مقبرة جديدة لدفن الموتى رأسياً في أستراليا
على غرار رحلات الطيران منخفض التكاليف، ابتكر متعهد لدفن الموتى في أستراليا أسلوبا جديدا للدفن يتمثل في مدفن لا تتميز فيها المقابر بمعالم أو شواهد وتدفن الجثث فيها رأسيا. وكذلك مثل رحلات الطيران المنخفضة التكلفة فإن المعيار الرئيسي لهذه الخدمة هي التكلفة وهؤلاء الذين يرغبون في استقلال الدرجة الاولى يمكنهم الذهاب إلى مكان آخر. لكن انخفاض التكلفة ليست الميزة الوحيدة التي توفرها مؤسسة بالاكوم لدفن الموتى ومقرها بالارات للعائلات الاسترالية المصابة بحدث مفجع. فطريقة الدفن الخاصة التي تعرضها مؤسسة بالاكوم تتسم أيضا بأنها صديقة للبيئة حيث ستدفن الجثث في أكياس لدائنية قابلة للتحلل بفعل البكتريا بدلا من التوابيت الخشبية. كما ستتحول هذه المقبرة إلى مزرعة فور امتلاء مواقعها التي تستوعب 30 ألف جثة. وقال جورج لينيس مدير مؤسسة بالاكون لدفن الموتى للاذاعة لاسترالية الوطنية (إيه.بي.سي) إن الاراضي المخصصة للمقبرة جرى شراؤها بالقرب من كامبيردون وسيجرى إدارة المشروع من مشرحة ملبورن. وأول ما ستشتريه المؤسسة سيكون حفارا يستخدم عادة لحفر فجوات رأسية لاعمدة الكهرباء. وقال لاينز ''اننا ندفن مجموعات بالرغم من أن كل جثة لها حفرة مستقلة''