قصة معبرة تدل على ما يكنه قلب الأم من حب ورحمة وعطف على الإبن ....
وسوف أسرد حكاية تكاد أن تكون مشابهه لما ذكرت وذلك للعضة:
يحكى قديما بأن رجلا متزوجا وأمه تسكن معه في بيته وليس لهامن حطام الدنيا إلا هذا الرجل...
ضجر الرجل من أمه وبتحريض من زوجته التي لا تخاف الله بأن يتخلصوا من تلك الأم المسكينة مع أن الأم ليس لها مطلب ولا تشكل لهم ضيقافهي تقريبامشلولة فهي إما نائمة أو تصلي ....
فقرر في يوم من الأيام وفي منتصف الليل أن يأخذها إلى آخر الغابة ليتخلص منها ، فرمى بها إلى الأسود الضارية وولى عائدا وتركها في آخر الليل تعاني ، ولما أوشك الفجر على البزوغ إذا بحطاب ذاهب يطلب رزقه ، فإذا به يسمغ أنينا فلما اقترب منه وجد الأم المسكينة قد أوشكت على أن تلفظ أنفاسها .... فسألها ماذا جرى لك ؟ ولماذا تبكين ؟ فأخذت تبكي وتبكي ... فأخذ يلح عليها وأخيرا قالت له: أبكي خوفا من أن تعترض وحوش الغابة لإبني في طريق عودته !!!!!
|