عرض اضافة وحيدة
  #1  
Old 17-06-2005, 02:08 PM
صورة  gawab3 المعبرة
gawab3 gawab3 is offline
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
البلد: السعوديه
العمر: 28
اضافات: 3,562
gawab3 لديه سمعة حسنة فوق التصورgawab3 لديه سمعة حسنة فوق التصورgawab3 لديه سمعة حسنة فوق التصورgawab3 لديه سمعة حسنة فوق التصورgawab3 لديه سمعة حسنة فوق التصورgawab3 لديه سمعة حسنة فوق التصورgawab3 لديه سمعة حسنة فوق التصورgawab3 لديه سمعة حسنة فوق التصورgawab3 لديه سمعة حسنة فوق التصورgawab3 لديه سمعة حسنة فوق التصورgawab3 لديه سمعة حسنة فوق التصور
أوهمته بقضاء الليل معه فأوقعته في قبضة الشرطة

أوهمته بقضاء الليل معه فأوقعته في قبضة الشرطة


ظل عبد الرزاق الملقب ب«العتروس » حرا طليقا رغم ما أثاره من رعب داخل الأوساط الجديدية، ورغم هول ما اقترفت يداه، وحجم وعدد مذكرات البحث التي حررت في حقه، والتي بلغت في مجموعها 31 مذكرة، بعضها يتعلق بالاتجار في المخدرات وحيازة السلاح دون عذر مشروع والضرب والجرح، والبعض الآخر يتعلق بالسرقة الموصوفة والاغتصاب... إلى أن تقدمت خديجة بشكاية ضد العتروس الذي اختطفها واعتدى عليها جنسيا لعدة أيام... بعد أن اختطفها واغتصبها لأيام

أثار «العتروس» الرعب في ساكنة مدينة الجديدة، لاسيما الفتيات القاصرات وتلميذات المؤسسات التعليمية، بعد أن شاع خبر اختطافه رفقة زميله «يونس» للطفلة خديجة التي لم تتجاوز بعد ربيعها السادس عشر، والاعتداء عليها جنسيا لمدة 15 يوما متتالية داخل بيت بدوار الغضبان... «العتروس» يعتدي على خديجة كانت خديجة تموت في اليوم ألف مرة بين يدي مختطفها، فقد كانت تلبي رغبة "العتروس" السادية كلما استعرت لمفاتنها نزواته وشده جمالها الأخاذ وقوامها الفاتن، دون أن تنسى تركيز تفكيرها في البحث عن مفتاح الخلاص من هذا الكابوس الذي طالت مدته... ظلت الفتاة المحتجزة تقاسي عزلتها في مواجهة تسلط وجبروت "العتروس" داخل منزل بدوار الغضبان حوله إلى سجن يعتقل بين جدرانه فتاة قاصرا، بعد أن أصدر حكمه القاضي بأن تكون رهن إشارة تلبية رغباته الجنسية... واستمرت تكابد قدرها إلى أن استفاقت ذات يوم على وجودها لوحدها داخل البيت الأشبه بزنزانة سجن، فقررت الظفر بما تبقى من جسدها على طبيعته الأصلية، ولاذت بالفرار... لم تعمل خديجة بعد فرارها، على إشعار مصالح الأمن بما تعرضت له خوفا من بطش "العتروس" الذي راكم العديد من الجرائم في سجله العدلي، خاصة وأنها اعتبرت نفسها قد تخلصت منه بفرارها من المنزل الذي ذاقت داخله كل أشكال العذاب والمعاناة... وقد اتخدت خديجة هذا القرار، لأنها خبرت حقيقة هذا المجرم طيلة الفترة التي احتجزها فيها واعتدى عليها جنسيا... ولهذا لم يغب عن بال الفتاة عندما اتخذت قرار عدم إشعار مصالح الأمن باعتداء «العتروس» عليها، أن هذا الشخص عاث فسادا داخل الجديدة وخارجها، وكانت تعرف أنه شديد الحيطة والحذر، ولا يقدم على تنفيذ أية خطوة إلا بعد أن يقوم بدراستها دراسة شاملة تقيه شر الوقوع في قبضة رجال الأمن... العتروس يريد التكفير عن أخطائه! اعتقدت المسكينة أنها تخلصت بالفعل من كابوس «العتروس» بعد أن فرت من قبضته، إلا أنها كانت خاطئة في ما اعتقدت وتوهمت، بحيث سرعان ما أدركت أن شبح "العتروس" لا زال يلاحقها ليطوق حياتها بسياجه... وتيقنت أنه لن يرحمها إذا لم تستجمع شجاعتها لتخرج بقرار حاسم يخلصها بالفعل من قبضة هذا الشخص الذي يظهر أنه كان يخطط ليحول حياتها إلى جحيم، بعد أن اتصل بها مرة أخرى ليجبرها على ضرورة زيارته بمنتجع سيدي بوزيد، وتعلل في تبرير ذلك بأنه يرغب في الإفصاح لها عن نيته في الزواج منها، تكفيرا عما بدر منه في حقها بدوار الغضبان عندما اختطفها واحتجزها على إيقاع تكرار اعتداءاته الجنسية عليها... لم تتوقع الفتاة هذا الاتصال المفاجئ من الشخص الذي اعتدى عليها ولم تنتظر منه هذه المبادرة المشكوك في أمرها، فانزوت إلى أقصى ركن من أركان منزل عائلتها، وتكومت هناك على نفسها، في محاولة منها لجمع شتات أفكارها التي انشطرت بها على كل الاحتمالات والاستنتاجات، لتقرر في نهاية المطاف ضرورة إبلاغ مصالح الأمن للخلاص من هذا الجحيم الذي حول حياتها إلى كوابيس... وقد اتخذت هذا القرار الشجاع لأنها أدركت خطورة ما يمكن أن يقدم عليه هذا المجرم الذي صار كالأخطبوط... ولم تكن خديجة بعيدة عن الصواب في هذا الحكم، فقد استطاع «العتروس» بعد خروجه من السجن مؤخرا، أن ينجح في تشكيل شبكة من مروجي المخدرات والأقراص المهلوسة... وقد تزايدت أعداد العناصر التي ضمها إلى هذه الشبكة، وارتفعت الكميات التي تقوم الشبكة بترويجها، وذلك تبعا لارتفاع الطلب... وحاول "العتروس" تطوير أساليب معاملاته التجارية فتفتقت عبقريته على استخدام درجات نارية للتنقل، والاعتماد على فتاة معروفة بتعاطيها للفساد، في نقل المواد المخدرة إلى المروجين الذين يعملون لصالحه من أجل تمويه عناصر الشرطة القضائية وفرقة مكافحة المخدرات بمصالح الأمن الإقليمي... خديجة تتقدم بشكاية تقدمت خديجة يوم السادس من ماي المنصرم، نحو مصلحة الشرطة القضائية لتحرير شكاية فيما تعرضت ولازالت تتعرض له من طرف «العتروس»... وبعد الاستماع إليها وقفت عناصر الشرطة القضائية على خطورة هذا المتهم، فأعلنت حربا بلا هوادة من أجل إيقافه وتخليص المواطنين من بطشه واعتداءاته... تشكل فريق امني مكون من عشرين عنصرا تحت إشراف رئيس المصلحة، وانتقلوا على الفور إلى منتجع سيدي بوزيد بعد نصب كمين محكم للإيقاع بالمتهم الذي عرف بمواجهته العنيفة لرجال الأمن في مثل هذه المواقف... كان الطعم الذي وضع في «صنارة» رجال الشرطة من أجل اصطياد "العتروس"... وكان الطعم الذي لجأ إليه رجال الأمن، هو الفتاة الشاكية (خديجة) التي رافقت عناصر الشرطة القضائية ودلتهم على الفيلا التي ضرب معها المتهم موعد اللقاء فيها ... قام رجال الأمن بمراقبة وترصد هذه الفيلا وما تاخمها من مرافق ودور سكنية، قبل أن يدفعوا خديجة إلى الاتصال بمختطفها من أحد المخادع الهاتفية المقابلة لبناية مركب سياحي، وتخبره بأنها على أهبة الاستعداد لمقابلته وإبرام الصلح الذي وعدها به... ابتلع "العتروس" الطعم ولأن "العتروس" شديد الاحتراس فقد أرسل إلى معشوقته فتاته التي يعتمدها في توزيع المخدرات على «صبيته»... ظهرت الفتاة في المشهد وهي تركب دراجة نارية، ثم تقدمت نحو خديجة طالبة منها مرافقتها إلى الفيلا حيث يتواجد العتروس.... تنبهت عناصر الأمن للموقف فتراجعت إلى الخلف لعدم إثارة الانتباه... رفضت خديجة طلب الفتاة واشترطت ضرورة حضور عشيقها المزعوم شخصيا... انسحبت الفتاة على متن دراجتها وقد علت محياها مسحة من الاطمئنان بعدما تبادر إلى ذهنها أن المكان خال من رجال الأمن، وأن خديجة جادة في مسعاها ولا ترغب سوى في قضاء بعض اللحظات الحميمية رفقة "العتروس"... ظلت خديجة متسمرة في مكانها ترقب الفضاء المحيط بها من جهة، وتتطلع إلى إشارات رجال الأمن المرافقين لها من جهة أخرى... وما هي إلا لحظات حتى تقدم نحوها شاب آخر بخطى حثيثة، وشرع يهمس في أذنها بكلام لم تستطع عناصر الشرطة القضائية استيعاب مضمونه، إلا من خلال سيرهما جنبا إلى جنب صوب باب الفيلا التي سبق لخديجة أن دلتهم عليها... مداهمة الفيلا واعتقال "العتروس" بعد أن تأكد رجال الشرطة القضائية من ولوج خديجة والشاب المرافق لها الفيلا، مسرح اللقاء، توزعوا إلى ثلاث مجموعات لمحاصرة المكان وسد جميع المنافذ وضمان السيطرة اللازمة على الوضع... وبعد دقائق معدودات وبسرعة فائقة، داهمت العناصر الأمنية الفيلا التي يتواجد بها "العتروس" حيث ألقت القبض على خمسة متهمين، أربعة ذكور وفتاة واحدة، بينما لاذا المتهم الرئيسي بالفرار... تعقبت بعض عناصر الشرطة القضائية هذا المتهم الخطير الذي قاده حدسه نحو إحدى الحدائق أملا منه في وجود مخرج من المأزق الذي وقع فيه، إلا أن محاولاته باءت بالفشل عندما صد خطواته السريعة سياج الحديقة الحديدي، فأصيب ببعض الجروح على مستوى كاحله الأيمن، حدت من خطورته.... استنجد "العتروس" من جديد بمديته التي لا تفارقه، فأشهرها في وجه عناصر الشرطة، إلا أن إشعاره بمحاصرة المكان من طرف فريق أمني كبير لا تجدي معه المقاومة نفعا، دفعه إلى الاستسلام لأصفادهم.... قام رجال الأمن بعملية تفتيش دقيقة أسفرت عن حيازة المتهم لنحو 530 غراما من مخدر الشيرا من أجل الاتجار، ومدية وسكينين يستعملهما كلما دعت الضرورة إلى ذلك... وخلال عملية البحث التمهيدي، اعترف "العتروس" بترويجه ما يقارب 5 كيلوغرامات من مخدر الشيرا و600 قرص مهلوس أسبوعيا، عن طريق شبكة من المروجين بالتقسيط... واعترف أيضا بالاعتداء ومحاولة الاغتصاب في حق امرأة متزوجة، إضافة إلى اعتدائه الذي طال خديجة الفتاة القاصر، وكذا سرقته لبعض الأمتعة من إحدى غرف محطة القطار بالجديدة... وبعد استكمال مرحلتي البحث والتحقيق، أحيل "العتروس" على غرفة الجنايات التي أدانته بعد تكييف فصول المتابعة وتبرئته من تهمتي الاختطاف والتهديد، بـ6 سنوات سجنا نافذا وأدائه مبلغ 250 ألف درهم لفائدة إدارة الجمارك، بعد مؤاخذته بتهم الاتجار في المخدرات وحيازة السلاح بدون عذر مشروع والضرب والجرح والسرقة الموصوفة وهتك عرض قاصر .
الرد بإقتباس