحتى الحساب ماتعرفونه جيبو لكم عداد خرز لعبه اطفال وعدوا الأئمه مره أخرى !!!!

                      حاول مره اخرى

                      ابو طالب مرضعه قريش

                      وانا اقوووووول ليش يفخمون في ابوطالب الايام السابقه

                      ومرضعه قريش

                      وابو طالب له معجزات

                      طلع

                      امام ووصي وولي

                      تراه ابوطالب قووووووي مسك الارض لاتسيخ

                      قبل علي بعد

                      اثره طلع الامام الأول قبل علي

                      الحمدلله ماجبنا هذا من كيسنا كله من كيس الشيعه

                      ونلفت نظر بعض الشيعه العقلاء لذلك

                      فقد اضافت اليكممرجعياتكم اماما أخر !!!!!!

                      ههههههههههههههه

                      فخاس مهديكم ولن يخرج

                      لانه يخرب عليكم بالعدد يصير ثلاثه عشر

                      عج

                      لابد تصر

                      عجم

                      فرس يقصون ويضحكون على الناس

                      ويكذبون حتى على الشيعه البسطاء !!!!!!


                      هذه تسميها رزيه اي يووووووم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      الامام ابوطالب عليه السلام !!!!!!!!!!!!!!!!!

                      الامام الأول

                      الحمدلله

                      ما اتهمتم ابوبكر ولا عمر ولا عثمان بأنهم سرقوا ولايته

                      فهوكان اصلا قبل الاسلام

                      واصلا كان يستعمل التقيه !!!!!!!

                      والله هكذا تقووووووول رواياتكم

                      ماهي من كيسنا

                      بل هي من كيسكم

                      ههههههههههه

                      ماقلنا لكم من زمان انكم مهزأين


                      777777

                      <<<<<

                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق


                      • #12
                        الرد: رزية ألخميس

                        وانت تعلم جيداً ياشيعي

                        انه لا يثبت بوجه ان عليا صعد الى السماء ليحكم بين الملائكه ..

                        او ان الشمس ردت اليه ..

                        او ان جبريل تدارك سيف علي حتى لا يصل الى الثور !!!

                        وغيرها مما يتناسب مع حكايات ألف ليلة وليلة ؟


                        فتكون هذه رزايا وليست رزيه واحده


                        والمشكله الان عند الشيعه والطامه الكبرى


                        ظهور الحجه والوصي الاقدم والاول

                        الامام ابوطالب عليه السلام !!!!!!!!!!!

                        فسقط ايه رزايا لعدم توافقها مع وجود وصي وحجه اسبق

                        اسبق ممن ؟؟؟؟؟؟؟؟

                        اسبق من علي !!!!!!

                        أليس كذلك ؟؟؟؟؟

                        توووووووووووووورط المجووووووووووس

                        سابقا يقصون على بسطاء الشيعه

                        ويعتبرونهم كراتين وبغال

                        الان

                        كلما قرا شيعي من البسطاء

                        اظن والله اعلم بدأ يفكر ويراجع نفسه وهذا من فضل الله عليه

                        انه بدأ يراجع نفسه ويفكر ويقلب الامور جيدا

                        وكلما راجع نفسه شيعي من العوووووووام

                        يجد نفسه متلاعبا به سابقا من هؤلاء المجوووووووووس

                        بحجه التقيه والتبديل لكلامهم والتعديل على اقوالهم ومجرد التقيه مقصه على العقوووول

                        فكيف تثق بشخص يقوووول كلاما ثم يقووووووول

                        قلته تقيه

                        يعني كذب حتى على الشيعه الامام يكذب

                        ثم يقوووووولون الامام له فضائل

                        فهل الكذب فضائل ؟؟؟؟؟؟؟

                        وظهر البطل الجديد الذي كان يخفي نفسهمتخذا التقيه وسيله للتخفي

                        ولم يعلن عن نفسه انه الحجه والوصي

                        حتى لايقتلونه !!!!! مثل من ؟؟؟؟ مثل اهل الكهف !!!!

                        اهل الكهف لميقتلهم احد !!!!!

                        يا كراتين المجووووووووس

                        انتم حتى القرآن الكريم ماتعرفووونه

                        وانتو مراجع

                        فكيف تستغفلون الشيعه العوووووووام وانتم يمكن بعض

                        الشيعه العووووام يعرفون القرآن اكثر منكم

                        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                        تعليق


                        • #13
                          الرد: رزية ألخميس

                          وجود ابو طالب حجه ووصي

                          أليست رزيه الخميس ؟؟؟؟؟؟؟؟

                          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                          تعليق


                          • #14
                            الرد: رزية ألخميس

                            كتبها حامد محقان الشيعي وهرب

                            لكن نهديها لقائد البقر



                            وجود ابو طالب حجه ووصي

                            أليست رزيه الخميس ؟؟؟؟؟؟؟؟



                            وانت تعلم جيداً ياشيعي

                            انه لا يثبت بوجه ان عليا صعد الى السماء ليحكم بين الملائكه ..

                            او ان الشمس ردت اليه ..

                            او ان جبريل تدارك سيف علي حتى لا يصل الى الثور !!!

                            وغيرها مما يتناسب مع حكايات ألف ليلة وليلة ؟


                            فتكون هذه رزايا وليست رزيه واحده


                            والمشكله الان عند الشيعه والطامه الكبرى


                            ظهور الحجه والوصي الاقدم والاول

                            الامام ابوطالب عليه السلام !!!!!!!!!!!

                            فسقط ايه رزايا لعدم توافقها مع وجود وصي وحجه اسبق

                            اسبق ممن ؟؟؟؟؟؟؟؟

                            اسبق من علي !!!!!!

                            أليس كذلك ؟؟؟؟؟

                            توووووووووووووورط المجووووووووووس

                            سابقا يقصون على بسطاء الشيعه

                            ويعتبرونهم كراتين وبغال

                            الان

                            كلما قرا شيعي من البسطاء

                            اظن والله اعلم بدأ يفكر ويراجع نفسه وهذا من فضل الله عليه

                            انه بدأ يراجع نفسه ويفكر ويقلب الامور جيدا

                            وكلما راجع نفسه شيعي من العوووووووام

                            يجد نفسه متلاعبا به سابقا من هؤلاء المجوووووووووس

                            بحجه التقيه والتبديل لكلامهم والتعديل على اقوالهم ومجرد التقيه مقصه على العقوووول

                            فكيف تثق بشخص يقوووول كلاما ثم يقووووووول

                            قلته تقيه

                            يعني كذب حتى على الشيعه الامام يكذب

                            ثم يقوووووولون الامام له فضائل

                            فهل الكذب فضائل ؟؟؟؟؟؟؟

                            وظهر البطل الجديد الذي كان يخفي نفسهمتخذا التقيه وسيله للتخفي

                            ولم يعلن عن نفسه انه الحجه والوصي

                            حتى لايقتلونه !!!!! مثل من ؟؟؟؟ مثل اهل الكهف !!!!

                            اهل الكهف لم يقتلهم احد !!!!!

                            يا كراتين المجووووووووس

                            انتم حتى القرآن الكريم ماتعرفووونه

                            وانتو مراجع

                            فكيف تستغفلون الشيعه العوووووووام وانتم يمكن بعض

                            الشيعه العووووام يعرفون القرآن اكثر منكم

                            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                            تعليق


                            • #15
                              الرد: رزية ألخميس

                              الى الان لم يرد علينا أحد ردا موضوعيا عن رزية ألخميس في كتب ألصحاح لا بالتضعيف و لا بالانكار
                              الا يوجد أحد لديه ألشجاعة ليقول أن هذا الحديث صحيح أو مكذوب ؟؟؟؟
                              أدفنوا رؤوسكم في الرمال حتى لاتروا ألحقيقة ..

                              تعليق


                              • #16
                                الرد: رزية ألخميس

                                السلام عليكم
                                ارجو ان يكون النقاش علمي لكي يستفاد الجميع
                                لقد تم طرح مسئلة مهمة فاين الجواب وارجو الاجابة بدون لف ولا دوران
                                ورجائي ان يتم السؤال وكذلك الاجابة بدون اضافات لا داعي لها من شتم او تقليل من الاخر بل يكون الموضوع علمي بحت لكي يستفيد الكل
                                ولكم فائق الشكر والتقدير

                                تعليق

                                Working...
                                X