اعلان

Collapse
No announcement yet.

ترجمة ثناء العلماء على العلامتين / محمد أمان بن على الجامى وربيع المدخلي

Collapse
X
  • تصنيف
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ترجمة ثناء العلماء على العلامتين / محمد أمان بن على الجامى وربيع المدخلي

    ِِِِ
    ترجمة وثناء العلماء
    على العلاّمة الشيخ محمد أمان بن على الجامى- رحمه الله -


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

    ننقل لكم ترجمة موجرة لفضيلة الشيخ العلامة محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله، وبالله التوفيق:



    فصل في التعريف بالشيخ :

    أ - اســمه : هو : محمد أمان بن علي جامي علي ، يكنى بأبي أحمد .
    ب – موطـنه : الحبشة ، منطقة هرر ، قرية طغا طاب.
    ج – سنة ولادته : ولد كما هو مدون في أوراقه الرسمية سنة [1349] تسع و أربعين و ثلاثمائة وألف هـ.

    فصل في طلبه للعلم :

    أ- طلبه للعلم في الحبشة :

    نشأ الشيخ في قرية طغا طاب وفيها تعلم القرآن الكريم ، و بعدما ختمه شرع في دراسة كتب الفقه على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى ، و درس العربية في قريته أيضاً على الشيخ محمد أمين الهرري ثم ترك قريته على عادة أهل تلك الناحية إلى قرية أخرى وفيها التقى مع زميل طلبه وهجرته إلى البلاد السعودية الشيخ عبدالكريم فانعقدت بينهما الأخوة الإسلامية ثم ذهبا معاً إلى شيخ يسمى الشيخ موسى ودرسا عليه نظم الزبد لابن رسلان . ثم درسا متن المنهاج على الشيخ أبادر و تعلما في هذه القرية عدة فنون .

    ثم اشتاقا إلى السفر للبلاد المقدسة مكة المكرمة للتعلم و أداء فريضة الحج .
    فخرجا من الحبشة إلى الصومال فركبا البحر متوجيهن إلى عدن – حيث واجهتهما مصاعب ومخاطر في البحر و البر – ثم سارا إلى الحديدة سيراً على الأقدام فصاما شهر رمضان فيها ثم غادرا إلى السعودية فمرا بصامطة و أبي عريش حتى حصلا على إذن الدخول إلى مكة وكان هذا سيراً على الأقدام .

    و في اليمن حذرهما بعض الشيوخ فيها من الدعوة السلفية التي يطلقون عليها الوهابية.

    ب –طلبه للعلم في السعودية :


    بعد أداء الشيخ فريضة الحج عام 1369هـ بدأ رحمه الله تعالى طلبه للعلم بالمسجد الحرام في حلقات العلم المبثوثة في رحابه و استفاد من فضيلة الشيخ عبدالرزاق حمزة رحمه الله تعالى و فضيلة الشيخ عبدالحق الهاشمي رحمه الله تعالى و فضيلة الشيخ محمد عبدلله الصومالي وغيرهم.

    و في مكة تعرف على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى وصحبه في سفره إلى الرياض لما افتتح المعهد العلمي و كان ذلك في أوائل السبعينيات .

    وممن زامله في دراسته الثانوية بالمعهد العلمي فضيلة شيخنا العلامة عبدالمحسن بن حمد العباد البدر و فضيلة الشيخ علي بن مهنا القاضي بالمحكمة الشرعية الكبرى بالمدينة سابقاً ، كما أنه لازم حلق العلم المنتشرة في العاصمة السعودية .

    فقد استفاد و تأثر بسماحة المفتي العلامة الفقيه الأصولي (الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تعالى) .

    كما كان ملازماً لفضيلة الشيخ عبدالرحمن الأفريقي رحمه الله تعالى ، كما لازم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى فنهل من علمه الجم وخلقه الكريم ، كما أخذ العلم بالرياض على فضيلة الشيخ محمد الأمين الجكني الشنقيطي رحمه الله تعالى ، وفضيلة الشيخ العلامة المحدث حماد الأنصاري رحمه الله تعالى و تأثر المترجم له بالشيخ عبدالرزاق عفيفي كثيراً حتى في أسلوب تدريسه .

    كما استفاد و تأثر بفضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى حيث كانت بينهما مراسلات ، علماً بأن المترجم له لم يدرس على الشيخ السعدي .كما تعلم على فضيلة الشيخ العلامة محمد خليل هراس رحمه الله تعالى و كان متأثراً به أيضاً.

    كما استفاد من فضيلة الشيخ الداعية عبدالله القرعاوي رحمه الله تعالى.

    مــؤهـلاته العـلمية :

    - حصل على الثانوية من المعهد العلمي بالرياض .
    - ثم انتسب بكلية الشريعة و حصل على شهادتها سنة 1380هـ .
    - ثم معادلة الماجستير في الشريعة من جامعة البنجاب عام 1974م .
    - ثم الدكتوراة من دار العلوم بالقاهرة .

    فصل في مكانته العلمية وثناء العلماء عليه :

    لقد كان للشيخ رحمه الله تعالى مكانته العلمية عند أهل العلم و الفضل ، فقد ذكروه بالجميل و كان محل ثقتهم ، بل بلغت الثقة بعلمه وعقيدته أنه عندما كان طالباً في الرياض و رأى شيخه سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله نجابته و حرصه على العلم قدمه إلى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله حيث تم التعاقد معه للتدريس بمعهد صامطة العلمي بمنطقة جازان .

    و أيضاً مما يدل على الثقة بعلمه و عقيدته و مكانته عند أهل العلم أنه عند افتتاح الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة انتدب للتدريس فيها بعد وقوع اختيار سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عليه ، و معلوم أن الجامعة الإسلامية انشئت لنشر العقيدة السلفية و قد أوكلت الجامعة تدريس هذه العقيدة على فضيلة المترجم له بالمعهد الثانوي ثم بكلية الشريعة ثقة بعقيدته و علمه و منهجه رحمه الله تعالى ، وذلك ليسهم في تحقيق في تحقيق أهداف الجامعة .

    و إليك أخي القارئ نقول العدول المعدلين فيما كتبوه عن فضيلة شيخنا محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى :

    ففي كتاب
    سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية الإمام عبد العزيز بن بازرحمه الله رقم (64/في 9/1418هـ قال عن الشيخ محمد أمان :

    {معروف لدي بالعلم و الفضل و حسن العقيدة ، و النشاط في الدعوة إلى الله سبحانه و التحذير من البدع و الخرافات غفر الله له و أسكنه فسيح جناته و أصلح ذريته وجمعنا و إياكم و إياه في دار كرامته إنه سميع قريب}.

    وقَــالَ
    فضيلة الشيخ محمد بن علي بن محمد ثاني المدرس بالمسجد النبوي رحمه الله في كتابه المؤرخ في 4/1/1417هـ :

    { و فضيلته عالم سلفي من الطراز الأول في التفاني في الدعوة الإسلامية وله نشاط في المحاضرات في المساجد و الندوات العلمية في الداخل و الخارج ،وله مؤلفات في العقيدة و غيرها جزاه الله عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء و أجزل له الأجر في الآخرة إنه سميع مجيب}.

    وقَـالَ
    فضيلة الشيخ الداعية محمد عبدالوهاب مرزوق البنا حفظه الله عن المترجم له :

    {ولقد كان رحمه الله على خير ما نحب من حسن الخلق وسلامة العقيدة و طيب العشرة ، أسأل الله أن يتغمده برحمته و يسكنه فسيح جنته و يجمعنا جميعاً إخواناً على سرر متقابلين}

    و كتب
    فضيلة الشيخ عمر بن محمد فلاته المدرس بالمسجد النبوي و مدير شعبة دار الحديث رحمه الله في كتابه المؤرخ في 8/2/1417هـ فمما جاء فيه :

    { و بالجملة فلقد كان رحمه الله صادق اللهجة عظيم الانتماء لمذهب أهل السنة ، قوي الإرادة داعياً إلى الله بقوله و عمله و لسانه ،عف اللسان قوي البيان سريع الغضب عند انتهاك حرمات الله ، تتحدث عنه مجالسه في المسجد النبوي الشريف التي أداها و قام بها و تآليفه التي نشرها و رحلاته التي قام بها ، و لقد رافقته في السفر فكان نعم الصديق و رافق هو فضيلة الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله صاحب أضواء البيان و غيره – فكان له أيضاً نعم الرفيق – و السفر هو الذي يظهرالرجال على حقيقتهم .


    لا يجامل و لا ينافق و لا يماري و لا يجادل ، إن كان معه الدليل صدع به ، و إن ظهر له خلاف ما هو عليه قال به و رجع إليه و هذا هو دأب المؤمنين كما قال الله تعالى في كتابه :{ إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله …}الآية .
    و أشهد الله تعالى أنه رحمه الله قد أدى كثيراً مما عليه من خدمة الدين ،و نشر لسنة سيد المرسلين . و لقد صادف كثيراً من الأذى و كثيراً من الكيد و المكر فلم ينثن ولم يفزع حتى لقي الله . وكان آخر كلامه شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله}.

    وكتب
    فضيلة شيخنا العلامة الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد البدر المدرس بالمسجد النبوي ، حفظه الله تعالى :

    {عرفت الشيخ محمد أمان بن علي الجامي طالباً في معهد الرياض العلمي ثم مدرساً بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المرحلة الثانوية ثم في المرحلة الجامعية .

    عرفته حسن العقيدة سليم الاتجاه ، وله عناية في بيان العقيدة على مذهب السلف ، و التحذير من البدع وذلك في دروسه و محاضراته و كتاباته غفر الله له و رحمه و أجزل له المثوبة
    } .

    وكتب
    فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في كتابه المؤرخ 3/3/1418هـ قائلاً :
    {الشيخ محمد أمان كما عرفته : إن المتعلمين و حملة الشهادات العليا المتنوعة كثيرون و لكن قليل منهم من يستفيد من علمه و يستفاد منه ، و الشيخ محمد أمان الجامي هو من تلك القلة النادرة من العلماء الذين سخروا علمهم و جهدهم في نفع المسلمين و توجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة من خلال تدريسه في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبوي الشريف وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية و تجواله في المملكة لإلقاء الدروس و المحاضرات في مختلف المناطق يدعو إلى التوحيد و ينشر العقيدة الصحيحة ويوجه شباب الأمة إلى منهج السلف الصالح و يحذرهم من المبادئ الهدامة الدعوات المضللة . و من لم يعرفه شخصياً فليعرفه من خلال كتبه المفيدة و أشرطته العديدة التي تتضمن فيض ما يحمله من علم غزير و نفع كثير .

    وما زال مواصلاً عمله في الخير حتى توفاه الله . وقد ترك من بعده علماً ينتفع به متمثلاً في تلاميذه و في كتبه ، رحمه الله رحمة واسعة وغفر له و جزاه عما علم و عمل خير الجزاء . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله و صحبه
    }.

    وقال
    معالي مدير الجامعة الإسلامية شيخنا الدكتور صالح بن عبدالله العبود وفقه الله في كتابه المؤرخ في 15/4/1417هـ :

    { بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العامين و الصلاة و السلام على رسوله
    الأمين و على آله و أصحابه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :
    فقد رغب مني الأخ الشيخ مصطفى بن عبدالقادر أن أكتب عن الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله شيئاً مما أعرفه عنه من المحاسن لتكون من بعده في الآخرين فأجبته بهذه الأحرف اليسيرة على الرغم من أنني لم أكن من تلامذته ولا من أصحابه الملازمين له طويلي ملاقاته و مخالطته ، ولكن صار بيني و بينه رحمه الله لقاءات استفدت منها ، و تم من خلالها التعارف و انعقاد المحبة بيننا في الله تعالى و توثيق التوافق على منهج السلف الصالح في العقيدة و الرد على المخالفين . فمن ذلك أنه في عام خمسة و تسعين و ثلاثمائة و ألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كانت بيننا و بين أناس من خارج هذه البلاد ممن ابتلينا بهم خلافات في العقيدة و المنهج ، يريدون معارضتنا في عقيدتنا الإسلامية و سياسة حكومتنا الراشدة ، فكتبت إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز و غيره من علماء الدعوة في بلادنا أشكو من بعض هذه الأمور ، فلقيت الشيخ محمد أمان في مكة بدار الحديث و أطلعته على ما كتبت أستشيره و أستطلع رأيه ، فشد من عزمي و شرح لي بكلمة موجزة معنى المرجعية الصحيحة و قال : إن هؤلاء العلماء في بلادنا من علماء الدعوة إلى الله هم المرجع الذين يؤخذ عنهم الاعتقاد فينبغي ألا نتردد في الرفع لهم عن كل مخالفة تحدث و ينبغي أن نقول لهم أنتم مرجعنا في مثل هذه المسائل العقدية فإذا لم نجدكم أو لم تحتملونا فقدناكم و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    و افترقنا و أنا أحمل هذه الروح فكان لها تأثير بأمر الله جيد ، و فهمت فهماً راسخاً كيف ينبغي أن
    نحافظ على سلسلة مرجعيتنا و ألا نلتفت إلى أولئك الأجانب مهما تظاهروا به من التزيي بالعلم و لباس العلماء ، و أقصد بالأجانب الأجانب عن عقيدة السلف الصالح ممن تلقوا ثقافتهم و تشبعت أفكارهم بمنطق اليونان و فلسفة الفلاسفة البعيدين عن الوحي الإلهي بقسميه الكتاب و السنة ، المغرورين بآرائهم وعقولهم المختلطة و شبهاتهم المنحرفة و الله المستعان ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    رحم الله الشيخ محمد أمان و أسكنه فسيح جناته و ألحقنا و أياه بالصاحين من أمة محمد سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم و بارك على عبده و رسوله محمد و على آله و أصحابه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
    }.

    وكتب
    فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور محمد بن حمود الوائلي المدرس بالمسجد النبوي و الجامعة الإسلامية و وكيلها للدراسات العليا و البحث العلمي في كتابه المؤرخ في 29/5/1417هـ :

    {بسم الله الرحمن الرحيم ما أعرفه عن فضيلة الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله ،- لقد طلب مني أحد تلاميذي – وهو من أخص تلاميذ الشيخ محمد أمان الجامي المتأخرين – أن أكتب شيئاً مما أعرفه عن شيخه و شيخنا الشيخ محمد أمان رحمه الله لأنه بصدد إخراج كتيب عن حياة فضيلته فأقول و بالله التوفيق : بدأت معرفتي بالشيخ رحمه الله عام 1381هـ عندما قامت هذه الدولة السعودية الكريمة حفظها الله بإنشاء الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في العام المذكور و كان رحمه الله من أوائل المدرسين بها وكنت أحد طلابها ، كان رحمه الله من بين عدد من المشايخ الذين يولون طلابهم عناية خاصة لا تقف عند علاقة المدرس بتلميذه في الفصل وكان في عامة دروسه يعني عناية عظيمة بعقيدة السلف الصالح – رضي الله عنهم – لا يترك مناسبة تمر دون أن يبين فيها مكانة هذه العقيدة ، لا فرق في ذلك بين دروس العقيدة و غيرها .

    وهو حين يتحدث عن عقيدة السلف الصالح و يسعى في غرسها في نفوس أبنائه الطلاب الذين جاء أكثرهم من كل فج عميق ، إنما يتحدث بلسان خبير بتلك العقيدة ، لأنه ذاق حلاوتها و سبر غورها حتى إن السامع المشاهد له و هو يتكلم عنها ليحس أن قلبه ينضح حباً و تعلقاً بها ، و كانت له رحلات في مجالي الدعوة و التعليم خارج المملكة ، لا يدع مناسبة تجئ أو فرصة تمر دون أن يبين فيها سمو هذه العقيدة و صفاءها ورحابتها بياناً شافياً . و أن القارئ ليلمس صدق دعوته في كتبه و رسائله التي ألفها . و قد حضرت مناقشة رسالته في مرحلة الدكتوراه في دار العلوم التابعة لجامعة القاهرة بمصر و كان يسعى في عامة مباحثها إلى بيان صفاء عقيدة السلف الصالح و سلامة منهجها و تجلت شخصيته العلمية في قدرته – أثناء المناقشة – على كشف زيف كل منهج خرج عن عقيدة السلف و بطلان كل دعوة صوبت نحو دعاتها المخلصين الذين أفنوا أعمارهم في خدمتها و الوقوف عندها و الدعوة إليها و دحض كل مقالة أو شبهة يحاول أهل الباطل النيل بها من هذه العقيدة .

    وخلاصة القول : إن فضيلته – رحمه الله – كان شديد الحب لعقيدة السلف الصالح ، مخلصاً في الدعوة إليها ، متفانياً في الدفاع عنها ، لا يمنعه من أن يقول الحق في ذلك اعتراض معترض أو مقاطعة مخالف ، رحمه الله و غفر لنا و له
    }.

    و كتب
    فضيلة الدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس المدرس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وفقه الله :

    { فإن فضيلة الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله تعالى رحمة واسعة كان فيما
    علمت من أشد المدافعين عن عقيدة السلف الصالح رحمهم الله تعالى جميعاً الداعين إليها ، الذابين عنها في الكتب و المحاضرات و الندوات .
    و كان شديداً في الإنكار على من خالف عقيدة السلف الصالح ، و كأنما قد نذر حياته لهذه العقيدة تعلماً و تعليماً و تدريساً و دعوة ، و كان يدرك أهمية هذه العقيدة في حياة الإنسان و صلاحها .

    كما كان يدرك خطورة البدع المخالفة لهذه العقيدة على حياة الفرد و المجتمع ، فرحمه الله تعالى رحمة واسعة و غفر له و لجميع المسلمين آمين يا رب العالمين
    }.

    مما سبق من كلام أهل العلم و الفضل عن الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى تظهر مكانته العلمية و جهوده و جهاده في الدعوة إلى الله تعالىمنذ ما يقرب من أربعين عاماً ، وصلته الوثيقة بالعلماء ، واهتمامه رحمه الله و عنايته بتقرير و بيان العقيدة السلفية و الرد على المبتدعة المتنكبين صراط السلف الصالح و دحض شبههم الغوية ، حتى يكاد يرحمه الله تعالى لا يعرف إلا بالعقيدة و ذلك لعنايته بها . هذا و كانت له مشاركة في علم التفسير و الفقه مع المعرفة التامة باللغة العربية.

    فصل في ذكر بعض مؤلفاته - رحمه الله تعالى - :

    1- كتاب { الصفات الإلهية في الكتاب و السنة النبوية في ضوء الإثبات و التنزيه } . وهو من أنفع كتبه رحمه الله ، و هو من مطبوعات المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ، الطبعة الأولى سنة 1408هـ.

    2- كتاب { أضواء على طريق الدعوة إلى الإسلام } ط2 ،المكتب الإسلامي سنة 1399 هـ . و يحتوي هذا الكتاب عدة محاضرات و ندوات في مواضيع في تقرير العقيدة السلفية أو عرض للدعوة في أفريقيا ، أو ذكر لمشاكل الدعوة و الدعاة في العصر الحديث مع وضع الحلول المناسبة لتلك المشاكل ، أو رد على الصوفية .

    3- كتاب {مجموع رسائل الجامي في العقيدة و السنة } الناشر دار ابن رجب ط1 ،9- سنة 1414هـ .

    4- رسالة بعنوان { المحاضرة الدفاعية عن السنة المحمدية } و هي في الأصل محاضرة ألقاها في السودان سنة 1383هـ و رد فيها على الملحد محمود محمد طه ،11- و هي من مطبوعات رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة .

    5- رسالة بعنوان { حقيقة الديموقراطية و أنها ليست من الإسلام } ن دار ابن رجب ط1 سنة 1413هـ و قد طبعت قبل سنة 1413هـ بعنوان { للجزيرة العربية خصوصية فلا تنبت الديموقراطية }. و هي في الأصل محاضرة ألقاها سنة 1412هـ .

    6- رسالة بعنوان { حقيقة الشورى في الإسلام } ن دار ابن رجب ط1 سنة 1413هـ .

    7- رسالة بعنوان { العقيدة الإسلامية و تاريخها } ن دار ابن رجب ط1 سنة 1414هـ .

    فصل في ذكر بعض تلاميذه :

    رجل هذه مكانته عند ذوي العلم ، و هذه جهوده في الدعوة إلى الله تعالى و حبه لهذه العقيدة السلفية الخالدة التي أوذي في سبيل نشرها و تقريرها في نفوس المسلمين ، سواء في داخل المملكة العربية السعودية أو خارجها يصعب حصر طلبته و تلاميذه سواء من درس عليه في جازان أو المدينة النبوية أو باكستان أو في أفريقيا أو غيرها أو من خلال دروسه بالمسجد النبوي الشريف أو مساجد جدة أو في المنطقة الشرقية ولكنني سوف أذكر أسماء بعض طلبته :

    1- فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور المحدث السلفي الذاب عن السنة قامع البدعة ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله .
    2- فضيلة الشيخ العلامة زيد بن هادي مدخلي حفظه الله تعالى .
    3- فضيلة الدكتور علي بن ناصر فقيهي المدرس بالمسجد النبوي حفظه الله تعالى .
    4- فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور محمد بن حمود الوائلي المدرس بالمسجد النبوي و وكيل الجامعة الإسلامية للدراسات العليا و البحث العلمي حفظه الله .
    5 - فضيلة شيخنا المحدث عبدالقادر بن حبيب الله السندي رحمه الله .


    6- فضيلة الأستاذ الدكتور صالح بن سعد السحيمي المدرس بالمسجد النبوي و الجامعة الإسلامية حفظه الله تعالى .
    7- فضيلة الأستاذ الدكتور صالح بن سعد السحيمي المدرس بالمسجد النبوي و الجامعة الإسلامية حفظه الله تعالى .
    8- فضيلة الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء وفقه الله .
    9- فضيلة الشيخ فالح بن نافع الحربي المدرس بالمعهد الثانوي في الجامعة الإسلامية حفظه الله تعالى .
    10- فضيلة الدكتور صالح الرفاعي الباحث بمركز خدمة السنة و السيرة النبوية وصاحب كتاب { الأحاديث الواردة في فضائل المدينة } حفظه الله تعالى .
    11- فضيلة الدكتور فلاح إسماعيل المدرس بجامعة الكويت حفظه لله تعالى .
    12- فضيلة الدكتور فلاح بن ثاني المدرس بجامعة الكويت حفظه الله تعالى .
    13- فضيلة الدكتور إبراهيم بن عامر الرحيلي عضو هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية حفظه الله تعالى .

    وآخرين يصعب حصرهم .

    فصل في ذكر بعض أخلاقه الفاضلة :

    1- فمن ذلك نصحه كان رحمه الله تعالى ناصحاً – فيما أحسب – لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين و عامتهم .
    ويظهر ذلك بأدنى تأمل ، فقد نذر حياته في تقرير ما يجب للرب سبحانه و تعالى في ربوبيته و أولوهيته وأسمائه و صفاته على وفق فهم السلف الصالح ، و ذلك من خلال دروسه و تآليفه و محاضراته و ردوده على المخالفين للكتاب و السنة ، و كان عادلاً في رده على المخالف مجانباً للعصبية و الهوى .

    2- قلة مخالطته الناس : كان رحمه الله تعالى معروفاً بقلة مخالطته للناس إلا في الخير ، فأغلب أوقاته و أيامه محفوظة ، و طريقته في ذلك معروفة إذ يخرج من البيت إلى العمل بالجامعة ثم يعود إلى البيت ثم إلى المسجد النبوي الشريف لإلقاء دروسه بعد العصر و بعد المغرب و بعد العشاء و بعد الفجر و هكذا إلى أن لازم الفراش بسبب اشتداد المرض .

    3- عفة لسانه : كان رحمه الله تعالى عف اللسان لا يلمز و لا يطعن و لا يغتاب ، بل و لا يسمح لأحد أن يغتاب أحداً بحضرته ، ولا يسمح بنقل الكلام و عيوب الناس إليه ، إذا وقع بعض طلبة العلم في خطأ طلب الشريط أو الكتاب فيسمع أو يقرأ ، فإذا ظهر له أنه خطأ قام بما يجب على مثله من النصيحة .

    4- عفوه و حلمه : فبقدر ما واجه من الأذى و المحن و الكيد و المكر قابل من أساء إليه بالحلم والعفو .

    وقد حضرته مراراً بالمسجد النبوي أو في الطريق يأتيه بعض من كان ينال من عرضه بالسب ، أو الطعن ، أو الافتراء ، فيستسمح منه فيقول رحمه الله : أرجو الله تعالى ألا يدخل أحداً النار بسببي ، و يسامح من يتكلم في عرضه و يقول : لا داعي لأن يأتي من يعتذر فإني قد عفوت عن الجميع ، و يطلب من جلسائه إبلاغ ذلك عنه .

    5- عنايته و تعهده بطلبته فقد كان رحمه الله تعالى من الذين يولون طلابهم عناية خاصة لا تنتهي بانتهاء الدرس ، بل كان يحضر مناسباتهم و يسأل عن أحوالهم و يقضي بعض حوائجهم،و يعالج بعض مشاكلهم الأسرية ، أو بعض ما يواجهونه من مصاعب في هذه الحياة و بالجملة فلقد كان يبذل ماله وجاهه و وقته لمساعدة المحتاج منهم .

    وكان هذا التصرف منه يترك أثراً بالغاً عند طلابه ، فرزق بسبب ذلك المحبة الصادقة منهم . وقد شعروا بعد موته بفراغ في هذه الناحية .

    و الحق إن الشيخ رحمه الله تعالى اجتمعت فيه خصال خير كثيرة لو أسهبت في ذكرها اتهمت فيه ، و ما نقلته آنفاً عن أهل العلم في ذلك كافٍ و الله أعلم .

    فصل في عقيدته السلفية :
    في الحقيقة كنت متردداً في كتابة هذا الفصل و ذلك لوضوح عقيدة الشيخ السلفية و معرفة الخاص و العام بها ، و لكن لأنني أكتب فقد يقع هذا المكتوب في يدي من لا يعرف الشيخ ، و كذلك جرت العادة عند كتابة التراجم ذكر عقيدة المترجم له .

    و إليك بعض ما يدل على عقيدته السلفية :
    من خلال دروسه في جازان بالمعهد العلمي و في الجامعة الإسلامية بمدينة النبي صلى الله عليه و سلم و بالمسجد النبوي الشريف و رحلاته الدعوية في الداخل و الخارج حيث درس خلالها الكتب السلفية مثل:

    1- شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز
    2- الواسطية
    3- الفتوى الحموية الكبرى
    4- التدمرية
    5- الإيمان
    6- ثلاثة الأصول
    7- و فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد
    8- و قرة عيون الموحدين
    9- و الأصول الستة
    10- و الواجبات المتحتمات
    11- و القواعد المثلى
    12- و تجريد التوحيد للمقريزي
    13- رده على أهل البدع كالأشاعرة و الصوفية و الشيعة الروافض وذلك في كتبه و مقالاته في المجلات العلمية و في محاضراته و دروسه فانظر على سبيل المثال كتابه {أضواء على طريق الدعوة إلى الإسلام }ط2 المكتب الإسلامي سنة 1399هـ. 14- من خلال كلام أهل العلم السابق في بيان عقيدته السلفية.



    مرضه و موته :



    لقد ابتلي في آخر عمره - رحمه الله تعالى – بمرض عضال حتى أرقده الفراش نحو عام فصبر و احتسب .
    وفيصبيحة يوم الأربعاء السادس و العشرين من شهر شعبان سنة 1416هـ أسلمت روحه لبارئها ، فصلي عليه بعد الظهر و دفن في بقيع الغرقد بالمدينة النبوية .

    وشهد دفنه جمع كبير من العلماء و القضاة و طلبة العلم و غيرهم . و بموته حصل نقص في العلماء العاملين فنسأل الله تعالى أن يغفر له و يرحمه و يخلف على المسلمين عدداً من العلماء العاملين آمين .

    وصلي اللهم و بارك على عبدك و رسولك نبينا محمد و على آله و صحبه وسلم تسليماً كثيراً كتبها تلميذه / مصطفى بن عبدالقادر الفُلاّني 5/3/1419هـ المدينة النبوية.

    من مراثي الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله تعالى .


    شعر الشيخ زيد بن هادي المدخلي .

    بكت عيني و حق لها البكاء .. وقال القلب للجامي الدعاء

    فنصف القرن في الإصلاح دوما .. لتهنأ ذخره نعم العطاء
    و نصر الحق تبذله احتسابا .. لتهنأ ذخره نعم العطاء
    و كم واجهت من فكر خطيرٍ .. لنشر الشر يعقبه البلاء
    فقمت بنسفه حقاً و قسطاً .. فبان الحق و ارتفع اللواء
    و كم من شبهةٍ جالت فمالت .. بأهل الجهل يحملها النداء

    فقمت بدحضها صدقاً و عدلاً .. فزال الجهل و انكشف الغطاء
    بكتك منابر و بكتك كتب .. فقيدَ الفضلِ شيمتك الحياء
    هززت منابراً بالوعظ ذكرى .. و نصح الخلق يصحبه الرجاء
    رماك المغرضون بكل سوءٍ .. و حاشا القوم بل ذاك ابتلاء
    ملئت قلوبنا يا شيخ حزناً .. و عند الله يحتسب الجزاء
    رزايا الدهر تترى كل حين .. و كل الخلق في هذا سواء
    فصبراً يا دعاة الحق صبراً .. و سدوا الثغر أنتم أولياء
    و خصوا ذا الفقيد بطيب قول .. دعاء خالصاً معه الثناء
    فأنتم بالعدالة قد ذكرتم .. سراة الجيل ليس بكم خفاء
    ألظوا بالدعاء فقد سعدتم .. بحسن النهج يصحبه النقاء
    ففضل الله مدرارٌ رحيب .. و حزب الله بينهم الولاء
    و يا رباه ألهمنا اصطباراً .. على المقدور إذ نفذ القضاء
    آخر اضافة بواسطة أثبت أحد; 15-09-2004, 01:07 AM.
    خير المناهج منهج الأصحاب



    لا سبل الجهول ومنهج الأفراخ
    ********





  • #2
    الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامة الشيخ/ محمد أمام بن على الجامى


    . لقد سقط هؤلاءِ (الثّوريّون، والتّكفِيريّون) قبلَ أن يقوموا!
    ووقعوا قبلَ أن ينهضوا!!
    وإنّ سقطتهم - هذه - في طعنهم بسماحة الشيخ محمد آمان الجامي - رحمه الله -
    بغير علم و لا دينٍ ولا وَرَع؛
    و ستكون - بمنّة الله - الخنجر المسموم الذي سيرتدُّ إلى صدورهم؛ بسوء أفعالهم، وسيّئات صنائعهم !!
    وصدق - واللهِ - َمن قال: (لحوم العُلماء مسمومة، وعادةُ الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة) . .

    منهج السلف هو المنهج الحق لو كانوا يعلمون

    تعليق


    • #3
      الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامة الشيخ/ محمد أمام بن على الجامى



      *ترجمة موجزة للشيخ العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي*


      اسمه ونسبه هو الشيخ العلامة المحدث ربيع بن هادي بن محمد عمير المدخلي . من قبيلة المداخلة المشهورة في منطقة جازان بجنوب المملكة العربية السعودية ، وهي من إحدى قبائل بني شبيل و شبيل هو ابن يشجب ابن قحطان.


      مولده ولد بقرية الجرادية وهي قرية صغيرة غربي مدينة صامطة بقرابة ثلاثة كيلومترات وقد اتصلت بها الآن ، وكان مولده عام 1351 هـ في آخره وقد توفي والده بعد ولادته بسنة ونصف تقريباً فنشأ وترعرع في حجر أمه ، رحمها الله تعالى فأشرفت عليه وقامت بتربيته خير قيام ، وعلمته الأخلاق الحميدة من الصدق والأمانة وحثه على الصلاة و تتعاهده عليها ، مع إشراف عمه عليه .


      نشأته العلمية لما وصل الشيخ إلى سن الثامنة التحق بحلق التعليم في القرية وتعلم الخط والقراءة وممن تعلم عليه الخط الشيخ شيبان العريشي وكذلك القاضي أحمد بن محمد جابر المدخلي ، وعلى يد شخص ثالث يدعى محمد بن حسين مكي من مدينة صبياء . وقرأ القرآن على الشيخ محمد بن محمد جابر المدخلي كما قرأ عليه التوحيد والتجويد وقرأ بالمدرسة السلفية بمدينة صامطه بعد ذلك .
      وممن قرأ عليهم بها : الشيخ العالم الفقيه : ناصر خلوفة طياش مباركي ـ رحمه الله ـ عالم مشهور من كبار طلبة الشيخ القرعاوي ـ رحمه الله ـ ودرس عليه بلوغ المرام ونزهة النظر للحافظ ابن حجر ـ رحمه الله تعالى ـ .
      ثم التحق بعد ذلك بالمعهد العلمي بصامطة ودرس به على عدد من المشايخ الأجلاء ومن أشهرهم على الإطلاق الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي العلامة المشهور رحمه الله تعالى ، وعلى أخيه صاحب الفضيلة الشيخ محمد بن أحمد الحكمي ، وكما درس به أيضاً على يد الشيخ العلامة المحدث أحمد بن يحي النجمي _حفظه الله _ ودرس فيه أيضاً على الشيخ العلامة الدكتور محمد أمان بن علي الجامي ـ رحمه الله ـ في العقيدة.
      وكذلك درس أيضاً على الشيخ الفقيه محمد صغير خميسي في الفقة _ زاد المستقنع _ ، وغيرهم كثير ممن درس عليهم الشيخ في العربية والأدب والبلاغة والعروض ، وفي عام 1380 هـ وفي نهايته بالتحديد تخرج من المعهد العلمي بمدينة صامطة وفي مطلع العام 1381 هـ التحق بكلية الشريعة بالرياض واستمر بها مدة شهر أو شهر ونصف أو شهرين ، ثم فتحت الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ، فانتقل إلى المدينة والتحق بالجامعة الإسلامية بكلية الشريعة ودرس بها مدة أربع سنوات وتخرج منها عام 1384هـ بتقدير ممتاز .
      وممن درس عليهم الشيخ بالجامعة الإسلامية:

      سماحة الشيخ العلامة المفتي العام للملكة العربية السعودية : عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ وكانت دراسته عليه العقيدة الطحاوية .
      صاحب الفضيلة العلامة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني _ رحمه الله _ في الحديث والأسانيد.
      صاحب الفضيلة الشيخ العلامة عبد المحسن العباد ودرس عليه الفقه ثلاث سنوات في بداية المجتهد.
      صاحب الفضيلة الشيخ العلامة الحافظ المفسر المحدث الأصولي النحوي اللغوي الفقيه البارع محمد الأمين الشنقيطي _ صاحب أضواء البيان _ درس عليه في التفسير وأصول الفقه مدة أربع سنوات .
      الشيخ صالح العراقي في العقيدة .
      الشيخ المحدث عبد الغفار حسن الهندي في علم الحديث والمصطلح.
      وبعد تخرجه عمل مدرساً بالمعهد بالجامعة الإسلامية مدةً ، ثم التحق بعد ذلك بالدراسات العليا وواصل دراسته وحصل على درجة " الماجستير " في الحديث من جامعة الملك عبدالعزبز فرع مكة عام 1397 هـ برسالته المشهورة " بين الإمامين مسلم والدار قطني "، وفي عام 1400 هـ حصل على الدكتوراه من جامعة الملك عبدالعزيز أيضاً بتقدير ممتاز بتحقيقه لكتاب " النكت على كتاب ابن الصلاح " للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ثم عاد بعد ذلك للجامعة يعمل بها مدرساً بكلية الحديث الشريف ، يدرِّس الحديث وعلومه بأنواعها وترأس قسم السنة بالدراسات العليا مرارا وهو الآن برتبة " أستاذ كرسي " متعه الله بالصحة والعافية في حسن العمل.



      صفاته وأخلاقه يمتاز الشيخ حفظه الله تعالى بالتواضع الجم مع إخوانه وطلابه وقاصديه وزواره وهو متواضع في مسكنه وملبسه ومركبه ، لا يحب الترفه في ذلك كله ، وهو أيضاً دائم البِشر ، طلق المحيا ، لا يمل جليسه من حديثه ، مجالسه عامرة بقراءة الحديث والسنة ، والتحذير من البدع وأهلها كثيراً ، حتى يخيل لمن يراه ولم يعرفه ويخالطه أنه لاشغل له إلا هذا ، يحب طلبة العلم السلفيين ويكرمهم ويحسن إليهم ويسعى في قضاء حوائجهم بقدر ما يستطيع بنفسه وماله ، وبيته مفتوح لطلبة العلم دائماً حتى إنه لايكاد في يوم من الأيام يتناول فطوره أو غداءه أو عشاءه بمفرده ويتفقد طلبته ويواسيهم . وهو من الدعاة الغيورين على الكتاب والسنة وعقيدة السلف يمتلئ غيرة وحرقة على السنة والعقيدة السلفية قل نظيره في هذا العصر وهو من المدافعين في زماننا هذا عن نهج السلف الصالح ليلاً ونهاراً وسراً وجهاراً من غير أن تأخذه في الله لومة لائم .


      مؤلفاته هي كثيرة ولله الحمد وقد طرق الشيخ _ حفظه الله _ أبواباً طالما دعت إليها الحاجة خصوصاً في الرد على أهل البدع والأهواء في هذا الزمان الذي كثر فيه المفسدون وقل فيه المصلحون ، ومؤلفاته هي:
      بين الإمامين مسلم والدار قطني " مجلد كبير وهو رسالة الماجستير.
      النكت على كتاب ابن الصلاح " مطبوع في جزئين وهو رسالة الدكتوراه .
      تحقيق كتاب المدخل إلى الصحيح " للحاكم طبع الجزء الأول منه.
      تحقيق كتاب التوسل والوسيلة " للإمام ابن تيمية - مجلد.
      منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل .
      منهج أهل السنة في نقد الرجال و الكتب و الطوائف .
      "تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف بين واقع المحدثين ومغالطات المتعصبين " رد على عبد الفتاح أبو غدة ومحمد عوامه.
      كشف موقف الغزالي من السنة وأهلها.
      صد عدوان الملحدين وحكم الاستعانة بغير المسلمين.
      مكانة أهل الحديث .
      منهج الإمام مسلم في ترتيب صحيحه .
      أهل الحديث هم الطائفة المنصورة الناجية ـ حوار مع سلمـــان العودة ـ .
      مذكرة في الحديث النبوي .
      أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره.
      مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
      العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم .
      " الحد الفاصل بين الحق والباطل " حوار مع بكر أبو زيد .
      مجازفات الحداد .
      المحجة البيضاء في حماية السنة الغراء .
      " جماعة واحدة لا جماعات و صراط واحد لا عشرات " حوار مع عبد الرحمن عبد الخالق .
      النصر العزيز على الرد الوجيز .
      التعصب الذميم وآثاره . عني به سالم العجمي .
      بيان فساد المعيار ، حوار مع حزبي متستر .
      التنكيل بما في توضيح المليباري من الأباطيل .
      دحض أباطيل موسى الدويش .
      إزهاق أباطيل عبداللطيف باشميل .
      انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية .
      النصيحة هي المسؤولية المشتركة في العمل الدعوي . ( طبع ضمن مجلة التوعية الإسلامية ) .
      الكتاب والسنة أثرهما ومكانتهما والضرورة إليهما في إقامة التعليم في مدارسنا . ( ضمن مجلة الجامعة الإسلامية العدد السادس عشر ) .
      حكم الإسلام في من سبَّ رسول الله أو طعن في شمول رسالته . ( مقال نشر في جريدة القبس الكويتية ) العدد ( 8576 ) بتاريخ ( 9/5/ 1997 ).
      وللشيخ كتب أخرى سوى ما ذكر هنا نسأل الله تعالى أن يعينه على إتمام مسيرة الخير وأن يوفقه لما يحبه و يرضاه إنه ولي ذلك والقادر عليه.


      منهج السلف هو المنهج الحق لو كانوا يعلمون

      تعليق


      • #4
        الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامة الشيخ/ محمد أمان بن على الجامى

        اثبت احد .... مقاتل
        احسنتم .. احسنتم
        لقد القمتم التكفيري الانوك راعيها
        حجااااااااااااااااااااااااااااااااارة
        آخر اضافة بواسطة ماهر1398; 22-10-2004, 07:42 AM.

        تعليق


        • #5
          الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامة الشيخ/ محمد أمان بن على الجامى

          اثبت احد , مقاتل , ماهر
          بارك الله فيكم على هذه الردود , ووفقكم لتوضيح الحق واظهاره , وذلك بترجمه لكل من الشيخين محمد أمان الجامي وربيع بن هادي المدخلي , ونحن نعلم أن هؤلا الشيخين بالذات من كبار مشايخ السلفيه ومن يطعن فيهم نعلم أنه صاحب هوا , فيحاول التقليل من شأنهم لكي لا يرجع الى كتبهم فتكشف بدعته , وراعيها قد اتضحت عقيدته فهو يناضل عن القرضاوي , وسفر وسلمان !!
          فما عقيدته ؟
          إخواني راعيها إخواني , هداه الله .
          ولكن سنحاول جاهدين ان نوضح له المنهج لعله يتبع طريق الحق وسبيل النجاه المنهج السلفي ونسأل الله التوفيق لنا وله الهدايه .

          تعليق


          • #6
            الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامة الشيخ/ محمد أمان بن على الجامى

            كثر الله من أمثالكم

            لقد القمتم هؤلاء الحزبيون الحجر

            تعليق


            • #7
              الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامة الشيخ/ محمد أمان بن على الجامى

              بارك الله فيكم إخواني الأحباب

              نسال
              منهج السلف هو المنهج الحق لو كانوا يعلمون

              تعليق


              • #8
                الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامة الشيخ/ محمد أمان بن على الجامى

                بارك الله فيكم إخواني الأحباب
                ................................
                منهج السلف هو المنهج الحق لو كانوا يعلمون

                تعليق


                • #9
                  الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامة الشيخ/ محمد أمان بن على الجامى

                  اضيف في الأساس بواسطة السلفي الأثري
                  بارك الله فيكم إخواني الأحباب
                  ................................
                  الموضوع قيم ويستحق الأشاده بارك الله فيكم جميعاً .

                  تعليق


                  • #10
                    الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامة الشيخ/ محمد أمان بن على الجامى

                    جزاك الله خير......وغفرالله لك ولنا ولشيخنا ولجميع المسلمين

                    تعليق


                    • #11
                      الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامة الشيخ/ محمد أمان بن على الجامى

                      بارك الله فيكم وجزاكم الله خير
                      كل خير فى اتباع من سلف وكل شر فى ابتداع من خلف

                      تعليق


                      • #12
                        الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامتين / محمد أمان بن على الجامى وربيع المدخلي

                        السلام عليكم يجب أن يعرف الناس هؤلاء المشائخ الكرام أمثال الشيخ محمد أمان والشيخ ربيع جزاك الله خير ياأثبت أحدوأنت يامقاتل كثر الله أمثالكم

                        تعليق


                        • #13
                          الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامتين / محمد أمان بن على الجامى وربيع المدخلي

                          الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامتين / محمد أمان بن على الجامى وربيع المدخلي

                          بالصوت
                          1- الشيخ محمد امان الجامى
                          سماحة الإمام ابن باز
                          معروف لدي بالعلم والفضل وحسن العقيدة والنشاط في الدعوة إلى الله سبحانه والتحذير من البدع والخرافات فأوصي بالاستفادة من كتبه

                          العلامة صالح اللحيدان
                          أعرفه رجل طيّب سلفي العقيدة، ودعاة السياسة وراء تفرق الشباب

                          العلاّمة الشيخ صالح الفوزان
                          جزى الله شيخنا على رده على أهل الباطل ونصر به الإسلام والمسلمين

                          العلامة عبد المحسن العباد
                          عرفته حسن العقيدة سليم الاتجاه ، وله عناية في بيان العقيدة على مذهب السلف ، والتحذير من البدع ...

                          العلامة عمر بن محمد فلاته
                          أُشهدُ الله تعالى أنه رحمه الله قد أدى كثيراً مما عليه من خدمة الدين، و نشر سنة سيد المرسلين وكان صادق اللهجة عظيم الانتماء لمذهب أهل السنة عفَّ اللسان قوي البيان ...

                          العلامة محمد السبيل
                          عقيدته سلفية وهو من أحسن الناس ولا يتكلم فيه إلا صاحب هوى وحزبية

                          العلامة عبد المحسن العبيكان
                          (الوهابية=الجامية) الشيخ من العلماء المعروفين وعاداه دعاة الباطل لأنه أتى بما يهدم ما أسسوه

                          2- الشيخ ربيع المدخلى

                          محدث العصر الإمام الألباني
                          إن حامل راية الجرح والتعديل في هذا العصر هو أخونا الدكتور ربيع والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً والعلم معه

                          محدث العصر الإمام الألباني
                          هؤلاء الذين ينتقدون الشيخ إما جاهل فيعلم وإما صاحب هوى فيستغاد بالله من شره، وكتابات الشيخ مفيدة ولا أذكر أني رأيت له خطأ، وخروجاً عن المنهج الذي نحن نلتقي معه ويلتقي معنا فيه

                          محدث العصر الإمام الألباني
                          أنا قرأت كثيراً من كتب الدكتور ولم نأخذ عليه من الناحية العلمية شيئاً وهؤلاء يكذبون عليه بلا شك

                          محدث العصر الإمام الألباني
                          جزاك الله خيراً أيها الأخ (الربيع) على قيامك بواجب البيان والكشف عن إنحراف سيد قطب عن الإسلام وجهله بأصوله وفروعه

                          فقيه الزمان الإمام ابن عثيمين


                          فقيه الزمان الإمام ابن عثيمين
                          سلفية الشيخ ربيع امتداد للسلف الصالح وليست حزب، وما أكثر الذين يندمون على ما قالوا في العلماء إذا تبين لهم أنهم على صواب

                          فقيه الزمان الإمام ابن عثيمين
                          لا أعلم عنه إلا خيراً، والرجل صاحب سنة وصاحب حديث

                          فقيه الزمان الإمام ابن عثيمين
                          أمثلي يُسأل عن كتب الشيخ ربيع! بل اسألوا الشيخ ربيع عن كتبي!

                          فقيه الزمان الإمام ابن عثيمين
                          أُحيل السائل على كتب العلماء مثل ما كتب أخونا الشيخ ربيع

                          فقيه الزمان الإمام ابن عثيمين
                          أخطأ من يطعن في الشيخ فالرجل أعرفه: سلفي ، ولا يجوز بيع الأشرطة التي منعتها الحكومة

                          العلاّمة الشيخ صالح الفوزان
                          من العلماء البارزين الذين لهم قدم في الدعوة، فيجب أن تروج أشرطته ودروسه لينتفع بها

                          العلاّمة الشيخ صالح الفوزان
                          لقد أحسن الشيخ ربيع في نقده لبعض كتب المفكرين التي في أيدي الشباب

                          العلامة المحدث مقبل الوادعي
                          الشيخ ربيع من الطائفة المنصورة التي على الحق

                          العلامة المحدث مقبل الوادعي
                          أنصح الشباب أن يستفيدوا من علماء السنة مثل الشيخ ربيع ...

                          العلامة محمد السبيل
                          عقيدته سلفية وهو من أحسن الناس ولا يتكلم فيه إلا صاحب هوى وحزبية

                          العلامة عبد العزيز الراجحي
                          كتب الشيخ وأشرطته جيدة ومفيدة وما انتقدت فيها شيئاً

                          العلامة عبد المحسن العبيكان
                          أنصح شباب الإسلام بأن يقتدوا بهؤلاء العلماء الناصحين ولا يتأثروا بدعاة الفكر التهييجي
                          كل خير فى اتباع من سلف وكل شر فى ابتداع من خلف

                          تعليق


                          • #14
                            لمن يحترم الرأي الآخر

                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين،،
                            أحب أن أعطي ملاحظة، وفي ظني أن من يسمعني لن تعجبه ملاحظتي، وكل ما أرجو عدم تكفيري أو تضليلي أو تفسيقي أو تبديعي أو اتهامي بالتخلف، فهناك ما يسمى بثقافة الحوار وأنا قلبي يسع الحوار البناء الذي لا ينقص من شخصية المحاور،،،
                            أما عن الشيخيين فالله أعلم بالسرائر ونحسبهم من الصالحين - والله حسيبهم- ولست أطعن فيهم، ولم أعطي ملاحظاتي عليهم بل على بعض ما كتب،
                            فقد قرأت بعض القدح لبعض العلماء العاملين والذين يحترمهم الكثير من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وكونه توجد بعض الاختلافات في أمور فرعية فهذا لا يعني تضليلهم أو تفسيقهم أو اخراجهم من الملة، وهذا مما لا يجوز شرعا،
                            ورحم الله ابن عساكر حين قال : ((أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ، بلاه الله قبل موته بموت القلب )). { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تُصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}.[ سورة النور ، الآية : 63 ].
                            وقال الأوزاعي: ( الناس عندنا أهل العلم . ومن سواهم فلا شيء ).
                            وقال سفيان الثوري: ( لو أن فقيها على رأس جبل ؛ لكان هو الجماعة ).
                            وإن مما يدل على خطورة إيذاء مصابيح الأمة ( العلماء ) ، ما رواه البخاري عن أي هريرة - رضي الله عنه- ، قال : قالَ رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (قال الله- عز وجل- في الحديث القدسي : (( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب )). رواه البخاري .
                            لئن كانت غيبة العلماء من أشد وأقبح أنواع الغيبة ، فإن هذا لا يعني أن لحوم غيرهم من الناس مباحة ، بل هي محرمة كذلك ؛ قال تعالى : { ولا يغتب بعضكم بعضاً أيُحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه }. [سورة الحجرات ، الآية : 12 ]
                            وقال (صلى الله عليه وسلم) في حجة الوداع: (( إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم ، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا..ألا هل بلغت)). متفق عليه.

                            وأسأل الله لنا ولكم الهداية والعفو والمغفرة وان يعصمنا من أكل لحوم العلماء

                            تعليق


                            • #15
                              الرد: لمن يحترم الرأي الآخر

                              اضيف في الأساس بواسطة البراء 2006
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين،،
                              أحب أن أعطي ملاحظة، وفي ظني أن من يسمعني لن تعجبه ملاحظتي، وكل ما أرجو عدم تكفيري أو تضليلي أو تفسيقي أو تبديعي أو اتهامي بالتخلف، فهناك ما يسمى بثقافة الحوار وأنا قلبي يسع الحوار البناء الذي لا ينقص من شخصية المحاور،،،
                              أما عن الشيخيين فالله أعلم بالسرائر ونحسبهم من الصالحين - والله حسيبهم- ولست أطعن فيهم، ولم أعطي ملاحظاتي عليهم بل على بعض ما كتب،
                              فقد قرأت بعض القدح لبعض العلماء العاملين والذين يحترمهم الكثير من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وكونه توجد بعض الاختلافات في أمور فرعية فهذا لا يعني تضليلهم أو تفسيقهم أو اخراجهم من الملة، وهذا مما لا يجوز شرعا،
                              ورحم الله ابن عساكر حين قال : ((أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ، بلاه الله قبل موته بموت القلب )). { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تُصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}.[ سورة النور ، الآية : 63 ].
                              وقال الأوزاعي: ( الناس عندنا أهل العلم . ومن سواهم فلا شيء ).
                              وقال سفيان الثوري: ( لو أن فقيها على رأس جبل ؛ لكان هو الجماعة ).
                              وإن مما يدل على خطورة إيذاء مصابيح الأمة ( العلماء ) ، ما رواه البخاري عن أي هريرة - رضي الله عنه- ، قال : قالَ رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (قال الله- عز وجل- في الحديث القدسي : (( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب )). رواه البخاري .
                              لئن كانت غيبة العلماء من أشد وأقبح أنواع الغيبة ، فإن هذا لا يعني أن لحوم غيرهم من الناس مباحة ، بل هي محرمة كذلك ؛ قال تعالى : { ولا يغتب بعضكم بعضاً أيُحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه }. [سورة الحجرات ، الآية : 12 ]
                              وقال (صلى الله عليه وسلم) في حجة الوداع: (( إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم ، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا..ألا هل بلغت)). متفق عليه.

                              وأسأل الله لنا ولكم الهداية والعفو والمغفرة وان يعصمنا من أكل لحوم العلماء
                              ما دخل الغيبة فى هذا الموضوع ؟؟؟
                              كل خير فى اتباع من سلف وكل شر فى ابتداع من خلف

                              تعليق


                              • #16
                                الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامتين / محمد أمان بن على الجامى وربيع المدخلي

                                رفع الله قدركم ،، ونفع بكم ،،

                                وجزاكِ الله خيراً أختي الغاليه اثبت أحد

                                تعليق


                                • #17
                                  الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامتين / محمد أمان بن على الجامى وربيع المدخلي

                                  نسأل الله لنا ولكم الهداية، وأن يعصمنا وإياكم عن لحوم العلماء العاملين، والذين جرى تجريح بعضهم والتشكيك في عقيدتهم في هذا المقال، ونحن غير مطالبين بالنظر في قلوب الأخرين ونياتهم.
                                  وأعداء الإسلام يكيدون له في الليل والنهار ويحاربون العلماء ونحن بشتمنا للعلماء نقصر عليهم الطريق ونساعدهم في مهمتهم القذرة،،
                                  وأرجو أن يكون لدى أخواني في المنتدى سعة الصدر وأن لا يشككوا في عقائدنا كما حصل لأحد الأعضاء الذين تم ذكره في التعليقات وتم التشكيك في عقيدته، ولا حول ولا قوة إلا بالله،،
                                  وأنا أسأل المتطاولين على العلماء أين الحديث عن الشيعة الذين بقروا بطون نساء المسلمين في العراق، وذبحوا العلماء في العراق وعذبوهم "بالدريلات" وبالمناشير الكهربائية، بل وهدموا المساجد وداسوا على المصاحف،
                                  لماذا الصمت عنهم؟؟!! لماذا نصمت وقد شتم نبينا وقتل أخواننا في مشارق الأرض ومغاربها،،،،
                                  ونحن لا هم لنا إلا شتم علماء صالحين نحسبهم كذلك، وليس هذا وحسب بل ونكفرهم ونكفر كل من يحبهم أو يدافع عنهم،،
                                  أنا أحب الدكتور القرضاوي وأحب الدكتور سفر الحوالي والدكتور سلمان العودة والدكتور عائض القرني والشيخ أحمد ياسين،،
                                  فهل ستشككون بعقيدتي؟
                                  أم ستخرجوني من الملة؟؟
                                  واعلموا أني لو شتمني أحد فسوف أحتسب ذلك عند الله، ويوم القيامة لن يظلم الله مثقال ذرة.
                                  وإني أشهد ان لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله،،،،

                                  تعليق


                                  • #18
                                    الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامتين / محمد أمان بن على الجامى وربيع المدخلي

                                    الأخ راعيها
                                    القليل من الأدب مع العلماء يا أخي

                                    الأخ البراء ...
                                    أسألك سؤالاً وأجبني بعقلك لا بعاطفتك
                                    إذا أخطأ عالم ما أو مفكر ما أو داعية ما أمام الملأ
                                    فأين يفترض أن يرد عليه لتصحيح خطأه وحتى لايتبعه العوام في ذلك ؟؟
                                    أيرد عليه بيته أو بالبريد الخاص ؟!!
                                    أم يجب أن يرد عليه العلماء في ملأ مثله حتى تعرف أخطاؤه فيجتنبها من وقع فيها ؟؟
                                    أرجو الإجابة ولك التحية

                                    اللهم إجعلني فارساً في سبيلك
                                    وسيماً في اخلاقي

                                    تعليق


                                    • #19
                                      الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامتين / محمد أمان بن على الجامى وربيع المدخلي

                                      أحسنت ..يا حضرة المشرف ((الربيع الأول )) ...
                                      ...................................................................................................
                                      قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (( فلا بد من التحذير من تلك البدع وإن اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم ))

                                      مجموع الفتاوى ( 28/233 ) .

                                      تعليق


                                      • #20
                                        الرد: ترجمة ثناء العلماء على العلامتين / محمد أمان بن على الجامى وربيع المدخلي

                                        بارك الله فيكم وجزاكم الله خير

                                        تعليق

                                        تشغيل...
                                        X